Filtrar por gênero

حكايات الجن والقواعد

حكايات الجن والقواعد

حكايات الجن والقواعد

🌙 حكايات الجن والقواعد 🌙 قصص رعب حقيقية | قواعد يجب اتباعها | حكايات الجن ⚠️ في كل مكان مسكون... توجد قواعد ⚠️ خالف القواعد... تحمل العواقب ⚠️ الجن يراقبون... دائماً 📌 قصص أسبوعية جديدة 📌 تجارب حقيقية مع العالم الآخر 📌 قواعد النجاة من الأماكن الملعونة 💀 تحذير: محتوى مرعب جداً 🔔 اشترك وفعّل الجرس الآن

103 - أعمل كموظف أمن حكومي في محطة قطارات مهجورة قرب تبوك. هناك قواعد غريبة يجب اتباعها
0:00 / 0:00
1x
  • 103 - أعمل كموظف أمن حكومي في محطة قطارات مهجورة قرب تبوك. هناك قواعد غريبة يجب اتباعها

    سامي العتيبي، موظف أمن حكومي يمر بظروف مالية ونفسية قاسية بعد فقدان عمله، يقبل وظيفة غامضة لحراسة محطة قطارات مهجورة في صحراء قرب تبوك. عند وصوله، يتلقى ورقة تحتوي على قواعد غريبة يجب اتباعها ليلاً، مثل عدم النظر إلى الكثبان بعد وقت معين وعدم فتح الباب إذا سُمعت أصوات قادمة من الصحراء.

    مع مرور الأيام، يبدأ سامي بمواجهة ظواهر مرعبة: أصوات تناديه باسمه من الرمال، آثار أقدام تظهر دون صاحبها، قطار وهمي يصل إلى محطة مهجورة، وكيان مخيف يخرج من الكثبان ويستطيع تقليد أصوات البشر. في الوقت نفسه، يتواصل مع حارس سابق يُدعى فهد عبر جهاز لاسلكي، ويصبح فهد مرشده الوحيد للبقاء.

    لكن مع اكتشاف ملاحظات تركها حارس سابق، يبدأ سامي بالشك في كل شيء، ويدرك أن القواعد قد لا تكون لحمايته كما ظن. ومع تصاعد الرعب، يكتشف الحقيقة الصادمة: الكيان الذي يطارده هو جني الرمال، وأن فهد نفسه هو هذا الكيان المتنكر الذي يتلاعب بالحراس ليجعلهم يكسرون القواعد ويصبحون جزءاً من قوته.

    عندما يدرك سامي أنه أصبح "البوابة" التي ستسمح للجني بالانتشار، يتخذ قراراً أخيراً. يضحي بنفسه ويحرق المحطة ليمنع الكيان من استخدامه، منهيًا الدورة المرعبة… أو على الأقل مؤجلاً عودتها.

    لكن الصحراء لا تنسى الأصوات.

    والشيء الذي يقلد البشر… قد يكون ما زال يتعلم صوت سامي.


    Fri, 21 Aug 2026 - 1h 03min
  • 102 - أعمل حارسًا ليليًا في برج مراقبة اتصالات وسط صحراء سيناء. هناك قواعد غريبة يجب اتباعها

    يوسف عبد الرحمن يقبل وظيفة يائسة كحارس ليلي وفني اتصالات في برج مراقبة معزول وسط صحراء سيناء بعد أن خسر عمله وخطيبته. عند وصوله، يسلمه الحارس السابق دفترًا يحتوي على قواعد غريبة للبقاء. في البداية يظنها خرافات، لكن سرعان ما يبدأ بمواجهة أحداث مرعبة: طرقات على الباب ليلًا، أصوات تقلد صوته، وظل كيان مشوه يتسلق البرج.

    مع مرور الأيام، يكتشف يوسف أدلة على أن الحارس السابق، خالد، سقط من البرج وبقي حيًا أيامًا قبل أن يموت، بينما تجاهل سامي استغاثاته. يتحول خالد بعد موته إلى كيان مشوه مرتبط بالبرج، وتبين أن القواعد لم تُكتب لحماية الحراس، بل لإبقاء الوحش محبوسًا داخل حدود المكان.

    عندما يبدأ يوسف بكسر القواعد، يهدد الكيان بالتحرر. في المواجهة الأخيرة يدرك يوسف أن القفص يحتاج حارسًا جديدًا. فيكتب قاعدة أخيرة تمنع الحارس من مغادرة البرج، فيحتجز الكيان مرة أخرى لكنه يصبح الحارس المرتبط بالمكان إلى الأبد.

    ينجو يوسف… لكن بثمن مرعب، إذ يصبح هو السجان الجديد لبرج الصحراء، يسلّم الدفتر للحارس التالي بينما شيء مظلم ما زال يتحرك فوق البرج في الليل.


    Wed, 19 Aug 2026 - 1h 07min
  • 101 - أعمل كحارس ليلي في مجمع إداري مهجور في وسط القاهرة. هناك قواعد غريبة يجب اتباعها

    كريم، شاب مثقل بالديون وندمٍ قديم بسبب تجاهله آخر مكالمة من والده قبل وفاته، يقبل وظيفة حارس ليلي في مجمع إداري مهجور بوسط القاهرة. في أول ليلة يتسلم قواعد غريبة: لا تنظر إلى الطابق الرابع بعد الثانية صباحًا، لا تفتح الأبواب التي يُطرق عليها من الداخل، لا ترد على الهاتف في أوقات محددة. تبدو القواعد في البداية وسيلة حماية… لكنها تتحول تدريجيًا إلى اختبار.

