Filtrar por género

RCI | العربية - تقرير

RCI | العربية - تقرير

بلا حدود | RCI

ابق على اطلاع على التقنيات الجديدة وتأثيرها على حياتنا اليومية

179 - حكومة كيبيك ستستثمر في الماريجوانا الطبيّة
0:00 / 0:00
1x
  • 179 - حكومة كيبيك ستستثمر في الماريجوانا الطبيّة

    سمحت حكومة كيبيك لهيئة الاستثمارات في المقاطعة ولوزارة الاقتصاد والابتكار من الاستثمار في صناعة القنب لأغراض طبية، حسب ما علمت به هيئة الإذاعة الكندية.

    وقد صادق مجلس الوزراء، منذ أسبوعين، على ""إطار مرجعي"  للقروض والمنح والمشاركة في الأسهم في فروع محددة من هذه الصناعة.

    ومع ذلك، ليس هناك مجال لاستثمار أموال عامة في القنّب الترفيهي؛ وسيتم إنفاق معظم هذه الأموال على الشركات التي تقوم بتطوير أو بيع منتجات الأدوية أو مكونات الأدوية أو الأجهزة الطبية المعتمدة من قبل وزارة الصحة الكندية، كما أكّد بيار فيتزغيبون، وزير الإقتصاد في مقاطعة كيبيك.

    ويضيف هذا الأخير، في مقابلة مع هيئة الإذاعة الكندية، أن أحد أهدافه هو إحياء أو تنشيط قطاع علوم الحياة في كيبيك وهي "صناعة فقدت فيها كيبيك مرتبة الطليعة."
    "أرى القنّب كرافعة اقتصادية داخل قطاع علوم الحياة." بيار فيتزغيبون
    بيار فيتزغيبون، وزير الإقتصاد في مقاطعة كيبيك - Radio Canada

    ومنذ دخول تشريع الماريجوانا حيّز التنفيذ، في أكتوبر تشرين الأول 2018، بقيت حكومة كيبيك مترددة في الاستثمار في هذه الصناعة الناشئة. وهي جاهزة الآن للقيام بذلك، ولكن في ظل العديد من الشروط.

    ويعتقد وزير الاقتصاد أن "النظر إلى صناعة القنب في سياق التنمية الاقتصادية فقط، أمر خطأ.". وأكّد على الحاجة إلى حماية الصحة والسلامة العامة مُذكّرًا بتأييده الشامل لتشريع حكومته الذي صدر مؤخرا لرفع سن شراء وتعاطي القنب إلى 21 عاما في كييبيك.

    وتخطط حكومته أيضا للاستثمار في القنب الصناعي. على سبيل المثال، ستكون المكونات الغذائية والمنتجات الموضعية وأصباغ القنب من بين المنتجات التي يمكن لمنتجيها الحصول على المساعدة المالية.

    وأوضح الوزير أنه غير متخوّف من أن تفقد كيبيك مرتبتها بين المقاطعات الأخرى في إنتاج القنب. فحاليا، من بين الـ258 مزارع ومعالج وبائع مرخص لهم من قبل وزارة الصحة الكندية في جميع أنحاء البلاد ، يتواجد أقل من 20 منهم في كيبيك.
    "نريد أن نكون أبطال العالم في قطاعات صناعية مثل صناعة الطيران، ونريد أن تكون كيبيك الأولى في العالم. أما فيما يخصّ القتب لأغراض ترفيهية، فلديّ بعض التحفظ.  أن تكون كيبيك في المرتبة الرابعة في كندا من حيث التراخيص،  فهذا لا يزعجني."، بيار فيتزغيبون
    هيئة الاستثمار في كيبيك - Radio Canada

    وبعد توليه منصبه قبل أكثر من عام بقليل، قابل الوزير فيتزغيبون العديد من اللاعبين في هذا المجال، لكنه يقول إنه لم يكن مقتنعًا بالحاجة إلى الاستثمار في القنب لأغراض ترفيهية.

    وقال : "نحن لا نرى لماذا يجب أن تشارك الحكومة في قطاع القنب الترفيهي. لندع القطاع الخاص يقوم بذلك. نحن كحكومة ، كعامل مساعد، نشجع الابتكار والبحث ونركز على الجانب الطبي."

