Nach Genre filtern
قراءة في الصحف العربية

- 1490 - موقع أساس ميديا: واشنطن وبكّين... المحاولة الأخيرة لصياغة الدور الإيراني في المنطقة؟
تناولت المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 25 أيلول / سبتمبر 2026 مواضيع عدة منها: تأثير القمة الأميركية-الصينية في واشنطن على مجريات الحرب في الشرق الأوسط، كما انسحاب ممثلي عدد من الدول أثناء إلقاء نتنياهو لكلمته، وترقب نتائج ثلاثة انتخابات مفصلية مقبلة، وعجز المؤسسات الدولية عن حل النزاعات.
موقع أساس ميديا: واشنطن وبكّين... المحاولة الأخيرة لصياغة الدور الإيراني في المنطقة؟
يتناول الكاتب وليد شقير القمة الأميركية الصينية في واشنطن، ويرى أنها قد تكون مفصلية في صياغة التوازنات الجديدة في الشرق الأوسط، خصوصاً ما يتعلق بالدور الإيراني. يشير الكاتب إلى وجود تباين بين رؤية الصين القائمة على "الاستقرار الاستراتيجي" وعقيدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب القائمة على "السلام عبر القوة". يعتبر شقير أن واشنطن تسعى إلى تفاهم مع بكين بشأن مستقبل الصراع مع إيران، فيما قد تقبل الصين بدور أكبر في صياغة النظام الدولي مقابل مساهمتها في دفع طهران إلى تقديم تنازلات. ويستند ذلك إلى مواقف صينية سابقة، منها الدعوة إلى إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، والتعامل مع الملف النووي الإيراني عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والحفاظ على أمن الملاحة والتجارة. خصوصا أن مصالح الصين تضررت من الهجمات الإيرانية على الخليج.
ويرى الكاتب أن بكين قد تدفع نحو تقوية الدول المركزية وإنهاء دور الجماعات المسلحة، بما يسمح لإيران بالحفاظ على نفوذ إقليمي عبر القوة الناعمة بدلاً من التوسع العسكري.
العربي الجديد: الذين انسحبوا من لسان نتنياهو
يسلّط وائل قنديل الضوء على انسحاب ممثلي تسع عشرة دولة عربية من قاعة الأمم المتحدة أثناء إلقاء بنيامين نتنياهو كلمته، معتبراً أن هذا الموقف الرمزي يفقد قيمته إذا لم يترافق مع انسحاب من علاقات التطبيع السياسي والاقتصادي والأمني مع إسرائيل.
يشير الكاتب إلى أن دولاً كمصر والأردن تواصلان اتفاقيات وعلاقات اقتصادية مع إسرائيل، بينما تسعى سوريا ولبنان إلى مسارات تفاوضية ودبلوماسية معها، رغم استمرار الاحتلال والتوغلات والاعتداءات بحسب قوله. ينتقد قنديل خصوصاً اتفاق الغاز بين مصر وإسرائيل، كما يتوقف عند موقف الأردن وسعي سوريا إلى التفاوض، مستشهداً بتجربة مؤتمر مدريد عام 1991 وصورة إسحاق شامير التي عرضها فاروق الشرع آنذاك. يخلص الكاتب الى أن الموقف العربي انتقل من شعار "لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض" بعد نكسة 1967 إلى السعي نحو التطبيع مع إسرائيل، بالتوازي مع معاداة القوى التي تقاوم الاحتلال وتصنيفها إرهابية.
القدس العربي: ثلاثة انتخابات مفصلية مقبلة
يتناول مروان المعشر ثلاثة استحقاقات انتخابية يرى أنها قد تؤثر في المشهد الإقليمي والدولي: الانتخابات التشريعية الإسرائيلية في 27 تشرين الأول / أكتوبر، والانتخابات النصفية الأمريكية في 3 تشرين الثاني / نوفمبر، والانتخابات التشريعية الفلسطينية في 28 تشرين الثاني نوفمبر. في إسرائيل، يتوقع عدم حصول معسكر نتنياهو أو معارضيه على الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة منفردة، ما قد يدفع إلى حكومة وحدة وطنية تستبعد القوائم العربية وأحزاباً من اليمين واليسار، مع استمرار غياب التقدم نحو حل الدولتين.
في الولايات المتحدة، يقول الكاتب تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال حصول الديمقراطيين على أغلبية في مجلس النواب، مع تزايد فرصهم في مجلس الشيوخ، الأمر الذي قد يعرقل تمرير سياسات ترامب. أما فلسطين، فيحذر المعشر من احتمال تأجيل الانتخابات المقررة بعد غياب دام عشرين عاماً، معتبراً أن السلطة تحتاج إلى تجديد شرعيتها عبر انتخابات عادلة ونزيهة، في ظل ظهور قوى سياسية جديدة وتراجع تمثيل المؤسسات القائمة.
الشرق الأوسط: عندما تعجز المؤسسات الدولية عن منع الحروب!
يناقش الكاتب رضوان السيد تراجع قدرة المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، على منع الحروب وحل الأزمات. ويذكّر بأن عصبة الأمم أُنشئت عام 1920 لمنع الحروب وتعزيز التعاون الدولي، لكنها فشلت أمام التوسع الياباني والإيطالي، ثم الحرب العالمية الثانية، قبل أن تُستبدل بالأمم المتحدة عام 1945.
يشير الكاتب إلى أن مجلس الأمن خضع خلال الحرب الباردة لنفوذ الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي، بينما حققت وكالات الأمم المتحدة إنجازات إنسانية في الصحة والزراعة واللاجئين. ويرى أن التوازن الدولي تغير بعد التدخل السوفياتي في أفغانستان، ثم انهيار الاتحاد السوفياتي وعودة روسيا إلى التوسع في جورجيا والقرم وأوكرانيا، إضافة إلى تدخلاتها في دول أفريقية.
ينتقد المقال تجاهل روسيا والولايات المتحدة قرارات الأمم المتحدة، ويحذر من تهديد الصين بالسلوك نفسه. ويخلص إلى أن الأمم المتحدة قد تستمر ضعيفة، لأن القوى الكبرى لن تتفق على بديل لها، فيما تظل الدول الصغيرة بحاجة إليها لعرض شكاواها.
Fri, 25 Sep 2026 - 1489 - العربي الجديد : معضلة غزّة... إعادة الإعمار أولاً أم اكتمال السلام؟
الصحف العربية الصادرة اليوم 24 سبتمبر/أيلول 2026 ، مستقبل لبنان في ظل التغيرات الإقليمية ،وعودة سوريا إلى الساحة الدولية ،إضافة إلى الفجوة بين التعهدات والتنفيذ في عملية إعادة إعمار غزة
المدن الالكترونية : من يعيد رسم خريطة الجنوب في لبنان؟
يرى الكاتب أن لبنان يواجه مرحلة جديدة تتجاوز ملف وقف إطلاق النار في الجنوب، مع انتقال النقاش إلى مستقبل المنطقة، ودور الجيش اللبناني، وشكل الوجود الدولي بعد انتهاء مهمة «اليونيفيل»، إلى جانب إعادة الإعمار وترتيبات العلاقة مع إسرائيل، كما يطرح المسار التفاوضي مع إسرائيل مخاوف لبنانية من فقدان هامش المناورة، خصوصاً في ظل ما تعتبره بيروت خروجاً إسرائيلياً عن التفاهمات السابقة
في موازاة ذلك، يفتح لبنان صفحة جديدة مع سوريا، بعيداً عن نموذج الوصاية السابق، والعامل الحاسم يقول الكاتب هو قدرة لبنان على اتخاذ قرار واضح بشأن ما يريده من إسرائيل وسوريا والغرب، والانتقال من موقع «ساحة للصراع» إلى موقع أكثر استقلالاً واتصالاً بمحيطه
القدس العربي : سوريا… حين يُصبح التاريخ ممكناً
وفق المقال انتقلت سوريا في أقل من عامين من مرحلة محاولة البقاء بعد سقوط النظام السابق إلى مرحلة إعادة بناء علاقاتها العربية والدولية. لكن هذا لا يعني أن الأزمة السورية انتهت؛ فالاقتصاد ما زال هشاً، والفقر واسع، ومؤسسات الدولة تحتاج إلى إعادة بناء، فيما تبقى تحديات الأمن والوحدة الوطنية والسيادة والإدارة قائمة.
واعتبر الكاتب أن أن زيارة أحمد الشرع إلى نيويورك تمثل رمزاً لتحول موقع سوريا من بلد كان يُنظر إليه باعتباره ملف حرب وعقوبات ولاجئين وتدخلات، إلى دولة تحاول استعادة حضورها والتفاوض على موقعها ودورها. غير أن الانفتاح الدولي يتطلب تحويل الفرص الجديدة إلى دولة مستقرة ومزدهرة سنوات من العمل وبناء المؤسسات
العربي الجديد : معضلة غزّة: إعادة الإعمار أولاً أم اكتمال السلام؟
أشارت الصحيفة إلى أنه رغم إنشاء آليات دولية لتمويل وإدارة المرحلة الانتقالية في قطاع غزة، بينها صندوق بقيمة معلنة تقارب 17 مليار دولار، فإن الفجوة بين التعهدات والتنفيذ لا تزال كبيرة، إذ لم تتحول معظم الأموال إلى التزامات فعلية، كما تقلص حجم قوة الاستقرار الدولية المقترحة ولم يبدأ انتشارها
في الجانب الفلسطيني، تواجه اللجنة الوطنية لإدارة غزة قيوداً سياسية وميدانية تحد من قدرتها على العمل، بينما تظل إسرائيل مسيطرة أو مقيدة للوصول إلى أجزاء واسعة من القطاع. ويخلص المقال إلى أن إعادة إعمار غزة لا تعوقها الكلفة وحدها، بل أيضاً غياب آلية تنفيذ فعالة، والخلافات السياسية الفلسطينية، والقيود الإسرائيلية. كما أن البدء بمشاريع إنسانية وسكنية وخدمية محددة، بعيداً عن انتظار تسوية سياسية شاملة، قد يكون مدخلاً عملياً لبدء التعافي.
