Filtra per genere
قراءة في الصحف الفرنسية

- 1806 - ليبيراسيون: زيارة البابا ليون الرابع عشر وماكرون بين التوتر والانسجام
لقاء الرئيسين الأميركي والصيني في واشنطن، كما زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى فرنسا، وتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة خلال مقابلة تلفزيونية، الى جانب تصاعد أزمة الأمم المتحدة في ظل تراجع الدعم الأمريكي، والحصار الذي يعيشه الفلسطينيون في الضفة الغربية، كما نتائج الانتخابات التشريعية المغربية هي من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 25 أيلول /سبتمبر 2026.
لوموند: كيف روّضت الصين دونالد ترامب
يتناول المقال زيارة شي جين بينغ إلى واشنطن، حيث حظي باستقبال رسمي حافل في أول زيارة له منذ 2015. ورغم مظاهر التقارب، يرى خبراء أن مضمون القمة يتركز أساساً على تثبيت استقرار العلاقات وتجنب صدام اقتصادي جديد، مع بحث آلية للإنذار المتبادل بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي.
يؤكد الكاتب أن الصين استطاعت الصمود أمام حرب الرسوم الجمركية الأمريكية، مستفيدة من أوراق ضغط أبرزها المعادن الأرضية النادرة والنفط الإيراني. وفي ملف تايوان، أشار المقال إلى تعليق ترامب صفقة أسلحة بقيمة 14 مليار دولار، معتبرا أن بكين حققت تنازلات أمريكية مهمة. في الختام يخلص المقال الى أن التقارب الأمريكي الصيني بات يجري إلى حد كبير وفق شروط بكين، وسط غموض في الخطوط الحمراء والاستراتيجية الأمريكية تجاه الصين.
ليبيراسيون: زيارة البابا ليون الرابع عشر وماكرون بين التوتر والانسجام
تقول اليومية بين الفاتيكان وقصر الإليزيه، تتراوح زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى فرنسا بين التقارب والاختلاف. فقد نجح الجانبان في إيجاد أرضية مشتركة حول ملفات دولية أساسية، أبرزها الحرب في أوكرانيا، وأزمات الشرق الأوسط، كما الدفاع عن المسيحيين في الشرق، إضافة إلى تغير المناخ والذكاء الاصطناعي.
وتكتسب الزيارة أهمية سياسية، خصوصًا مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الفرنسية وصعود اليمين المتطرف، في وقت يخشى فيه الفاتيكان تداعيات ذلك على المشروع الأوروبي وقضايا التعددية كما الهجرة ودعم أوكرانيا. لكن العلاقة بين ليون الرابع عشر وإيمانويل ماكرون تبدو أكثر رسمية بحسب المقال الذي يرى أن الكنيسة الفرنسية، تراهن على الحضور الشعبي الكبير، مع توقع مشاركة أكثر من مليون مؤمن في فعاليات الزيارة، في محاولة لإظهار قدرتها على الحشد رغم تراجع نفوذها السياسي والديني.
لوفيغارو: إيمانويل ماكرون يقدم نفسه كحامٍ ويدافع عن سجله
خلال مقابلة تلفزيونية، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تمسكه بدوره الدبلوماسي في مواجهة التوترات الجيوسياسية، من الحرب في الشرق الأوسط إلى التهديد الروسي.
ماكرون أوضح أن ارتفاع أسعار الوقود مرتبط بالظروف الجيوسياسية، مؤكداً السعي إلى تخفيف التوتر في مضيق هرمز والبحر الأحمر، مع إمكانية اللجوء إلى الاحتياطيات الاستراتيجية. ورفض الرئيس الفرنسي خفض الضرائب قبل خفض الأسعار، لكنه لم يستبعد أي إجراء إذا تفاقمت الأزمة. وفي مواجهة روسيا، شدد على ضرورة حماية أوروبا، محذراً من تصاعد الأعمال العدائية الروسية.
ماكرون دافع عن سياساته الاقتصادية، رافضاً تحميله وحده مسؤولية تدهور المالية العامة، ومذكّراً بزيادة الإنفاق على الدفاع والخدمات العامة، داعيا إلى التركيز على الاستقرار المالي والسياسي وإقرار الميزانية.
وحول دعمه لمرشح رئاسي، فقال إنه سيحسم موقفه في المرحلة الأخيرة من الحملة.
لوبينيون: التعددية الدولية ولكن من يريد حقا إنقاذ الأمم المتحدة؟
تعيش الأمم المتحدة أزمة متصاعدة في ظل تراجع الدعم الأمريكي وتزايد شكوك دول عدة في جدوى العمل متعدد الأطراف. ورغم أن دونالد ترامب لم يدعُ إلى تدمير المنظمة، فإنه أشاد بخفض ميزانيتها وموظفيها، بعد تقليص التمويل الأمريكي. في المقابل، يؤكد إيمانويل ماكرون ضرورة الدفاع عن الأمم المتحدة واعتماد "تعددية أطراف فاعلة"، وتجسد ذلك في مبادرة فرنسية لبحث مخاطر الذكاء الاصطناعي داخل مجلس الأمن. لكن المجلس يبقى عاجزاً أمام أبرز أزمات العالم، خصوصاً في الشرق الأوسط وأوكرانيا، بسبب استخدام حق النقض من الولايات المتحدة وروسيا.
لكن تقول اليومية ورغم تراجع حدة الهجوم الأمريكي، لا تبدو هناك أي إصلاحات جوهرية للمنظمة قريبة. يأتي ذلك في وقت تتجه فيه الأنظار إلى اختيار خلف لأنطونيو غوتيريش، في ظل بروز مرشحتين رئيسيتين، وسط احتمال دخول الأمم المتحدة مرحلة جديدة من الاضطراب.
لاكروا: قصرة، قرية فلسطينية يحاصرها مستوطنون إسرائيليون
على مرتفعات قصرة في الضفة الغربية، تعيش عائلات فلسطينية تحت حصار وترهيب مستمرين منذ تمركز مستوطنين حول منازلها في آب / أغسطس. عائلة عبد السلام تروي للصحيفة كيف مُنعت من مغادرة منزلها، وانقطعت عنها المياه والكهرباء والإمدادات. كما يواجه المواطن الأمريكي من أصل فلسطيني لؤي ريدي الوضع نفسه، إذ عاد من الولايات المتحدة لحماية منزل عائلته، لكنه وجد نفسه محاصراً.
يؤكد خبراء أن ما يحدث في قصرة يعكس نمطاً أوسع من عنف المستوطنين بهدف دفع الفلسطينيين إلى مراكز القرى، ومع تصاعد العنف في الضفة، تتزايد الانتقادات لدور الجيش والسلطات الإسرائيلية في حماية السكان الفلسطينيين تقول لاكروا.
ليزيكو: الانتخابات التشريعية في المغرب اتسمت بارتفاع نسبة الامتناع عن التصويت
سيضطر حزب الأصالة والحداثة الذي تصدّر نتائج الانتخابات البرلمانية إلى التفاوض لتشكيل ائتلاف في وقت بلغت فيه نسبة إقبال الناخبين أدنى مستوى لها منذ ما يقرب من عشرين عاماً. هذا بحسب المقال الذي رأى أن الرابح الأكبر هو الامتناع عن التصويت.
فقد شهدت الانتخابات نسبة مشاركة بلغت 38.08%. يعكس هذا الامتناع انعدام الثقة بالطبقة السياسية في ظل مخاوف متزايدة بشأن البطالة وعدم المساواة.
كما اتسمت الانتخابات بأزمة الهجرة في سبتة، التي حدثت قبل أقل من شهرين، وسلطت الضوء على نقص الفرص المتاحة لشريحة من الشباب.
في الأثناء تبرز فاطمة الزهراء المنصوري، القيادية في حزب الأصالة والمعاصرة، كمرشحة محتملة لرئاسة الحكومة، التي ستحتاج إلى تشكيل ائتلاف لخمس سنوات، مع استمرار احتفاظ الملك بصلاحيات استراتيجية واسعة.
Fri, 25 Sep 2026 - 1805 - لوفيغارو :دونالد ترامب وشي جين بينغ في سباق نحو الهيمنة
الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 24 سبتمبر/أيلول 2026 تناولت العلاقات الأمريكية الصينية وسلطت الضوء على لقاء الرئيس الأمريكي بنظيره الصين ، ومقابلة مع جان إيف لودريان، وزير الدفاع والخارجية الفرنسي الأسبق والمبعوث الخاص للرئيس الفرنسي إلى لبنان.
ليبيراسيون: بين ترامب وشي جين بينغ.... هدنة باردة وملفات ساخنة
أشار الكاتب إلى أن زيارة الرئيس الصيني إلى واشنطن تأتي في ظل تهدئة نسبية بين الصين والولايات المتحدة، لكنها لا تخفي استمرار التنافس الحاد بين القوتين. وعلى طاولة القمة تتصدر ملفات التجارة والرسوم الجمركية والمعادن الأرضية النادرة والتكنولوجيا، إلى جانب القضية الأكثر حساسية: تايوان
الكاتب أوضح أن ترامب وشي لديهما مصلحة في تجنب مواجهة مفتوحة والحفاظ على قدر من الاستقرار، لكن ذلك لا يعني انتهاء التنافس بينهما. فالقمة قد تفتح المجال أمام تفاهمات مؤقتة، إلا أن الملفات الكبرى ستظل مصادر توتر بين واشنطن وبكين.
لوفيغارو :دونالد ترامب وشي جين بينغ في سباق نحو الهيمنة
يرى الكاتب أن زيارة الرئيس الصيني إلى واشنطن تعكس تحولاً تدريجياً في ميزان القوى بين الولايات المتحدة والصين. فاستقبال دونالد ترامب لشي عند سلم الطائرة، لا يُقرأ فقط باعتباره مجاملة دبلوماسية، بل أيضاً كمؤشر على أن واشنطن لم تعد تتعامل مع بكين من موقع التفوق المطلق، وأضاف الكاتب أن القمة لا تبدو مجرد لقاء لخفض التوتر التجاري، بل محطة جديدة في صراع طويل على التفوق الاقتصادي والتكنولوجي والجيوسياسي. وبينما تسعى الصين إلى تعزيز موقعها بهدوء وعلى المدى البعيد، يحاول ترامب الحفاظ على موقع الولايات المتحدة في الصدارة، في منافسة باتت فيها موازين القوة أقل وضوحاً مما كانت عليه في السابق.
لوموند : في إسرائيل... الأحزاب العربية في مرمى حملة اليمين واليمين المتطرف قبل الانتخابات
أشار المقال إلى أن الأحزاب العربية دخلت في مواجهة سياسية وقانونية مع قوى اليمين واليمين المتطرف قبل الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول. فقد صوّتت اللجنة المركزية للانتخابات على استبعاد قائمتين عربيتين، فيما يُنتظر أن تنظر المحكمة العليا في هذه القرارات.
القضية تكتسب أهمية كبيرة لأن الأحزاب العربية قد تحصل، وفق المعطيات الواردة في المقال، على 11 إلى 13 مقعداً من أصل 120، بينما لا يبدو أن معسكر الحكومة أو المعارضة قادر وحده على الوصول إلى الأغلبية المطلوبة، وهي 61 مقعداً
ويخلص الكاتب إلى أن المعركة لا تتعلق فقط بأهلية الأحزاب العربية للمشاركة في الانتخابات، بل أيضاً بموازين القوى التي ستحدد شكل الحكومة المقبلة
جان ايف لودريان لصحيفة لوفيغارو : نحن أمام خريف محفوف بالمخاطر
في مقابلة مع «لو فيغارو»، يحذر جان إيف لودريان، وزير الدفاع والخارجية الفرنسي الأسبق والمبعوث الخاص للرئيس الفرنسي إلى لبنان، من مرحلة دولية شديدة الاضطراب، تمتد تداعياتها من أوكرانيا والشرق الأوسط إلى مستقبل النظام الدولي ودور الأمم المتحدة، ويرى لودريان أن الأمم المتحدة تعاني شللاً واضحاً، لكنه يرفض التخلي عنها، باعتبارها الإطار الدولي الوحيد الذي يجمع القوى الكبرى
يعتبر لودريان أن الأشهر المقبلة قد تكون حاسمة في الحرب الأوكرانية، ويحذر من تصاعد عمليات التدخل والهجمات السيبرانية ومحاولات زعزعة الاستقرار في أوروبا
ماذا قال لودريان عن الشرق الأوسط؟
يمتد تشاؤم لودريان إلى الشرق الأوسط، فهو يرى أن القضية الفلسطينية لا تزال من دون حل، وأن خطة السلام الخاصة بغزة لم تُنفذ، بينما يستمر العنف في الضفة الغربية. كما يعتبر أن الحكومة الإسرائيلية، في تقييمه، تتحرك ضمن استراتيجية تقوم على استمرار الحرب والفوضى، وفي إيران، يرى لودريان أن الولايات المتحدة تواجه مأزقاً استراتيجياً، وأن الأزمة مرشحة للاستمرار، ويربط لودريان هذه التطورات بتحول أوسع في المنطقة، يتمثل في صعود قوى إقليمية جديدة وتراجع الدور الأميركي كوسيط. ويستشهد بالسعودية التي تعمل بصورة متزايدة على بناء شراكات إقليمية.
أما لبنان، فيرى لودريان أن هناك إمكانية لحدوث تطور إيجابي إذا واصلت الحكومة اللبنانية مساعيها لاستعادة سلطة الدولة وإجراء الإصلاحات، إلى جانب المفاوضات مع إسرائيل
Thu, 24 Sep 2026 - 1804 - لاكروا : المهاجرون يشعلون الانقسام بين سكان سبتة
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 22 سبتمبر/أيلول 2026 ، الإنقسام بين المواطنين في سبتة حول مسألة المهاجرين ،إضافة إلى أزمة ارتفاع أسعار الوقود في فرنسا
لوفيغارو: من الصراع الأمريكي الإيراني إلى حرب أوكرانيا… الأمم المتحدة في مواجهة أزمات عالم مضطرب
يقول الكاتب إن أزمة الأمم المتحدة لا تقتصر على الأزمات الدولية، بل تطال المؤسسة نفسها. فقد تصاعدت التوترات مع الولايات المتحدة، التي أنشأت «مجلس السلام» هذا العام، وانسحبت من بعض وكالات الأمم المتحدة
ومع ذلك،يبدو مستقبل المنظمة أقل تشاؤمًا مقارنة بالعام الماضي. فقد ساهمت عودة قدر من التعاون بين واشنطن والأمم المتحدة، إلى جانب مساهمة مالية أمريكية بلغت 725 مليون دولار للموازنة و102 مليون دولار لعمليات حفظ السلام، في تخفيف الأزمة المالية. كما استعانت إدارة ترامب بالأمم المتحدة في ملفات إنسانية وأمنية، بينها عملية جديدة في هايتي ومواصلة تمويل بعض المنظمات التابعة لها
لاكروا : المهاجرون يشعلون الانقسام بين سكان سبتة
أشار الكاتب إلى أنه ورغم عودة أعداد كبيرة من المهاجرين إلى المغرب، لا تزال حالة التوتر والخوف حاضرة في بعض الأحياء في سبتة، حيث يصف بعض سكان سبتة وصول هذا العدد الكبير من المهاجرين بأنه كان صدمة نفسية، إذ وجدوا أنفسهم أمام أعداد من الشباب تفوق في لحظات حجم سكان المدينة تقريبًا. وتقول إحدى المسنات إن المشهد أثار الخوف والارتباك، فيما فضّل بعض الأهالي مرافقة أطفالهم إلى المدارس بدل تركهم يذهبون بمفردهم. كما عزز الجيش وجوده في المدينة، وانتشرت دورياته أمام المتاجر وفي الشوارع.
الكاتب أوضح الوضع في المدينة منقسم بين مخاوف السكان واعتبارات التضامن الإنساني، في وقت لا تزال فيه آثار موجة الهجرة الأخيرة حاضرة في الحياة اليومية لسبتة.
لوبينيون : انتخابات تشريعية في المغرب… والشباب خارج المشهد
توقف المقال عند الانتخابات التشريعية في المغرب، ونقرأ أن نسبة الشباب دون سن 24 عاما المسجلين في اللوائح الانتخابية لا تتجاوز 4 في المئة، ويثير ذلك تساؤلات حول مدى مشاركة الجيل الشاب، ورغم الحضور القوي لقضايا الشباب في الاحتجاجات ووسائل التواصل الاجتماعي، فإنها لا تحظى إلا بمساحة محدودة في برامج الأحزاب خلال الحملة الانتخابية. ويرى باحثون أن ضعف تسجيل الشباب في اللوائح الانتخابية يدفع الأحزاب إلى التركيز على الناخبين الأكبر سنًا، فيما يظل انخراط الشباب في التنظيمات الحزبية محدودًا
يشير المقال إلى أزمة أوسع في التمثيل السياسي؛ فالأحزاب التي كانت تقدم في السابق عروضًا سياسية واضحة، مثل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب العدالة والتنمية، فقدت جزءًا كبيرًا من مصداقيتها بعد تجربتها في الحكم. أما الأحزاب التي تصدرت انتخابات 2021، وفي مقدمتها التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، فيصفها محللون بأنها أكثر ارتباطًا بشخصيات نافذة وتقنيين ومسؤولي الدولة وأقل ارتباطًا بالمشاريع السياسية التقليدية
لوفيغارو : ألمانيا..رجل أوروبا المريض
اعتبر الكاتب أن ألمانيا تشهد مرحلة سياسية واقتصادية صعبة، تتزامن مع صعود متواصل للأحزاب المتطرفة، وفي مقدمتها حزب البديل من أجل ألمانيا الذي انتقل خلال عشر سنوات من هامش المشهد السياسي إلى صدارة استطلاعات الرأي. ويعزز هذا الصعودَ تدهورُ الوضع الاقتصادي، في ظل شبه ركود وارتفاع البطالة وتراجع مستوى المعيشة
ويخلص المقال إلى أن استمرار هذه الأزمة قد ينعكس على جيرانها الأوروبيين، ولا سيما مع اقتراب سلسلة من الاستحقاقات الانتخابية في عدد من الدول الأوروبية. وبذلك، قد تتحول الأزمة الألمانية من مشكلة داخلية إلى عامل مؤثر في الاستقرار السياسي والاقتصادي للقارة العجوز بأكملها.
أزمة ارتفاع أسعار الوقود في فرنسا من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف هذا الصباح
أفادت لوفيغارو بأن الحكومة الفرنسية قررت أخيرا أن تكشف مساء اليوم عن استراتيجيتها لمواجهة ارتفاع أسعار الوقود
لوموند عنونت في إحدى مقالاتها"من محطة الوقود إلى صناديق الاقتراع.. المسافة قصيرة"، وفي صحيفة ليزيكو نقرأ أن الكثير من الحلول المطروحة لا تعدو كونها مزايدات شعبوية، مع الإقرار بأن فرنسا تفرض، شأنها في ذلك شأن قطاعات عدة، ضرائب على الوقود تفوق المتوسط الأوروبي، أما ليبيراسيون فعنونت " أزمة الوقود: القلق يتصاعد في فرنسا.. والحكومة تحت الضغط"
Tue, 22 Sep 2026 - 1803 - لوفيغارو : الخطر المتزايد لاتساع رقعة الحرب
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 21 سبتمبر/أيلول 2026 ، التوتر المتصاعد بين الحوثيين والمملكة العربية السعودية ،إضافة إلى تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على بقية دول العالم ،كما تناولت الصحف الوضع الإنساني للنساء في قطاع غزة.
