Nach Genre filtern

الكتاب المقدس

الكتاب المقدس

اذاعة الحياة والامل

الكتاب المقدس هو مجموعة من النصوص الدينية المقدسة في الديانة المسيحية، ويُعتبر الكتاب الأكثر تأثيرًا في تاريخ الإنسانية. يتكون من العهد القديم، الذي يحتوي على الكتب المقدسة لليهودية، والعهد الجديد الذي يتضمن الأناجيل والرسائل المسيحية. يُعتبر الكتاب المقدس مصدرًا للإيمان والأخلاق والتعليم الروحي للمسيحيين، ويُدرس بشكل واسع في الكنائس والمدارس والمؤسسات الدينية.

508 - ايوب 38
0:00 / 0:00
1x
  • 508 - ايوب 38

    سفر أيوب ✝️ – الإصحاح الثامن والثلاثون

    يتحقق التحول الأعظم في السفر بأسره حين يتجلى الرب لأيوب ويجيبه من قلب العاصفة، متسائلاً بسلطان إلهي مهيب: «مَنْ هَذَا الَّذِي يُظْلِمُ الْقَضَاءَ بِكَلاَمٍ بلاَ مَعْرِفَةٍ؟»، ومطالباً أيوب بأن يشدد أحقاءه كرجل لكي يسأله فيعلمه. يستعرض الله أمام أيوب جهله التام بأسرار الخلق وتأسيس الكون: أين كان أيوب حين وضع الله أبعاد الأرض وقاسها ورسّخ قواعدها ووضع حجر زوايتها وسط ترنيم كواكب الصبح وهتاف بني الله؟ وكيف حجز الله البحر بظلف وأبواب وحُدُود حين دفق من الرحم، وقال له: «إِلَى هُنَا تَأْتِي وَلاَ تَتَعَدَّى»؟ يواصل الرب توبيخه الرائع بكشف عجز أيوب عن إدارة الطبيعة وتدبيرها: هل أمر أيوب الصبح في أيامه وعرّف الفجر موضعه، أو دخل إلى ينابيع البحر ومشيت في عمق الغمر؟ هل انكشفت له أبواب الموت وأدرك عرض الأرض، وهل يعرف طريق النور ومكان الظلمة، أو مخازن الثلج والبرد ومجاري الصواعق والمطر على أرض خالية؟ يتنقل النص الإلهي إلى عجائب الفلك والحيوان: هل يربط أيوب عقد الثريا أو يفك ربط الجبار، وهل يعلم سنن السموات أو يطلق البروق لتذهب وتقول له «هانحن»؟ ويختتم الإصحاح بالالتفات إلى رعاية الخالق للحيوانات، متسائلاً من يقتنص للشرثاء فريسة أو يجهز للغراب صيده حين تصرح أفرخه إلى الله وتجول لعدم الأكل.

    Tue, 29 Sep 2026 - 04min
  • 507 - ايوب 37

    سفر أيوب ✝️ – الإصحاح السابع والثلاثون

    يختتم إليهو خطابه برسم صورة جليلة ومهيبة لسطوة الله في ظواهر الطبيعة، معلناً أن قلبه يرتعد ويتزحزح من مكانه أمام صوت رعد الله وترديد زئيره الذي يطلقه تحت كل السموات مع أضواء برقه إلى أطراف الأرض. يستعرض إليهو عجائب القدرة الإلهية في المناخ: كيف يطمس الله بالثلج وجه الأرض، ويأمر هطول المطر المنسكب فيكفّ يَدَ كل إنسان ليعرف الجميع صنعه، ويدخل الحيوان إلى مآويه ليختبئ في جحوره. تأتي العاصفة من الجنوب والبرد من الشمال، وبنسمة الله يُجعل الجميد وتتضيق سعة المياه، بينما يحمل السحاب الركام الثقيل ويبدد نور برقه ليطوف حول الأرض ويصنع كل ما يأمره به، سواء كان للتأديب والقصاص أو للرحمة والبركة. يلتفت إليهو مباشرة إلى أيوب مطالباً إياه بالوقوف والتأمل في عجائب الله: هل يفهم كيف يوازِن الله السحاب، أو كيف تسخن ثيابه إذا سكنت الأرض من الجنوب؟ وهل يستطيع أن يصحّق معه الرقيع الممطور كمرآة مسبوكة؟ يختم إليهو مشدداً على أن القدير لا ندركه، وهو عظيم القوة والحق ولكنه لا يظلم، ولذلك تهابه البشرية ولا يرعى كل حكماء القلوب، ممهداً بذلك الطريق ومخلياً الساحة لظهور الرب ونطقه من قلب العاصفة مباشرة.