اندبندنت عربية : عودة المتقاعدين في إيران إلى العمل بسبب أزمة المعيشة
أشار التقرير إلى أن انعكاس الأزمة بصورة خاصة على أصحاب الدخل المحدود والمتقاعدين. فبعض المتقاعدين لا يتجاوز معاشهم 100 دولار شهرياً، بينما قد يفوق إيجار المسكن هذا المبلغ، ما يدفعهم إلى العمل مجدداً بعد عقود من الخدمة. ويعمل بعضهم في الزراعة بأجر يومي لا يتجاوز بضع دولارات، لتأمين الغذاء والدواء والفواتير والتنقل
وتشير هذه المعطيات إلى أن تراجع قيمة العملة والركود الاقتصادي باتا يضغطان مباشرة على القدرة الشرائية، ويدفعان شرائح واسعة من الإيرانيين إلى تقليص استهلاكهم والعودة إلى أعمال شاقة لتأمين الاحتياجات الأساسية
Thu, 24 Sep 2026 - 1488 - العرب: ليبيا المنقسمة على ذاتها
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 22 سبتمبر/أيلول 2026 ، خطط إسرائيل في السويداء السورية ،إضافة إلى الصراع في اليمن والإنقسام المستمر داخل الأوساط السياسية الليبية
الخليج : ماذا تخطط إسرائيل في السويداء؟
يرى الكاتب أن يرى المقال أن التدخل العسكري الإسرائيلي في محافظة السويداء جنوب سوريا يتجاوز مسألة حماية الدروز، وأنه يرتبط بأهداف استراتيجية أوسع تتعلق بسوريا والمنطقة، خاصة أن تقارير ميدانية وصحفية أكدت أن إسرائيل تقدم السلاح والذخائر والدعم اللوجستي والمالي لفصائل تابعة للشيخ حكمت الهجري، ضمن عمليات بدأت بعد سقوط نظام بشار الأسد.
ويخلص الكاتب إلى أن التحركات الإسرائيلية في السويداء وجبل الشيخ وريف درعا وحوض اليرموك تمثل تطوراً استراتيجياً يستوجب الانتباه والاستعداد لمواجهته
الشرق الأوسط : المسألة اليمنية تتحول إلى قضية أمن دولي
يرى الكاتب أن صعود الحوثيين نتج عن تظافر الدعم الإيراني، وانهيار الدولة اليمنية، والصراع الداخلي على السلطة، والأيديولوجيا الحوثية، وتأخر المجتمع الدولي في إدراك طبيعة الجماعة. وبالتالي فإن تحويل جماعة مسلحة إلى طرف سياسي من دون معالجة مسألة السلاح وسلطة الدولة ساهم في تحويل أزمة يمنية داخلية إلى تهديد إقليمي ودولي.
ويخلص المقال إلى أن مواجهة ظاهرة الميليشيات تتطلب إعادة بناء الدولة، واحتكارها للسلاح، وتجفيف البيئات التي تسمح بنمو الجماعات المسلحة، لأن آثار هذه الظاهرة أصبحت مرتبطة بالأمن الدولي وليس بالشؤون الداخلية للدول الهشة فقط.
القدس العربي : من أوكرانيا إلى الخليج: العالم بين حربين
يتناول المقال تصاعد استخدام المسيّرات المرتبطة بالحرب الروسية-الأوكرانية واقتراب آثار الحرب من المجال الأوروبي، مع التركيز على هجوم استهدف قطاراً قادماً من كييف قرب الحدود البولندية، ويرى الكاتب أن الهجوم لم يُنظر إليه في بولندا باعتباره مجرد عملية عسكرية داخل أوكرانيا، بل باعتباره رسالة موجهة إلى دول الناتو بأن تداعيات الحرب باتت تقترب مباشرة من الأراضي الأوروبية
هذا التطور يقول الكاتب، يمثل تصعيداً نوعياً لأنه ينقل الحرب إلى مستوى جديد ويزيد المخاوف من امتدادها إلى المجال الأوروبي
العرب: ليبيا المنقسمة على ذاتها
يرى الكاتب أن استمرار الخلاف حول الميليشيات والجماعات المسلحة يعكس انقساماً أعمق حول مفهوم الدولة والسلطة والأمن في ليبيا، وأن هذا الانقسام الداخلي يتداخل مع صراعات ومصالح إقليمية ودولية، بما يهدد وحدة الدولة الليبية، كما يحمّل المقال التجاذبات الإقليمية والدولية جزءاً من مسؤولية استمرار الانقسام، معتبراً أن ليبيا أصبحت ساحة للتنافس على النفوذ والمصالح الجيوسياسية والاقتصادية.
واعتبر الكاتب أن انقسام ليبيا الداخلي أصبح ينعكس على تحالفاتها ومواقفها من الصراعات الدولية، بحيث تبدو مناطق مختلفة من البلاد وكأنها تتعامل مع قوى دولية متنافسة، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن السيادة الليبية ووحدة القرار الوطني
Tue, 22 Sep 2026 - 1487 - الشرق الأوسط : من نيويورك إلى باب المندب
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 21 سبتمبر/أيلول 2026 ، الدو الفرنسي في الملف اللبناني ،إضافة إلى أزمات الممرات البحرية والطاقة في الشرق الأوسط والانتخابات الروسية
العربي الجديد : في الشأن اللبناني.. باريس تستضيف والقرار في واشنطن
أشار محمود الحاج في مقاله إلى اجتماع باريس بشأن لبنان، الذي انعقد الخميس الماضي، ويركز المقال على خصوصية العلاقة الفرنسية بلبنان، وفي الوقت نفسه على تراجع قدرة فرنسا على التأثير المباشر في مستقبل لبنان، وخصوصًا جنوب لبنان. فباريس تحافظ على حضورها ودورها، والمفارقة التي يحاول الكاتب توضيحها في المقال تكمن في أن فرنسا لا تزال قادرة على تنظيم الاجتماعات، وحشد الدول، ودعم المؤسسات اللبنانية والجيش، لكنها لا تملك بالقدر نفسه القدرة على تحديد القرارات الكبرى المتعلقة بمستقبل جنوب لبنان؛ إذ يبقى الإطار الأساسي لما سيحدث مرتبطًا بواشنطن
الشرق الأوسط : من نيويورك إلى باب المندب
يربط الكاتب الهجمات الحوثية بالمواجهة الأوسع بين إيران والولايات المتحدة، مستندًا إلى اتهامات تتعلق بالدعم الإيراني للحوثيين، وإلى تصريحات عسكرية أمريكية حول حركة النفط والسفن التجارية عبر مضيق هرمز، مضيفا أن الضغوط الأمريكية على إيران، ولا سيما في المجال الاقتصادي والبحري، قد تدفع طهران إلى استخدام أوراق إقليمية بهدف زيادة الضغط على واشنطن وإحداث اضطراب في أسواق الطاقة. وفي هذا السياق، يطرح الكاتب احتمال أن تكون الهجمات في البحر الأحمر جزءًا من استراتيجية أوسع لإجبار الأطراف الدولية على التدخل والبحث عن تسوية
يخلص الكاتب إلى أن باب المندب أصبح أكثر دلالة على موازين النظام الدولي الراهن من خطب نيويورك؛ إذ تكشف أزمات الممرات البحرية والطاقة أن مفاتيح الأمن العالمي لا تزال، إلى حد كبير، في أيدي القوى الكبرى، وليس في متناول المنظمة الدولية وحدها
القدس العربي : من أوروبا إلى الخليج… حلفاء أمريكا يعيدون حساباتهم
يركز المقال على تراجع الثقة بين الولايات المتحدة وحلفائها في عهد دونالد ترامب، واحتمال تحوّل العلاقات الدولية نحو تنويع الشراكات وتقليل الاعتماد على واشنطن، ولا تقتصر المخاوف على الاقتصاد. ففي المجال الأمني، تزداد أهمية مسألة مدى تطابق أولويات واشنطن مع أولويات حلفائها. ويشير المقال إلى أن بعض دول الخليج، على سبيل المثال، باتت أكثر حساسية تجاه القرارات الأمريكية المتعلقة بالمنطقة، خصوصًا عندما تُتخذ مواقف أو تفاهمات من دون تنسيق كافٍ مع الحلفاء الإقليميين. كما أن اختلاف المواقف بين واشنطن وبعض حلفائها الأوروبيين والكنديين بشأن التجارة والسياسة الخارجية يعمق التساؤلات حول طبيعة العلاقة المستقبلية
اندبندنت عربية : بوتين يفوز انتخابيا... لكن ماذا عن أوكرانيا؟
أشار الكاتب إلى أن الانتخابات الحالية تجري في سياق مختلف جذريًا عن انتخابات 2021. فروسيا تخوض حربًا طويلة في أوكرانيا، فيما تحوّل الخطاب الرسمي تدريجيًا من الحديث عن «عملية عسكرية خاصة» إلى تقديم الحرب باعتبارها مواجهة وطنية كبرى للدفاع عن روسيا
واعتبر الكاتب هذه الانتخابات تبدو أكثر من مجرد استحقاق برلماني؛ فهي اختبار لقدرة الكرملين على الحفاظ على الدعم الداخلي في زمن الحرب، في وقت يصبح فيه مستقبل الحرب نفسها العامل الأكثر تأثيرًا في الاستقرار السياسي والاقتصادي لروسيا
Mon, 21 Sep 2026 - 1486 - اندبندنت عربية: جامعة الخرطوم بين صمود التعليم وضغوط الحرب
توقفت الصحف والمواقع العربية الصادرة اليوم، 20 سبتمبر/أيلول 2026، عند تصاعد الضغوط الإقليمية، ومخاطر تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية. كما تناولت التحول البريطاني تجاه إسرائيل، وأزمة جامعة الخرطوم في ظل الحرب.