    ومنذ تشريع الماريجوانا في 17 أكتوبر تشرين الأول 2018، اشتكت العديد من الشركات من صعوبات في الحصول على تمويل لمشاريعها.

    وحتى وإن كانت الماريجوانا قانونية ، فإن معظم البنوك تحجم عن المشاركة المالية مثل المستثمرين المؤسساتيين الكبار في كيبيك.

    استمعواAR_Reportage_2-20191129-WRA20

    (راديو كندا الدولي / راديو كندا)

    Fri, 29 Nov 2019 - 3min
  • 178 - تغيير قانون الهجرة في كيبيك : الوزير جولان-باريت يعترف بخطئه

    اعترف سيمون جولان باريت، وزير الهجرة في كيبيك، بـ"خطئه" ومسؤوليتهة في الجدل الدائر حول التعديل الأخير لقانون الهجرة والذي استهدف الطلاب الأجانب والعمال المؤقتين.

    وقال وزير الهجرة، بعد أربعة أيام من تعليق تعديل برنامج "تجربة كيبيك (PEQ)  ":أتحمل المسؤولية الكاملة عن الأخطاء التي ارتُكبت".

    وجاء التعليق يوم الجمعة الماضي بعد ساعات قليلة من نشر تقرير لهيئة الإذاعة الكندية، كشف عن سلسلة من التناقضات في قائمة مجالات التدريب التي قدمتها وزارة الهجرة  من أجل الاستفادة من هذا البرنامج.

    وأضاف الوزير:  "أردت أن أسرع. لكن كان يجب عليّ أن آخذ المزيد من الوقت للتشاور مع الناس". واعترف "بغموض" هذه القائمة، حيث وُجدت فيها  تدريبات لم تعد مقدّمة في الجامعات والمعاهد في كيبيك.

    "هذه القائمة لم تكن مثالية. كان فيها العديد من التدريبات والبرامج غير المتوفرة حاليا. وأعتقد أن على جميع الإدارات إعادة فحص عملها ".، كما قال سيمون جولان باريت.
    "كان ينبغي علي التشاور أكثر مع مختلف الشركاء في القطاعات الاقتصادية والتعليمية. وهذا ما سأفعله خلال الأسابيع القليلة المقبلة."، سيمون جولان باريت ، وزير الهجرة في كيبيك


    وبينما كان يستحضر أحداث الأسبوع "الصعب والحافل بالأحداث"  والذي تميّز بتصريحات عديدة من العالم الأكاديمي والجهات الفاعلة في عالم الأعمال، ناهيك عن المحامين والخبراء في الذكاء الاصطناعي، الذين لم يفهموا هذا الإصلاح، تعهّد سيمون جولان - باريت بأن يكون أكثر انتباهاً في المستقبل.

    وقال هذا الأخير : "نعم ، كان علي القيام بهذه الأمور بشكل أفضل. في المرة القادمة ، سوف أتحسن. هذا الخطأ لن يحدث مرة اخرى".  وأكّد انه لم يقدّم استقالته لرئيس الحكومة.

    ولم يقدّم اعتذارا للطلبة المستهدفين بهذه التدابير، لكنه قدّمه لجميع الكيبيكيين. وقال: "ما إن علمت بواقع الطلاب الأجانب، تراجعت في صباح اليوم التالي"، في إشارة منه إلى جملة من الحقوق المكتسبة تم الإعلان عنها بعد صدور شهادات عشرات الطلاب الأجانب والعمال المؤقتين في الجمعية الوطنية.

    ورداً على دعوة الليبراليين وحزب التضامن الكيبيكي في وقت سابق من اليوم لنزع حقيبة الهجرة من سيمون جزلان باريت البلغ من العمر 32 عاما وفرض عقوبات عليه، دافع عنه رئيس الحكومة فرانسوا لوغو.
    "تحلم جميع الأحزاب بأن يكون في صفوفها شاب موهوب مثل وزير الهجرة."، فرانسوا لوغو
    بيار أركان، الزعيم المؤقت للحزب الليبرالي في كيبيك - Radio Canada

    وقال بيار أركان، الزعيم المؤقت للحزب الليبرالي في كيبيك (PLQ) ، هناك شكوك جدية حول قدرة وزير الهجرة على أداء مهامه ، مستنكرًا "بعض الأخطاء التي قام بها" هذا الأخير.