ليبيراسيون : تقدم لافت للحوثيين، والسعودية في موقف حرج
يتساءل الكاتب: كيف أصبح الحوثيون بهذه القوة؟
نقرأ في الصحيفة أن إيران لعبت دورًا أساسيًا في هذا التحول، إذ ساعدت الحوثيين على التدريب ووفرت لهم، بحسب تقارير أممية، معدات وتكنولوجيا لصناعة الطائرات المسيّرة والصواريخ. كما تمكنت جهات دولية من ضبط مكونات عسكرية مرتبطة بشبكات توريد إيرانية، إضافة إلى ذلك الحوثيون لديهم خبرة طويلة في القتال وتنظيمًا عسكريًا فعالًا بقيادة عبد الملك الحوثي، واستطاعوا الاحتفاظ بالعاصمة صنعاء وبنحو ثلث الأراضي اليمنية رغم سنوات القصف السعودي والأمريكي، واستغلوا أيضًا الانقسامات والفوضى داخل القوات الحكومية اليمنية
ماذا عن الجانب السعودي؟
بحسب المقال، تجد الرياض نفسها الآن أمام خيارات صعبة. فالهجمات الحوثية يمكن أن تمنحها مبررًا للعودة إلى حرب شاملة، لكنها تدرك أن التدخل العسكري في اليمن مكلف سياسيًا وأمنيًا، وتواجه الرياض أيضًا غياب دعم واضح من باكستان وتركيا، رغم توقيعها اتفاق دفاع معهما في أغسطس، كما أن السعودية أدركت أن الولايات المتحدة لن تتدخل عسكريًا، على الأقل في المدى القصير
لوفيغارو : الخطر المتزايد لاتساع رقعة الحرب
اعتبر كاتب المقال أن العالم يشهد تصاعدًا وحشيًا ومتسارعًا، يقضي على آمال التهدئة. فلم تعد فرص السلام أكثر صعوبة من أي وقت مضى فحسب، بل إن الحرب تواصل تمددها انطلاقًا من الصراعين المسلحين الرئيسيين اللذين تنخرط فيهما القوى المهيمنة على النظام الدولي: إيران وأوكرانيا
حسب الكاتب ، المشكلة الأساسية هي أن جميع أطراف الصراعين يتكبدون خسائر، ومع ذلك لا يبدو أن أيًا منها مستعد للبحث عن تسوية تفاوضية، إذ يعتقد كل طرف أنه في موقع قوة وأن الوقت يعمل لصالحه، ويرى الكاتب أنه مع تراجع فرص التسويات السياسية وتزايد أشكال الصراع غير المباشر. وفي مواجهة ذلك، على أوروبا إعادة التفكير في أمنها والدفاع عن مصالحها، وليس الاكتفاء بإعادة التسلح لخدمة الاستراتيجية الأمريكية
لوموند : في غزة، النساء في مواجهة عبء إنقاذ أسرهن من الجوع والموت
أشار الكاتب إلى أن الحرب في غزة دفعت عشرات الآلاف من النساء إلى تحمل مسؤولية أسرهن وحدهن، في ظل ظروف إنسانية وأمنية بالغة الخطورة، كما أحدثت الحرب تحولًا عميقًا في بنية الأسر في القطاع الفلسطيني، إذ أصبحت نحو أسرة واحدة من كل أربع أسر تحت مسؤولية النساء
تقول حنان عبد العال، أرملة وأم لأربعة أطفال، تكافح للبقاء من أجل أبنائها بعد مقتل زوجها، فيما تكشف حالتها حجم العبء الذي تتحمله النساء اللواتي فقدن أزواجهن في غزة، حنان قالت للصحيفة إن حياتها كانت متواضعة جدًا، لكن على الأقل كان بإمكان عائلة زوجها تقديم المساعدة، أما الآن تقول حنان، فلم بإمكان أحد مساعدة الآخر، وعندما تطلب المساعدة بحجة أنها أرملة وأم لأربعة أيتام الجميع يجبها ""في غزة، نحن جميعًا أيتام"
لاكروا : العنصرية ضد الأكراد في تركيا
يقول الكاتب إنه رغم مسار السلام بين الدولة التركية وحزب العمال الكردستاني، لا تزال الحياة اليومية للأكراد في تركيا تعاني من التمييز والعنصرية والقيود على الهوية واللغة الكردية، موضحا أن العنصرية لم تختفِ، والتمييز يبدأ من المدرسة ويستمر في سوق العمل والتوظيف. كما أن اللغة الكردية لا تُدرّس في المدارس الحكومية، وأبسط تعبير عن الهوية الكردية قد يثير الرفض والاشمئزاز، بل وربما ما هو أخطر من ذلك
الكاتب سلط الضوء في هذا المقال على الفجوة بين التقدم السياسي نحو إنهاء الصراع المسلح وبين واقع الحياة اليومية للأكراد، ما يجعل السلام المنتظر هشًا وغير مكتمل على المستوى الاجتماعي
Mon, 21 Sep 2026 - 1802 - ميديا بارت: حلّ الدولتين.. طريق مسدود يستوجب البحث عن بدائل
توقفت المجلات الفرنسية الصادرة هذا الأسبوع عند ملفات جيوسياسية ساخنة، من تداعيات التوتر في باب المندب وحسابات ترامب والرياض، إلى مأزق حل الدولتين. كما تناولت الاتفاق الأمني حول غرينلاند والعقوبات على روسيا، بين الضغط السياسي والاقتصادي واحتمالات التفاوض. وفي إفريقيا، رصدت حرب المسيّرات في مالي وما تخلّفه من خسائر مدنية رغم المكاسب العسكرية.
لومانتيه
باب المندب: ورقة ضغط جديدة تعقّد حسابات ترامب والرياض
ترى المجلة أن التقدم السريع للحوثيين في غرب اليمن حوّل مضيق باب المندب إلى عقدة استراتيجية جديدة أمام الولايات المتحدة والسعودية. فمع تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز، حاولت الرياض تعويض ذلك باستخدام خط أنابيب «شرق-غرب» لنقل النفط إلى البحر الأحمر، لكن استهدافه، بالتوازي مع هجمات الحوثيين على السفن والمنشآت السعودية، قلّص هامش المناورة السعودي وأعاد التأكيد على هشاشة طرق الطاقة.
وتشير المجلة إلى أن المعضلة لا تقتصر على السعودية؛ إذ تضع واشنطن أمام خيار صعب: دعم حليفها السعودي عسكرياً أو تجنب الانخراط في جبهة جديدة، خصوصاً مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية وتعثر المفاوضات مع إيران.
و تكشف التطورات بحسب المجلة أن الصراع يتجاوز المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران. فالحوثيون، رغم تحالفهم مع إيران، يتحركون أيضاً وفق حساباتهم المرتبطة بالصراع اليمني والسعودي. وهكذا أصبح باب المندب نقطة تداخل بين نزاع محلي وصراع إقليمي، بما يرفع مخاطر اتساع الحرب وتأثيرها في أمن الطاقة والتجارة العالمية.
ميديا بارت
حلّ الدولتين: طريق مسدود يستوجب البحث عن بدائل
ترى المجلة أن شعار «حل الدولتين» فقد الكثير من مضمونه بعد ثلاثة عقود من المفاوضات الفاشلة، ولا سيما منذ اتفاقات أوسلو التي أبقت قضايا السيادة والحدود والقدس والمستوطنات واللاجئين معلقة. ووفقاً لخبراء تستشهد بهم المجلة، تحولت الصيغة إلى شعار دبلوماسي متكرر من دون تصور عملي لتنفيذه، بينما أدى توسع المستوطنات وتدهور الوضع في غزة والضفة الغربية إلى جعل الفصل الجغرافي والسياسي أكثر صعوبة.
وتعرض «ميديا بارت» بدائل محدودة الانتشار، أبرزها نموذج كونفدرالي يقوم على دولتين تتمتعان بالسيادة مع ترتيبات مشتركة في الاقتصاد والعملة والبيئة والتنقل، ومشروع «دولة واحدة ديمقراطية وعلمانية» يرفض مبدأ الفصل كلياً.
لكن المجلة قدمت هذه البدائل باعتبارها حلولاً جاهزة؛ فكل منها يصطدم بعقبات سياسية وميدانية عميقة، وبانعدام الثقة وتغير الواقع الديموغرافي والاستيطاني.
و تخلص المجلة إلى أن أي تسوية مستدامة تحتاج إلى معالجة مسألة المساواة والحقوق والسيادة، بدلاً من الاكتفاء بتكرار صيغة «حل الدولتين» دون آليات واضحة لتحقيقها.
لوبوان
غرينلاند: اتفاق أمني لا يرقى إلى «انتصار» ترامب
اعتبرت المجلة أن الاتفاق الجديد بين الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند لا يرقى إلى «الانتصار التاريخي» الذي يقدمه دونالد ترامب. فالمضمون الكامل للاتفاق لم يُكشف بعد، لكن المعطيات المتاحة تشير إلى تعزيز التعاون الأمني والعسكري الأمريكي في الجزيرة ومنع خصوم واشنطن، خصوصاً روسيا والصين، من إقامة وجود عسكري فيها.
وتبرز المجلة تناقضاً واضحاً بين رواية ترامب، الذي يتحدث عن «سيطرة دائمة» على أمن غرينلاند، وموقفي كوبنهاغن ونوك، اللذين يشددان على سيادة الدنمارك ووحدة أراضيها وحق الغرينلانديين في تقرير مصيرهم. كما أن جزءاً كبيراً من الامتيازات العسكرية الأمريكية موجود أصلاً بموجب اتفاقيات دفاعية سابقة.
و تخلص لوبوان إلى أن الاتفاق يبدو أقرب إلى تسوية أمنية وتوسيع للوجود الأمريكي منه إلى تغيير في السيادة. ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، يتيح ذلك لترامب تقديم الاتفاق سياسياً بوصفه إنجازاً، رغم محدودية التحول الفعلي على الأرض.
كورييه انترناسيونال
العقوبات الروسية ..تهديد للتفاوض أم مواجهة اقتصادية مؤجلة؟
توقفت المجلة عند حزمة العقوبات الجديدة التي أقرها الكونغرس الأمريكي ضد روسيا و اعتبرتها لا تثير في موسكو القلق بسبب شدتها فقط، بل بسبب احتمال استخدامها كورقة ضغط من جانب دونالد ترامب.
وتشمل الإجراءات استهداف «الأسطول الشبح» الروسي وقطاعات الطاقة والدفاع ومسؤولين روس، مع رسوم جمركية ثانوية تصل إلى 100% على دول تشتري الطاقة الروسية، خصوصاً الصين والهند.
لكن القانون يمنح ترامب هامشاً واسعاً لتعليق العقوبات أو عدم تنفيذها إذا رأى أن ذلك يخدم المصلحة الأمريكية. وتعتقد الصحافة الروسية أن الرئيس قد يفضّل التهديد بالعقوبات على تطبيقها فعلياً، تفادياً لارتفاع أسعار النفط وتفاقم التوتر التجاري مع الصين.
و كشفت لوكورييه انترناسيونال أن قوة العقوبات لا تتحدد بنصها القانوني فقط، بل بمدى استعداد واشنطن لتحمل كلفتها الاقتصادية والدبلوماسية. ومع ذلك، قد تضغط هذه الإجراءات على موسكو، خصوصاً إذا خفّضت الهند تدريجياً مشترياتها من النفط الروسي، ما سيزيد اعتماد روسيا على السوق الصينية.
جون أفريك
حرب المسيّرات في مالي: انتصارات عسكرية بثمن مدني باهظ
كشفت المجلة عن تصاعد استخدام الجيش المالي وشركائه الروس من «فيلق أفريقيا» للطائرات المسيّرة أدى إلى ارتفاع كبير في الضحايا المدنيين. فبين سبتمبر 2023 وسبتمبر 2026، رصدت نحو 199 ضربة استهدفت أساساً مناطق مدنية، أسفرت، وفق تقديراتها، عن مئات القتلى المدنيين
و أشار التحقيق إلى أن المشكلة لا تقتصر على أخطاء فردية، بل ترتبط بآليات تحديد الأهداف، إذ يبدو أن وجود المدنيين في مناطق نفوذ الجماعات المسلحة يُعامل أحياناً باعتباره دليلاً على التواطؤ معها. كما يزيد تعدد الأطراف المشاركة، من مالي وروسيا إلى مستشارين أتراك، من صعوبة تحديد المسؤولية.
و لفتت المجلة عن مفارقةلافتة في حرب المسيّرات فالأداة التي تمنح السلطة تفوقاً عسكرياً ورمزاً للقوة والحداثة، قد تؤدي في المقابل إلى تهجير السكان وتعميق الغضب والانضمام إلى الجماعات المسلحة، بما يهدد بتحويل الانتصارات العسكرية إلى عامل لإطالة أمد الحرب.
Sun, 20 Sep 2026 - 1801 - لوبينيون: ماكرون أمام نار الوقود: «لسنا من اختار الحرب»
تطرقت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم، 19 سبتمبر/أيلول 2026، إلى ملفات دولية وأوروبية متباينة، من طموحات ترامب في غرينلاند وتداعيات أزمة الوقود في فرنسا إلى التحديات السياسية التي تواجه المستشار الألماني فريدريش ميرتس. كما توقفت عند التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في المغرب العربي، في حين سلطت الضوء على تحرك بروكسل لمواجهة تأثير الشاشات والإدمان الرقمي على الأطفال.
لوباريزيان
غرينلاند بين طموح ترامب وحسابات الأمن الأطلسي
اعتبرت الصحيفة أن إعلان دونالد ترامب عن اتفاق محتمل مع الدنمارك وغرينلاند بشأن أمن الجزيرة يعكس انتقال طموحه من محاولة الاستحواذ عليها إلى ترسيخ نفوذ أمريكي طويل الأمد فيها.
وبحسب الصحيفة، يتضمن الاتفاق المرتقب تعزيز الوجود العسكري الأمريكي، مع بحث استخدام الأراضي الغرينلاندية ضمن مشروع «القبة الذهبية» المضاد للصواريخ، إلى جانب الحد من النفوذ والاستثمارات الصينية. وتأتي هذه الخطوة في منطقة تزداد أهميتها الاستراتيجية مع تصاعد التنافس بين القوى الكبرى في القطب الشمالي.
لكن لوباريزيان لفتت إلى أن الحديث عن سيطرة أمريكية دائمة يثير أسئلة سياسية تتجاوز البعد العسكري، خصوصًا أن غرينلاند إقليم يتمتع بحكم ذاتي ضمن المملكة الدنماركية. كما أن واشنطن تمتلك أصلًا قاعدة عسكرية في الشمال بموجب اتفاق دفاعي يعود إلى 1951.
وهكذا يبدو أن واشنطن تسعى إلى توسيع نفوذها في غرينلاند دون الحاجة إلى امتلاكها رسميًا.
لوبينيون
ماكرون أمام نار الوقود: «لسنا من اختار الحرب»… لكن الفرنسيين يدفعون الثمن
ترى الصحيفة أن إيمانويل ماكرون يجد نفسه أمام أزمة تتجاوز حدود فرنسا، لكنها بدأت تفرض كلفتها مباشرة على الفرنسيين. فارتفاع أسعار الوقود، المرتبط أساسًا بتداعيات الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإغلاق مضيق هرمز، يتزامن مع مخاوف أمنية متزايدة على خلفية الحرب في أوكرانيا.
وخلال اجتماعه مع قادة الأحزاب والمرشحين للرئاسة، ركّز ماكرون على الدبلوماسية وتأمين إمدادات الطاقة، مؤكدًا أن فرنسا «لم تختر هذه الحرب»، وأن الأزمة الحالية ناجمة عن الوضع الجيوسياسي وليس عن قرارات حكومته. كما أعلن التحضير لاجتماع لمجموعة السبع بشأن الطاقة، والسعي إلى تنويع مصادر الإمدادات بعيدًا عن دول الخليج.
لكن الصحيفة تشير إلى أن هذا النهج لا يجيب بالكامل عن الضغوط الاجتماعية الآنية. فالمعارضة تطالب بمساعدات مالية «أكثر ضخامة» للأسر والشركات، بينما تفضّل الحكومة تعديل آليات الدعم القائمة بدل فتح باب إنفاق واسع في ظل أزمة مالية خانقة.
وهكذا تتحول أزمة الوقود إلى اختبار سياسي لماكرون: بين معالجة أسباب الأزمة دوليًا واحتواء آثارها الاجتماعية المتسارعة داخليًا، في وقت تستعد فيه فرنسا لانتخابات رئاسية.
لوفيغارو
صعود «البديل» يضع ميرتس أمام اختبار البقاء السياسي
ترى الصحيفة أن المستشار الألماني فريدريش ميرتس يواجه مرحلة سياسية شديدة الحساسية، مع صعود حزب البديل من أجل ألمانيا وتراجع نفوذ الاتحاد الديمقراطي المسيحي، ولا سيما في شرق البلاد.
وتكشف الصحيفة أن الخطر لا يقتصر على خسارة انتخابية إقليمية، بل يمتد إلى موقع ميرتس داخل حزبه، إذ قد يؤدي استمرار النتائج الضعيفة إلى فتح نقاش حول قدرته على قيادة المحافظين واستعادة ثقة الناخبين.
ويعكس تقدم البديل تحولاً أعمق في المزاج السياسي الألماني، تغذيه حالة الاستياء من الأحزاب التقليدية. ورغم أن عزل الحزب سياسياً ورفض بقية القوى التحالف معه قد يحدان من وصوله إلى السلطة، فإن تمدده الانتخابي يضع ميرتس أمام معضلة صعبة: كيف يستعيد الناخبين الغاضبين من دون تبني خطاب منافسه؟ وبذلك، يتحول اقتراع الأحد من استحقاق محلي إلى اختبار حقيقي لسلطة المستشار ومستقبل قيادته
لوموند:
المغرب العربي أمام ثلاث أزمات جيوسياسية تهدد استقراره
بحسب تحليل نشرته الصحيفة يعيش المغرب العربي مرحلة من التوتر الجيوسياسي المتصاعد، في ظل ثلاثة ملفات مترابطة: التنافس المتزايد بين المغرب والجزائر، تصاعد التنافس على النفوذ في منطقة الساحل، والتوتر بين المغرب وإسبانيا حول سبتة ومليلية.
وترى «لوموند» أن الصراع المغربي الجزائري عاد إلى الواجهة بقوة منذ تجدد قضية الصحراء الغربية عام 2020، بالتزامن مع تعزيز التعاون المغربي مع إسرائيل والولايات المتحدة، الأمر الذي دفع الجزائر إلى زيادة إنفاقها العسكري وتوسيع تحركاتها الأمنية في منطقة الساحل.
ويشير التحليل إلى أن الجزائر بدأت تتخلى تدريجيًا عن مبدأ عدم التدخل العسكري خارج حدودها، مع إرسال قوات إلى النيجر، بينما تتقاطع مصالحها مع روسيا في المنطقة، خصوصًا بسبب مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء نحو أوروبا.
وفي الجهة المقابلة، يشكل النفوذ المغربي والإماراتي في الساحل وليبيا والسودان عوامل ضغط إضافية على الجزائر.
أما إسبانيا، فقد دخلت على خط التوتر بعد أزمة الهجرة حول سبتة، وسط اتهامات متبادلة بشأن استخدام الهجرة كأداة ضغط.
وتخلص «لوموند» إلى أن غياب آليات إقليمية فعالة لتسوية النزاعات، في ظل ضعف اتحاد المغرب العربي، يجعل هذه التوترات المتداخلة مصدر قلق متزايد للمنطقة ولأوروبا.
لي زيكو
بروكسل تعلن الحرب على الشاشات التي تُدمن الأطفال
تتحرك المفوضية الأوروبية لتشديد الرقابة على منصات التواصل الاجتماعي، في محاولة للحد من الآليات الرقمية التي تدفع الأطفال والمراهقين إلى الاستخدام المفرط والإدمان.
ويشير المقال إلى أن بروكسل تستهدف خصوصاً الخصائص المصممة لإطالة الوقت الذي يقضيه المستخدم أمام الشاشة، مثل التمرير اللانهائي والتوصيات المتواصلة والإشعارات. فالشباب الأوروبيون يمضون في المتوسط ما بين أربع وست ساعات يومياً أمام الشاشات، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن آثار ذلك في صحتهم وتوازنهم النفسي.
وتسعى المفوضية إلى تحميل المنصات مسؤولية أكبر، مستندة إلى التشريعات الرقمية الأوروبية، مع بحث إجراءات أكثر صرامة لحماية القاصرين والتحقق من أعمار المستخدمين.
ويكشف هذا التوجه عن تحول أوروبي واضح: لم يعد الاستخدام المفرط للشبكات الاجتماعية يُنظر إليه باعتباره مسؤولية الأسرة وحدها، بل مشكلة تتطلب أيضاً مساءلة الشركات التي تبني نماذجها الاقتصادية على جذب انتباه المستخدم وإبقائه متصلاً لأطول فترة ممكنة
Sat, 19 Sep 2026 - 1800 - لوموند: تشريعيات تحت قبضة الأمن.. روسيا نحو دولة الأجهزة
تناولت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 18 سبتمبر/أيلول 2026 أبرز التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية على الساحة الدولية. وتوقفت عند العلاقة الأميركية السعودية والحوثيين، ومستقبل نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية، إضافة إلى التحولات في روسيا والتوتر التجاري بين ترامب وكندا، وصولاً إلى مخاوف الصين من الذكاء الاصطناعي.
لوفيغارو
صفقة ترامب مع الحوثيين… حين تتقدم المصالح الأميركية على الحليف السعودي
سلطت الصحيفة الضوء على مفاوضات سرية أجرتها إدارة دونالد ترامب مع الحوثيين، انتهت إلى تفاهم يحمي السفن الأميركية من هجماتهم، لكنه ترك السعودية في مواجهة تهديد لم يُحسم.
فواشنطن، بعد حملة عسكرية مكثفة، انتقلت إلى التفاوض المباشر مع الحوثيين مركزة على حماية مصالحها في البحر الأحمر، من دون معالجة شاملة للهواجس الأمنية للرياض.
وتبرز الصحيفة مفارقة في استراتيجية ترامب: فالضربات التي قُدمت باعتبارها وسيلة لإضعاف الحوثيين تحولت إلى مدخل لاتفاق محدود معهم، بينما واصلوا تحركاتهم المرتبطة بإسرائيل.
ويعكس ذلك براغماتية أميركية تضع المصلحة المباشرة لواشنطن في المقدمة، حتى عندما تختلف عن أولويات حلفائها. وبذلك، يطرح الاتفاق سؤالًا أوسع حول متانة التحالفات الأميركية عندما تصبح الصفقات المنفردة أسرع طريق لتحقيق أهداف واشنطن
لوباريزيان
ما الذي قد يعيد نتنياهو إلى الواجهة؟
وبحسب تحليل نشرته صحيفة لو باريزيان نقلا عن استطلاع للقناة الثالثة عشرة للمرة الأولى منذ أشهر، تقدم المعسكر المؤيد لنتنياهو على أحزاب المعارضة، وإن بفارق محدود.و يبدو أن نتنياهو يستعيد بعض الزخم السياسي قبل الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة نهاية الشهر المقبل
وتعزو الصحيفة هذا التحول جزئياً إلى تراجع عدد من الأحزاب اليمينية الصغيرة، ما دفع جزءاً من ناخبيها إلى خيارات أخرى داخل المعسكر المؤيد لرئيس الوزراء، إلى جانب صعود حزب «أمشا يسرائيل» اليميني المتشدد، الذي تشير التقديرات إلى إمكانية حصوله على ستة مقاعد.