عكاظ
السعودية ومواجهة الضغوط الإقليمية
يرى الكاتب أن استهداف السعودية يأتي، في تقديره، نتيجة فشل خصومها في جرّها إلى الصراع الإقليمي أو تعطيل مشروعها القائم على التنمية والسلام. ويعتبر أن هجمات الجماعات المسلحة، رغم رفعها شعارات الدفاع عن فلسطين، تتناقض مع المواقف السعودية المعلنة تجاه القضية الفلسطينية.
ويقدم المقال قراءة سياسية تربط الضغوط التي تواجهها المملكة بتنامي قوتها الاقتصادية والناعمة، وبمشروعها التنموي الذي يسعى إلى تعزيز الاستقرار والتعاون الإقليمي. كما يربط الكاتب هذه المواجهة بسلسلة من الصراعات والتحولات التي شهدتها المنطقة خلال العقود الماضية، متوقعاً تراجع نفوذ المليشيات المرتبطة بإيران في عدد من الدول العربية.
ويخلص المقال إلى أن قدرة السعودية على مواجهة هذه التحديات، من وجهة نظر الكاتب، تستند إلى تماسكها الداخلي، واستمرار مشاريع التنمية، وتعزيز قدراتها في الدفاع والأمن والاقتصاد والتعليم والصحة، مع مواصلة تنفيذ رؤية المملكة 2030.
العربي الجديد
الأردن أمام تصاعد مخاطر تهجير فلسطينيي الضفة
يرى المقال أن الأردن يواجه خطراً متزايداً مع تصاعد السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية، التي تشمل التوسع الاستيطاني والتهجير وتقييد الحركة والاستيلاء على الأراضي. ويعتبر الكاتب أن هذه الممارسات، بالتوازي مع صعود تيار الضم داخل إسرائيل، قد تجعل الأردن أكثر عرضة لضغوط تهدف إلى تحويله إلى وجهة للفلسطينيين المهجّرين.
ويشير المقال إلى تحول في العقيدة الأمنية الإسرائيلية، من الاعتماد على استقرار الأردن واتفاقية السلام معه إلى تبني سياسة تقوم على السيطرة المباشرة والوقاية العسكرية، بما في ذلك الدعوات إلى ضم غور الأردن.
ويرى الكاتب أن اعتماد عمّان التقليدي على واشنطن لم يعد كافياً لضمان مصالحها، رغم أهمية الشراكة الأمريكية للاقتصاد الأردني. لذلك يدعو إلى تنويع التحالفات الدولية والإقليمية، وتعزيز القدرات الدفاعية، وتقوية الجبهة الداخلية وإصلاح الاقتصاد.
ويخلص المقال أن الأردن يحتاج إلى إعادة صياغة استراتيجيته الأمنية والسياسية لمواجهة تحولات إسرائيلية قد تفرض تداعيات مباشرة على أمنه واستقراره.
الخليج
بريطانيا و إسرائيل ..التحول الغربي
يرى المقال أن التوتر المتصاعد بين بريطانيا وإسرائيل يمثل تحولاً لافتاً في علاقة تاريخية تعود إلى وعد بلفور والانتداب البريطاني على فلسطين. فقد اتخذت لندن إجراءات ضد منتجات المستوطنات وبعض الجهات الداعمة لها، ووصفت ممارسات في الضفة الغربية بأنها تطهير عرقي، كما أعلنت أن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية غير قانوني.
ويشير المقال إلى أن الرد الإسرائيلي، الذي شمل إجراءات دبلوماسية ضد بريطانيا، يعكس عمق الخلاف. لكنه يحذر من تفسير الموقف البريطاني باعتباره «صحوة ضمير» خالصة، مؤكداً أن الحسابات السياسية والانتخابية وتغير الرأي العام الغربي تضغط أيضاً على الحكومات.
ويخلص المقال إلى أن الأهم ليس العقوبات التجارية أو التوتر الدبلوماسي، بل تغير الخطاب الغربي تجاه الصراع. فبريطانيا لا تتحول إلى خصم لإسرائيل، لكنها باتت تفصل بصورة أوضح بين أمن إسرائيل وحقوق الفلسطينيين في الحياة والحرية والدولة.
اندبندنت عربية
جامعة الخرطوم بين صمود التعليم وضغوط الحرب
ناقش الكاتب في هذا المقال الأزمة المتفاقمة في جامعة الخرطوم، التي تحاول مواصلة أداء دورها الأكاديمي رغم آثار الحرب وتداعياتها الاقتصادية والأمنية. ويشير الكاتب إلى أن الجامعة نجحت في استمرار التعليم بفضل جهود أساتذتها واعتمادها على التدريس عن بُعد، لكنها تواجه في المقابل خلافات متزايدة حول الرواتب، وظروف العمل، وعودة التدريس الحضوري.
ويبرز المقال استقالات عدد من الأكاديميين، خصوصاً في كليتي الطب والغابات، احتجاجاً على صعوبة العودة إلى الخرطوم، وضعف الأجور، وعدم توافر بيئة تعليمية وصحية ملائمة. كما يلفت إلى أن غياب نسبة كبيرة من أساتذة الطب يجعل استئناف الدراسة حضورياً تحدياً كبيراً.
ويرى الكاتب أن إدارة الجامعة تواجه معادلة صعبة بين الحاجة إلى استعادة التعليم الحضوري، ومتطلبات القانون والواقع الأمني والمالي، في وقت تهدد الحرب قدرة المؤسسة على الاحتفاظ بكوادرها الأكاديمية.
Sun, 20 Sep 2026 - 1485 - اندبندنت عربية: الفصل الأخير و الخطير في لعبة الحوثيين
تطرقت الصحف والمواقع العربية الصادرة اليوم، 19 سبتمبر/أيلول 2026، إلى تداعيات الحرب على إيران وانعكاساتها السياسية والاقتصادية والأمنية على المنطقة. وركزت التغطيات على مستقبل أزمة مضيق هرمز، وخيارات طهران، إلى جانب التصعيد الحوثي وتداعياته على أمن البحر الأحمر. كما تناولت التحركات الباكستانية المحتملة في لبنان، وما قد تفتحه من أدوار جديدة لإسلام آباد في المنطقة.
القدس العربي
ترامب يبحث عن مخرج من حرب إيران
يرى الكاتب أن الحرب مع إيران تحولت إلى عبء سياسي وعسكري متزايد على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر المقبل.
ويشير المقال إلى أن مجلس النواب صوّت مجددًا لصالح وقف العمليات العسكرية ضد إيران، وأن بعض الجمهوريين انضموا إلى الديمقراطيين، وسط مخاوف من انعكاس الحرب على فرص الحزب في الانتخابات.
وبحسب الكاتب، أدت الحرب إلى ارتفاع أسعار النفط والوقود، بما يتناقض مع وعود ترامب الاقتصادية، فيما تكشف تقارير البنتاغون عن خسائر مادية واستنزاف في مخزونات الصواريخ والذخائر.
كما أن تصريحات ترامب بشأن قرب انتهاء الحرب أو استئناف المفاوضات مع طهران تتناقض باستمرار، ما يعكس صعوبة إيجاد مخرج سياسي وعسكري.
ويخلص المقال إلى أن ترامب قد يسعى إلى تخفيف التورط الأمريكي، بينما يواصل تعزيز دعمه لإسرائيل، بما في ذلك صفقة أسلحة ضخمة
الخليج
ماهي سيناريوهات مستقبل أزمة هرمز؟
توقف الكاتب عند أزمة مضيق هرمز، معتبرًا أنها ليست مجرد رد فعل إيراني على الحرب أو العقوبات، بل نتيجة لمسار طويل من العزلة والاستنزاف الاقتصادي، تحاول طهران خلاله نقل كلفة أزمتها إلى دول الجوار والعالم.
ويطرح المقال أربعة سيناريوهات للمستقبل: استمرار «الاستنزاف المضبوط» عبر إبقاء الملاحة ممكنة مع رفع تكلفتها، توسيع استهداف الموانئ وخطوط الأنابيب، انفجار إقليمي واسع نتيجة سوء الحسابات، أو التراجع نحو تسوية تضمن حرية الملاحة مقابل تخفيف مدروس للضغوط على إيران.
ويرى الكاتب أن استمرار التوتر سيدفع دول الخليج إلى تنويع طرق التصدير وتعزيز دفاعاتها، بما قد يرسخ عزلة إيران اقتصاديًا على المدى البعيد.