    مع تصاعد الليالي، يكتشف أن المكان تسكنه “السعلوة” بصيغة حضرية مرعبة — كيان أنثوي طويل الأطراف، فمه ممتد بشكل غير طبيعي، يتغذى على الشعور بالذنب ويستعيد لحظة احتجازه خلف باب مغلق أثناء حريق قديم. كل قاعدة يلتزم بها كريم لا تحميه، بل تعيد تمثيل إغلاق ذلك الباب، فتقوي الكيان بدل أن تضعفه.

    الحليف الوحيد الذي يرشده، سامح، ينكشف في النهاية كواجهة للكيان نفسه — مجرد “باب” سابق نجا سبعة أيام ثم أصبح جزءًا من الدورة. وعندما يفهم كريم أن القاعدة الأخيرة تطلب منه فتح الباب ليحل محلها، يدرك الحقيقة الأعمق: الناجون لا يهربون… بل يتحولون.

    في الليلة السابعة، لا يُقتل كريم — بل يصبح الحارس التالي، يسلّم القواعد لوافد جديد، بابتسامة أوسع قليلًا مما يجب، بينما يتردد الطرق من الطابق الرابع من جديد.


    Mon, 17 Aug 2026 - 1h 12min
  • 100 - أعمل كمراقب كاميرات في فندق صحراوي معزول في العلا. هناك قواعد غريبة يجب اتباعها

    عمر الحربي، رجل يهرب من ذنب حادث قاتل، يقبل وظيفة مراقب كاميرات في فندق صحراوي معزول في العلا، بحثًا عن العزلة والنسيان. في ليلته الأولى يتلقى قائمة بقواعد غريبة يجب الالتزام بها بعد الساعة 1:13 صباحًا. مع مرور الأيام، تبدأ الكاميرات في إظهار أشخاص لا يظهر لهم سجل دخول، وظلال تتحرك بعكس الضوء، ورجل برأس مائل يقف عند البوابة ثم داخل الفندق.

    كلما أطاع عمر القواعد، يخف ألمه الجسدي… لكن شيئًا ينمو داخله. يكتشف تدريجيًا أن القواعد لا تحميه، بل تغذي جنيًا صحراويًا صيادًا يتغذى على الذنب والهروب. والأسوأ أن الشخص الوحيد الذي وثق به، موظف الاستقبال سالم، لم يكن سوى الكيان نفسه متخفيًا، يوجهه ليصبح طُعمًا ناضجًا.

    في المواجهة الأخيرة، يدرك عمر أن الصياد يعيش داخل الناجين الذين يرفضون مواجهة ذنبهم. عندما يقرر التوقف عن الهروب، يكسر الحلقة… لكن لا يحرر نفسه. بدلًا من أن يُفترس، يصبح الحارس الجديد للمكان، يستقبل الضحية التالية بقائمة القواعد نفسها، بينما يبدأ رأسه بالميل ببطء.

    الرعب لا ينتهي.

    فهو لا يعيش في الصحراء فقط… بل فيمن يهربون من أنفسهم.


    Sat, 15 Aug 2026 - 1h 08min
  • 99 - أعمل كمراقب بيئي في محطة أبحاث بحرية معزولة قرب رأس محمد – مصر. هناك قواعد غريبة يجب اتباعها

    سامر عبدالعزيز، مراقب بيئي فقد سمعته بعد حادث غرق غامض، يقبل وظيفة ليلية في محطة أبحاث بحرية معزولة قرب رأس محمد هربًا من ماضيه. هناك يتعرّف على ليلى، باحثة بحرية هادئة تخبره بوجود قواعد صارمة يجب اتباعها ليلًا.

    لكن القواعد ليست للحماية.

    مع تصاعد الظواهر المرعبة — طرق ثلاثي من تحت المنصة، انخفاض مفاجئ في الحرارة، وانعكاسات تتحرك وحدها — يكتشف سامر أن كيانًا بحريًا مشوّهًا يرتبط بحادث الغرق القديم يطارده. شيئًا فشيئًا، تنكشف الحقيقة: القواعد كانت تغذّي الكيان عبر خوفه وإنكاره، وليلى ليست حليفة كما تبدو.

    ثم تأتي الضربة الأقسى.

    الكيان ليس مجرد شبح من البحر… بل تجسيد لذنب سامر نفسه. اختياره للصمت في ليلة الحادث هو ما أطلق الدورة، وكل التزامه بالقواعد كان استمرارًا لها.

    عندما يقترب حادث غرق جديد، يضطر سامر لكسر الإيقاع أخيرًا: يعترف بخطئه، يواجه الكيان، ويفتح النظام ليطرده إلى البحر، كاسرًا الدورة التي غذّاها خوفه لسنوات.

    قصة عن الرعب البحري، والذنب، وكيف يمكن للإنكار أن يصنع وحشًا — حتى لو كان وجهه يشبه وجهك.


    Thu, 13 Aug 2026 - 1h 09min
Mostrar mais episódios