    وفي نظره، يجب ألّا يتغاض فرانسوا لوغول عن أخطاء الوزير خاصة إذا تذكّر قرار المحكمة العليا في كيبيك، بعد أن أراد الوزير جولان باريت إلغاء ما يقرب من 18.000 ملف للهجرة كان عالقا، وذلك قبل المصادقة على القانون.
    "فقد سيمون جولان-باريت المصداقية لمواصلة العمل."،  بيار أركان، الزعيم المؤقت للحزب الليبرالي في كيبيك
    استمعواAR_Reportage_2-20191113-WRA20

    (راديو كندا الدولي / سي بي سي)

    روابط ذات صلة:

    تخفيض مدّة معالجة طلبات الهجرة إلى كيبيك إلى 6 أشهر

    نظام "أريما" لتقديم طلبات الهجرة على موقع النترنت لوزارة الهجرة في كيبيك

    حكومة كيبيك تلغي 18.000 طلب هجرة عالق

    تأخير وتراكم في معالجة طلبات الهجرة إلى كيبيك

    Tue, 12 Nov 2019 - 7min
  • 177 - الحملة الانتخابيّة الكنديّة: مقاطعة أونتاريو حاضرة بقوّة

    أونتاريو، كبرى المقاطعات الكنديّة من حيث عدد السكّان وحجم الاقتصاد، حاضرة بقوّة في الحملة الانتخابيّة الفدراليّة المستمرّة في كندا.

    ويواصل زعماء الأحزاب الكنديّة جولاتهم في مختلف أنحاء البلاد لعرض برامجهم الانتخابيّة وحشد الدعم لمرشّحيهم للانتخابات التشريعيّة التي تجري في 21 تشرين الأوّل اكتوبر المقبل.

    رئيس الحكومة الخارج جوستان ترودو يردّد اكثر من مرّة في لقاءاته اسم رئيس حكومة المحافظين المحليّة في اونتاريو دوغ فورد، ورئيس حكومة المحافظين الكنديّة السابق ستيفن هاربر.

    والهدف بالطبع هو التأكيد على اختلاف المواقف بينه وبين الزعيمين المحافظين، واستمالة الناخبين في أونتاريو وكيبيك والمقاطعات الأطلسيّة حسبما يقول المخطّطون الليبراليّون للحملة الانتخابيّة.

    وفي حين يتجنّب زعيم المحافظين الكندي أندرو شير الحديث عن دوغ فورد، فقد ورد اسم رئيس حكومة أونتاريو 14 مرّة على لسان جوستان ترودو في أحد لقاءاته الانتخابيّة.

    وتعهّد ترودو في لقائه بضخّ 6 مليارات دولار على مدى 4 سنوات لتحسين الخدمات الصحيّة ووضع أسس نظام الرعاية الصيدلانيّة والتأمين الشامل على الدواء.

    الزعيم الليبرالي جوستان ترودو ذكر 14 مرّة اسم رئيس حكومة أونتاريو دوغ فورد في لقاء انتخابي في هامليتون /Ryan Remiorz/CP

    وانتقد ترودو رئيس حكومة أونتاريو والمحافظين بالاجمال، أكثر من تركيزه على منافسه في الانتخابات التشريعيّة، زعيم المحافظين الكندي أندرو شير.

    "دوغ فورد هدّد بإجراء اقتطاعات في برنامج المساعدة لمرض التوحّد. وألغى التغطية المحدودة لخطّة التامين الصحّي للتكاليف الصحيّة الطارئة خارج البلاد، واجرى اقتطاعات في نظام الرعاية الصيدلانيّة في أونتاريو، وهذا ما يحصل عندما تركّز الحكومة على زجاجة البيرة بدولار": رئيس الحكومة  الليبراليّة الخارج جوستان ترودو

    ويغدق ترودو وعوده الانتخابيّة ويجيب عن أسئلة الصحفيّين، وينتهز فرصة لقائه بالناخبين لتوجيه الانتقاد إلى سياسات المحافظين، وفي طليعتهم رئيس حكومة أونتاريو دوغ فورد.

    وتختلف مواضيع الانتقاد من مقاطعة إلى أخرى، وعلى سبيل المثال، تحدّث ترودو  في كيبيك عن ملفّ الاجهاض واحتمال إعادة فتحه من قبل المحافظين، وتحدّث في المقاطعات الأطلسيّة عن سنّ التقاعد عن العمل وأشار إلى خطّة رئيس حكومة المحافظين السابق ستيفن هاربر برفع هذه السنّ إلى 67 عاما.