ويخلص إلى أن احتواء الأزمة يتطلب ردعًا إقليميًا ومسارًا دبلوماسيًا يمنع تحول مضيق هرمز إلى بؤرة صراع مفتوح.
اندبندنت عربية
الفصل الأخير و الخطير في لعبة الحوثيين
يتوقف الكاتب عند السلوك السياسي والعسكري للحوثيين، وترى أن الجماعة تستخدم مزيجاً من التصعيد العسكري والتفاهمات السياسية لخدمة مشروعها في اليمن وتوسيع نفوذها الإقليمي.
ويشير الكاتب إلى التناقض بين شعارات الحوثيين المعادية لأميركا وإسرائيل، وبين تفاهمات غير معلنة مع واشنطن بشأن الملاحة في البحر الأحمر، بالتزامن مع تصعيدهم ضد السعودية. ويرى أن الجماعة اعتمدت منذ سنوات سياسة تقوم على استثمار الوقت، والتحالفات المتبدلة، والحروب بالوكالة، مستفيدة من الدعم الإيراني لتعزيز قدراتها العسكرية.
كما يربط المقال بين توسع الحوثيين من صعدة وصنعاء نحو الساحل وباب المندب، وبين سعيهم إلى تحويل الموقع الجغرافي إلى مصدر نفوذ سياسي وعسكري.
ويحذر خوري من أن عسكرة البحر الأحمر قد تستدعي تحالفات إقليمية ودولية لمواجهة الجماعة، بما يهدد مكاسبها ويعيد رسم موازين القوى في اليمن.
العربي الجديد
أي دور لباكستان في لبنان؟
تسائلت الصحيفة عن إمكانية اضطلاع باكستان بدور عسكري في لبنان، ولا سيما عبر المشاركة في قوة دولية قد تحل محل «يونيفيل» في الجنوب.
و أشار كاتب المقال إلى أن العلاقات اللبنانية ـ الباكستانية تعود إلى عقود، مستعرضاً محطات تعاون سياسي وأمني، بينها اتفاق عام 2001 على إرسال نحو 300 عنصر باكستاني للمساعدة في نزع الألغام في المناطق التي كانت تحت الاحتلال الإسرائيلي.
ويرى المقال أن التحركات اللبنانية الأخيرة، وزيارات مسؤولين إلى إسلام آباد، أعادت طرح احتمال توسيع التعاون ليشمل المجال العسكري، خصوصاً مع مشاركة باكستان في مؤتمر دعم الجيش اللبناني.
لكن الكاتب يلفت إلى عقبات أساسية، أبرزها عدم اعتراف باكستان بإسرائيل، واحتمال رفض تل أبيب أي وجود عسكري باكستاني في لبنان. كما يبرز العامل الأميركي، باعتباره حاسماً في تحديد مستقبل أي ترتيبات أمنية في المنطقة.
وبذلك يبقى الدور الباكستاني المحتمل مرتبطاً بتفاهمات إقليمية ودولية أوسع
Sat, 19 Sep 2026 - 1484 - القدس العربي: لماذا يتقدم المغرب خطوة أخرى في التطبيع؟
تطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم 18 سبتمبر/أيلول 2026 إلى ملفات سياسية وإقليمية بارزة، من مستقبل العلاقات العربية مع واشنطن، إلى تطورات التطبيع المغربي الإسرائيلي. كما تناولت طموحات ترامب الجيوسياسية وصعود اليمين المتطرف في أوروبا، في قراءة تعكس تبايناً في زوايا تناول التحولات الدولية والإقليمية.
العربي الجديد
واشنطن والحلفاء العرب.. هل حان وقت إعادة الحسابات؟
يعتبر كاتب المقال أن رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلباً سعودياً للتدخل المباشر ضد الحوثيين يكشف حدود الاعتماد العربي على واشنطن في قضايا الأمن الإقليمي.
ويشير الكاتب إلى أن سيطرة الحوثيين على أجزاء من الساحل اليمني ومضيق باب المندب تمنح إيران، بشكل مباشر أو عبر حلفائها، نفوذاً على ممرات بحرية مهمة للطاقة والتجارة. وفي المقابل، تتعامل الولايات المتحدة مع الحوثيين وفق حساباتها ومصالحها، كما ظهر في اتفاقات سابقة ولقاءات مباشرة معهم.
وبحسب المقال، فإن التخلي الأميركي عن الحلفاء العرب ليس ظاهرة جديدة، بل نمط متكرر في السياسة الأميركية.
ويعتبر الكاتب أن هذه التطورات تستدعي من الدول العربية مراجعة اعتمادها على واشنطن، والعمل على بناء منظومة عربية مشتركة قادرة على حماية الأمن والمصالح الإقليمية وتقليل الارتهان للقوى الخارجية.
القدس العربي
لماذا يتقدم المغرب خطوة أخرى في التطبيع؟
يرى الكاتب أن قرار المغرب رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل لا يأتي بمعزل عن التطورات الإقليمية والدولية، بل يرتبط أساساً بملف الصحراء.
ويعتبر الكاتب أن الرباط اعتادت ربط أي تقدم في العلاقات مع تل أبيب بتحقيق مكاسب في قضية الصحراء، ولذلك قد يكون رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي جزءاً من تفاوض مع واشنطن بهدف حسم هذا الملف، خصوصاً مع اقتراب جلسة مجلس الأمن المرتقبة في أكتوبر.
كما يربط المقال الخطوة بالتوترات المتزايدة مع الجزائر وإسبانيا، وبالتحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة، معتبراً أن الرباط تتحرك وفق حسابات استراتيجية أوسع من مجرد اعتبارات السياسة الداخلية.
وبحسب الكاتب ، فإن الرسالة الأساسية للقرار هي أن ملف الصحراء يمثل أولوية للسياسة الخارجية المغربية، وأن أي تطور في العلاقات مع إسرائيل يُنظر إليه من زاوية خدمة هذا الملف، بينما يبقى تأثير القرار على المشهد السياسي الداخلي مسألة ثانوية.
الخليج
خرائط ترامب الجديدة بين هرمز وأونتاريو
يرى كاتب المقال ، أن تحركات دونالد ترامب الأخيرة بشأن خرائط الولايات المتحدة وأسماء المناطق تكشف عن تصور يتجاوز مجرد التصريحات المثيرة للجدل.
ويشير الكاتب إلى مطالب ترامب بضم كندا وغرينلاند، وإشارته إلى أيسلندا، واقتراحه تغيير اسم مضيق هرمز إلى «مضيق ترامب»، بالتزامن مع طرح تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى «بحيرة أمريكا». ويرى أن هذه التحركات قد ترتبط برؤية أوسع للسيطرة على الممرات البحرية والمواقع الاستراتيجية والموارد، واستخدامها أوراقاً في إعادة توزيع القوة والتفاوض.
كما يحذر الكاتب من أن التصعيد مع كندا، خصوصاً الرسوم الجمركية، قد ينعكس سلباً على الولايات الأمريكية المرتبطة اقتصادياً بها، ويضع الجمهوريين أمام كلفة سياسية محتملة.
ويخلص المقال إلى أن «خرائط ترامب» قد تخدم طموحاته السياسية، لكنها تحمل أيضاً مخاطر داخلية وخارجية.
الشرق الأوسط
هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027؟
ترى الصحيفة أن تنامي شعبية اليمين المتطرف في أوروبا لم يعد ظاهرة هامشية، في ظل النتائج التي حققتها أحزابه في عدد من الدول، وما رافق ذلك من توسع في خطاب رفض الهجرة والانفتاح، والدعوة إلى الانغلاق والدفاع عن الهوية.
وتشير الصحيفة إلى أن هذا الصعود لا يمكن تفسيره بالأزمات الاقتصادية والبطالة وحدها، بل يرتبط أيضاً بتنامي المخاوف من الهجرة وتصاعد الخطابات المتشددة تجاه المهاجرين، خصوصاً العرب والمسلمين.
وتكمن أهمية هذا التحول، وفق «الشرق الأوسط»، في إمكانية انتقال هذه الأحزاب من موقع المعارضة والعزلة إلى المشاركة في التحالفات السياسية، خصوصاً مع أحزاب اليمين التقليدي.
وتكتسب انتخابات 2027 أهمية خاصة، إذ ستشهد تسع دول في الاتحاد الأوروبي انتخابات وطنية، بينها فرنسا وألمانيا، ما يجعلها محطة مهمة لقياس مدى استمرار صعود اليمين المتطرف وتأثيره في مستقبل السياسة الأوروبية.
Fri, 18 Sep 2026 - 1483 - الشرق الأوسط : «التوطين الناعم».. هل تتحول ليبيا إلى وطن بديل للمهاجرين؟
تطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم الخميس 17 سبتمبر/أيلول 2026 إلى أبرز التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، من تداعيات أزمات الممرات البحرية والضغوط على إيران، إلى العلاقات المغربية الإسبانية وملف الهجرة في ليبيا
العربي الجديد
السعودية بين اختناق الممرات وصعود مشروع إسرائيلي بديل
يرى الكاتب أن السعودية تواجه تداعيات متزايدة للحرب مع إيران وإغلاق مضيق هرمز، بالتزامن مع سيطرة الحوثيين على الساحل الغربي لليمن ومضيق باب المندب، ما يهدد أحد أهم مسارات تصدير النفط السعودي إلى آسيا.