وترى لو باريزيان أن استمرار الحرب والتوترات الأمنية يوفران لنتنياهو مساحة سياسية مهمة، إذ يواصل التركيز على مواجهة حماس وإيران وحزب الله، مستفيداً من استمرار تداعيات هجمات السابع من أكتوبر داخل المجتمع الإسرائيلي.
ومع ذلك، لا تعني هذه المؤشرات أن نتنياهو ضمن العودة إلى الحكم؛ إذ يحتاج معسكره إلى سبعة مقاعد إضافية لبلوغ الأغلبية البرلمانية، بينما تملك المعارضة خيارات لتشكيل ائتلاف بديل.
لوموند
تشريعيات تحت قبضة الأمن… روسيا نحو «دولة الأجهزة»
الصحيفة أشارت إلى صورة روسيا التي بات فيها جهاز الأمن الفيدرالي أحد أبرز ركائز السلطة، مع توسع نفوذه منذ غزو أوكرانيا إلى مختلف مفاصل الدولة والمجتمع.
وتأتي الانتخابات التشريعية في مناخ سياسي تراجعت فيه المنافسة، وسط ملاحقة المعارضين وتشديد الرقابة على الإنترنت والحياة العامة.
وأوضحت لوموند أن نفوذ الجهاز لم يعد محصورًا في المجال الأمني، بل امتد إلى الإدارة الرئاسية والوزارات والمحاكم، والشركات، والمؤسسات التعليمية ،والثقافية.
ويعكس هذا التمدد تحولًا أعمق في بنية النظام، حيث تتداخل إدارة الدولة مع منطق أمني يضيّق مساحة العمل السياسي المستقل.
وفي هذا السياق، تبدو الانتخابات اختبارًا ليس فقط لموازين القوى داخل البرلمان، بل أيضًا لمدى حضور الأجهزة الأمنية في المشهد السياسي الروسي
لي زيكو
ترامب يضغط و كارني يرد بالورقة الأوربية
الصحيفة ترى أن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اختار مواجهة ضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتقارب أكثر مع أوروبا، رافضًا أن تحدد واشنطن خيارات بلاده وتحالفاتها.
وأكد كارني أن لا أحد ينبغي أن يملي على الكنديين ما يفعلونه أو يحد من قدرتهم على إقامة شراكات.
ويترجم كارني هذا الموقف بتعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي، خصوصًا في الدفاع والأمن والاقتصاد، في محاولة لتنويع علاقات كندا وتقليص اعتمادها على الولايات المتحدة.
وأوضحت لي زيكو أن هذا التوجه يحمل رسالة سياسية إلى ترامب مفادها أن الضغوط الأميركية قد تدفع كندا، بدل إخضاعها، إلى توسيع تحالفاتها. غير أن هذا الرهان يصطدم بواقع اقتصادي وجغرافي يجعل فك الارتباط مع الولايات المتحدة مهمة شديدة التعق
لوموند
الصين تخشى الذكاء الاصطناعي الذي تراهن عليه
كشفت الصحيفة عن مفارقة صينية لافتة: فبكين، التي جعلت من الذكاء الاصطناعي ركيزة لطموحها التكنولوجي ومنافسة الولايات المتحدة، باتت تحذّر من مخاطره على استقرارها الداخلي.
فقد نبّه رئيس الاستخبارات الصينية إلى تهديدات التزييف العميق والتضليل، وصعوبة التمييز بين الحقيقة والزيف، فضلًا عن مخاطر إحلال الذكاء الإصطناعي محل اليد العاملة و ماقد يسببه من فقدان للوظائف و التوترات الاجتماعية
وترى «لوموند» أن هذه المخاوف تكشف الوجه الآخر للسباق التكنولوجي الصيني: فكلما ازدادت قدرات الذكاء الاصطناعي، تعاظمت هواجس السلطة بشأن السيطرة على استخداماته.
وبين الرغبة في التفوق على واشنطن والخشية من تداعيات التكنولوجيا، تجد بكين نفسها أمام معادلة دقيقة: تطوير ذكاء اصطناعي قوي، من دون السماح له بأن يتحول إلى قوة يصعب ضبطها
Fri, 18 Sep 2026 - 1799 - لي زيكو: استهداف مكة.. تصعيد يتجاوز الحسابات العسكرية
تناولت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 17 سبتمبر/أيلول 2026 أبرز التطورات في الشرق الأوسط، إلى جانب التحولات في العلاقات الدولية والأوروبية. وركزت لي زيكو على التصعيد حول مكة، والدور الفرنسي في لبنان، والتقارب الكندي الأوروبي، فيما سلطت «لاكروا» الضوء على اختبار الوحدة الأوروبية. كما تناولت «لوموند» التحول اللغوي في الجزائر، بين الفرنسية والإنجليزية، وانعكاساته على الهوية والتعليم.
لي زيكو
استهداف مكة.. تصعيد يتجاوز الحسابات العسكرية
يحمل اتهام السعودية للحوثيين باستهداف مكة بطائرة مسيّرة، وفق الصحيفة أبعادًا تتجاوز المواجهة العسكرية، نظرًا إلى الرمزية الدينية الاستثنائية للمدينة لدى المسلمين.
فالرياض، التي أعلنت إسقاط المسيّرة جنوب مكة، اعتبرت أمن مكة «خطًا أحمر»، فيما نفى الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجوم.
خطورة الحادث تقول الصحيفة تكمن في أن استهداف مدينة مقدسة، أو حتى التهديد باستهدافها، من شأنه نقل الصراع من إطاره السعودي-الحوثي إلى مستوى أشد حساسية دينيًا وإقليميًا، وهو ما يفسر الإدانات التي أعقبته.
وبذلك، قد تتحول رمزية مكة إلى عامل إضافي لتوسيع دائرة الأزمة وزيادة الضغوط من أجل احتواء مواجهة باتت تداعياتها تتجاوز حدود اليمن وسط تصعيد يطال باب المندب والمنشآت النفطية والملاحة، ما يضاعف المخاوف الاقتصادية والأمنية.
لوموند
رغم الضغوط الاسرائلية فرنسا تعود بقوة إلى دعم لبنان
تؤكد فرنسا مجددًا حضورها في الملف اللبناني، باستقبال الرئيس إيمانويل ماكرون نظيره اللبناني جوزاف عون، بالتزامن مع انعقاد مؤتمر دولي في باريس لدعم الجيش اللبناني.
ويركز اللقاء على تعزيز قدرات الجيش، الذي تعتبره باريس ركيزة أساسية لبسط سلطة الدولة وحفظ الاستقرار، ولا سيما في جنوب البلاد. وتسعى فرنسا إلى حشد دعم مالي وعسكري دولي للمؤسسة العسكرية اللبنانية، في ظل هشاشة الوضع الأمني والاقتصادي.
لكن هذه الجهود تصطدم بتصاعد التوتر مع إسرائيل، التي شددت موقفها تجاه بيروت منذ انتخاب عون، وسط خلافات مرتبطة بنزع سلاح حزب الله وتنفيذ الترتيبات الأمنية في الجنوب.
ويبرز المقال بذلك معادلة دقيقة: بين فرنسا التي تراهن على تقوية مؤسسات الدولة والجيش لاستعادة السيادة في المقابل تزيد الضغوط الإسرائيلية من تعقيد مهمة السلطات اللبنانية وتضع الاستقرار الهش أمام اختبار جديد
لاكروا
تحذيرات فون دير لاين: أوروبا أمام اختبار الوحدة في عالم أكثر خطورة
تضع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أوروبا أمام صورة قاتمة لعالم «أكثر خطورة من أي وقت مضى»، وفق صحيفة «لاكروا»، محذرة من تداخل تهديدات روسيا والصين وأمن الطاقة والتضليل والذكاء الاصطناعي والمناخ.
لكن جوهر خطابها يتجاوز تعداد الأخطار إلى سؤال أكثر حساسية: هل تملك أوروبا ما يكفي من الوحدة لمواجهتها؟
فون دير لاين تربط قوة الحماية الأوروبية بتماسك دول الاتحاد، وتقترح مجلسًا أوروبيًا للأمن بالتعاون مع بريطانيا وكندا والنرويج، إلى جانب تعزيز القدرة على مواجهة الكوارث والمخاطر التكنولوجية.
غير أن كثرة التحديات تكشف أيضًا هشاشة المشروع الأوروبي؛ فبين الحاجة إلى الأمن والحفاظ على التنافسية ومواكبة الذكاء الاصطناعي، تبدو أوروبا مطالبة بالتحرك على جبهات متزامنة. والرسالة الأبرز بحسب المقال : الخطر لا يأتي من الخارج وحده، بل من احتمال عجز الأوروبيين عن توحيد استجابتهم
ليبيراسيون
كندا وأوروبا.. تقارب تفرضه مواجهة واشنطن
كشفت الصحيفة عن توجّه كندا نحو تعزيز شراكتها مع الاتحاد الأوروبي، في خضم حربها التجارية مع الولايات المتحدة، في محاولة لتنويع تحالفاتها وتقليص اعتمادها على الجار الأميركي.
ويسعى رئيس الوزراء مارك كارني، خلال زيارته إلى ستراسبورغ، إلى الدفع نحو تقارب يقوم على المصالح والقيم المشتركة، مستفيدًا من اتفاقية التجارة الحرة بين الجانبين. ويأتي هذا التحرك بعدما هزّت الرسوم الجمركية الأميركية علاقة اقتصادية ظلت لعقود ركيزة أساسية لكندا.
لكن الانفتاح على أوروبا تعتبره ليبيراسيون لا يعني قطيعة مع واشنطن، التي تبقى الشريك الاقتصادي والجغرافي الأهم لأوتاوا. حيث تبحث كندا عن استقلالية أكبر من دون خسارة السوق الأميركية. لذلك يبدو التقارب الأوروبي محاولة لإعادة التوازن وتنويع الشراكات أكثر منه تحولًا جذريًا في تحالفات البلاد
لوموند
«وداعًا موليير؟» حين تتحول لغة المدرسة إلى معركة هوية في الجزائر
توقفت الصحيفة عند التحول الذي تشهده المدرسة الجزائرية، مع توجه السلطات إلى تعزيز حضور الإنجليزية في التعليم الابتدائي، بدءًا من السنة الثالثة، مقابل تأجيل تدريس الفرنسية إلى السنة الرابعة. و اعتبرت لوموند أن الخطوة تحمل أبعادًا تتجاوز الإصلاح التربوي، لتلامس العلاقة التاريخية والثقافية بين الجزائر وفرنسا.
وتقدم السلطات الإنجليزية باعتبارها لغة العلوم والتكنولوجيا والانفتاح على العالم، بينما يحذر منتقدون من أن سرعة الإصلاح قد تسبق تأهيل المدرسين وتوفير المناهج المناسبة.
لكن جوهر الإشكال يكمن في تحويل اللغة إلى ساحة لصراع الهوية.و تتسائل لوموند هنا هل الهدف هو تحديث المدرسة الجزائرية، أم إعادة ترتيب علاقتها بالإرث الفرنسي؟
وترى أن استبدال الفرنسية بالإنجليزية لا يضمن وحده تعليمًا أفضل. فالمعيار الحقيقي لأي إصلاح ليس اللغة التي تُدرّس، بل جودة المدرسة، وكفاءة المدرسين، وقدرة التلاميذ على اكتساب المعرفة واللغات التي يحتاجونها للمستقبل
Thu, 17 Sep 2026 - 1798 - ليزيكو: البنتاغون يحذر رسمياً من نقص الذخيرة
التقدم السريع للحوثيين في ساحل البحر الأحمر، ونقص الذخيرة والخسائر العسكرية في الولايات المتحدة، الى جانب تصاعد صراع النفوذ داخل الاتحاد الأوروبي بين أورسولا فون دير وكايا كالاس، كما بدء محاكمة وزيرة العدل الفرنسية السابقة رشيدة داتي، وتصاعد التنافس الإقليمي في شرق أفريقيا، هي من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 16 أيلول/سبتمبر 2026.
لوفيغارو: تحالفات جديدة، أسلحة متطورة... كيف تمكن الحوثيون من إذلال السعودية بحسب وصف الصحيفة
تتناول اليومية التقدم السريع للحوثيين في ساحل البحر الأحمر وسيطرتهم على مناطق استراتيجية قرب مضيق باب المندب. يعزو المقال أسباب هذا التقدم الى تفكك التحالف المناهض لهم، وضعف الدعم الجوي السعودي، كما تحسن قدراتهم الاستخباراتية، إضافة إلى الدعم العسكري الإيراني والروابط القبلية.
يرى الباحث السعودي نواف عبيد أن انهيار الجبهة الساحلية بين التاسع والحادي عشر من أيلول/سبتمبر يشكل أبرز تحول في الحرب اليمنية منذ عام 2022.
استفاد الحوثيون من اعتراض اتصالات خصومهم وتحالفهم مع قبائل محلية، فيما عزز الدعم الإيراني قدراتهم، خصوصاً في مجال الصواريخ والطائرات المسيّرة، التي باتت قادرة على استهداف مواقع تبعد أكثر من ألف كيلومتر.
يخلص المقال الى أنه ورغم الغارات السعودية المكثفة، يواصل الحوثيون توسيع نفوذهم باتجاه باب المندب، ما يتيح لهم استخدام السيطرة على الساحل كورقة ضغط في مواجهة السعودية والولايات المتحدة.
ليزيكو: البنتاغون يحذر رسمياً من نقص الذخيرة
كشف تقرير للمفتش العام في وزارة الدفاع الأمريكية أن الحرب في إيران أدت إلى استنزاف المخزونات الاستراتيجية من الذخيرة وكشفت عن اختناقات في الصناعات الدفاعية. وبلغت تكلفة عملية "إبيك فيوري" نحو 33.4 مليار دولار، خُصص 22.3 مليارًا منها للذخائر. وخلال الأيام الـ39 الأولى، استهدفت الضربات الأمريكية أكثر من 13 ألف هدف، واستخدمت البحرية قرابة ثلث مخزونها من صواريخ توماهوك.
ووثّق التقرير خسائر عسكرية شملت تدمير أربع طائرات إف-15، وإصابة إف-35، وفقدان سبع طائرات تزود بالوقود، إضافة إلى نحو 30 طائرة مسيّرة. كما تجاوزت أضرار المنشآت الدبلوماسية الأمريكية 208 ملايين دولار في أربع دول، فيما شارك أكثر من 50 ألف عسكري أمريكي في الحرب.
ليبيراسيون لعبة شد الحبل الدبلوماسية بين كايا كالاس وأورسولا فون دير لاين
تسلّط اليومية الضوء على صراع نفوذ متصاعد داخل الاتحاد الأوروبي بين المفوضية الأوروبية برئاسة أورسولا فون دير لاين وجهاز العمل الخارجي الأوروبي الذي تقوده كايا كالاس، بشأن الجهة التي تمثل أوروبا على الساحة الدولية.
يشير المقال إلى أن فون دير لاين عززت دور المفوضية في السياسة الخارجية والدفاع والطاقة، ما رجّح كفتها على حساب جهاز العمل الخارجي، بينما تواجه كالاس محدودية صلاحياتها واعتمادها على توافق الدول الأعضاء.
وتبرز الخلافات بين المؤسستين في ملفات عدة، بينها الشرق الأوسط والعلاقات مع إسرائيل، وسط دعوات إلى توحيد الموقف الأوروبي. تقترح ألمانيا دمج جزء كبير من جهاز العمل الخارجي في المفوضية وتوسيع صلاحيات كالاس، بهدف تعزيز التنسيق وتقليص النفقات.
لكن دولاً عدة تخشى فقدان نفوذها أو استنزاف الجهود في ظل أولوية ملفات أوكرانيا والميزانية. وفيما تدافع كالاس عن استقلالية منصبها، تتواصل المناقشات بشأن الإصلاح قبل القمة الأوروبية المقبلة.
لوبينيون: رشيدة داتي أمام القضاء، "دبلوماسية أعمال" أم "حصان طروادة"؟
تبدأ في باريس اليوم محاكمة وزيرة العدل الفرنسية السابقة رشيدة داتي، في قضية تتعلق بعقد استشارات بقيمة 900 ألف يورو مع شركة تابعة لرينو-نيسان، عندما كانت نائبة في البرلمان الأوروبي.
وفي حين تؤكد داتي أن العقد كان قانونيًا، وأنها قدمت خدمات في إطار ما وصفته "بدبلوماسية الأعمال"، ترى النيابة أنها ربما استخدمت موقعها السياسي للدفاع عن مصالح رينو داخل المؤسسات الأوروبية، وتصفها في هذا السياق بأنها كانت بمثابة "حصان طروادة" لكارلوس غصن داخل البرلمان الأوروبي.
وتستند الاتهامات إلى مذكرات أرسلتها داتي إلى الشركة، وأسئلة برلمانية طرحتها حول صناعة السيارات، فيما يثير التحقيق أيضًا غياب وثائق تثبت بشكل واضح طبيعة العمل الذي قدمته مقابل الأتعاب. وتستمر المحاكمة أمام المحكمة الجنائية في باريس حتى الثامن والعشرين من سبتمبر.
ليزيكو: كيف تقوم الممالك الخليجية بتصفية حساباتها في أفريقيا؟
يتصاعد التنافس الإقليمي في شرق أفريقيا بين تحالفات تقودها إسرائيل والإمارات من جهة، والسعودية وتركيا ومصر من جهة أخرى، مع حضور إيراني غير مباشر، وسط صراع على البحر الأحمر والموارد الغذائية والنفوذ الإقليمي. كما يتداخل هذا التوتر مع الحرب في السودان، حيث تدعم قوى إقليمية أطرافاً متنافسة. يقول الكاتب تسعى السعودية إلى تعزيز أمن البحر الأحمر ومواجهة النفوذ الإيراني، فيما تتنافس تركيا وإسرائيل على مواقع استراتيجية في الصومال. ولا يقتصر الصراع على الجانب العسكري، بل يمتد إلى الأراضي الزراعية، إذ تستحوذ دول خليجية على مساحات واسعة في أفريقيا لتأمين إمداداتها الغذائية، في ظل اعتمادها الكبير على استيراد الغذاء وامتلاك القارة نحو 60% من الأراضي الزراعية غير المستغلة عالمياً.
لومانيتيه: تُرسّخ الجزائر مكانتها على الساحة الجيوسياسية
تُرسّخ الجزائر حضورها الجيوسياسي في منطقة الساحل وأفريقيا، مدفوعة بتدهور الوضع الأمني ومصالحها الاقتصادية والاستراتيجية. وشكّل نشرها طائرات مقاتلة في النيجر بعد محاولة الانقلاب الأخيرة، خطوة لافتة عكست عودة الجزائر كلاعب مباشر في المنطقة. كما بدأت في ترميم علاقاتها مع مالي، مع التركيز على الأمن والاستقرار ومواجهة تصاعد الجماعات الجهادية.
ويتزامن ذلك مع إعادة تشكيل النفوذ في الساحل بعد انسحاب القوات الفرنسية، وتزايد حضور روسيا وتركيا والإمارات وإسرائيل. وتبرز الطاقة كعامل أساسي في التنافس، خصوصاً مع مشروعي خط أنابيب الغاز من نيجيريا، المدعومين من الجزائر والمغرب.
وفي تحول آخر، قطعت الجزائر علاقاتها مع الإمارات، وسط خلافات تتعلق بالساحل والصحراء الغربية وليبيا والسودان، لتنتقل تدريجياً من دور الوسيط التقليدي إلى تأكيد موقعها كلاعب إقليمي مباشر.
Wed, 16 Sep 2026 - 1797 - لوفيغارو: السيناريو الأسود للنفط . هرمز مغلق و البحر الأحمر معطل
تطرقت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 15 سبتمبر/أيلول 2026 إلى أبرز التطورات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تداعيات الحرب على أسواق النفط وتهديد الملاحة في المنطقة. كما سلطت الضوء على التحديات الأمنية والسياسية في جنوب لبنان ومصر والسعودية، إلى جانب المشهد الانتخابي المعقد في السويد.
لوفيغارو
السيناريو الأسود للنفط .. هرمز مغلق و البحر الأحمر معطل
توقفت الصحيفة عند تصاعد الضغوط على أسواق الطاقة، في ظل تعطل اثنين من أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط، هما مضيق هرمز والبحر الأحمر.
وتجاوز سعر برميل النفط حاجز 100 دولار، بالتزامن مع إغلاق خط الأنابيب السعودي الذي كان يشكل مسارًا بديلًا لتجاوز مضيق هرمز، بعد تعرضه لهجوم. وترى الصحيفة أن الحرب باتت تحرم أسواق النفط من عدة طرق رئيسية للإمداد، في وقت يواجه فيه نقل الخام عبر البحر الأحمر مخاطر أمنية متزايدة بسبب هجمات الحوثيين
وتدفع هذه المخاطر بعض الناقلات إلى سلوك طرق أطول وأكثر كلفة، ما يرفع تكاليف النقل والتأمين ويزيد الضغوط على أسعار الطاقة.