    Fri, 25 Sep 2026 - 03min
  • 506 - ايوب 36

    سفر أيوب ✝️ – الإصحاح السادس والثلاثون

    يطلب إليهو من أيوب مهلة إضافية ليعرض ما لديه نيابة عن الله، مؤكداً أنه سيأتي بمعرفته من بعيد ليحكم لبارئه بالحق دون غش أو مواربة. يوضح إليهو أن الله عزيز وقدير ولكنه لا يرذل أحداً ولا يستهين بذي قلب، فهو لا يحيي الشرير بل يجري قضاء المساكين ولا يرفع عينيه عن الصديقين، بل يجلسهم مع الملوك على الكراسي إلى الأبد. وإن وقع البار في القيود والأربطة، فإن الله يخبره بأعماله ومعاصيه ليفتح أذنه للتأديب ويأمره بالرجوع عن الإثم؛ فإن سمعوا وأطاعوا قضوا أيامهم بالخير وسنيهم بالنعم، وإن لم يسمعوا فبالحربة يزولون ويموتون بلا معرفة. يحذر إليهو أيوب من أن الغضب قد يسوقه إلى الهزء، ومحذراً إياه ألا تضللّه فدية عظيمة أو يميل إلى الإثم الذي اختاره على العافية. يختتم إليهو الإصحاح بالتحول إلى تسبيح عظمة الله في الطبيعة، واصفاً كيف يجذب قطرات الماء التي تطشر مطراً من سحابها، وكيف يبسط الغمام ويهتز رعد طرّته، مضيئاً بنوره ومغطياً أعماق البحر، ليكون السحاب أداة للقضاء والدفء والبركة، ممهداً الطريق لظهور الهيبة الإلهية وسط العاصفة.

    Thu, 24 Sep 2026 - 07min
  • 505 - ايوب 35

    سفر أيوب ✝️ – الإصحاح الخامس والثلاثون

    يواصل إليهو خطابه الثالث موجهاً نقده لمنطق أيوب، متسائلاً بإنكار إن كان من الصواب أن يقول أيوب «بِرِّي أَكْثَرُ مِنْ بِرِّ اللهِ» أو يتساءل عن الفائدة التي يجنيها من استقامته مقارنة بخطيته. يطالب إليهو أيوب بأن ينظر إلى السموات والسحاب التي هي أعلى منه ليدرك تسامي الله؛ فالإنسان بخطيته لا يضر الله في شيء، وببره لا يعطيه شيئاً ولا يأخذ من يده مكسباً، بل إن شره أو بره لا يؤثران إلا على بني جنسه من البشر. يفسر إليهو بعد ذلك سبب عدم استجابة الله لصراخ المظلومين تحت وطأة الجور والظلم، موضحاً أن الناس يصرخون فقط بسبب قسوة الاضطهاد، لكنهم لا يطلبون الله صانعهم ومؤتيهم أغانٍ في الليل والمعلم إياهم أكثر من بهائم الأرض، ولأن صراخهم ينبع من الكبرياء والغرور الخالي من الإيمان، فإن الله لا يستمع إلى الباطل ولا ينظر إليه القدير. يختتم إليهو الإصحاح بمواجهة أيوب حاسماً أن ادعاءه بعدم رؤية الله له هو ادعاء باطل، وأن عدم افتقاد الله لغضبه سريعاً لا يعني جهله، مستنتجاً أن أيوب يفتح فمه بالباطل ويكثر الكلام بلا معرفة.

    Wed, 23 Sep 2026 - 02min
  • 504 - ايوب 34

    سفر أيوب ✝️ – الإصحاح الرابع والثلاثون

    يوجه إليهو حديثه هذه المرة إلى الحكماء والفهماء ليحاكموا كلام أيوب، متتهماً إياه بأنه قال «تَبَرَّرْتُ وَاللهُ نَزَعَ حَقِّي»، وأنه يسير في طريق الأشرار ويتطرق إلى التهكم حين يزعم أنه لا فائدة للإنسان من الابتهاج بالله. يدافع إليهو بصلابة عن عدالة الله المطلقة وتنزهه عن الظلم، مستنكراً أن يفعل القدير شراً أو يعوج الحق، بل يرجِع على الإنسان عمله ويصيب كل إنسان بحسب طريقه. يؤكد إليهو سلطان الله على الكون؛ فلو وضع قلبه على نفسه وجمع إلى نفسه روحه ونسمته، لفاضت كل بشرية معاً وعاد الإنسان إلى التراب. يوضح إليهو أن الله لا يحابي الرؤساء ولا يعتبر غنيًا دون فقير لأنهم جميعاً عمل يديه، وهو يعلم أعمال الأشرار ويقلبهم ليلاً فينسحقون دون الحاجة إلى محاكمة طويلة، مستنتجاً أن أيوب يتكلم بلا معرفة ويزيد على خطيته تمادياً وتصفيقاً ضد الله، داعياً إلى تجريب أيوب حتى النهاية لإجاباته التي تشبه أجوبة أهل الإثم.

    Tue, 22 Sep 2026 - 05min
Weitere Folgen anzeigen