وقد ارتفعت صادرات النفط عبر ميناء ينبع من نحو 130 ألف برميل يوميًا قبل الأزمة إلى 3.22 ملايين برميل خلالها، قبل أن يصبح هذا المسار نفسه عرضة للخطر.
وفي المقابل، تحاول إسرائيل استثمار أزمة الممرات البحرية لإحياء «الممر الاقتصادي الهندي-الشرق الأوسط-أوروبا»، الذي يربط الهند بدول الخليج ثم السعودية وإسرائيل وأوروبا، ويهدف إلى تعزيز دور إسرائيل كمركز للنقل والطاقة.
لكن المشروع يواجه عقبات سياسية، أبرزها توتر العلاقات السعودية-الإسرائيلية والخلاف السعودي-الإماراتي. ويخلص الكاتب إلى أن إسرائيل تسعى لتحويل أزمة الممرات إلى فرصة لتعزيز نفوذها الإقليمي، بينما تجد الرياض نفسها أمام خيارات محدودة ومكلفة.
اندبندنت عربية
واشنطن تحاصر إيران سياسيًا بعد خنقها اقتصاديًا
يرى الكاتب أن الضغوط الأميركية على إيران تجاوزت العقوبات الاقتصادية لتتحول إلى حصار سياسي ودبلوماسي يهدف إلى إغلاق المنافذ التي يمكن لطهران استخدامها لتعزيز موقعها في المنطقة أو تحسين شروط التفاوض مع واشنطن.
ويشيرالمقال إلى أن التطورات في اليمن وسيطرة الحوثيين على مناطق مطلة على باب المندب، إلى جانب الهجمات على منشآت النفط السعودية، منحت إيران هامشًا للمناورة، لكنها لم تمنع واشنطن من مواصلة الضغط. كما أسهم تأجيل لقاء صلالة، بطلب سعودي، في عرقلة مساعي طهران لاستخدام ملف مضيق هرمز كورقة تفاوضية.
ويضيف الكاتب أن تضييق الخناق على إيران امتد إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسط اتهامات بعدم التعاون والشفافية في الملف النووي.
وبحسب المقال تجد طهران نفسها أمام خيارات تفاوضية أضيق، ما يدفعها للبحث عن وسائل جديدة لتخفيف الضغوط والالتفاف عليها.
الخليج
المغرب وإسبانيا.. جغرافيا تفرض الشراكة
ترى الصحيفة ، أن العلاقات المغربية-الإسبانية تقف أمام معادلة تجمع بين مصالح اقتصادية متنامية وإرث تاريخي لم يُحسم بالكامل. فقد بلغ حجم التبادل التجاري نحو 23 مليار يورو، وأصبح المغرب بوابة مهمة لإسبانيا نحو إفريقيا.
ورغم أزمات سابقة، تحسنت العلاقات بعد دعم مدريد مبادرة الحكم الذاتي المغربية للصحراء عام 2022، ثم تعزز التعاون في التجارة والهجرة والأمن. ويمنح تنظيم كأس العالم 2030 بين المغرب وإسبانيا والبرتغال فرصة جديدة لتطوير الشراكة، خصوصًا مشروع نفق جبل طارق.
لكن ملف الهجرة وقضايا سبتة ومليلية والجزر المتنازع عليها تظل مصادر توتر. ويرى لكريني أن تجاوز هذه الملفات يتطلب حوارًا استراتيجيًا وشراكة متوازنة، بدل اختزال العلاقة في المصالح الأمنية.
فالواقع الجغرافي يجعل البلدين أمام خيار واضح: إدارة خلافاتهما بمنطق التعاون، وتحويل إرث الماضي إلى قاعدة لمصالح مشتركة أكثر استدامة.
الشرق الأوسط
«التوطين الناعم».. هل تتحول ليبيا إلى وطن بديل للمهاجرين؟
ترى الصحيفة أن قضية توطين المهاجرين في ليبيا تتجاوز الجدل حول عمل المنظمات الدولية، لتصبح قضية سيادة وأمن وطني.
المقال يشير إلى اتهامات موجهة إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بمنح بعض المهاجرين بطاقات تعريف وبطاقات مصرفية، وهي إجراءات يرى منتقدوها أنها قد تسهم في تثبيت وجودهم داخل ليبيا، رغم نفي المفوضية اعتماد سياسة للتوطين.
ويحذر المقال من أن الانقسام السياسي والأمني في ليبيا، إلى جانب السياسات الأوروبية، قد يحول البلاد من دولة عبور إلى دولة استقرار للمهاجرين، بينما تسعى أوروبا إلى الحد من تدفقات الهجرة عبر الأراضي الليبية.
ويطرح الكاتب معالجة مختلفة تقوم على معالجة أسباب الهجرة في دول المنشأ، ودعم العودة الطوعية والتنمية وتنظيم العمالة، بدل تحميل ليبيا وحدها أعباء الأزمة.
ويخلص المقال إلى أن حل أزمة الهجرة لا يكون بتحويل ليبيا إلى «وطن بديل»، بل بشراكة دولية تعالج جذور الظاهرة.
Fri, 18 Sep 2026 - 1482 - الشرق الأوسط : «التوطين الناعم».. هل تتحول ليبيا إلى وطن بديل للمهاجرين؟
تطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم الخميس 17 سبتمبر/أيلول 2026 إلى أبرز التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، من تداعيات أزمات الممرات البحرية والضغوط على إيران، إلى العلاقات المغربية الإسبانية وملف الهجرة في ليبيا
العربي الجديد
السعودية بين اختناق الممرات وصعود مشروع إسرائيلي بديل
يرى الكاتب أن السعودية تواجه تداعيات متزايدة للحرب مع إيران وإغلاق مضيق هرمز، بالتزامن مع سيطرة الحوثيين على الساحل الغربي لليمن ومضيق باب المندب، ما يهدد أحد أهم مسارات تصدير النفط السعودي إلى آسيا.
وقد ارتفعت صادرات النفط عبر ميناء ينبع من نحو 130 ألف برميل يوميًا قبل الأزمة إلى 3.22 ملايين برميل خلالها، قبل أن يصبح هذا المسار نفسه عرضة للخطر.
وفي المقابل، تحاول إسرائيل استثمار أزمة الممرات البحرية لإحياء «الممر الاقتصادي الهندي-الشرق الأوسط-أوروبا»، الذي يربط الهند بدول الخليج ثم السعودية وإسرائيل وأوروبا، ويهدف إلى تعزيز دور إسرائيل كمركز للنقل والطاقة.
لكن المشروع يواجه عقبات سياسية، أبرزها توتر العلاقات السعودية-الإسرائيلية والخلاف السعودي-الإماراتي. ويخلص الكاتب إلى أن إسرائيل تسعى لتحويل أزمة الممرات إلى فرصة لتعزيز نفوذها الإقليمي، بينما تجد الرياض نفسها أمام خيارات محدودة ومكلفة.
اندبندنت عربية
واشنطن تحاصر إيران سياسيًا بعد خنقها اقتصاديًا
يرى الكاتب أن الضغوط الأميركية على إيران تجاوزت العقوبات الاقتصادية لتتحول إلى حصار سياسي ودبلوماسي يهدف إلى إغلاق المنافذ التي يمكن لطهران استخدامها لتعزيز موقعها في المنطقة أو تحسين شروط التفاوض مع واشنطن.
ويشيرالمقال إلى أن التطورات في اليمن وسيطرة الحوثيين على مناطق مطلة على باب المندب، إلى جانب الهجمات على منشآت النفط السعودية، منحت إيران هامشًا للمناورة، لكنها لم تمنع واشنطن من مواصلة الضغط. كما أسهم تأجيل لقاء صلالة، بطلب سعودي، في عرقلة مساعي طهران لاستخدام ملف مضيق هرمز كورقة تفاوضية.
ويضيف الكاتب أن تضييق الخناق على إيران امتد إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسط اتهامات بعدم التعاون والشفافية في الملف النووي.
وبحسب المقال تجد طهران نفسها أمام خيارات تفاوضية أضيق، ما يدفعها للبحث عن وسائل جديدة لتخفيف الضغوط والالتفاف عليها.
الخليج
المغرب وإسبانيا.. جغرافيا تفرض الشراكة
ترى الصحيفة ، أن العلاقات المغربية-الإسبانية تقف أمام معادلة تجمع بين مصالح اقتصادية متنامية وإرث تاريخي لم يُحسم بالكامل. فقد بلغ حجم التبادل التجاري نحو 23 مليار يورو، وأصبح المغرب بوابة مهمة لإسبانيا نحو إفريقيا.
ورغم أزمات سابقة، تحسنت العلاقات بعد دعم مدريد مبادرة الحكم الذاتي المغربية للصحراء عام 2022، ثم تعزز التعاون في التجارة والهجرة والأمن. ويمنح تنظيم كأس العالم 2030 بين المغرب وإسبانيا والبرتغال فرصة جديدة لتطوير الشراكة، خصوصًا مشروع نفق جبل طارق.
لكن ملف الهجرة وقضايا سبتة ومليلية والجزر المتنازع عليها تظل مصادر توتر. ويرى لكريني أن تجاوز هذه الملفات يتطلب حوارًا استراتيجيًا وشراكة متوازنة، بدل اختزال العلاقة في المصالح الأمنية.
فالواقع الجغرافي يجعل البلدين أمام خيار واضح: إدارة خلافاتهما بمنطق التعاون، وتحويل إرث الماضي إلى قاعدة لمصالح مشتركة أكثر استدامة.