وترى «لوفيغارو» أن استمرار الأزمة قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى، مع انعكاسات مباشرة على التضخم والنقل والنمو العالمي. فالمشكلة لم تعد مرتبطة فقط بكمية النفط المتاحة، بل بقدرة الدول المنتجة على إيصالها بأمان إلى الأسواق، لتتحول طرق الملاحة نفسها إلى عنصر حاسم في أزمة الطاقة العالمية
ليبيراسيون
كيف تحاصر الحرب النفط السعودي؟
ترى الصحيفة أن التصعيد في الشرق الأوسط يكشف عن نقطة ضعف خطيرة في القوة النفطية السعودية: المشكلة لم تعد في قدرة المملكة على إنتاج النفط، بل في قدرتها على إخراجه إلى الأسواق.
فالسعودية محاصرة جغرافيًا بين جبهتين؛ اضطراب مضيق هرمز يهدد الطريق الرئيسي لصادرات الخليج، بينما سيطرة الحوثيين على مناطق واسعة من الساحل اليمني وباب المندب تضغط على طريق البحر الأحمر. والأخطر أن استهداف خط الأنابيب السعودي «شرق–غرب» عطّل البديل الأساسي الذي يسمح للرياض بتجاوز هرمز والوصول إلى ميناء ينبع، ما قد يسحب نحو 4% من الإمدادات العالمية من السوق.
هذه التطورات تضرب إحدى أهم مزايا السعودية: قدرتها على زيادة الإنتاج أو خفضه والتدخل سريعًا لتحقيق توازن السوق. فإذا أصبحت منشآت الإنتاج وخطوط النقل والموانئ عرضة للهجمات، فإن فائض الطاقة الإنتاجية يفقد جزءًا كبيرًا من قيمته.
المفارقة أن ارتفاع أسعار النفط، الذي قد يتجاوز 120 دولارًا، لا يعني بالضرورة انتصارًا سعوديًا؛ فالرياض قد تستفيد من السعر المرتفع، لكنها قد تخسر في المقابل جزءًا من قدرتها على التصدير.
وهنا تكمن خطورة الأزمة: الحرب لا تحاصر النفط السعودي في حقوله، بل تحاصره في الطريق بين الحقل والسوق.
لوبينيون
لماذا لا تتحرك مصر أمام تهديد الحوثيين لقناة السويس ؟
بحسب الصحيفة ، لم تعد تهديدات الحوثيين لقناة السويس مجرد أزمة ملاحة، بل تحولت إلى اختبار حقيقي لقدرة مصر على حماية أحد أهم مصادر دخلها من العملة الصعبة. فقد تراجعت إيرادات القناة من نحو 10 مليارات دولار عام 2023 إلى قرابة 4 مليارات دولار في عامي 2024 و2025، بينما يهدد تمدد الحوثيين على ساحل البحر الأحمر بإبقاء حركة السفن تحت الضغط.
المفارقة أن مصر تمتلك أحد أكبر الجيوش في المنطقة، لكنها تتجنب حتى الآن مواجهة مباشرة مع الحوثيين. ويبدو أن القاهرة تخشى أن يؤدي التصعيد العسكري إلى رد حوثي أوسع، يضاعف اضطراب الملاحة ويزيد خسائر قناة السويس.
لكن هذا الحذر يحمل كلفة استراتيجية أيضًا؛ فترك الحوثيين يعززون نفوذهم قد يرسخ واقعًا تصبح فيه قناة السويس عرضة لضغوط قوة مسلحة مرتبطة بإيران.
وتجد مصر نفسها أمام معادلة شديدة التعقيد: التدخل قد يضر بالقناة، والصمت قد يجعلها أكثر عرضة للتهديد
لاكروا
جنوب لبنان… واقع جديد تفرضه إسرائيل بالقوة
تكشف الصحيفة عن تحول ميداني متسارع في جنوب لبنان، حيث توسّع إسرائيل نطاق سيطرتها عبر عمليات تفجير وهدم وإقامة منشآت عسكرية، بالتوازي مع استمرار الضربات ومنع سكان بعض القرى من العودة بصورة طبيعية إلى منازلهم وأراضيهم.
وتبرر إسرائيل تحركاتها بالسعي إلى منع حزب الله من إعادة بناء قدراته العسكرية قرب الحدود وحماية بلداتها الشمالية. غير أن استمرار العمليات واتساعها يثيران تساؤلات حول ما إذا كانت الاعتبارات الأمنية تتحول تدريجيًا إلى وسيلة لفرض منطقة عازلة وأمر واقع جديد.
وفي ظل تعثر المفاوضات بين إسرائيل ولبنان، أشارت لاكروا إلى أن المدنيين هم من يدفعون الثمن الأكبر، بين النزوح وتدمير الممتلكات وصعوبة استعادة حياتهم. وهكذا، تبدو المعركة في الجنوب أبعد من مواجهة عسكرية مع حزب الله، لتصبح أيضًا صراعًا على الأرض وحدود السيطرة ومستقبل المنطقة الحدودي
لوموند
السويد ..تقارب انتخابي يعمق أزمة تشكيل الحكومة
رصدت الصحيفة مشهدًا سياسيًا شديد التعقيد في السويد، بعدما أظهرت الانتخابات التشريعية تقاربًا حادًا بين معسكري اليمين واليسار، جعل حسم الأغلبية مرهونًا بفارق محدود من الأصوات وبمفاوضات ما بعد الاقتراع.
ورغم تقدم الاشتراكيين الديمقراطيين بقيادة ماغدالينا أندرسون، فإن النتيجة لا تكفي وحدها لضمان تشكيل حكومة مستقرة. وفي المقابل، يفرض اليمين نفسه منافسًا قويًا، في مشهد تكشف فيه الانقسامات داخل المعسكرين صعوبة بناء أغلبية متماسكة.
وترى «لوموند» أن هذا التقارب يتجاوز مجرد سباق انتخابي، ليعكس تشرذمًا متزايدًا في الخريطة السياسية السويدية وتحولًا في أولويات الناخبين، مع تصدر قضايا الهجرة والجريمة والاقتصاد للنقاش العام.
وهكذا، قد لا يكون الفائز الحقيقي هو الحزب المتصدر لصناديق الاقتراع، بل المعسكر الأكثر قدرة على التفاوض وبناء التحالفات، ما يضع السويد أمام مرحلة من المساومات السياسية وعدم اليقين
Tue, 15 Sep 2026 - 1796 - لوبينيون : الفشل الذريع للتحالف الأمريكي السعودي في مواجهة الحوثيين
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 14 سبتمبر/أيلول 2026 ، على إحكام الحوثيين سيطرتهم على مواقع قريبة من مضيق باب المندب ، والتداعيات على المملكة العربية السعودية ،إضافة إلى المخاوف من تفاقم الأزمة الإجتماعية في فرنسا قبل بضعة أشهر من الانتخابات الرئاسية.
الصحف الفرنسية سلطت الضوء على إحكام الحوثيين سيطرتهم على مواقع قريبة من مضيق باب المندب، ما أبرز ما جاء حول هذا الموضوع؟
لوموند عنونت في إحدى مقالاتها "بعد هجوم الحوثيين، الرياض تنتظر المساعدة الأمريكية"، ويرى الكاتب أن السعودية مهددة بفقدان كل منافذها البحرية بعد سيطرة الحوثيين على مضيق باب المندب، ويوضح المحلل ماجد المذحجي من مركز صنعاء أن تقدم الحوثيين مرتبط بالديناميكية الإقليمية أكثر من أهدافه العسكرية المحلية. لأنهم يريدون تطبيع سيطرتهم على البحر الأحمر وإجبار شركات التأمين والدول على التفاوض معهم مباشرة.
"الرياض في مأزق أمام تقدم الحوثيين " عنونت لوفيغاو.. وأشارت الصحيفة إلى أن السعودية هي الخاسر الأكبر،وإيران ستحاول استغلال مكاسب حلفائها لفرض مشروعها القديم لإنشاء نظام أمني إقليمي جديد يكون في صالحها، مع هدف إضافي: إضعاف المواقع الأمريكية في الخليج بإظهار "عدم فائدتها" في الدفاع عنهم
لوبينيون : الفشل الذريع للتحالف الأمريكي السعودي في مواجهة الحوثيين
اعتبر الكاتب أن سيطرة الحوثيين على الساحل اليمني للبحر الأحمر ومواقع قريبة من باب المندب تمثل تحولًا استراتيجيًا كبيرًا في الشرق الأوسط، حيث أصبح الحوثيون في موقع جغرافي يسمح لهم بالتأثير المباشر في واحد من أهم الممرات البحرية العالمية، وبالتالي يمكن القول إن قوة الحوثيين لم تعد مسألة يمنية داخلية فقط، بل أصبحت لها تداعيات مباشرة على التجارة العالمية وعلى ميزان القوى في الشرق الأوسط
الكاتب يصور الوضع باعتباره حصارًا جيوسياسيًا متزايدًا على السعودية، حيث تملك إيران وحلفاؤها نفوذًا في هرمز، والحوثيون يضغطون على باب المندب، فيما تبدو قدرة الرياض وواشنطن على حماية المصالح السعودية محدودة
لوفيغارو : مستوطنون أم جنود إسرائيليون؟ في الضفة الغربية، الغموض والفوضى
نقرأ في الصحيفة أنه لم يعد بالإمكان التمييز بين المستوطن والجندي الإسرائيلي، ويوضح نيداف وايمان من منظمة "كسر الصمت" أن المستوطنين يحصلون على الأسلحة والزي العسكري ويفعلون ما يريدون
نقلت الصحيفة من منطقة قريوت وصل عدة مستوطنين إلى حقل زيتون أحد الفلسطينيين بجرافة، وقال جميل معمر إن مستوطنين كانا يحملان بنادق من نوع "أم 16"، والجيش لم يصل إلا بعد ساعة ونصف من إطلاق النار. لم يتم اعتقال أي إسرائيلي، بينما تم اقتياد عدة فلسطينيين للاستجواب. كما تم الكشف عن أن أحد مطلقي النار على الفلسطينيين هو جندي احتياط في الخدمة الفعلية في الجيش الإسرائيلي، وعضو في وحدة دفاع إقليمي خاصة بالمستوطنات
لاكروا: في شمال إيران، الحياة على إيقاع انقطاعات الكهرباء
أفادت الصحيفة بأن محافظة جيلان على ساحل بحر قزوين، أصبحت انقطاعات الكهرباء المتكررة جزءًا من الحياة اليومية، وأوضح محمد الله داد، وهو مسؤول رفيع في قطاع الكهرباء، أن العجز في الطاقة انخفض من 18 ألف ميغاواط عام 2025 إلى أقل من 10 آلاف ميغاواط هذا العام. وأضاف أن الحرب لم تساعد على تحسين الوضع، موضحًا أن أكثر من ألفي نقطة من شبكة الكهرباء الإيرانية تعرضت، بشكل مباشر أو غير مباشر، لأضرار جراء ضربات أمريكية منذ بداية النزاع
ويقول شاهرُوز، وهو طبيب يعمل في المنطقة: «إن حالات الأمراض المرتبطة بالحرارة آخذة في الارتفاع مع انقطاعات الكهرباء.» كما يشعر السكان بقلق متزايد إزاء الأضرار التي تلحق بأجهزتهم الكهربائية، ويخلص الكاتب إلى أن هذه الأزمة تفاقمت بفعل العقوبات والظروف المناخية والحرب. ويتحمل المواطنون وأصحاب الأعمال الجزء الأكبر من كلفة هذه الأزمة
ليزيكو : مخاطر الأزمَتَيْن
يوضح الكاتب أن الحكومة الفرنسية تجد نفسها عاجزة عن امتصاص صدمة ارتفاع أسعار الوقود إلى مستويات باهظة بالنسبة إلى سائقي السيارات. كما أن اقتراب الحملة الرئاسية يجعل التوصل إلى أي تسوية أو حل وسط أمرًا شبه مستحيل،
يقول الكاتب إن رئيس الوزراء، الذي يسعى بحسن نية إلى المناورة بين جميع المخاطر التي تحيط به، يحاول تجنب الفخاخ واحدًا تلو الآخر. لكن السؤال المطروح الآن، خصوصًا مع ظهور بعض الدعوات إلى إحياء حركة «السترات الصفراء» الشهر المقبل، هو: هل ستجد فرنسا نفسها هذا الخريف أمام أزمة اجتماعية بالتزامن مع بوادر أزمة مالية؟ رغم أن أحدًا لا يرغب في حدوث ذلك يعلق الكاتب، فإن احتمال وقوع الأزمتين معًا لم يعد مستبعدًا
Mon, 14 Sep 2026 - 1795 - جون أفريك: الجنسية الإسبانية للصحراويين.. تصحيح تاريخي أم ورقة ضغط على الرباط؟
تطرقت المجلات الفرنسية هذا الأسبوع إلى ملفات دولية وإقليمية متشابكة، من توسع نفوذ الحوثيين في باب المندب والدور الإيراني، إلى مستقبل مجموعة بريكس في ظل الانقسامات بين أعضائها. كما سلطت الضوء على قرار إسبانيا تسهيل منح الجنسية للصحراويين وتداعياته على علاقاتها مع المغرب، إلى جانب الجدل حول الإسلاموفوبيا في الولايات المتحدة بعد 11 سبتمبر، وعودة شبح «السترات الصفراء» إلى فرنسا مع ارتفاع أسعار الوقود
كورييه أنترناسيونال
الحوثيون وباب المندب: ورقة إيران الجديدة للضغط على واشنطن والرياض
توقفت المجلة عند التقدم العسكري المفاجئ للحوثيين على الساحل اليمني للبحر الأحمر، وسيطرتهم على مدينة المخا وجزيرة ميون، بما يمنحهم نفوذاً متزايداً على مضيق باب المندب، أحد أهم ممرات التجارة العالمية
وترى المجلة أن هذا التطور يخدم طهران التي بات الحوثيون، في ظل تراجع نفوذ حلفائها في لبنان والعراق، يمثلون إحدى أهم أدواتها في «محور المقاومة». والسيطرة على باب المندب تمنح إيران ورقة ضغط استراتيجية على الولايات المتحدة والسعودية، وتهدد في الوقت نفسه حركة التجارة وإمدادات النفط.
لكن أهمية التطور لا تعني أن الحوثيين قادرون فعلاً على إغلاق المضيق بالكامل؛ فنجاحهم يعكس أيضاً ضعف وتشتت القوى المدعومة من الرياض أكثر مما يعكس تفوقاً عسكرياً مطلقاً
والأخطر يقول المقال إن عجز واشنطن والرياض عن وقف هذا التقدم، رغم الضغوط العسكرية السابقة، يكشف هشاشة التحالف الإقليمي ويمنح طهران فرصة لتعويض خسائرها في جبهات أخرى عبر بوابة اليمن
ماريان
بريكس أمام اختبار الانقسام: هل ينجح «جنوب العالم» في تحدي الغرب؟
اعتبرت المجلة أن قمة بريكس في نيودلهي تأتي في لحظة مفصلية بالنسبة إلى التكتل، الذي توسع نفوذه الاقتصادي والجيوسياسي بشكل كبير، لكنه يواجه في المقابل انقسامات متزايدة تهدد طموحه في تشكيل قطب عالمي قادر على موازنة الغرب
وتكشف الحرب في إيران هشاشة التوافق داخل المجموعة؛ فبينما تدفع طهران نحو إدانة ما تصفه بالعدوان الإسرائيلي والأميركي، تتحفظ دول مثل الإمارات، القريبة من واشنطن وتل أبيب. وتواجه الهند مهمة شديدة التعقيد، إذ عليها التوفيق بين علاقاتها مع روسيا والصين وإيران من جهة، وشراكتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة من جهة أخرى.
اقتصادياً، أصبح وزن بريكس ضخماً، إذ تمثل دولها أكثر من 40% من الناتج العالمي وفق تعادل القوة الشرائية، ونحو نصف سكان العالم، ونسبة كبيرة من إنتاج النفط والتجارة الدولية. لكن التكتل يفتقر إلى بديل نقدي متماسك للدولار.
وبذلك، أصبح بريكس قوة موازنة لمجموعة السبع، لكنه لا يزال يفتقد رؤية سياسية موحدة، وهو ما قد يمنح أوروبا فرصة للتعامل مع أعضائه بشكل منفصل
جون أفريك
الجنسية الإسبانية للصحراويين: تصحيح تاريخي أم ورقة ضغط على الرباط؟
بحسب المجلة لا يمكن قراءة تصويت البرلمان الإسباني على تسهيل منح الجنسية للصحراويين كمجرد تصحيح تاريخي. فالقانون، الذي قد يفتح الباب أمام عشرات الآلاف للحصول على الجنسية الإسبانية، يعيد إحياء مسؤولية مدريد التاريخية تجاه سكان الصحراء الغربية، لكنه في الوقت نفسه يخلق واقعاً سياسياً جديداً في منطقة شديدة الحساسية
و ترى جون أفريك أن الخطوة تأتي بينما تؤكد إسبانيا دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي، في وقت تعمل فيه على ترميم علاقاتها مع الجزائر وتواجه توتراً متزايداً مع الرباط. لذلك تبدو الجنسية هنا أكثر من حق قانوني؛ إنها أيضاً أداة نفوذ قد تمنح مدريد حضوراً جديداً داخل الملف الصحراوي
ورغم أن القانون لا يحسم قضية السيادة، فإنه يرسخ بحسب المجلة رابطاً مباشراً بين إسبانيا والصحراويين، وقد يحوّل ملف الجنسية مستقبلاً إلى نقطة احتكاك إضافية مع المغرب
نوفال ابص
الحادي عشر من سبتمبر
. ربع قرن من الإسلاموفوبيا في الولايات المتحدة
بعد ربع قرن من هجمات الحادي عشر من سبتمبر، أعادت مشاركة عمدة نيويورك زهران ممداني، أول عمدة مسلم للمدينة، في مراسم إحياء الذكرى، الجدل حول علاقة المسلمين الأميركيين بالإرهاب في الوعي السياسي الأميركي
ويشير المقال إلى أن الإسلاموفوبيا لم تولد مع هجمات الحادي عشر من سبتمبر لكنها شهدت بعدها تصاعداً كبيراً.
فقد تعرض المسلمون لاعتداءات وتهديدات وتمييز، بينما وسّع «باتريوت آكت» صلاحيات المراقبة، واستهدفت شرطة نيويورك أوساطاً مسلمة بحجة مكافحة التطرف
ومع وصول دونالد ترامب، انتقل الخطاب المعادي للمسلمين إلى مستوى سياسي أكثر وضوحاً، خصوصاً مع قرار حظر دخول مواطني دول مسلمة عام الفين و سبعة عشر.
لكن الجدل حول ممداني يكشف مفارقة مهمة: فبعد ربع قرن من محاولة ربط الإسلام بالإرهاب، يُظهر انتخاب مسلم لقيادة نيويورك أن هذه الصورة لم تعد تحظى بالإجماع
ومع ذلك، فإن استمرار استخدامها سياسياً يؤكد أن إرث سبتمبر ما زال حاضراً في المجتمع الأميركي
لوبينيون
ارتفاع أسعار الوقود يعيد شبح «السترات الصفراء» إلى فرنسا
تشهد فرنسا عودةً لافتة لمؤشرات الغضب الاجتماعي مع ارتفاع أسعار الوقود وتداول دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم احتجاجات جديدة، أبرزها في السابع عشر من أكتوبر، في أكثر من عشرين مدينة.
وأوضحت لوبينيون أنه وحتى الآن، لا تقف نقابات أو أحزاب سياسية رسمياً وراء هذه الدعوات، ما يجعل طبيعتها ومدى قدرتها على التحول إلى حركة واسعة أمراً غير محسوم
وترى الحكومة أن الوضع الحالي يختلف عن احتجاجات «السترات الصفراء» عام 2018، مؤكدة أن الارتفاع الحالي مرتبط بالتوترات الجيوسياسية، وليس بسياسة ضريبية مثل ضريبة الكربون آنذاك. لكن هذه الحجة تبدو غير كافية لتهدئة الغضب، خصوصاً بعدما ارتفع سعر لتر الديزل من نحو 1.47 يورو عام 2018 إلى 2.25 يورو حالياً، بزيادة تفوق خمسون بالمائة
سياسياً، بدأت أصوات يسارية تدعو إلى التعبئة ويكشف ذلك أن أزمة الوقود قد تتحول إلى شرارة لغضب أوسع مرتبط بتراجع القدرة الشرائية خصوصاً إذا استمرت الحكومة في رفض خفض الضرائب أو تقديم دعم عام
Sun, 13 Sep 2026 - 1794 - لوفيغارو: الحوثيون يسيطرون على باب المندب
تقدم الحوثيين في اليمن، واستهداف إسرائيل للمواقع الأثرية في غزة بحسب تقرير لمنظمة حقوقية، الى جانب التحديات التي تواجهها الهند خلال استضافتها قمة مجموعة بريكس، ومراسم إحياء ذكرى 11 سبتمبر في نيويورك، كما الانتخابات التشريعية في السويد، هي من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 12 أيلول / سبتمبر 2026.
لوفيغارو: الحوثيون يسيطرون على باب المندب
تتناول الصحيفة التقدم الاستراتيجي للحوثيين في اليمن، الذين تمكنوا خلال أقل من أربع وعشرين ساعة من السيطرة على مدن وجزر مطلة على مضيق باب المندب، بينها المخا ما يمنحهم القدرة على تهديد أحد أهم ممرات التجارة البحرية العالمية، الذي تمر عبره أكثر من 10% من التجارة الدولية.