    وركّز في مقاطعة أونتاريو على مفاوضات اتّفاق التبادل التجاريّ الحرّ بين دول أميركا الشماليّة الثلاث، كندا والولايات المتّحدة والمكسيك.

    واشار إلى موقف رئيس حكومة المقاطعة دوغ فورد الذي طلب من الحكومة الكنديّة أن تزيل الرسوم التي فرضتها على بعض المنتوجات الأميركيّة، ردّا  على  الرسوم التي فرضتها ادارة الرئيس ترامب على واردات الولايات المتّحدة من  الألمنيوم والفولاذ.

    من جهة أخرى، اعتمد زعيم المحافظين أندرو شير السياسة نفسها، وانتقد رئيسة الحكومة المحليّة الليبراليّة السابقة في أونتاريو كاثلين وين، وأشار إلى زادت الضرائب على كلّ شيء بما في ذلك الضريبة على الدخل كما قال.

    زعيم حزب المحافظين الكندي أندرو شير يسعى لربط اسم جوستان ترودو بأسماء زعماء ليبراليّين سابقين في أونتارية لا يحظون بشعبيّة قويّة من قبل الناخبين/Nathan Denette/CP

    ويتجنّب شير أن يذكر اسم دوغ فورد، ولم يظهر إلى جانبه في أيّ من لقاءاته الانتخابيّة حتّى الآن، ويركّز بالمقابل على رؤساء الحكومات الليبراليّة المحليّة السابقة في المقاطعة.
    "ما الفرق بين كاثلين وين وجوستان ترودو؟ الأشخاص أنفسهم  مهندسو الفشل الذي مُنيت به كاثلين وين ودالتون ماكغينتي (رئيس حكومة أونتاريو الأسبق) اللذان زادا الضرائب وراكما العجز، وغرقا في فضائح الفساد، يعملون حاليّا في فريق جوستان ترودو. وترودو سيمارس قواعد اللعبة نفسها التي مارسها كلّ من كاثلين وين ودالتون ماكغينتي في أونتاريو": زعيم المحافظين أندرو شير.
    وقال رئيس حكومة أونتاريو دوغ فورد من جهته إنّه منهمك للغاية في الحكم ولا يريد المشاركة في حملة الانتخابات الفدراليّة.

    ويعتقد المحافظون الفدراليّون أنّ الربط بين اسم منافسهم واسم زعيم سياسي لا يتمتّع بالشعبيّة قد يصبّ لمصلحتهم.

    ولهذا السبب يسعى أندرو شير لربط اسم منافسه جوستان ترودو باسم رئيسة حكومة أونتاريو الليبراليّة السابقة كاثلين وين التي مُنيت بالهزيمة في الانتخابات الأخيرة التي جرت في المقاطعة العام الماضي على يد منافسها دوغ فورد.

    (راديو كندا الدولي/ سي بي سي/ راديو كندا)
    ...

    Tue, 24 Sep 2019 - 5min
  • 175 - مانيتوبا تُطلق حملةَ لاجتذاب المعارضين لقانون العلمانية في كيبيك

    تحاول حكومة مقاطعة مانيتوبا إجتذاب الكيبيكيين المعارضين لقانون علمانية الدولة المعروف بالقانون 21. وأطلقت اليوم الخميس حملة إعلانية بلغت كلفتها 20.000 دولار في الصحف المطبوعة ووسائل الإعلام الرقمية الناطقة بالفرنسية.

    وفي إشارة إلى القانون 21، تتضمن الحملة الإعلانية لحكومة برايان باليستر 21 سببا "يجعلك بأنك في بيتك في مانيتوبا" . وتدعو الكيبيكيين الذين يشعرون بالضيق من قانون العلمانية بالالتحاق بالوظائف العامة في مانيتوبا  خاصة وأن هناك وظائف شاغرة للعمال المتمكّنين من اللغة الفرنسية.

    ويحظر قانون علمانية الدولة في كيبيك على المسؤولين في مواقع السلطة، بمن فيهم ضباط الشرطة والقضاة والمعلمون ، ارتداء الرموز الدينية.

    وتؤكد الحملة بأن مانيتوبا ترحّب بالنساء اللائي يرتدين الحجاب الإسلامي والرجال الذين يرتدون اليرمولكة.