الشرق الأوسط
«التوطين الناعم».. هل تتحول ليبيا إلى وطن بديل للمهاجرين؟
ترى الصحيفة أن قضية توطين المهاجرين في ليبيا تتجاوز الجدل حول عمل المنظمات الدولية، لتصبح قضية سيادة وأمن وطني.
المقال يشير إلى اتهامات موجهة إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بمنح بعض المهاجرين بطاقات تعريف وبطاقات مصرفية، وهي إجراءات يرى منتقدوها أنها قد تسهم في تثبيت وجودهم داخل ليبيا، رغم نفي المفوضية اعتماد سياسة للتوطين.
ويحذر المقال من أن الانقسام السياسي والأمني في ليبيا، إلى جانب السياسات الأوروبية، قد يحول البلاد من دولة عبور إلى دولة استقرار للمهاجرين، بينما تسعى أوروبا إلى الحد من تدفقات الهجرة عبر الأراضي الليبية.
ويطرح الكاتب معالجة مختلفة تقوم على معالجة أسباب الهجرة في دول المنشأ، ودعم العودة الطوعية والتنمية وتنظيم العمالة، بدل تحميل ليبيا وحدها أعباء الأزمة.
ويخلص المقال إلى أن حل أزمة الهجرة لا يكون بتحويل ليبيا إلى «وطن بديل»، بل بشراكة دولية تعالج جذور الظاهرة.
Thu, 17 Sep 2026 - 1481 - البيان الإماراتية: ضرورة دعم الجيش اللبناني
تطرقت المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 16 أيلول / سبتمبر 2026 الى مواضيع عدة منها: التحولات الأخيرة في الساحل الغربي لليمن، وأهمية دعم الجيش اللبناني، الى جانب دور الصعود الانتخابي القوي لحزب "البديل من أجل ألمانيا" في إضعاف دعم الأوروبيين لأوكرانيا.
العربي الجديد: اليمن في معركة الساحل الغربي
ترى الكاتبة بشرى المقطري أن التحولات الأخيرة في الساحل الغربي لليمن، ولا سيما سقوط المخا وتقدم الحوثيين باتجاه باب المندب، هي نتيجة تراكمات عشرة أعوام من الحرب والصراعات المحلية والتدخلات الإقليمية. وتوضح أن الحوثيين نجحوا في تقديم معركتهم باعتبارها دفاعاً عن مصالح اليمنيين وتحسيناً للوضع الاقتصادي، مستفيدين من الفقر والاحتقانات الاجتماعية. كما استفادوا عسكرياً من توحيد جبهات تعز والساحل ضمن مسرح عمليات واحد، مقابل تشتت القوات المناوئة لهم وتعدد فصائلها وغياب التنسيق بينها. وتشير الكاتبة إلى أن سياسات هذه القوات تجاه السكان، من الاعتقالات والتهجير والسيطرة على الأراضي، عمّقت العداء تجاهها، ما سهّل استثمار الحوثيين لهذه الاحتقانات.
تخلص الكاتبة إلى أن الانقسامات السياسية والمناطقية بين الفصائل، إلى جانب إدارة السعودية لنفوذها عبر وكلاء متعددين، زادت تعقيد المشهد وأضعفت قدرة خصوم الحوثيين على توحيد جهودهم عسكرياً.
القدس العربي: أهل المنطقة أولى بحل مشاكلها من دون تدخل أجنبي
يرى الكاتب إبراهيم نوار أن أزمات الشرق الأوسط أثبتت محدودية نموذج "إدارة الأزمات" الذي تقوده القوى الأجنبية، داعياً إلى حلول إقليمية تنبع من دول المنطقة نفسها. ويشير إلى ما يعتبره عجزاً أمنياً إقليمياً، رغم انتشار القواعد العسكرية الأمريكية، معتبراً أن التطورات العسكرية الأخيرة كشفت حدود قدرتها على حماية المصالح الأمريكية وتأمين الملاحة. في المقابل، تسعى السعودية إلى بناء ترتيبات أمنية إقليمية عبر شراكات دفاعية وتحالفات لحماية البحر الأحمر. ويؤكد الكاتب أن الأمن لا يقتصر على الجانب العسكري، بل يحتاج إلى حوار سياسي وتعاون اقتصادي بين دول المنطقة. وفي هذا السياق، يضيف الكاتب يبرز الدور العُماني في تسهيل الحوار الخليجي الإيراني، خصوصاً بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز. ويرى أن نجاح هذا المسار قد يمهّد لحوار إقليمي أوسع يشمل إيران والعراق ودول الخليج، ويحد من الحاجة إلى التدخل العسكري الأجنبي.
البيان الإماراتية: ضرورة دعم الجيش اللبناني
يرى الكاتب عماد الدين أديب أن الجيش اللبناني يواجه مهاماً تفوق إمكاناته الحالية، بسبب محدودية التسليح والتمويل في ظل أزمة اقتصادية خانقة تعانيها الدولة اللبنانية. ويشير إلى أن الجيش يتعامل مع تحديات متزامنة، أبرزها المواجهة مع إسرائيل، وضبط الحدود البرية والبحرية مع سوريا وما يرتبط بها من مخاطر التهريب، إضافة إلى مهمة حصر السلاح وتسلمه من حزب الله، الذي يفوقه من حيث التعداد والتسليح والتمويل الخارجي. يؤكد الكاتب أن مطالبة الجيش بالقيام بهذه المهام من دون توفير الإمكانات اللازمة أمر غير واقعي، داعياً إلى تحرك عربي ودولي لدعمه وتعزيز قدراته. وفي هذا السياق، يبرز مؤتمر دعم الجيش اللبناني الذي ترعاه فرنسا، باعتباره فرصة لتوفير دعم ملموس للجيش وتمكينه من أداء مسؤولياته الأمنية والعسكرية. ويخلص الكاتب إلى أن الجيش لا يمكن أن يتحمل هذه الأعباء منفرداً من دون دعم فعلي.
إندبندنت عربية: بوتين ينتصر في حربه لإسقاط أوروبا من الداخل
يرى الكاتب بيل براودر أن الصعود الانتخابي القوي لحزب "البديل من أجل ألمانيا" يمنح روسيا فرصة لإضعاف الدعم الأوروبي لأوكرانيا من الداخل، خصوصاً أن الحزب يدعو إلى وقف المساعدات العسكرية لكييف ورفع العقوبات عن موسكو واستئناف إمدادات الغاز الروسي. ويشير إلى أن الحزب حصل على 43.8 في المئة في انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت، فيما يتصدر استطلاعات الرأي وطنياً وفي ولايات أخرى، رغم استمرار ما وصفه "بالحاجز السياسي" الذي يمنع الأحزاب الرئيسية من التحالف معه.
يحذر الكاتب من أن وصول الحزب إلى السلطة قد يضعف الدور الألماني في دعم أوكرانيا، ويزيد الضغوط على أوروبا. في المقابل، ينتقد تردد الاتحاد الأوروبي في استخدام نحو 210 مليارات يورو من الأصول الروسية المجمدة، ويدعو إلى مصادرتها ووضعها في صندوق دولي مستقل لتمويل الدفاع عن أوكرانيا، معتبراً أن ذلك سيقلل اعتماد كييف على الموازنات والانتخابات الأوروبية.
Wed, 16 Sep 2026 - 1480 - العربي الجديد : من يملك حقّ الكلام في العراق؟
تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم 15 أيلول/سبتمبر 2026 مجموعة من أبرز القضايا السياسية والإنسانية التي تشهدها المنطقة، مع تركيز على تداعيات الصراعات على أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي. كما ناقشت أوضاع النازحين في منطقة باب المندب، وتصاعد الضغوط على المنظمات الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، إلى جانب أزمة حرية التعبير والمشهد السياسي في العراق.
الخليج
الجغرافيا المسلحة.. الخليج والبحر الأحمر والبحر الأسود في قلب الأزمات
يرى الكاتب أن الجغرافيا لم تعد مجرد مسرح للصراعات، بل تحولت إلى أداة للقوة والضغط السياسي والاقتصادي. فالمضائق والموانئ وخطوط الأنابيب أصبحت عناصر حاسمة في الصراعات الحديثة.
ويستعرض المقال تأثير الحرب الروسية الأوكرانية في البحر الأسود، حيث اضطرت أوكرانيا إلى البحث عن طرق بديلة لتصدير الحبوب والطاقة، وما نتج عن ذلك من ارتفاع تكاليف النقل والتأمين واضطراب سلاسل الإمداد.
وفي البحر الأحمر، يبرز الكاتب تنامي تهديد الحوثيين للملاحة الدولية واقترابهم من باب المندب، بما يمنحهم قدرة أكبر على التأثير في تجارة الطاقة بين آسيا وأوروبا. أما في الخليج، فيرى أن التهديدات الإيرانية لمضيق هرمز تكشف خطورة تحويل الممرات الدولية إلى أدوات للضغط السياسي.
ويؤكد الكاتب أن اضطراب هذه الممرات ينعكس على أسعار النفط والغذاء والشحن والتضخم عالميًا، داعيًا إلى خفض التصعيد والحوار والدبلوماسية، ومشيدًا بدور الإمارات في دعم الاستقرار وحماية الملاحة الدولية.