ويُعد هذا التطور انتكاسة كبيرة للسعودية، التي طلب ولي عهدها محمد بن سلمان دعماً عسكرياً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكنه فضّل حتى الآن الاكتفاء بالمعلومات الاستخباراتية والدفع نحو الحل الدبلوماسي.
وفي محاولة لاحتواء التصعيد، تقول اليومية تواصلت الرياض مع طهران، وسط تحضيرات لاجتماع خليجي إيراني في سلطنة عُمان.
وتشير مصادر إلى دور إيراني في العملية، التي قد تمنح طهران ورقة ضغط إضافية في مواجهة واشنطن، خصوصاً مع سيطرتها غير المباشرة على مضيقي هرمز وباب المندب تقول لوفيغارو.
لومانيتيه: "الإبادة الجماعية" في غزة ذات طابع ثقافي أيضاً بحسب تقرير لمنظمة الميزان
منظمة الميزان وهي منظمة غير حكومية لحقوق الإنسان مقرها غزة، نشرت تقريراً يوضح أن إسرائيل تستهدف بشكل منهجي المواقع الأثرية والتاريخية الفلسطينية.
يسلط المقال الضوء على متحف غزة الذي افتُتح عام 2008، وكان يضم مئات القطع الأثرية التي توثق تعاقب الحضارات على المنطقة.
يشير المقال إلى أن القصف الإسرائيلي أدى إلى تدمير المتحف ومواقع تاريخية ودينية أخرى، في وقت وثّق فيه مركز الميزان تضرر أو تدمير مئتين وستة وعشرين موقعاً بين أكتوبر 2023 وديسمبر 2025، بينها منازل قديمة ومساجد وكنائس كما مكتبات وأسواق. يتحدث التقرير أيضا عن سرقة قطع أثرية خلال المداهمات، وتعذر تفتيش عشرات المواقع بسبب المنطقة العازلة.
في الختام يحذر خبراء من أن تدمير التراث يهدد الهوية الفلسطينية والتماسك الاجتماعي، فيما يطالب مركز الميزان اليونسكو بالتحرك لتوثيق الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها أمام الهيئات الدولية المختصة.
ليزيكو: في قمة البريكس، تلعب الهند دوراً دقيقاً في تحقيق التوازن مع ترامب
تتناول الصحيفة ما وصفته بحسابات الهند الدقيقة خلال استضافتها قمة مجموعة بريكس، في ظل سعي رئيس الوزراء ناريندرا مودي إلى تعزيز موقع بلاده صوتاً للجنوب العالمي، من دون إغضاب الولايات المتحدة.
يقول الكاتب اختارت الهند تقليص مظاهر الاحتفال، تفادياً لاستفزاز الرئيس دونالد ترامب، الذي هدد بفرض رسوم جمركية مرتفعة على دول بريكس في حال إنشاء عملة موحدة. تسعى نيودلهي بدلاً من ذلك إلى تشجيع التجارة بالعملات المحلية والعملات الرقمية للبنوك المركزية.
لكن القمة تواجه انقسامات داخلية، خصوصاً بين إيران والإمارات، إضافة إلى التوتر الهندي الصيني. وتأتي في وقت تتعرض فيه دبلوماسية مودي لانتكاسات، مع تقارب واشنطن وإسلام آباد وتزايد النفوذ الصيني في دول الجوار. يخلص المقال الى أن القمة تمثل اختباراً لقدرة الهند على استعادة نفوذها وتحسين صورتها الدولية.
لوموند: في نيويورك، مراسم إحياء الذكرى تشوبها سجالات سياسية
تتناول الصحيفة إحياء نيويورك للذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر، وسط مراسم يغلب عليها الصمت واستذكار أسماء الضحايا بينما لا تزال تداعيات الهجمات السياسية والإنسانية حاضرة في الولايات المتحدة.
تشير اليومية الى أن الانقسام السياسي الأمريكي يطغى على الذكرى. فقد هاجم العمدة السابق رودي جولياني خلفه زهران ممداني، أول عمدة مسلم للمدينة، واتهمه زوراً بعدم الاعتراف بالطابع الإسلامي للهجمات، فيما تجاوزت عريضة تطالب بإبعاده عن المراسم مئة ألف توقيع.
في المقابل، يؤكد ممداني عزمه تكريم الضحايا والناجين وعناصر الإنقاذ. في الموازاة كشفت وثائق رُفعت عنها السرية مخاوف بشأن تلوث الهواء بعد انهيار البرجين، مع ارتفاع الوفيات والأمراض المرتبطة به. يخلص المقال الى أن الذكرى تواجه أيضاً خطر التوظيف السياسي، في وقت تتلاشى فيه تدريجياً الذاكرة المباشرة لدى الأجيال الجديدة.
لوفيغارو: في السويد حزب الديمقراطيين القومي الشعبوي يتربص بالفرصة انتخابات
تتناول الصحيفة الانتخابات التشريعية السويدية، التي تجري وسط تحول كبير في المشهد السياسي. فبعدما كانت الهجرة والأمن محور انتخابات 2022، يتركز النقاش اليوم على دولة الرفاه، وتكاليف المعيشة، والصحة والتعليم، في ظل بلوغ البطالة نحو 9%.
ويتمثل الرهان الأساسي في معرفة ما إذا كان اليسار، بقيادة الاشتراكيين الديمقراطيين، سيتمكن من العودة إلى السلطة، أم أن اليمين سيواصل الحكم بدعم من حزب «ديمقراطيي السويد» القومي الشعبوي. تقول الصحيفة
أن "ديمقراطيي السويد"، الذين حصلوا على نحو 20% عام 2022، فيسعون هذه المرة إلى دخول الحكومة والحصول على حقائب وزارية، بعد سنوات من العزلة السياسية. يرى محللون أن صعود الحزب ساهم في إضعاف نموذج التوافق السويدي، رغم استمرار ثقافة التسوية نسبياً.
لوبينيون: أوروبا تفرض قواعد جديدة للأمن الرقمي
تتناول الصحيفة دخول أولى متطلبات قانون المرونة السيبرانية الأوروبي، حيز التنفيذ، في خطوة تهدف إلى تعزيز أمن المنتجات الرقمية المتداولة في السوق الأوروبية. يلزم القانون المصنعين والمستوردين والموزعين بالإبلاغ خلال أقل من أربع وعشرين ساعة عن الثغرات الأمنية التي يستغلها القراصنة، وعن الحوادث السيبرانية الخطيرة، عبر منصات تديرها وكالة الاتحاد الأوروبي للأمن السيبراني.
وسيُطبق القانون بالكامل بحلول نهاية العام المقبل، ليشمل مجموعة واسعة من المنتجات، من البرمجيات إلى أجهزة التلفزيون والألعاب مع تشديد إجراءات التقييم كلما ارتفع مستوى المخاطر.
لكن الشركات، ولا سيما الشركات الصغيرة والمتوسطة، ما زالت غير مستعدة بالكامل. ويرى خبراء أن القانون قد يعزز تنافسية المنتجات الأوروبية، لكنه لن يكون كافياً وحده لمواجهة تصاعد التهديدات السيبرانية.
Sat, 12 Sep 2026 - 1793 - الصحف الفرنسية: كيف غيّرت هجمات الحادي عشر من سبتمبر العالم وأعادت رسم الولايات المتحدة؟
تناولت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم، الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2026، جملة من الملفات الدولية والإقليمية . وتوقفت في تغطياتها عند الذكرى الخامسة والعشرين لأحداث الحادي عشر من سبتمبر، إلى جانب تداعيات التصعيد في الشرق الأوسط وانعكاساته الأمنية والاقتصادية والسياسية.
الصحف الفرنسية
بعد 25عاماً.. كيف غيّرت هجمات الحادي عشر من سبتمبر العالم وأعادت رسم الولايات المتحدة؟
بعد خمسة وعشرين عاماً على هجمات الحادي عشر سبتمبر، استحضرت الصحف الفرنسية الذكرى من زوايا مختلفة، لكنها التقت عند فكرة أساسية: أن الحدث لم ينتهِ بانهيار برجي مركز التجارة العالمي، بل ترك تحولات عميقة تجاوزت الولايات المتحدة إلى المشهد الدولي بأسره
صحيفة لوموند ركزت على التحولات التي طرأت على تنظيم القاعدة. فبعد سنوات من ملاحقة قياداته ومقتل عدد كبير منها، إلى جانب صعود تنظيم الدولة الإسلامية ، تراجعت قدرة التنظيم على تنفيذ هجمات دولية واسعة كتلك التي شهدتها نيويورك وواشنطن. غير أن لوموند شددت على أن ضعف المركز لا يعني زوال التهديد الجهادي، إذ أعادت الجماعات المرتبطة بالقاعدة تنظيم صفوفها وانتقل جزء مهم من ثقلها إلى أفريقيا، ولا سيما منطقة الساحل، مستفيدة من هشاشة الدول والنزاعات المسلحة لتوسيع نفوذها
ومن هذا البعد الأمني، انتقلت لوفيغارو إلى التأثير الداخلي للهجمات على الولايات المتحدة. ويرى الكاتب والباحث ياشا مونك أن الحادي عشر من سبتمبر وما تبعه من «الحرب على الإرهاب» والتدخلات العسكرية في العراق وأفغانستان أسهما في تراجع ثقة الأميركيين بمؤسساتهم ونخبهم السياسية، وتعميق الانقسام حول الهوية الوطنية ودور واشنطن في العالم. وهكذا لم تعد آثار الهجمات مرتبطة بالسياسة الخارجية وحدها، بل امتدت إلى بنية المجتمع الأميركي نفسه
أما ليبيراسيون، فاختارت زاوية أكثر إنسانية وذاكرية، من خلال شهادة الكاتب كولوم ماكان عن نيويورك التي لا تزال تعيش الحادي عشر سبتمبر. فبالرغم من إعادة بناء المدينة، بقيت الصدمة حاضرة في ذاكرة الناجين وعائلات الضحايا.
وبينما تبرز لوموند استمرار التهديد الجهادي، ولوفيغارو إرث الانقسام الأميركي، تؤكد ليبيراسيون أن الذاكرة نفسها ما زالت شاهدة على جرح لم يُغلق بالكامل
لي زيكو
بعد هرمز.. باب المندب على حافة الانفجار
يقترب الصراع في اليمن من نقطة خطيرة بحسب الصحيفة نقطة قد تتجاوز حدود البلاد لتطال التجارة والطاقة العالميتين.
فسيطرة الحوثيين على مدينة المخا المطلة على البحر الأحمر تعزز موقعهم الاستراتيجي قرب مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية بين آسيا وأوروبا.
وترى الصحيفة أن إغلاق المضيق قد يحرم الأسواق العالمية من نحو خمسة ملايين برميل نفط يومياً، معظمها من الصادرات السعودية، في وقت تراجعت فيه بالفعل حركة النفط عبر مضيق هرمز. وإغلاق المضيقين معاً قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية ويهدد سلاسل الإمداد العالمية
ويأتي ذلك وسط تصعيد متسارع بين الحوثيين والسعودية، مع استهداف منشآت ومدن سعودية. وتحذر لي زيكو من أن استمرار التصعيد قد يحول الحرب اليمنية إلى مواجهة إقليمية أوسع، خصوصاً مع احتمال انخراط أطراف جديدة، ما يجعل باب المندب مرشحاً لأن يصبح «هرمزاً ثانياً
لوفيغارو
أزمة الغاز الأوروبي تحت وطأة حرب الشرق الأوسط
توقفت الصحيفة عند التداعيات الاقتصادية المتسارعة لحرب الشرق الأوسط، بعدما تجاوز سعر الغاز الأوروبي حاجز ثمانين يورو للميغاواط/ساعة، مسجلاً أعلى مستوى له منذ يناير ألفين وثلاثة وعشرين ولا تبدو هذه القفزة مجرد اضطراب عابر في الأسواق، بل تعكس مجدداً هشاشة أمن الطاقة الأوروبي أمام أي تصعيد جيوسياسي
وتأتي موجة الارتفاع في وقت لا تزال فيه أوروبا تعتمد بدرجة كبيرة على واردات الغاز الطبيعي المسال، ما يضعها في منافسة مباشرة مع الأسواق الآسيوية على الشحنات المتاحة. ومع بلوغ مخزونات الغاز نحو سبعة وستين في المئة، يظل هامش الأمان محدوداً، خصوصاً إذا طال أمد الحرب أو تعرضت طرق الإمداد البحرية لمزيد من الاضطرابات.
وترى «لوفيغارو» أن أوروبا تجد نفسها مجدداً أمام فاتورة أزمة لا تتحكم في أسبابها، إذ ينعكس كل تصعيد في الشرق الأوسط سريعاً على أسعار الطاقة، مهدداً بزيادة تكاليف المعيشة والإنتاج
وهكذا، تكشف أزمة الغاز، إلى جانب خطورة الحرب، عن مأزق أوروبي أعمق يتعلق بأمن الطاقة واستقلاليتها، في وقت لا تزال فيه القارة شديدة التأثر بأزمات تقع خارج حدودها. ويبدو الشتاء المقبل اختباراً حقيقياً لقدرة أوروبا على تأمين احتياجاتها من الطاقة وتجنب صدمة جديدة في الأسعار
لوبينيون
لماذا التزم ترامب الصمت إزاء العقوبات الأوربية على المستوطنات الإسرائلية
سلط كاتب المقال الضوء على الموقف اللافت للرئيس الأميركي دونالد ترامب إزاء العقوبات التي أعلنتها بريطانيا وفرنسا وكندا ودول أوروبية أخرى على مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية، رداً على تصاعد عنف المستوطنين. فبدلاً من مهاجمة الأوروبيين أو الدفاع عن إسرائيل، اختار ترامب الصمت، مكتفياً بالإعلان عن رغبته في بحث الأمر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
ويرى الكاتب أن هذا الموقف يعكس توازناً دقيقاً في واشنطن بين التساهل مع سياسة الاستيطان وإدانة أعمال العنف المرتكبة من بعض المستوطنين. كما أن الإدارة الأميركية تدرك أن استمرار التوتر في الضفة قد يهدد خطة ترامب الهشة بشأن غزة، ويعرقل مساعيه لتوسيع اتفاقات أبراهام خصوصاً مع السعودية
و خلص المقال إلى أن واشنطن تنظر إلى العقوبات الأوروبية باعتبارها، في جانب كبير منها، خطوة رمزية، ولذلك لا ترى مصلحة في الدخول في مواجهة مع أوروبا دفاعاً عن إسرائيل. ويزداد حذر ترامب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، في ظل تراجع شعبية إسرائيل لدى الأميركيين، ما يجعل الدفاع العلني عنها أكثر كلفة سياسياً
Fri, 11 Sep 2026 - 1792 - لاكروا : في ليبيا .. درنة المدينة التي بنيت لتلميع نفوذ حفتر
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 10 سبتمبر/أيلول 2026 ، تداعيات العقوبات الأمريكية على الحياة اليومية للإيرانيين ،إضافة إلى ريبورتاج سلط الضوء على مدينة درنة الليبية بعد ثلاث سنوات من كارثة إعصار عام 2023
لوفيغارو : الإيرانيون في مواجهة مباشرة مع العقوبات الأمريكية
أشار الكاتب إلى معاناة الإيرانيين من الأزمة الاقتصادية وتدهور قيمة العملة نتيجة العقوبات والظروف الداخلية، موضحا أنه في مواجهة القمع السياسي الذي يحدّ من قدرة الإيرانيين على انتقاد النظام بشكل مباشر، يلجأ بعض الإيرانيين إلى السخرية والفيديوهات الكوميدية على مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن غضبهم، وتكشف هذه السخرية المفارقة القاسية بين ارتفاع الأسعار وانهيار القدرة الشرائية وبين الخوف من أن يؤدي انتقاد السلطات إلى اتهامات بالخيانة أو العمالة، وربما إلى عقوبات شديدة
نقلت لوفيغارو عن صاحب متجر لبيع الأثاث في الأهواز قوله إنه بسبب تراكم الديون والمبالغ غير المدفوعة، لم يتمكن من دفع رواتب موظفيّ منذ ثلاثة أشهر، وفي بندر عباس، توقفت بعض المصانع عن العمل. كما شدد الكاتب على أن العقوبات والقيود الداخلية تحرم شريحة من الشباب الإيراني من فرص التعليم الدولي، ما يجعل مستقبلهم الأكاديمي والمهني أحد ضحايا الأزمة السياسية والاقتصادية
لوفيغارو : إغلاق مضيق هرمز.. دول الخليج تبحث عن بدائل
توقف جورج مالبرونو عند حاجة الكويت وقطر إلى تصدير مواردهما من الطاقة عبر طرق أخرى بسبب الأوضاع في مضيق هرمز، وأوضح أن دول الخليج لم تعد تكتفي بمحاولة حماية أراضيها من تداعيات الحرب، بل أصبحت تبحث عن بدائل استراتيجية لمضيق هرمز لضمان استمرار صادرات الطاقة والتجارة في حال طال أمد إغلاقه
أوضح الكاتب أن الإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت هي الدول الأكثر تضررًا من عدم قدرتها على تمرير مواردها من الطاقة عبر هذا الممر البحري. أما السعودية وسلطنة عُمان، فهما في وضع أفضل نسبيًا، وتمكنت الكويت مؤقتًا من الحفاظ على صادرات نفطية تبلغ نحو مليون برميل يوميًا، لكنها تدرك أن الحلول الحالية غير كافية إذا استمرت أزمة مضيق هرمز، ومن الحلول البديلة: استخدام شبكة الأنابيب السعودية، والاستفادة من شبكة الأنابيب الإماراتية إضافة إلى إنشاء ممر تصدير جديد يربط الكويت مباشرةً ببحر عُمان
لاكروا : في ليبيا .. درنة المدينة التي بنيت لتلميع نفوذ حفتر
نقرأ في الصحيفة أنه بعد ثلاث سنوات من كارثة الفيضانات، تعود درنة إلى الحياة من جديد، تبدو المدينة اليوم شبه جديدة بفضل إعادة الإعمار والطلاء الأبيض الذي غطى معظم مبانيها، حتى باتت تُعرف بـ"درنة البيضاء" ، وتُبرز شهادة محمد العوامي، الذي فقد والدته وشقيقته، الفجوة بين صورة المدينة التي تحاول السلطات تقديمها اليوم كمدينة أعيد بناؤها، وبين الألم الذي لا يزال يسكن أهلها، يقول محمد " هناك أشخاص ماتوا غرقًا مع الارتفاع التدريجي للمياه. أما في منزلنا، فقد دخلت المياه دفعة واحدة، وحطمت الأبواب وكل ما اعترض طريقها، وهو ما تسبب في غرق أخته ووالدته"
يخلص الكاتب إلى أن إعادة الإعمار ساهمت في خلق وظائف وتنشيط الاقتصاد، لكنها في الوقت نفسه تحولت، إلى مشروع سياسي لعائلة حفتر لترسيخ نفوذها وتقديم نفسها باعتبارها القوة القادرة على إعادة بناء شرق ليبيا، وبينما ترى السلطات في المباني الجديدة والجسور والمرافق الحديثة دليلًا على النجاح، يرى كثير من السكان أن المدينة الجديدة لا تعوض المدينة التي فقدوها
لوبينيون :قمة الفضاء الدولية: فرنسا تراهن على الفضاء لتعزيز نفوذها في آسيا.
أشارت الصحيفة إلى أن قمة الفضاء التي استضافتها فرنسا، تحمل أهمية استراتيجية كبيرة رغم غياب شخصيات ودول رئيسية، فالهدف الفرنسي لا يقتصر على التعاون في مجال الفضاء، بل يتمثل أيضًا في تعزيز موقع فرنسا وأوروبا كقوة فضائية مستقلة قادرة على تقديم خيار ثالث أمام الولايات المتحدة والصين، حيث يراهن الرئيس الفرنسي على الفضاء كأداة لتعزيز النفوذ الفرنسي والأوروبي، وبناء شراكات جديدة مع دول الجنوب العالمي في مواجهة الاستقطاب الأمريكي-الصيني
ويوضح المقال أن فيتنام والهند تراهنان أيضا على الفضاء أيضا لبناء مستقبل تكنولوجي قيم، وفرنسا تملك فرصة لتحويل هذا الطموح إلى محور جديد للشراكة مع البلدين
Thu, 10 Sep 2026 - 1791 - ليبيراسيون: اليمن ...خفايا التصعيد الذي أشعلته الحرب في إيران
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 09 سبتمبر/أيلول 2026 ، التصعيد في اليمن ،وآمال إنهاء الحرب في أوكرانيا.
لوبينيون : هل تعود واشنطن لإشعال سباق الحرب والسلام في الملف الأوكراني؟
يشير المقال إلى مفارقة واضحة: دونالد ترامب يكرر أنه أنهى ثماني حروب، لكنه يرى أن جهوده لم تحظَ بالتقدير الدولي الكافي. وإذا كان يريد أن يثبت قدرته على صناعة السلام، فإن إنهاء الحرب في أوكرانيا سيكون الإنجاز الأكثر أهمية، لكنه لا يزال بعيد المنال، وأوضح الكاتب أن ترامب يراهن على مبادرة أمريكية متعددة الأطراف داخل الأمم المتحدة، مستلهمًا من تجربة مفاوضات غزة. ويبدو أن الهدف يتجاوز مجرد استئناف الحوار، بحيث يريد ترامب تحقيق اتفاق سلام كبير يثبت قدرته على إنهاء الحروب وتعزيز صورته كرجل سلام.