    وفقا لرئيس حكومة مانيتوبا، براين باليستر، فإن الهدف من الحملة هو إظهار أن احترام التعددية حقيقة في المقاطعة. زلا يستبعد إنفاق مبالغ إضافية، حسب نتائج الحملة الإعلانية.
    "نحن نحترم الحريات والحقوق الفردية ، و لسنا مع إنشاء شرطة للملابس"، براين باليستر
    رئيس حكومة مانيتوبا بريان باليستر/Canadian Press/JOHN WOODS

    وفي يوليو تموز، أرسل برايان باليستر رسائل إلى العديد من المنظمات المهنية في القطاع العام في كيبيك لتشجيعهم على الذهاب إلى الغرب الكندي.

    كانت حكومة مانيتوبا قد أصدارت أمس الأربعاء  قرارا يدين قانون علمانية الدولة ي كيبيك.

    وفي ردّه على هذه الحملة، قال صباح اليوم الخميس، رئيس حكومة كيبيك، فرانسوا لوغو، إن قانون كيبيك معتدل وهو أكثر اعتدالًا من القوانين التي صدرت في بعض الدول الأوروبية.

    وتساءل فرانسوا لوغو : "هل سيبدأ السيد باليستر الإعلان في أوروبا لجذب الناس إلى وينيبيغ؟  أعتقد أنه كان من الأفضل وضع هذه الأموال في تعزيز الخدمات باللغة الفرنسية في مانيتوبا."
    "هل سيفعل الشيء نفسه في ألمانيا وفرنسا وسويسرا وبلجيكا حيث يوجد هناك نفس القانون. "، فرانسوا لوغو
    نياشين ضدّ قانون العلمنة في كيبيك المعروف بالقانون 21 - The Canadian Press / Paul Chiasson

    ومن جانبها، دعت وزيرة العلاقات الكندية في حكومة كيبيك، سونيا لوبيل، مانيتوبا وغيرها من المقاطعات الكندية إلى عدم التدخل في شؤون كيبيك.

    وأضافت :"لقد كانت كيبيك دائمًا تدافع عن اختصاص المقاطعات بما فيها ألبرتا. وسوف نستمر في ذلك. وأعتقد أنّ عليهم احترام اختصاصات كيبيك." وأوضحت أنها لا تعتزم التصعيد.

    ودعا زعيم الحزب الكيبيكي بالنيابة، باسكال بيروبي، حكومة مانيتوبا إلى "الاهتمام بشؤونها." وأوضح في الوقت نفسه، أنه "متأكد من أن كيبيك أكثر جاذبية من وينيبيغ ومانيتوبا."

    وقال غابرييل نادو-دوبوا، المتحدث باسم حزب التضامن الكيبيك، إن ما تفعله مانيتوبا يدعم خطاب الحزب الكيبيكي وحزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك اللذان يصوران قضية العلمانية كنقاش بين كيبيك وكندا "بينما الأمر ليس كذلك على الإطلاق"، وفقا له.
    "إنه جدال حول مفهوم العلمانية في كيبيك بين الكيبيكيين"،  غابرييل نادو-دوبوا
    ومع ذلك ، فإن عضو الجمعية الوطنية في كيبيك، لا يرى حرجا في أن تعطي حكومة مانيتوبا رأيها هذا الشأن، مذكرا بأن الجمعية الوطنية في كيبيك لم تتردد، في ماضي غير بعيد، في التنديد باقتطاعات حكومة فدوغ فورد في الخدمات باللغة الفرنسية في أونتاريو.

    استمعواAR_Reportage_2-20191127-WRA20

    (راديو كندا الدولي / سي بي سي)

    روابط ذات صلة:

    قانون علمانية الدولة في كيبيك أمام محكمة الاستئناف في المقاطعة

    Thu, 28 Nov 2019 - 3min
  • 174 - هل هي نهاية الخلافات بين جوستان ترودو ودوغ فورد ؟

    في اجتماع  عُقد يوم الجمعة الماضي بين رتيس الحكومة الكندية، جوستان ترودو، ورئيس حكومة أونتاريو، دوغ فورد، تعهّد الرجلان بترك خلافاتهما جانبا للتركيز على أولويات المواطنين ووحدة البلاد.