الشرق الاوسط
جيبوتي و اليمن..ذاكرة الهجرة بين ضفتي باب المندب
يستعرض كاتب المقال التاريخ الطويل للهجرة والتواصل بين اليمن وجيبوتي عبر مضيق باب المندب، مؤكدًا أن موجة النزوح اليمني الأخيرة ليست ظاهرة جديدة، بل امتداد لتحركات سكانية شهدتها المنطقة خلال أزمات وحروب متعاقبة، أبرزها أزمة عام 2015 وأحداث جنوب اليمن عام 1986
ويشير الكاتب إلى أن جيبوتي، رغم محدودية مواردها، حافظت على سياسة استقبال اللاجئين والنازحين من اليمن والصومال وإثيوبيا وإريتريا، انطلاقًا من روابط تاريخية وإنسانية راسخة، جعلت باب المندب جسرًا للتواصل والهجرة وليس مجرد ممر بحري.
ويبرز المقال موقف الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله خلال أزمة 2015، حين رفض إغلاق أبواب البلاد أمام النازحين اليمنيين، إضافة إلى دور «مركز الملك سلمان للإغاثة» في دعمهم وإيوائهم
ويخلص الكاتب إلى أن موقع جيبوتي الاستراتيجي لم يجعلها مجرد بوابة بين أفريقيا والجزيرة العربية، بل حوّلها أيضًا إلى ملاذ إنساني لشعوب المنطقة، ورسّخ دورها كدولة صغيرة ذات تأثير إنساني يتجاوز إمكاناتها الاقتصادية والجغرافية
القدس العربي
أطباء بلا حدود تحت النار.. هل تستهدف إسرائيل العمل الإنساني بعد الأونروا؟
ترى الصحيفة أن الحملة ضد منظمة «أطباء بلا حدود» في بريطانيا تمثل امتداداً للضغوط الإسرائيلية المتصاعدة على المنظمات الإنسانية العاملة في الأراضي الفلسطينية. وتشير الصحيفة إلى مطالبة مجموعة ضغط مؤيدة لإسرائيل السلطات البريطانية بالتحقيق مع المنظمة، استناداً إلى مزاعم حول ارتباط اثنين من موظفيها، قُتلا برصاص الجيش الإسرائيلي، بفصائل فلسطينية.
وتؤكد «أطباء بلا حدود» أنها لا تملك أدلة على تورط موظفيها في أنشطة عسكرية، وأنها لا توظف أشخاصاً يشاركون فيها.
وتربط الصحيفة هذه الحملة بالهجوم الإسرائيلي الأوسع على «الأونروا»، من خلال حظر أنشطتها واستهداف منشآتها، معتبرة أن الهدف يتجاوز التضييق على العمل الإنساني إلى إضعاف المؤسسات المرتبطة بالقضية الفلسطينية وحق العودة.
وتخلص القدس العربي إلى أن غياب الردع الدولي يسمح باستمرار استهداف المنظمات الإنسانية، في وقت دفعت فيه هذه السياسات ثمناً بشرياً باهظاً، من بينهم 15 موظفاً في «أطباء بلا حدود».
العربي الجديد
من يملك حقّ الكلام في العراق؟
يرى الكاتب أن حرية التعبير في العراق تتراجع رغم الانفتاح الإعلامي والتقني، إذ نجحت السلطة وبصورة أكثر وضوحاً بعد قمع احتجاجات تشرين الفين و تسعة عشر في تضييق المجال أمام الصحافة والنشطاء والمجتمع المدني، ودفع كثيرين إلى الرقابة الذاتية. ويشير إلى أن ضمان حرية التعبير دستورياً لم يمنع تراجعها عملياً، وهو ما تعكسه مؤشرات حرية الصحافة.
ويعتبر سعداوي أن المشهد السياسي فقد منافسة حقيقية على السلطة، بعد تراجع دور المعارضة المدنية وإقصاء التيار الصدري، بينما أصبحت القوى السنية والكردية أقرب إلى شركاء في إدارة النظام
في المقابل، باتت الفصائل المسلحة غير الخاضعة بالكامل للدولة مصدر القلق الأكبر للحكومة. لكن الكاتب يرى مفارقة أساسية: السلطة تطلب دعم المجتمع المدني في مواجهة نفوذ المليشيات، ثم تعمل في الوقت نفسه على تقييد هذا المجتمع
ويخلص إلى أن الأزمة أعمق من المليشيات، فهي تتمثل في هشاشة الدولة واحتكار السلطة للمجال العام وتعريف المشكلات وطرق حلها
Tue, 15 Sep 2026 - 1479 - اللواء اللبنانية : الدولة اللبنانية.. من هشاشة السيادة إلى صناعة الدولة الفولاذية
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 14 سبتمبر/أيلول 2026 ، المخاوف من نفوذ إيران وحلفائها في الشرق الأوسط ،إضافة إلى الوضع السياسي في لبنان وسبل تأسيس سلطة وطنية قوية
العربي الجديد : إيران وباب المندب... الجغرافيا سلاحاً نووياً
يرى الكاتب أنه في الوقت الذي كان الحوثيون يبنون مركز قرار أكثر تماسكاً في مناطق سيطرتهم، كانت الجبهة المقابلة تتشظّى إلى قوى ومكوّنات وحسابات متنافسة، مضيفا أن ما يحدث اليوم في باب المندب ينبغي، ألّا يُقرأ تطوّراً عسكرياً منفصلاً، بل نتيجة طبيعية لعقد من الأخطاء والتفكّك وسوء التقدير للخصم وللذات، وكثرة الحسابات المتوهَّمة والمتناقضة أحياناً، وأيضاً عدم القدرة على قراءة تحوّلات الظروف المحلّية والإقليمية والدولية.
لقد فهم الحوثيون أهمّية الجغرافيا قبل كثيرين من خصومهم، وفهمت إيران مبكّراً أنّ نفوذها في اليمن لا يمنحها ورقة داخل شبه الجزيرة العربية فحسب، بل يضعها أيضاً بالقرب من واحد من أهمّ شرايين التجارة العالمية، أي يمنحها مكانةً دوليةً كبيرةً ويجعلها رقماً صعباً في المعادلة الأمنية الدولية، ما كان لها أن تبلغه بهذه السهولة
اللواء اللبنانية : الدولة اللبنانية.. من هشاشة السيادة إلى صناعة الدولة الفولاذية
اعتبر الكاتب أن لبنان اليوم لا يواجه أزمة أمنية عابرة، ولا مجرد خلاف سياسي بين قوى تتنازع على موقع أو سلطة؛ إنه يقف أمام امتحان وجودي يتعلق بمعنى الدولة نفسها، وبقدرتها على أن تكون دولة بالمعنى القانوني والسياسي الكامل
ولبنان اليوم يقول الكاتب، لا يحتاج إلى مزيد من التسويات التي تؤجل أصل الداء، ولا إلى خطابات وطنية تُرفع في النهار ثم تُفرغ من مضمونها عند أول اختبار. يحتاج إلى قطيعة فكرية وسياسية مع فلسفة الدولة الهشة مشددا على أن أخطر احتلال ليس فقط ذلك الذي يعبر الحدود، بل ذلك الذي يعبر إلى العقل الوطني فيقنع اللبناني بأن الدولة أمر قابل للتأجيل
اندبندنت عربية صمت ترامب تجاه إسرائيل أصاب نتنياهو في الصميم
يرى الكاتب أن التوتر غير المسبوق بين بريطانيا وإسرائيل سببه سياسات حكومة نتنياهو الاستيطانية لا تبدل المواقف البريطانية، محذراً من اتساع العزلة الدولية لإسرائيل مع تنامي الانتقادات الغربية وصمت ترمب اللافت، بما قد يهدد رهانات نتنياهو السياسية في الضفة الغربية
يشير الكاتب إلى أنه في الماضي، كان نتنياهو واثقاً إلى حد كبير من أن معظم الدول الأوروبية وكندا ستتبع خطى الولايات المتحدة في دعمها الثابت لإسرائيل. ويبدو أن هذا الوضع قد تغير الآن. من السابق لأوانه القول إننا نشهد حتى بوادر إعادة ترتيب الاصطفافات العالمية، بحيث تكف الديمقراطيات الليبرالية عن اعتبار الولايات المتحدة الحليف والحامي الأقوى بلا منازع، وإذا ما تعذر على نتنياهو الاعتماد على دعم ترمب في تحقيق هدفه المتمثل في ضم الضفة الغربية بحكم الأمر الواقع، فعليه أن يقلق، لا سيما أننا على بعد أقل من شهرين من الانتخابات المصيرية بالنسبة إليه في الـ27 من أكتوبر (تشرين الأول).
Mon, 14 Sep 2026 - 1478 - عكاظ: الحوثيون وباب المندب.. خطر يتجاوز حدود اليمن
تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم 13 سبتمبر/أيلول 2026 مجموعة من أبرز الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية في المنطقة، من تصاعد نفوذ الحوثيين في باب المندب، إلى المخاوف من تداعيات التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان. كما بحثت فرص التسوية في السودان وإمكان تحويل السلام إلى مكسب لجميع الأطراف، فيما توقفت عند التحديات الديموغرافية التي تواجه الصين وقدرة التكنولوجيا على إنقاذ اقتصادها من تداعيات الشيخوخة السكانية.