يرى الكاتب أنه رغم عودة التحرك الأمريكي لإحياء مفاوضات السلام، لا يبدو أن جوهر الخلاف الروسي الأوكراني قد تغير. وتبقى قضية الأراضي العقبة الأكبر، خصوصًا مع استمرار موسكو في المطالبة بتنازلات إقليمية، مقابل تمسك كييف بخطوطها الحمراء.
لاكروا:الحوثيون يعيدون إشعال الحرب مع السعودية
يقول الكاتب إن الحرب بين الحوثيين والحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا ليست، مجرد صراع داخلي؛ بل هي مواجهة غير مباشرة مع السعودية. فالحكومة الموجودة في عدن تعتمد بشكل كبير على الدعم السعودي سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا، وهو ما يجعل الرياض، من وجهة نظر الحوثيين، الطرف الحقيقي الذي يقف خلفها
وأشار الكاتب إلى أن الأخطر في هذا التصعيد أنه يأتي في وقت كانت فيه السعودية قد انتقلت من سياسة المواجهة إلى سياسة التهدئة، خصوصًا بعد هدنة 2022 واستئناف العلاقات مع إيران عام 2023. ويوضح جول غاستينال الباحث في جامعة أكس مارساي جنوب فرنسا أن الحوثيين يحاولون القيام بنفس ما فعله الإيرانيون في مواجهة الأمريكيين في مضيق هرمز. لكنهم يريدون أن يثبتوا للعالم أنهم ليسوا مجرد مثيري اضطرابات، وأنهم قادرون على إغلاق ممر استراتيجي لفترة طويلة
ليبيراسيون: اليمن ...خفايا التصعيد الذي أشعلته الحرب في إيران
أشارت الصحيفة إلى أن التصعيد الحالي في اليمن لا يمكن فصله عن الحرب الأهلية المستمرة منذ أكثر من عقد، لكن التطور الأخطر هو انتقال المواجهة إلى المجال البحري والنفطي. فإعلان الحوثيين استهداف السفن والمنشآت النفطية السعودية يفتح الباب أمام مواجهة أوسع قد تهدد حركة صادرات النفط والتجارة في الخليج
حسب المحلل السياسي أندرياس كريغ، ردّ السعودية «سيبقى على الأرجح محسوبًا ومدروسًا»، مع التركيز على الغارات الجوية، والدعم الاستخباراتي، وتعزيز القوات الحكومية اليمنية بدل شن عملية عسكرية واسعة
لوفيغارو : الهجرة عبر الجامعات: قناة كبرى تقول فرنسا إنها فقدت السيطرة عليها
أفادت الصحيفة بأن الجامعات الفرنسية تستقبل هذا الشهر نحو 450 ألف طالب أجنبي، أي 15 في المئة من عدد الطلاب الجامعيين في فرنسا ويعتبر مدير مرصد الهجرة والديموغرافيا أن هذا التدفق الكبير هو نتيجة مباشرة لسياسة «مرحبًا بكم في فرنسا» التي أطلقتها الحكومة عام 2018، ويطرح المقال تساؤلات حول كلفة هذه السياسة وتداعياتها، معتبرًا أن استقبال أعداد متزايدة من الطلاب الأجانب لا يخلو من آثار على الميزانية، وسياسة الهجرة، ونظام التعليم العالي الفرنسي.
عدد الطلاب الأجانب القادمين من إفريقيا والشرق الأوسط يوضح الكاتب تجاوز ضعف عدد الطلاب الأوروبيين تقريبًا، رغم التسهيلات الإدارية والعملية التي يوفرها برنامج إيراسموس+ للطلاب الأوروبيين، وهو ما يجعل سياسة الهجرة الطلابية قضية ذات أبعاد تعليمية وديموغرافية وسياسية متزايدة الأهمية
Wed, 09 Sep 2026 - 1790 - لوفيغارو : الأوروبيون يأملون في إحياء المفاوضات بين أوكرانيا وروسيا
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 08 سبتمبر/أيلول 2026 ، استهداف الحوثيين مضيق باب المندب ، إضافة إلى احتمال إحياء المسار الدبلوماسي الروسي–الأوكراني.
لوفيغارو : اليمن: الحوثيون الموالون لإيران يستهدفون مضيق باب المندب
توقف الكاتب عند التصعيد الميداني في اليمن موضحا أن الحوثيين شنوا هجوما مكثفا للسيطرة على مضيق باب المندب الاستراتيجي، ويأتي هذا التطور ليُنهي الهدنة الهشة القائمة منذ عام 2022
ويرى الخبير في الشأن اليمني محمد الباشا أن الحوثيين يعتقدون أن السيطرة على ميناء المخا أو مضيق باب المندب ستمنحهم ورقة أقوى للتفاوض مع الحكومة والسعودية، لكن المدنيين يدفعون الثمن مجدداً. فوفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، نزحت أكثر من 1,790 أسرة بسبب القصف العنيف. ويضاف هؤلاء إلى مئات الآلاف من النازحين من الحروب السابقة، حيث يعيش كثير منهم في ظروف قاسية في العراء، وسط الحرارة والشمس.
ليزيكو:هل توجد حقاً ألغامٌ في مضيق هرمز؟
تساءل الكاتب: هل زرعت إيران فعلاً ألغاماً بحرية في مضيق هرمز، أم أنها تستخدم التهديد بوجودها كورقة ضغط على الولايات المتحدة؟
إذا كانت الألغام موجودة فعلاً يقول الكاتب، فإن ذلك قد يجعل الملاحة في مضيق هرمز أكثر خطورة بكثير ويزيد الضغط على إمدادات الطاقة العالمية. أما إذا كان الأمر مجرد تهديد، فقد يكون الهدف الإيراني هو ردع السفن ورفع كلفة المواجهة دون الدخول في إغلاق رسمي للمضيق، فهل تستخدم إيران هذه الورقة في إطار استراتيجية الردع؟
لا يوجد إجماع حول هذه المسألة يقول الكاتب. لكن الخبراء المتخصصين في الأمن والدفاع الإيراني، وكذلك العاملين في مجال السلامة والأمن البحري الذين تحدثت إليهم صحيفة «ليزيكو»، يتفقون على نقطة واحدة:" حتى الآن، لا توجد أي أدلة تثبت وجود ألغام بحرية في مضيق هرمز"
لوموند : إعادة إعمار جنوب لبنان رهينة التقييم البيئي
أفاد أفاد خبير الهيدروجيولوجيا (علم المياه الجوفية) أحمد الحاج، في مقال نشرته صحيفة «لوموند»، بأن أكثر من نصف المناطق التي دمرها الجيش الإسرائيلي في لبنان معرضة من الناحية الجيولوجية والهيدرولوجية، لتلوث التربة والمياه
أحمد الحاج لا يتحدث فقط عن الدمار وإعادة إعمار المباني، بل يطرح سؤالاً بيئياً خطيراً: هل أصبحت الأرض والمياه والتربة في جنوب لبنان متضررة أو ملوثة إلى درجة قد تجعل عودة السكان وإعادة الإعمار أمراً صعباً أو خطيراً؟، موضحا أن الدمار لا يقتصر على المباني. فالحرب قد تكون قد أثرت أيضاً في التربة، والمياه الجوفية، وشبكات المياه، والزراعة. ولذلك فإن إعادة إعمار جنوب لبنان لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء المنازل والطرق، بل تحتاج أيضاً إلى تقييم بيئي وجيولوجي لمعرفة مدى سلامة الأرض والمياه قبل عودة السكان وإعادة البناء
لوفيغارو : الأوروبيون يأملون في إحياء المفاوضات بين أوكرانيا وروسيا
أشارت الصحيفة إلى احتمال إحياء المسار الدبلوماسي الروسي–الأوكراني بعد الانتخابات الروسية، لكن لا يوجد بعد ما يضمن أن الحرب ستتوقف أو أن اتفاق سلام سيُبرم قريبا، وأضاف الكاتب أن المشاركة الأوروبية تعني أن كلا من فرنسا وألمانيا وبريطانيا تحاول استعادة دورها في المفاوضات بعد أن كانت مهمشة نسبياً في بعض المراحل السابقة. ويخلص المقال إلى انه لا دليل حتى الآن على أن بوتين مستعد فعلاً لتغيير موقفه أو التفاوض بجدية
أما أولوية الأوروبيين حالياً فهي استعادة مكانهم على طاولة المفاوضات، بحيث يكون لهم دور مباشر في تحديد مستقبل أوكرانيا بدلاً من الاكتفاء بمراقبة ما تقرره موسكو وواشنطن وكييف
لوبينيون :اليمين المتطرف والدروس الألمانية
أوضح الكاتب أن صعود حزب البديل من أجل ألمانيا لم يعد ظاهرة محصورة في شرق ألمانيا، بل أصبح له حضور قوي في غرب البلاد أيضاً ،وهو ما يضع أحزاب اليمين المعتدل أو التقليدي أمام مشكلة استعادة أصوات الناخبين ،فالمفارقة هي أن تطرف حزب البديل لم يؤد إلى معاقبته انتخابيا ، بل جذب عددا أكبر من الناخبين الألمان ،وهذا يعني أن جزءاً من الناخبين منحوا أصواتهم للحزب اليميني المتطرف لأنهم يدعمون المواقف المتطرفة ضد المهاجرين والسياسات الداخلية والخارجية بل ويعتبرونها جزءا من الحلول التي يرونها مناسبة لأزمات ألمانيا
Tue, 08 Sep 2026 - 1789 - ليبيراسيون: ألمانيا …الزلزال الفاشي
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 07 سبتمبر/أيلول 2026 ،تحقيق اليمين المتطرف الألماني فوزا تاريخيا في انتخابات ولاية ساكسونيا أنهالت ،إضافة إلى مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ليبيا ،ومسألة التضييق على الصحفيين في عدد من دول العالم.
الصحف الفرنسية سلطت الضوء على تحقيق اليمين المتطرف الألماني في الانتخابات الإقليمية فوزا تاريخيا في ولاية "ساكسونيا-أنهالت".. ما أبرز ما جاء في الصحف حول هذا الموضوع؟
ليبيراسيون عنونت على صفحتها الأولى: في ألمانيا …الزلزال الفاشي، واعتبرت الصحيفة أن اليمين المتطرف على أبواب السلطة في "ساكسونيا-أنهالت"، وأعرب القس بيتر هيرفورث للصحيفة عن أسفه لأن فوز حزب البديل من أجل ألمانيا قدم للعالم صورة سلبية ومقلقة عن بلاده، مشددا على أن المادة الأولى من الدستور الألماني، تنص على أن «كرامة الإنسان مصونة ولا يجوز المساس بها»، وعلى هذا المبدأ يجب أن يبقى راسخًا في ألمانيا، مهما كانت التحولات السياسية
في صحيفة لوفيغارو نقرأ أن الانتخابات المقبلة المرتقبة في 20 من الشهر الجاري قد تكون اختبارًا مهمًا للأحزاب التقليدية، في ظل استمرار صعود اليمين المتطرف في عدد من الولايات الألمانية
لاكروا اشارت الى ان هذا الفوز يشكل محطة مهمة في صعود اليمين المتطرف داخل ألمانيا، خصوصًا في الولايات الشرقية التي تشهد تناميًا ملحوظًا لشعبية حزب البديل من أجل ألمانيا
لوفيغارو: نفوذ السلطات الكردية في شمال شرق سوريا لا يزال قائمًا رغم مساعي دمجها.
أشارت الصحيفة إلى أن إضراب سائقي الصهاريج يكشف أزمة التنسيق بين دمشق والسلطات الكردية، ويقول أحد السائقين إنه ينتظر راتبه منذ عشرة أيام، موضحًا أن سبب التأخير يعود إلى غياب التنسيق بين الشركة التي يعمل لديها في القامشلي والسلطات في دمشق.
ويؤكد مسؤولون في الحسكة أنه من الصعب تحديد موعد نهائي لدمج جميع المؤسسات، ما يعكس استمرار الغموض حول مستقبل الإدارة الكردية في شمال شرق سوريا. لكن الخوف الأكبر لدى السكان يكمن في أن يبقى الوضع بين سلطتين ونفوذين، من دون وضوح بشأن من يملك السيطرة الفعلية على المنطقة
وتبرز الصعوبات أيضًا في قطاع القضاء، حيث لا تعترف دمشق بالقضاة الذين دربتهم الإدارة الذاتية، بينما يرفض الجانب الكردي بعض القضاة الذين عينتهم الحكومة. وتؤكد إلهام أحمد، النائبة السورية والرئيسة المشاركة السابقة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أن الأكراد يسعون إلى بلد يضمن حقوق جميع مكوناته، وأنهم سيواصلون العمل للدفاع عن هذه الرؤية داخل مؤسسات الدولة
لوموند :في ليبيا المنقسمة... ترامب يسعى إلى لعب دور صانع السلام بفضل فن عقد الصفقات.
أشارت لوموند إلى أنه بعد خمسة عشر عامًا من الغياب عن الملف الليبي، تعود واشنطن إلى المشهد في محاولة للتقريب بين السلطات المتنافسة في شرق ليبيا وغربها، عبر اتفاق لتقاسم السلطة، لكن المبادرة الأميركية لم تؤدِّ إلى تهدئة الأوضاع، بل فتحت الباب أمام إعادة رسم سريعة لموازين القوى، وكشفت في الوقت نفسه هشاشة التحالفات بين الأطراف المتنافسة، ما يزيد من تعقيد الأزمة السياسية في البلاد، وقد تؤدي آفاق السلام في البداية إلى تصاعد التوترات، إذ يسعى كل طرف إلى تعزيز موقعه قبل التوصل إلى التسوية النهائية. لكن خصوصية ليبيا تكمن في تعدد الأطراف المتدخلة فيها، ما جعلها ساحة تتنافس فيها مصالح وقوى عديدة، ويرى الكاتب أن تضارب المصالح وكثرة اللاعبين يهددان بإفشال جهود ترامب القائمة على «فن عقد الصفقات»، ويجعل الوصول إلى اتفاق شامل أكثر صعوبة
لاكروا : من غزة إلى الساحل.. تضييق متزايد على عمل الصحفيين في الميدان.
نقرأ في لاكروا أن وسائل الإعلام تواصل ابتكار وسائل بديلة لتغطية مناطق النزاع، خاصة أن عددا كبيرا من الدول أصبح فيها الصحفيون الأجانب، ولا سيما الفرنسيون، غير مرغوب فيهم، ولا تقتصر القيود على منع الوصول إلى الميدان، بل تمتد إلى خنق المجال الإعلامي وتجفيف مصادر المعلومات بسبب الخوف والتهديدات
وتتخذ القيود على الصحافة أشكالًا متعددة، من إغلاق مناطق كاملة أمام الصحفيين في الضفة الغربية مثلا وفرض «مناطق عسكرية خاصة»، إلى تعقيد إجراءات الاعتماد والتأشيرات ومنع الوصول المؤقت أثناء الانتخابات، كما يحدث في بعض الدول الإفريقية. وحتى الولايات المتحدة يعلق الكاتب شددت مؤخرًا شروط تأشيرات الصحفيين الأجانب. ورغم اختلاف الأساليب، فإن النتيجة واحدة: تضييق متزايد على حرية الوصول إلى الميدان ونقل المعلومات
Mon, 07 Sep 2026 - 1788 - مجلة «لوبوان»: إلى متى ستستمر رؤية ميلوني السياسية؟
تناولت المجلات الفرنسية في الأسبوع الاول من شهر سبتمبر/ايلول 2026 عدة مواضيع من أبرزها التوترات بين واشنطن وبكين وانعكاساتها على علاقة الصين بطهران، إلى تداعيات الحرب في أوكرانيا وحدود ما يمكن أن يذهب إليه فلاديمير بوتين. ومقال عن الحضور السعودي المتنامي في فرنسا، والاستثمارات التي تقودها الرياض في قطاعات الترفيه والذكاء الاصطناعي.
مجلة «لكسبريس»: لماذا لن يتمكّن دونالد ترامب من إجبار الصين على التراجع في تعاملها مع طهران؟
تقول مجلة «لكسبريس» إنّه قبل أسابيع قليلة من زيارة شي جين بينغ إلى واشنطن، وهي أول زيارة دولة له منذ عام 2015، لن يُخاطر الرئيس الأمريكي بمعاقبة بكين على دعمها الاقتصادي لطهران. ويجب أخذ هذا التحذير على محمل الجد. وينبغي على ساكن البيت الأبيض، الذي يحلم بتوقيع اتفاقية تجارية كبرى، بذل كل ما في وسعه لتجنّب إغضاب نظيره الصيني.
وتابعت المجلة أن هذا الحذر يعكس إعادة توازن القوى، فقد فشل دونالد ترامب في إجبار الصين على التراجع، حيث ردّت الأخيرة بالمثل خلال الحرب التجارية الجديدة التي شنّها العام الماضي، وهددت الصين، على وجه الخصوص، بمنع صادراتها من العناصر الأرضية النادرة، التي تحتكر إنتاجها تقريبًا.
وأوضحت مجلة «لكسبريس» أنه على خلفية الخوف من «تصاعد التوترات» التي أثارتها بكين وتداعياتها الاقتصادية، اقتصرت الولايات المتحدة حتى الآن على فرض عقوبات على مصافي تكرير صينية صغيرة أو شركات وهمية، دون المساس بالشركات أو البنوك الصينية الكبرى. وبخصوص مشتريات الصين من النفط الإيراني، فإن بكين لن ترغب في إعطاء انطباع بالخضوع لإملاءات أمريكية.
مجلة «ماريان»: مع استمرار الحرب في أوكرانيا، إلى أي مدى يمكن أن يذهب فلاديمير بوتين؟
نشرت مجلة «ماريان» مقالًا سلّط الضوء على تطورات الغزو الروسي لأوكرانيا، ونقلت عن أليكسي جورافليف، القومي المتطرف ونائب رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما، دعوته إلى استخدام الأسلحة النووية التكتيكية لإجبار أوكرانيا على الاستسلام. وتُؤجّج خطاباته المتصاعدة، التي تُضخّمها وسائل الإعلام الخاضعة لسيطرة الكرملين، هذا التهديد.
وتابعت المجلة أن تهديد أليكسي يأتي في وقت كان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعلن، في شهر يونيو/حزيران الماضي، عن عملية عسكرية مدتها أربعون يومًا تهدف إلى زيادة الضغط على روسيا ودفع فلاديمير بوتين نحو المفاوضات. وشنت الطائرات الأوكرانية المسيّرة غارات على مصافي النفط والمستودعات والمواقع العسكرية، أحيانًا على بُعد 16 كيلومترًا فقط من موسكو. وبحلول نهاية أغسطس/آب، لم يكن إنتاج البنزين في روسيا يُلبّي سوى 70% من الطلب. وتتزايد طوابير الانتظار أمام محطات الوقود، وتنتشر مقاطع فيديو لسائقي السيارات المُستائين على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبالنسبة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تضيف المجلة، تُعدّ هذه نكسة سياسية بقدر ما هي عسكرية. ويكشف ردّه الوحشي عن مدى الإذلال الذي لحق به. ففي غضون أربعة أيام، أمطرت 1500 طائرة مسيّرة وعشرات الصواريخ أوكرانيا، مستهدفةً مراكز الطاقة وسكانها في وضح النهار، بل تشير الاستخبارات الأوكرانية إلى حشد روسي لما يصل إلى 600 ألف جندي، حيث باتت تخشى من تجدد الضغط البري من الشمال.
مجلة «لوبوان»: إلى متى ستستمر رؤية ميلوني السياسية؟
أفادت مجلة «لوبوان» أنه في ثمانين عامًا من عمر الجمهورية الإيطالية، لم تستمر أي حكومة في الحكم لهذه المدة الطويلة، على عكس حكومة جورجيا ميلوني.
وتسعى رئيسة الوزراء الإيطالية الآن إلى استغلال هذا الزخم لضمان ولاية ثانية في عام 2027، فقد سجّلت جورجيا ميلوني رقمًا قياسيًا، متجاوزةً سيلفيو برلسكوني في أطول فترة حكم لحكومة واحدة. وقد احتُفل بهذا الإنجاز التاريخي باحتفالات كبيرة يوم الجمعة في ميناء باري، بحضور عدد من وزراء الحكومة، الذين احتشدوا أمام آلاف المؤيدين.
أما في صفوف المعارضة، فالأجواء بعيدة كل البعد عن الاحتفال. فقد سخر رئيس الوزراء السابق جوزيبي كونتي قائلًا: «حكومة ميلوني على وشك الاحتفال بأربع سنوات في السلطة دون أي إصلاحات، في وقت يواجه المواطنون تضخمًا جامحًا، وفواتير باهظة، وارتفاعًا حادًا في أسعار الوقود، وأجورًا زهيدة».
أما فيما يخص الإصلاح، تقول مجلة «لوبوان»، فصحيح أن سجل رئيسة الوزراء لا يزال متواضعًا. فقد مُني إصلاح النظام القضائي، الذي كان وعدًا انتخابيًا رئيسيًا قبل أربع سنوات، بهزيمة ساحقة في الاستفتاء الذي جرى هذا الربيع.