    واستقبل جوستان ترودو نظيره من أونتاريو بحفاوة وبدى مسرورا، رغم أنه كان قد تحدث في الأسابيع الماضية عن سياسات حكومة دوغ فورد لإثناء الناخبين عن التصويت لصالح المحافظين الفيدراليين.

    وقال : "إنه لمن دواعي السرور أن أرحب برئيس الحكومة فورد في أوتاوا. هذه فرصة لنا للجلوس والتحدث عن الاستثمار والنقل العام  و البنية التحتية  و دعم الأعمال التجارية و مواضيع أكثر واقعية لمواطني أونتاريو، مثل الإنترنت عالي التدفق في جميع أنحاء المقاطعة. "
    "لا أتوقع الاتفاق على كل شيء ، ولكني أعلم أننا سنكون قادرين على العمل بشكل تعاوني لصالح مواطني أونتاريو وبقية البلاد."، جوستان ترودو
    رئيس الحكومة الكندية، جوستان ترودو - Radio Canada

    وأوضح من جانبه دوغ فورد أنه مستعد للتهدئة أيضًا: "نحن هنا للمضي قدمًا في قضايا النقل والبنية التحتية والرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية."

    وأضاف أن " الكثير من الناس صوّتوا لصالح رئيس الحكومة، ليس جميعهم ، ولكن الكثير منهم، و الشيء نفسه بالنسبة لي. وينتظر الناس منا أن نشمر عن سواعدنا وأن نعمل معًا."

    وقال: "كما ذكر رئيس الحكومة جوستان ترودو، نحن نتفق على العديد من الأمور وهذا ما سنركز عليه ." وفي نهاية مقابلته مع ترودو، أوضح دوغ فورد أنه دعا للوحدة الوطنية على خلفية اقتصادية.

    وحذر من أن الفجوة الآخذة في الاتساع بين مناطق البلاد أمر سيء ليس فقط للتجارية ولكن لاقتصاد البلد بأكمله.

    وقال : "قد تكون هناك بعض العقبات التي يجب التغلب عليها ، لكنه يجب علينا إعطاء ضمانات للشركات. وإذا لم تحصل عليها، فسوف تغادر."

    كما شجّع دوغ فورد جوستان ترودو على الاهتمام بالتحديات التي تواجهها مقاطعتا سسكتشوان وألبرتا.
     "نحن بحاجة إلى إيجاد أرضية مشتركة ودعم أصدقائنا في الغرب (الكندي). يجب علينا تهدئة التوترات والحفاظ على وحدة البلاد."، دوغ فورد
    رئيس حكومة مقاطعة أونتاريو، دوغ فورد - Radio Canada

    وردا على أسئلة الصحفيين حول العلاقات بينه وبين جوستان ترودو ، قال دوغ فورد إنه لا يلوم نظيره الفيدرالي على تعليقاته خلال الحملة الانتخابية ، مضيفًا أنه ليس لديه ضغينة.

    وقال : "انها ليست أمور شخصية أبدا. السياسة هي السياسة. لديّ القدرة على التحمّل وأفهم جيّدا ما قام به. عندما تحدثنا مع بعضنا البعض، أخبرته أن الوقت قد حان لنشمر عن سواعدنا ونبدأ العمل."

    ويوم الخميس الماضي، أعلن دوغ فورد عن إنشاء مجلس جديد للعلاقات الفيدرالية. سيكون وزراء حكومته المنتمون لهذا المجلس مسؤولين عن العمل مع نظرائهم الفيدراليين في قضايا البنية التحتية والرعاية الصحية والنمو الاقتصادي.

    وهذا الاجتماع مع دوغ فورد هو جزء من جهود جاستن ترودو لإعادة بناء الجسور مع المقاطعات بعد انتخاب حكومة أقلية ليبرالية وبالتالي أكثر هشاشة من سابقتها.

    وبالإضافة إلى دوغ فورد، ففي الأسابيع الاخيرة،  التقى جوستان ترودو أيضًا مع رؤساء حكومات كلّ من سسكتشوان سكوت مو ، و مانيتوبا برايان باليستر ، و جزيرة الأمير إدوارد دينيس كينغ.

    استمعواAR_Reportage_2-20191122-WRA20

    (راديو كندا الدولي / سي بي سي)

    Mon, 25 Nov 2019 - 3min
Mostrar más episodios