أما من حيث الشعبية، فبعد أربع سنوات في منصبها، يبدو أن ميلوني قد حافظت على دعم كبير. فعلى الرغم من الأزمات المتعددة التي عصفت بإيطاليا، لا يزال حزب «إخوة إيطاليا» متقدمًا بثبات في استطلاعات الرأي، بل إنه يتفوق حتى على النسبة التي حققها في الانتخابات التشريعية لعام 2022.
مجلة «لكسبريس»: السعودية والمدن الترفيهية في فرنسا: ما الذي يخطط له محمد بن سلمان حقًا؟
تطرقت مجلة «لكسبريس» إلى العلاقات الفرنسية السعودية، وأوضحت المجلة أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أتى إلى فرنسا في البداية لحضور نهائي كأس العالم للرياضات الإلكترونية في شهر أغسطس/آب الماضي، وهو قطاع يُمثّل استثمارًا ضخمًا للسعودية، انطلاقًا من فكرة أنه سيكون مربحًا للغاية. ومن هنا جاء استحواذ مجموعة من المستثمرين، تضم أغلبية من المساهمين السعوديين، على شركة Electronic Arts (EA) الأمريكية العملاقة مقابل 55 مليار دولار.
لكن بشكل عام، تضيف المجلة، تُعدّ فرنسا إحدى الدولتين المفضّلتين لدى ولي العهد، إلى جانب اليابان، حيث يُبدي محمد بن سلمان شغفًا كبيرًا بالمانغا، ويُقدّر الجماليات اليابانية تقديرًا بالغًا.
أثار الإعلان عن الاستثمار في مدن الألعاب بمنطقة فال دواز الفرنسية ضجة كبيرة، لكنه أثار أيضًا بعض الشكوك، ويرجع ذلك إلى كون المملكة العربية السعودية قلّصت مؤخرًا مشاريعها الكبرى حتى داخل حدودها، بدءًا من مدينة نيوم المستقبلية.
علاوة على ذلك، بات عليها الآن بناء شبكة جديدة كاملة من خطوط الأنابيب والطرق لتجاوز مضيق هرمز. فالمملكة لا تُشبه قطر أو الإمارات العربية المتحدة، اللتين تتمتعان بكثافة سكانية منخفضة وموارد هائلة تُوظّفها في الخارج.
لكنّ استثمارات المملكة تُعدّ دعاية جيدة، وتُعتبر نجاحًا للعلاقات الفرنسية السعودية، حيث يتعاون كل من محمد بن سلمان وإيمانويل ماكرون في هذا الشأن. كما أنها ذات دلالة رمزية، نظرًا لأن مذكرات التفاهم التي يوقّعها السعوديون نادرًا ما تُفضي إلى نتائج ملموسة. لكن من الواضح أن الاستثمارات السعودية الكبرى ستتركز في مجال الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
Sun, 06 Sep 2026 - 1787 - صحيفة لوبينيون: وزير الدفاع الأمريكي يُمدد انتشار القوات في الشرق الأوسط حتى عام 2027
تناولت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 05 سبتمبر/ ايلول 2026 عدة مواضيع على غرار استمرار التواجد الامريكي في الشرق الاوسط، ومقال عن ازمة دبلوماسية محتملة بين بريطانيا والارجنتين بالاضافة الى موضوع عن قرار اوروبي حيال توطين المهاجرين قي مراكز الاحتجاز خارج الاتحاد.
صحيفة لوبينيون: وزير الدفاع الأمريكي يُمدد انتشار القوات في الشرق الأوسط حتى عام 2027
تطرقت الصحيفة إلى الانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة، مشيرةً إلى أنه عندما شنت الولايات المتحدة حربها على إيران قبل ستة أشهر، وعد وزير الدفاع، بيت هيغسيث، بتدخّل سريع وحاسم لمنع الصراع من التفاقم.
والآن، يُمدَّد انتشار القوات بهدوء، في إشارة إلى أن الحرب قد تستمر خلال العام المقبل، وفقًا لمصادر مطّلعة.
وتوضح المصادر، كما تضيف الصحيفة، أن هذه الاستراتيجية العسكرية تهدف إلى منح الرئيس دونالد ترامب عدة خيارات في هذا الصراع. ومع ذلك، فإن نشر تسع عشرة سفينة حربية، ووحدات دفاع جوي، وأسراب مقاتلة، ومظليين في أنحاء المنطقة، يُشكّل ضغطًا كبيرًا على الجنود وعائلاتهم، ويؤدي إلى تراكم أعمال صيانة المعدات، وهي أعمال قد تستغرق سنوات لحلها.
وأوضحت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي اعتمد على الضغط الاقتصادي، على أمل إجبار إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات. إلا أن طهران تبدو غير مستعدة للتراجع، فيما يستمر الصدام بين البلدين، مع ادّعاء كلٍّ منهما السيطرة على مضيق هرمز.
ووفقًا لمسؤولين أمريكيين، يناقش ترامب سرًّا مع كبار مستشاريه إمكانية إعلان إنهاء الحرب على إيران، وقد أفاد هؤلاء بأن الرئيس أبدى تأييده لهذه الفكرة.
وأضافوا أن ترامب أخبر مستشاريه أيضًا بأنه يعتقد أن استمرار الضغط الاقتصادي سيجبر النظام الإيراني، في نهاية المطاف، إما على تفكيك برنامجه النووي، أو التخلي عن السلطة.
صحيفة ليبراسيون: تداعيات تمرد مجموعة من الجنود النيجريين، وسياسة القمع التي ينتهجها المجلس العسكري.
أفادت صحيفة ليبراسيون بأن الانقلاب الفاشل الذي حدث في النيجر لم يكن ضربةً من قِبَل جهاديين، بل جاء من داخل القوات العسكرية نفسها.
فقد اهتز النظام العسكري في نيامي ليلة 28 إلى 29 أغسطس، إثر تمرد قاده ضباط شباب من القوات الخاصة. وقُمِعَ التمرد بوحشية، بدعم من جنود روس من فيلق أفريقيا.
ولا شك، بحسب الصحيفة، في أن هذه الحادثة ستزيد من شكوك قادة المجلس العسكري، الذين يتحدثون باستمرار عن وجود مؤامرات، غالبًا ما تُنسب إلى فرنسا، بهدف الإطاحة بهم.
لكن هذا «الاندفاع من السخط»، كما وُصف على التلفزيون الوطني، سيترك بصمته أيضًا على الرأي العام النيجري، ولا سيما داخل صفوف الجيش.
وأوضحت الصحيفة أن تداعيات تمرد نهاية الأسبوع الماضي لم تقتصر على النيجر، بل امتدت لتشمل مناطق أخرى. ولعل أبرزها الدعم العلني الذي أبدته الجزائر للسلطات العسكرية في نيامي.
ففي يوم الأحد، أي بعد يوم من الاشتباكات، هبطت ست طائرات تابعة للقوات الجوية الجزائرية في العاصمة النيجرية، تضامنًا مع المجلس العسكري.
وكانت جهود التقارب بين الجزائر ونيامي جارية منذ عدة أشهر، إلا أن هذا الاستعراض العلني للقوة يُعد أمرًا غير مألوف.
فهو يمثل، قبل كل شيء، قطيعةً تاريخية مع العقيدة الاستراتيجية للحكومة الجزائرية، التي طالما نادت بعدم التدخل في الشؤون الدولية، حتى التعديل الدستوري لعام 2020.
صحيفة لاكروا: لماذا يطمع خافيير ميلي في جزر فوكلاند الخاضعة للإدارة البريطانية؟
تقول الصحيفة إن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي أعاد، في خطاب متلفز، إحياء قضية شائكة تتعلق بمطالبة بلاده التاريخية بجزر فوكلاند ومواردها النفطية، مدفوعًا بتصريحات حليفه الأمريكي، دونالد ترامب.
وتابعت الصحيفة أنه بعد أربعين عامًا من النزاع مع المملكة المتحدة وهزيمة بلاده، وفي خطاب متلفز رسمي للغاية، محاطًا بأعضاء حكومته في القصر الرئاسي، أكد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي مجددًا، في الرابع من سبتمبر 2026، أن جزر فوكلاند «أرجنتينية تاريخيًا وقانونيًا».
كما أشار إلى «ظروف مواتية» تدعم مطالبة بلاده بالأرخبيل، متفائلًا بمؤشرات على أن الولايات المتحدة قد تعيد النظر في حيادها بشأن هذه المسألة.
وتابعت الصحيفة أنه قبل أربعة أيام من خطاب خافيير ميلي المتلفز، صرّح دونالد ترامب، حليفه الأيديولوجي، بأنه لا يستبعد «إعادة النظر» في موقف الولايات المتحدة المحايد تجاه جزر فوكلاند.
ولذلك، شعر خافيير ميلي بالجرأة على إعادة فتح هذا الملف، ولا شك أن حجة النفط تكتسب أهمية خاصة بالنسبة إلى رئيس تتراجع شعبيته مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأرجنتينية لعام 2027.
وفي المقابل، قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام: «ليست هذه المرة الأولى التي تُوجّه فيها الحكومات الأرجنتينية تهديدات اقتصادية لسكان الجزر. ونحن نؤكد بوضوح أن حق تقرير المصير لسكان جزر فوكلاند يشمل حقهم في استغلال مواردهم الطبيعية».
صحيفة لومانيتيه: الدنمارك تعتزم إعادة طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم إلى «مراكز إعادة التوطين» بدءًا من عام 2027.
أفادت صحيفة لومانتيه بأنه على هامش اجتماع حول «مراكز إعادة التوطين»، تبنّاه تحالف بين اليمين واليمين المتطرف الأوروبيين، مع ألمانيا واليونان وهولندا والنمسا، أعلنت الحكومة الدنماركية عزمها إعادة طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم إلى هذه المراكز، بدءًا من عام 2027.
وتقول الصحيفة الفرنسية إن تحالف اليمين واليمين المتطرف الأوروبي قد يبدي ترحيبًا بهذا القرار. لكن مراكز إعادة التوطين» خارج أوروبا، تلقى انتقادات واسعة،
ولم يُكشَف عن هوية الدولة أو الدول الشريكة، لكن أوغندا ورواندا، على وجه الخصوص، تُعتبران من بين الوجهات المحتملة.
وفيما يتعلق برواندا، اضطرت المملكة المتحدة في نهاية المطاف إلى التخلي عن برنامج مماثل كان يهدف إلى ترحيل المهاجرين غير النظاميين إليها.
Sat, 05 Sep 2026 - 1786 - صحيفة «لوفيغارو»: في مصر، شي جين بينغ يُرسّخ مكانته كقوة موازنة للولايات المتحدة
في قراءة الصحف الفرنسية اليوم 04 سبتمبر /أيلول 2026 ، تناولت تداعيات الحرب في إيران والاتهامات الموجهة إلى الولايات المتحدة، ومقال عن تحرك الصين في منطقة الشرق الأوسط ، ودور شي جين بينغ في مواجهة النفوذ الأمريكي، وموضوع عن تداعيات أزمة سبتة على رئيس الوزراء الاسباني بيدرو سانشيز وعلاقاته مع المغرب.
صحيفة «لاكروا»: اتهامات في إيران ضد الولايات المتحدة بتحويل حفل زفاف إلى جنازة
أفادت صحيفة «لاكروا» بأن الغارة الجوية التي أسفرت، يوم الثلاثاء 1 سبتمبر/أيلول، عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل وإصابة 67 آخرين خلال حفل زفاف في مدينة جنوب إيران، دفعت طهران إلى اتهام واشنطن بارتكاب «جريمة حرب». ويؤكد تحقيق أجرته صحيفة «نيويورك تايمز» أن القنبلة المستخدمة في الغارة أمريكية الصنع بالفعل.
وأوضحت الصحيفة أن الجيش الأمريكي لم يُعلّق بشكل مباشر على غارة حفل الزفاف، ولم يُشر إلى ما إذا كان قد فُتح تحقيق بشأنها. واكتفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، التي أكدت قصف مواقع الدفاع الجوي وأنظمة الرادار والمنشآت البحرية في أنحاء إيران، بالتأكيد أن «الجيش الأمريكي لا يستهدف المدنيين أبداً، على عكس الحرس الثوري.
ومع ذلك، تضيف صحيفة «لاكروا»، فإن تحليلاً أجرته صحيفة «نيويورك تايمز» يؤكد أن المتفجرات المستخدمة في كوهستاك أمريكية الصنع.
وأفادت «نيويورك تايمز» بأن المكوّنات التي ظهرت في مقاطع فيديو مختلفة تتطابق مع مكوّنات قنبلة انزلاقية تستخدمها القيادة المركزية الأمريكية، وليست من الأسلحة التي تستخدمها القوات الإيرانية. وإلى جانب قصف منزل عائلة العروسين، أضافت الصحيفة أن طائرات أمريكية قصفت برج اتصالات ضخماً على بُعد نحو 130 متراً، بالقرب من الميناء الواقع على طول مضيق هرمز، الذي أصبح أحد محاور الحرب.
صحيفة «لوفيغارو»: في مصر، شي جين بينغ يُرسّخ مكانته كقوة موازنة للولايات المتحدة
تقول صحيفة «لوفيغارو» إن الرئيس الصيني شي جين بينغ استعرض، خلال أول زيارة له إلى مصر منذ عشر سنوات، تاريخ مصر العريق في المتحف المصري الكبير الجديد، في الثاني من سبتمبر/أيلول، بدعوة من مضيفه الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وتتبّع الزعيم الصيني «العصرية» خيوط حضارة النيل في هذا الصرح الحديث، الذي يُعدّ واجهةً دبلوماسيةً لأكثر دول العالم العربي اكتظاظاً بالسكان. وحذّر شي من «التدخل الخارجي» في المنطقة، منتقداً الولايات المتحدة من دون تسميتها، وأعلن زعيم ثاني أكبر اقتصاد في العالم، والشريك التاريخي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، أن «على الدول الكبرى خارج المنطقة التخلي عن ازدواجية المعايير واحترام السيادة والسلامة الإقليمية».
كما اقترح الرئيس الصيني، تضيف صحيفة «لوفيغارو»، «هيكلية أمنية إقليمية جديدة»، وفقاً لوكالة أنباء شينخوا، مُرسّخاً مكانته كقوة موازنة استراتيجية في وقتٍ يتراجع فيه النفوذ الأمريكي.
وفي هضبة الجيزة، أظهر شي جين بينغ تأييده الواضح لمصر، التي انتقدتها واشنطن بسبب استمرار تجارتها مع طهران. وتشعر بكين، مثل القاهرة، بالقلق إزاء نية الإدارة الأمريكية فرض عقوبات على الشركاء التجاريين لإيران بهدف الضغط عليها.
صحيفة «ليبراسيون»: على خلفية أزمة سبتة، بيدرو سانشيز يعزل نفسه ويُثير حفيظة الطبقة السياسية الإسبانية ضده بسبب المغرب
تناولت صحيفة «ليبراسيون» تداعيات أزمة سبتة على الشأن السياسي الإسباني. وأمام البرلمان، يوم الخميس، نفى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز مجدداً مسؤولية المملكة المغربية عن دخول 72 ألف مهاجر إلى سبتة، الجيب الإسباني في شمال إفريقيا، في نهاية يوليو/تموز.
ويتناقض هذا النفي مع تقرير للشرطة استشهد به اليمين واليسار الإسباني على حد سواء. وبات موقف بيدرو سانشيز بشأن أسباب التدفق الهائل للمهاجرين إلى سبتة غير قابل للدفاع عنه، في ظل الظروف السياسية الراهنة في إسبانيا.
ولم يستبعد بيدرو سانشيز تماماً مسؤولية السلطات المغربية عما وصفه غالبية النواب بـ«الغزو». وأوضح قائلاً: «إذا توفرت أدلة، فسأتخذ إجراءً حازماً». لكن، في جوهر الأمر، يواصل سانشيز تبرئة الرباط.
وفي المقابل، أكد زعيم المعارضة الليبرالية اليمينية، ألبرتو نونيز فيخو، هذه النقطة، قائلاً: «العملية انطلقت من المغرب، وهناك دلائل تشير إلى أن المغرب نسّقها».
وبعد حملة طويلة ضد رئيس الحكومة، دعا رئيس حزب الشعب (PP) مجدداً إلى استقالته، قائلاً: «إذا كان صحيحاً أنه لا يتحمل أي مسؤولية أو يرتكب أي خطأ، فليرحل لعدم كفاءته؛ وإذا كان ما يقوله كذباً، فعليه أن يستقيل لتواطئه».
صحيفة «لوبينيون»: كيف أصبحت جورجيا ميلوني مقبولة في أوروبا؟
ترى صحيفة «لوبينيون» أن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، التي كانت في السابق من المشككين في الاتحاد الأوروبي ولا تزال تتبنى توجهاً قومياً، استطاعت أن تحجز لنفسها مكانةً بين نظرائها في الاتحاد الأوروبي. ونجح حزبها في اختراق الحواجز السياسية داخل البرلمان الأوروبي، وهو ما يُعدّ مؤشراً على أن المؤسسات الأوروبية تميل أكثر نحو اليمين مقارنةً بما كانت عليه في السابق.
ويوضح هذا الوضع مدى التغيّر الذي طرأ على مكانة جورجيا ميلوني منذ توليها منصب رئيسة الوزراء في أكتوبر/تشرين الأول 2022. فبعد أن كانت تنتمي إلى خلفية ما بعد فاشية، وتشكك في الاتحاد الأوروبي، بل واقترحت تعديلاً دستورياً في عام 2018 كان من شأنه أن يلغي أولوية التشريعات الأوروبية، أصبحت الآن شخصية بارزة في المشهد السياسي الأوروبي.
وأوضحت الصحيفة أن بناء التحالفات يُعدّ أمراً جوهرياً لتعزيز النفوذ. «إنها تُدرك قواعد اللعبة تماماً»، كما يقول مسؤولون في بروكسل.
وقد نجحت ميلوني في تشكيل شراكة مع نظيرها الألماني فريدريش ميرتس. ودارت آنذاك تكهنات كثيرة حول هذا الثنائي، الذي اعتُبر قوةً موازنةً للشراكة الفرنسية-الألمانية التقليدية، التي كانت تمرّ بمرحلة من الاضطراب. لكن هذا التحالف المؤقت لم يتحوّل بعد إلى تحالف دائم، ويشير أحد الدبلوماسيين إلى ذلك بقوله: "إنها قومية؛ ولن تلتزم بأجندة مؤيدة لأوروبا."
Fri, 04 Sep 2026 - 1785 - لوموند : باريس وبرلين تقترحان إصلاح الدبلوماسية الأوروبية
تناولت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم، الخميس 3 سبتمبر/أيلول 2026، أبرز التطورات الدولية والأوروبية والفرنسية
وتصدّر المشهدَ جنوبُ لبنان، والتوتر الروسي الإيراني، وأزمة الهجرة بين المغرب وإسبانيا، وإصلاح الدبلوماسية الأوروبية.
كما ركزت الصحف على الموازنة الفرنسية وتداعياتها السياسية مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابيةلوموند
جنوب لبنان بين سلاح حزب الله والنار الإسرائيلية
يعيش سكان جنوب لبنان حالة من الضياع بين تعقيدات نزع سلاح حزب الله واستمرار الضربات الإسرائيلية، فيما تحاول الدولة اللبنانية استعادة حضورها في المنطقة.
وفي عدة بلدات من بينها بلدة زوطر الغربية ، التي اختيرت «مناطق تجريبية» لاختبار انتشار الجيش اللبناني، تبدو المهمة بحسب الصحيفة شديدة التعقيد
فالجيش يعمل على إزالة الأنقاض وتأمين الطرق ومساعدة الأهالي على العودة، لكن العمليات العسكرية الإسرائيلية لا تزال مستمرة في المناطق المحيطة، فيما تبقى أجزاء من الأراضي تحت السيطرة الإسرائيلية
وأشارت «لوموند» إلى أن التجربة تواجه خللاً أساسياً: كيف يمكن للدولة أن تستعيد سلطتها بينما يستمر القصف والاحتلال؟ في المقابل، يرفض كثير من السكان التخلي عن سلاح حزب الله قبل ضمان حمايتهم من إسرائيل، رغم أن بعضهم بات ينتقد الحزب أيضاً بعدما تحولت الحرب إلى دمار وفقر
وبين غياب الخدمات، ودمار المنازل، وتعثر إعادة الإعمار، يبقى مطلب السكان الأكثر بساطة: عودة الدولة، وانسحاب إسرائيل، وإنهاء الحرب
لي زيكو
صاروخ روسي سري قد يغيّر حسابات إيران في الخليج
كشفت الصحيفة استناداً إلى تحقيق لـ«فايننشال تايمز»، عن تعاون سري بين روسيا وإيران منذعام الفين و ثلاثة و عشرين لتطوير صاروخ كروز أسرع من الصوت يحمل الاسم الرمزي سي 430 ال
في خطوة قد تمنح طهران قدرة عسكرية جديدة في مواجهة السفن الغربية
وتقدم موسكو دعماً تقنياً متقدماً، يشمل خبرات نحو عشرين مهندساً وتبادل البيانات والمساعدة في اختبارات المحرك، الذي يعتمد تقنية «النفاث التضاغطي» ويتيح للصاروخ بلوغ سرعة تقارب «ماخ 3». وتكمن أهمية هذه التقنية في صعوبة اعتراض صاروخ سريع يحلق على ارتفاع منخفض فوق سطح البحر
وترى الصحيفة أن المشروع يعكس محاولة إيرانية لتجاوز محدودية ترسانتها التقليدية، خصوصاً في استهداف السفن المتحركة. وقد يصبح الصاروخ، إذا اكتمل تطويره، ورقة إضافية لتهديد الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، وربما يُنقل إلى الحوثيين في اليمن.
لوفيغارو
سبتة .. حين تتحول حدود الهجرة إلى اختبار للثقة بين الرباط ومدريد
سلّطت الصحيفة الضوء على التوتر المتجدد عند حدود سبتة، بعدما حاول مئات المهاجرين، بينهم شبان وقاصرون، الوصول إلى الجيب الإسباني انطلاقاً من الأراضي المغربية، قبل أن تتدخل قوات الأمن المغربية لإحباط المحاولة
وترى الصحيفة أن الحادث أعاد إلى الواجهة خلافاً حساساً بين الرباط ومدريد، بعد تقرير للشرطة الإسبانية انتقد أداء الدرك المغربي، ملمّحاً إلى ثغرات في مراقبة الحدود. اتهامات أثارت استياء المغرب، الذي يؤكد أنه يتحمل أعباء كبيرة في التصدي للهجرة غير النظامية
لكن الأزمة، وفق «لوفيغارو»، تكشف مفارقة أعمق: فإسبانيا تعتمد بشكل كبير على التعاون المغربي لاحتواء تدفقات المهاجرين، بينما قد يتحول هذا الاعتماد نفسه إلى مصدر ضغط وخلاف عند كل أزمة حدودية
وهكذا، لا تبدو سبتة مجرد نقطة عبور للمهاجرين، بل مرآة لعلاقة هشة، تختبرها الهجرة وتكشف حدود الثقة بين البلدين
لوموند
باريس وبرلين تقترحان إصلاح الدبلوماسية الأوروبية
تقترح فرنسا وألمانيا إصلاحاً عميقاً لتنظيم السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، قد يدخل حيز التنفيذ عام 2029، بهدف معالجة التنافس المؤسسي بين المفوضية الأوروبية وجهاز العمل الخارجي الأوروبي الذي ترأسه كايا كالاس.
وترى باريس أن الجهاز، الذي يضم نحو خمسة آلاف موظف، تحول إلى "آلة بيروقراطية كبيرة"، فيما تضعف الانقسامات بين الدول الأعضاء قدرته على رسم سياسة خارجية موحدة.
و بحسب الصحيفة تقترح باريس وبرلين وضع جهاز العمل الخارجي تحت سلطة المفوضية الأوروبية، بحيث يصبح المسؤول عنه نائباً أول لرئيس المفوضية ويتمتع بسلطة فعلية على المفوضين والمديريات المعنية بالعلاقات الخارجية. وفي المقابل، تُنقل ملفات الأمن والدفاع والتخطيط والعمليات العسكرية إلى هيكل أكثر استقلالاً، بينما تعود ملفات التجارة والمساعدات الخارجية إلى المفوضية.
و ترى لوموند أن المشروع يهدف إلى تقليص الازدواجية وتحسين التنسيق وجعل الدبلوماسية الأوروبية أكثر فاعلية، لكن مقترح إعادة الهيكلة يثير تحفظات بسبب حساسية الحفاظ على توازن الصلاحيات بين مؤسسات الاتحاد والدول الأعضاء.
لاكروا
موازنة فرنسا.. أولى جولات المعركة نحو الإليزيه
ترى الصحيفة أن المواجهة السياسية تتصاعد حول موازنة فرنسا لعام 2027 وتمويل الضمان الاجتماعي، في وقت تستعد فيه الحكومة لطرح مشروع الموازنة على البرلمان خلال الشهر المقبل ، بينما بدأت الحسابات الانتخابية تفرض نفسها بقوة على المشهد السياسي
ويحاول رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو التوصل إلى تسوية تتيح تمرير الموازنة وتجنب أزمة حكومية جديدة، لكن مهمته تبدو شاقة في ظل تهديد «فرنسا الأبية» و«التجمع الوطني» بحجب الثقة، وتحفّظ اليمين الجمهوري، فيما يتجه الحزب الاشتراكي إلى تشديد شروطه ورفض أي تسوية لا تستجيب لمطالبه
وتعتبر «لاكروا» أن الموازنة لم تعد مجرد معركة حول الأرقام والعجز، بل تحولت إلى اختبار مبكر للنفوذ السياسي، إذ تخشى الأحزاب دفع ثمن أي تنازل أمام الناخبين مع اقتراب استحقاق 2027.
وهكذا، تتحول موازنة الدولة إلى ساحة صراع سياسي وانتخابي مبكر، قد تعيد رسم موازين القوى قبل انطلاق المعركة الفعلية نحو الإليزيه.
Thu, 03 Sep 2026 - 1784 - لوفيغارو: كيف تستخدم إيران أسلحتها السيبرانية ضد الولايات المتحدة
تصاعد خطير في الحرب الإلكترونية بين واشنطن وطهران من خلال الهجمات السيبرانية الأخيرة على البنية التحتية الأمريكية والبريطانية، وازدياد المؤشرات على استنزاف قدرات واشنطن العسكرية، كما تصاعد الخلافات بين الأوروبيين والأمريكيين، وزيارة ماكرون الى المملكة المتحدة هي من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 2 سبتمبر / أيلول 2026.
لوفيغارو: كيف تستخدم إيران أسلحتها السيبرانية ضد الولايات المتحدة
تقول اليومية إن الهجمات السيبرانية الأخيرة على البنية التحتية الأمريكية والبريطانية تكشف عن تصاعد خطير في الحرب الإلكترونية، مع اتهامات غير مؤكدة لإيران بالوقوف وراءها. يشير المقال الى أن العمليات استهدفت أنظمة التحكم الصناعية، بما فيها وحدات التحكم المنطقية وشبكات إدارة المياه والطاقة، من دون تسجيل خسائر بشرية، لكنها كشفت ثغرات أمنية حساسة.
تأتي هذه الهجمات في سياق اعتماد طهران المتزايد على قدراتها السيبرانية للرد على خصومها، عبر التجسس وسرقة البيانات وتعطيل الأنظمة تقول لوفيغارو. ويرى خبراء أن إيران ما زالت تمتلك قدرات عملياتية رغم الضربات التي طالت بعض قياداتها السيبرانية. كما أن اعتمادها على مجموعات ووكلاء متعددين يجعل تحديد المسؤولية والسيطرة على العمليات أكثر تعقيداً. ويحذر المراقبون من أن استمرار هذه الهجمات قد يؤدي إلى تصعيد يصعب التحكم في عواقبه الاستراتيجية.
لاكروا: الحرب مع إيران تستنزف القدرات الأميركية
بعد ستة أشهر من الحرب مع إيران، تواجه الولايات المتحدة مؤشرات متزايدة على استنزاف قدراتها العسكرية، رغم تفوقها العملياتي الكبير. فقد ألغى البنتاغون مناورة عسكرية مع كوريا الجنوبية بسبب قيود الجاهزية، فيما اضطرت حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" إلى إنهاء انتشارها الطويل، ما ترك فراغاً مؤقتاً في المحيط الهادئ.
يرى الكاتب أن التحدي الأكبر يتمثل في استنزاف مخزونات الذخائر، خصوصاً صواريخ الاعتراض، إذ قد تحتاج واشنطن إلى سنوات لإعادة بناء مخزوناتها.
ورغم الضربات المكثفة، يضيف الكاتب نجحت إيران في مواصلة المقاومة وتوسيع المواجهة إلى الخليج وتعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع.
لوموند: نتنياهو يتهم الجيش بتعمد عدم إيقاظه خلال هجمات السابع من أكتوبر
تتوقف صحيفة لوموند عند اتهامات جديدة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للجيش، إذ يقول إن قيادته تعمدت عدم إيقاظه صباح هجوم السابع من أكتوبر 2023، لمنعه من إصدار أوامر برفع حالة التأهب وتعبئة الجيش قرب البلدات المحاذية لغزة. وفي تصعيد سياسي لافت، ألمحت زوجته سارة نتنياهو إلى أن زعيم حزب الديمقراطيين يائير غولان كان على علم مسبق بالهجوم، رغم أنه بادر إلى التوجه مسلحاً إلى موقع الأحداث وشارك في إنقاذ أشخاص من مهرجان نوفا. حزب غولان رفض من جهته هذه الاتهامات، واصفاً إياها بنظريات مؤامرة وتشويه لبطولته.
ترى الصحيفة أن هذه التصريحات تأتي في أجواء سياسية شديدة الاستقطاب، وقبل أسابيع من الانتخابات التشريعية، في وقت يعتقد فيه أربعون بالمئة من الإسرائيليين وثلاثة وستون بالمئة من ناخبي الائتلاف بوجود خيانة داخلية وراء هجوم السابع من أكتوبر تقول لوموند.
ليزيكو: تصاعد الخلاف بين الأوروبيين والأمريكيين في مجموعة العشرين
تتوقف الصحيفة عند تصاعد الخلافات بين الأوروبيين والأمريكيين خلال اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين في الولايات المتحدة، الذي كشف عمق التباينات داخل المجموعة. حضور وزير المالية الروسي، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، أثار استياء الأوروبيين. كما برز خلاف حول الصين، فبينما تدعو واشنطن شركاءها إلى فرض رسوم على الواردات الصينية، يفضل الأوروبيون تعزيز قيمة اليوان وإعادة التوازن التجاري. التوتر اشتد أيضاً بسبب تدخلات أمريكية لدعم الين الياباني، خطوة اعتبرها مسؤولون أوروبيون بحاجة إلى تنسيق مسبق. في الملف الإيراني، تسعى واشنطن إلى حشد دول مجموعة العشرين خلف ضغوطها الاقتصادية على طهران، فيما يركز الأوروبيون على ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. هذه الخلافات تكشف اتساع الهوة بين ضفتي الأطلسي تقول الصحيفة.
لوبينيون: ماكرون يلتقي بآندي بورنهام، "المؤيد لأوروبا لكنه يتسم بالحذر وتخضع مصالحه لحسابات دقيقة"
في زيارة تحمل دلالات رمزية وسياسية، يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام. الزيارة تتضمن افتتاح معرض مخصص لنسيج بايو بحضور الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا.
وفي ظل تحسن العلاقات الفرنسية البريطانية بعد سنوات من البرود بسبب بريكست، تتناول المحادثات العلاقات الثنائية، والدفاع كما الفضاء والطاقة والهجرة إضافة إلى دعم أوكرانيا والتنسيق ضمن "تحالف الراغبين".
تكتسب الزيارة أهمية خاصة بالنسبة إلى ماكرون، الذي يسعى إلى الحفاظ على تعاون وثيق مع بريطانيا في الملفات الاستراتيجية، فيما يُنظر إلى بورنهام باعتباره أكثر انفتاحاً على أوروبا، لكنه حريص في الوقت نفسه على مراعاة أولوياته الداخلية والحفاظ على "العلاقة الخاصة" مع الولايات المتحدة بحسب الصحيفة.
يخلص المقال الى أن زيارة ماكرون تهدف إلى اختبار استعداد لندن لتعميق التعاون مع فرنسا وأوروبا في الملفات الاستراتيجية.
لاكروا: أزمة المياه والكهرباء تشعل الاحتجاجات في تونس
تشهد تونس منذ 20 أغسطس احتجاجات متصاعدة بسبب انقطاع المياه والكهرباء، بدعم من ائتلاف المجتمع المدني "نَفَس". وسط غضب شعبي متزايد، امتدت التحركات من العاصمة إلى مدن عدة، بينما اتهم الرئيس قيس سعيّد المحتجين وخصومه بالوقوف وراء ما وصفه "بالمؤامرة" التي تهدف إلى زعزعة البلاد.
الأزمة تفاقمت مع موجة حر شديدة، إذ أدت انقطاعات الكهرباء إلى تعطيل مضخات المياه وخفض إنتاج المياه المعبأة، ما دفع السلطات إلى نشر شاحنات صهريجية وفرض قيود على شراء المياه وتحديد أسعارها.
تكشف الأزمة مشكلة هيكلية أعمق، إذ سجل المرصد التونسي للمياه أكثر من 2500 بلاغ عن انقطاع المياه منذ بداية العام. كما تتراجع مخزونات المياه الجوفية، وسط توقعات بانخفاض حصة الفرد من المياه بحلول 2030. في هذا السياق، يحذر خبراء من تفاقم التفاوت الاجتماعي، خصوصاً في المناطق الفقيرة، حيث يلجأ السكان إلى مصادر مياه غير رسمية قد تشكل خطراً صحياً.
Wed, 02 Sep 2026 - 1783 - لاكروا : هل تحولت فنزويلا إلى مستعمرة أمريكية؟
تتناول الصحف الفرنسية الصادرة اليوم، الثلاثاء 1 سبتمبر/أيلول 2026، أبرز الأزمات الدولية والإقليمية، من المواجهة الأميركية مع إيران وأزمة الهجرة في سبتة إلى الحرب الروسية الأوكرانية. كما تتوقف عند تنامي النفوذ الأميركي في فنزويلا، وتداعيات حرائق الجزائر وما يرافقها من انتقادات رسمية. وتقدم هذه الملفات قراءة في التحولات السياسية والاقتصادية والإنسانية التي تشهدها المنطقة والعالم.
لوفيغارو
خنق إيران اقتصادياً… رهان أميركي محفوف بالفشل
ترى الصحيفة أن الولايات المتحدة، بعد تعثر تدخلها العسكري في إيران، تراهن على العقوبات والحصار المالي لإضعاف النظام ودفعه إلى الانهيار. غير أن هذه الاستراتيجية تصطدم بحدود واضحة، إذ أثبتت تجارب روسيا والصين أن الاقتصادات المستهدفة قادرة على التكيّف، عبر تعزيز الإنتاج المحلي وتطوير المبادلات خارج النظام المالي الخاضع لواشنطن.
ورغم تراجع العملة الإيرانية وارتفاع التضخم وتفاقم معاناة السكان، ما زالت طهران قادرة على تصدير جزء من نفطها وإجراء معاملات تجارية بالريال، ولا سيما مع شركائها الآسيويين. ويقدّر خبراء أن نحو 68 في المئة من احتياجات إيران يمكن تأمينها من خلال مبادلات لا تسيطر عليها الولايات المتحدة.
كما أن الضغط الخارجي لا يؤدي بالضرورة إلى انتفاضة شعبية، بل قد يدفع الإيرانيين إلى الالتفاف حول السلطة دفاعاً عن بلدهم. وتخلص لوفيغارو إلى أن خنق إيران اقتصادياً قد يفاقم الفقر والاضطرابات، لكنه لا يضمن إسقاط النظام؛ لأن العقوبات، مهما كانت قاسية، تظل عاجزة عن تحقيق حسم سياسي سريع
لوموند
أزمة سبتة..الهجرة بين المأساة الإنسانية والتوظيف السياسي
بحسب الصحيفة ، كشفت أزمة سبتة أن الهجرة لم تعد قضية إنسانية وأمنية فحسب، بل تحولت إلى ورقة ضغط في العلاقات بين المغرب وإسبانيا، وإلى موضوع للصراع السياسي داخل أوروبا
ويطرح رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز رواية تقوم على نفي أي دور للسلطات المغربية، معتبرًا أن الشائعات والتضليل أسهما في دفع أعداد كبيرة إلى محاولة العبور. كما يتهم شبكات مرتبطة بروسيا وإسرائيل واليمين المتطرف باستغلال قضية الهجرة لإضعاف إسبانيا وزعزعة وحدة أوروبا
غير أن هذا الطرح يثير تساؤلات؛ فربط الأزمة أساسًا بالتضليل والتدخل الخارجي قد يحجب أسبابها البنيوية، وفي مقدمتها الفوارق الاقتصادية والاجتماعية الكبيرة وغياب مسارات آمنة للهجرة
وبذلك، تبدو أزمة سبتة مثالًا على كيف يمكن للهجرة أن تتحول إلى أداة سياسية، بينما تبقى جذورها الإنسانية والاقتصادية دون معالجة حقيقية
لي زيكو
المستودعات.. سلاح جديد في الحرب الروسية الأوكرانية
لم تعد الحرب الروسية الأوكرانية تقتصر على استهداف الجبهات والمنشآت العسكرية، بل امتدت إلى قلب الاقتصاد، حيث تحولت المستودعات ومراكز التوزيع إلى أهداف استراتيجية للطائرات المسيّرة.
ويرجع ذلك إلى أنها تجمع كميات كبيرة من السلع والإمدادات في مواقع ثابتة، ما يجعل ضربها وسيلة فعالة لإرباك سلاسل التوريد وإلحاق خسائر تتجاوز قيمة المنشأة نفسها.
وبحسب صحيفة ليزيكو ...استهدفت أوكرانيا مستودعات كبرى للتجارة الإلكترونية في روسيا، بينما ركزت روسيا على مراكز لوجستية ومتاجر كبرى في أوكرانيا، ما تسبب في خسائر واضطرابات في توزيع السلع
والأخطر أن هذا النمط من الحرب يضرب المدنيين والاقتصاد معًا، ويدفع الشركات إلى التخلي عن نموذج المستودعات المركزية لصالح مخزونات صغيرة ومتفرقة
هكذا، تكشف حرب المسيّرات هشاشة الاقتصاد الحديث: فكلما زادت كفاءة تركيز الإمدادات، أصبحت خسارتها أكثر كلفة عندما تتحول إلى هدف عسكري.
لاكروا
هل تحولت فنزويلا إلى مستعمرة أمريكية؟
ترى الصحيفة أن الاتفاق النفطي «التاريخي» المبرم بين كاراكاس وواشنطن يثير مخاوف جدية من تحوّل فنزويلا إلى شبه مستعمرة أميركية. فالاتفاق يمنح الولايات المتحدة دوراً واسعاً في استغلال نحو 65 مليار برميل من الاحتياطات المؤكدة، مقابل استثمارات ضخمة لإنعاش قطاع دمّرته العقوبات وسنوات سوء الإدارة.
وتؤكد الرئيسة بالإنابة ديلسي رودريغيز أن بلادها ستحتفظ بملكية مواردها وسيادتها، لكن غموض بنود الاتفاق، واحتمال حصول شركة أميركية على حصة مسيطرة، يضعفان خطابها. كما أن تقدير العائدات بنحو مئتي مليار دولار خلال 25 عاماً لا يضمن استفادة الفنزويليين فعلياً منها.
وتخلص «لاكروا» إلى أن واشنطن لا تتعامل مع فنزويلا كشريك متكافئ، بل كخزان نفطي استراتيجي؛ ما يجعل الاتفاق أقرب إلى إعادة توزيع للنفوذ والثروة منه إلى مشروع إنقاذ اقتصادي مستقل
ليبيراسيون
حرائق الجزائر… الصمت الرسمي يفاقم المأساة
ترى الصحيفة أن حرائق شمال شرقي الجزائر لم تكشف هشاشة وسائل الإطفاء فحسب، بل فضحت أيضاً ارتباك السلطات وتكتمها على حجم الخسائر.
ففي ولايتي جيجل وتيزي وزو، روى السكان كيف حاصرت النيران القرى وأجبرتهم على مواجهة ألسنة اللهب بإمكانات محدودة، بينما تأخر وصول فرق الإنقاذ في بعض المناطق.
ورغم تداول أنباء عن سقوط ضحايا واحتراق منازل، ظلّت الحصيلة الرسمية غامضة، ما فتح الباب أمام الشائعات وغذّى غضب الأهالي على مواقع التواصل الاجتماعي. وبعد أيام من الصمت، أعلنت السلطات تضرر أكثر من ثلاثة آلاف هكتار واندلاع نحو 230 حريقاً خلال الشهرين الاخيرين
لكن هذا الإعلان المتأخر لم يبدّد الشكوك، بل عمّق الفجوة بين الخطاب الرسمي وشهادات السكان، مؤكداً أن إدارة الكوارث لا تحتاج إلى وسائل ميدانية فعّالة فقط، بل إلى شفافية تحترم حق المواطنين في معرفة الحقيقة
Tue, 01 Sep 2026
Podcast simili a <nome>
Musica Relajante A Cada Instante A Cada Instante
La Venganza Será Terrible (oficial) Alejandro Dolina
Aprender de Grandes Aprender de Grandes
Dante Gebel Live Dante Gebel
RETROMIX DJ GIAN
Estoicismo Filosofia Estoicismo Filosofia
Resident by Hernan Cattaneo Hernan Cattaneo
Historias De Terror Historias De Terror
Palabra Plena, con Gabriel Rolón Infobae
Venganzas del Pasado Juan Schwindt
Vuelos de Leyenda Las Plumas de Simurgh
Historia en Podcast Lucas Botta
Libros para Emprendedores Luis Ramos
Martes De Misterio Martín Echevarría
Cuentos en español Matias Galletti
Seminario Fenix | Brian Tracy matiasmartinez16
Historias De Medianoche Podium Podcast
Audiolibros Por qué leer Por qué leer
Psicologia Al Desnudo | @psi.mammoliti Psi Mammoliti
Cuentos de medianoche Radio Nacional Argentina
Historias de nuestra historia Radio Nacional Argentina
LUIS MIGUEL Y SUS ROMANCES.... EN NOCHE DE ROMANCE sorita67
MARCO ANTONIO SOLIS EN NOCHE DE ROMANCE sorita67
Felipe Pigna en VORTERIX.COM - Los Libros de la Buena Memoria vorterix.com