عكاظ
الحوثيون وباب المندب.. خطر يتجاوز حدود اليمن
ترى الصحيفة أن سيطرة الحوثيين على مدينة المخا وتمركزهم في جزر قريبة من باب المندب يمثلان تحولاً خطيراً في مسار الحرب اليمنية، لما يمنح الجماعة نفوذاً على أحد أهم ممرات الملاحة العالمية
وتشير الصحيفة إلى تقارير عن وصول خبراء عسكريين إيرانيين إلى الساحل الغربي قبيل الهجوم، معتبرة أن صحتها تستوجب تحقيقاً يمنياً ودولياً في كيفية حدوث الاختراق رغم إجراءات المراقبة والحصار
وتحمل «عكاظ» المجتمع الدولي، والأمم المتحدة خصوصاً، جزءاً من مسؤولية تدهور الوضع، بسبب ما تصفه بالتساهل مع خروقات الحوثيين، وعدم تنفيذ قرارات مجلس الأمن، والضغط المتكرر لوقف العمليات العسكرية الداعمة للحكومة الشرعية
وترى الصحيفة أن التطور لم يعد شأناً يمنياً فقط، بل بات تهديداً إقليمياً ودولياً لأمن الملاحة والتجارة.
ولذلك تدعو الحكومة اليمنية إلى إصلاح أوضاعها، والمجتمع الدولي إلى تمكين قوات دعم الشرعية والتحالف البحري، ومجلس الأمن إلى تفعيل قراراته والتعامل بحزم مع المستجدات
الخليج
لبنان أمام الخطر الأكبر: مخطط إسرائيلي لتغيير واقع الجنوب
اعتبرت صحيفة الخليج أن التصعيد الإسرائيلي المتواصل في جنوب لبنان يكشف عن مخطط يتجاوز تدمير مواقع حزب الله إلى فرض واقع ميداني وديموغرافي جديد. وتشير الصحيفة إلى استخدام كميات ضخمة من المتفجرات وتدمير بلدات ومناطق سكنية، بما قد يدفع السكان إلى النزوح ويمنع عودتهم، في تكرار لما جرى في قطاع غزة.
وترى الصحيفة أن إسرائيل تسعى إلى إقامة منطقة أمنية خالية من السكان، يمكن استخدامها لاحقاً كورقة ضغط في أي مفاوضات، بينما يهدد استمرار هذه السياسة بتحويل الاحتلال إلى واقع طويل الأمد.
وتحذر «الخليج» من أن الاعتداءات تضع لبنان أمام مرحلة بالغة الخطورة، خصوصاً مع تراجع فاعلية اتفاقات التهدئة واستمرار العمليات العسكرية. وتخلص إلى أن مواجهة هذا المسار تتطلب تحركاً لبنانياً ودولياً أكثر فاعلية لمنع تثبيت واقع جديد في الجنوب.
الشرق الأوسط
السودان أمام فرصة التسوية الكبرى: كيف يتحول السلام إلى مكسب للجميع؟
ترى الصحيفة أن السودان بحاجة إلى تغيير جوهري في مقاربة الحرب، بالانتقال من سؤال «كيف يهزم كل طرف خصمه؟» إلى «كيف يحقق الجميع مكاسب أكبر من السلام؟». فاستمرار الصراع وتعدد الجيوش ومراكز النفوذ يجعل إقصاء أي طرف بالقوة طريقاً إلى مزيد من الانهيار
ويقترح المقال تسوية شاملة تقوم على ضمانات متبادلة وتنازلات تاريخية، مع محاسبة فردية وقضائية على الجرائم بعيداً عن العقاب الجماعي. ويشمل ذلك عودة الإسلاميين إلى العمل السياسي ضمن دولة مدنية، وخروج الجيش تدريجياً من السياسة والاقتصاد، ودمج أو تسريح مقاتلي «الدعم السريع» والحركات المسلحة وصولاً إلى جيش وطني واحد
كما يدعو إلى مرحلة انتقالية من سبع سنوات لإعادة بناء مؤسسات الدولة، وعودة النازحين، والإعمار، ثم إجراء انتخابات حرة
و يخلص المقال إلى أن السلام المستدام لن يتحقق بانتصار معسكر على آخر، بل ببناء دولة واحدة تستوعب الجميع وتحكمها المؤسسات والدستور وصندوق الاقتراع
العربي الجديد
الصين أمام اختبار ديموغرافي: هل تنقذ التكنولوجيا اقتصاداً يشيخ؟
يرى كاتب المقال أن الاقتصاد الصيني يقف أمام تحول تاريخي؛ فالنمو الذي قامت عليه نهضة البلاد لعقود اعتمد على وفرة العمالة الرخيصة، بينما تواجه الصين اليوم تراجعاً سكانياً متسارعاً وشيخوخة متزايدة، إذ بلغ عدد من تجاوزوا الستين نحو ثلاثمائة مليون نسمة
ويعتقد الكاتب أن بكين تراهن على التكنولوجيا لتعويض النقص في قوة العمل، عبر توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي والروبوتات وأشباه الموصلات، وتحويل اقتصادها من مصنع العالم إلى مهندس العالم الذي يصدّر الأنظمة والتقنيات والمعايير
لكن هذا الرهان يواجه عقبات، أبرزها اعتماد الصين على استيراد الرقائق المتقدمة، والقيود الأميركية على التكنولوجيا، إضافة إلى معضلة الاستهلاك: فإذا حلت الآلات محل العمال، فمن سيملك القدرة الشرائية لشراء ما تنتجه؟
ويخلص الكاتب إلى أن مستقبل الاقتصاد الصيني سيتوقف على قدرة التكنولوجيا على تعويض السكان، وعلى إيجاد توازن بين الإنتاج الآلي وتوزيع الثروة
Sun, 13 Sep 2026 - 1477 - العربي الجديد: خيارات ترامب قبل التجديد النصفي
تناولت المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 12 أيلول/سبتمبر 2026 مواضيع عدة من بينها: تقدم الحوثيين في الساحل الغربي وسيطرتهم على المخا، والتحديات التي يواجهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، كما الحرب في السودان، الى جانب مساعي واشنطن لإنهاء الحرب الروسية-الأوكرانية.
القدس العربي: من هرمز إلى باب المندب، هل وقعت أمريكا في فخ الجغرافيا؟
في افتتاحيتها تقول اليومية يكشف تقدم الحوثيين في الساحل الغربي وسيطرتهم على المخا واقترابهم من باب المندب عن هشاشة المعسكر المناهض لهم، رغم امتلاكه السلاح والتمويل والدعم الجوي. فالمشكلة الأساسية تمثلت في غياب القيادة الموحدة، وتعدد القوى المحلية والمشاريع السياسية وتضارب حسابات السعودية والإمارات. يرى الكاتب أن الانتصار الحوثي لم يبدأ في المخا، بل خلال سنوات الهدنة التي استغلها الحوثيون لإعادة بناء قدراتهم الصاروخية والطائرات المسيّرة وتعزيز القيادة المركزية، بينما انشغل خصومهم بالصراعات الداخلية والتنافس على الجنوب والساحل. ويكتسب تقدمهم نحو باب المندب أهمية إقليمية ودولية أكبر، خصوصاً مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز بسبب الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، ما يجعل البحر الأحمر مساراً بديلاً ومجالاً جديداً للضغط على واشنطن ودول الخليج، وخاصة السعودية. ويخلص المقال الى أن المال والسلاح والدعم الخارجي لا يصنعون جيشاً موحداً، وأن تفكك خصوم الحوثيين منحهم أفضلية استراتيجية متنامية تقول القدس العربي.
العربي الجديد: خيارات ترامب قبل التجديد النصفي
تشكل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي في الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر اختباراً حاسماً لترامب، خصوصاً مع تراجع شعبيته وارتفاع كلفة الحرب مع إيران على الأميركيين. يرى الكاتب أن فوز الديمقراطيين بأغلبية في مجلسي الكونغرس قد يحوّل ترامب إلى ما وصفه الكاتب "بالبطة العرجاء" ويفتح الباب أمام إجراءات عزله.
يؤكد الكاتب أن خيارات ترامب محدودة، بعدما فشل الخيار العسكري في إسقاط النظام الإيراني، وفشلت المفاوضات في التوصل إلى تسوية مستقرة. كما أن إغلاق مضيق هرمز وتصاعد "حرب الناقلات" يفاقمان الضغوط الاقتصادية ويهددان فرصه الانتخابية. لذلك قد يلجأ ترامب إلى كسب الوقت وترويج رواية عن نجاح الحصار والعقوبات في إخضاع إيران.
لكن الكاتب يشكك في قدرة هذه السردية على إقناع الأميركيين، ويدعو ترامب إلى العودة إلى "مذكرة التفاهم" والتوصل إلى حل وسط يوقف الحرب. في الختام يحذر المقال من أن ضغط نتنياهو قد يدفعه إلى تصعيد عسكري جديد، ما يهدد المنطقة والعالم.
الشرق الأوسط: السودان... الترياق من الخارج
يرى الكاتب أن الحوار السوداني الداخلي، رغم أهميته، لن يكون كافياً لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، في ظل تاريخ طويل من الانقلابات والحروب وتآكل مؤسسات الدولة. يشير المقال إلى أن كثرة المؤتمرات والمنصات السياسية لم تنجح في تجارب سابقة، مستشهداً بسوريا، حيث لم يتغير المشهد إلا بعد تحولات ميدانية وإقليمية ودولية. يعتبر الكاتب أن تعقيدات السودان، من تعدد القوى السياسية والمصالح الاقتصادية والاجتماعية إلى تدخلات الدول الإقليمية والدولية، تجعل دور الخارج أساسياً. في هذا السياق يدعو الدول العربية والأفريقية والقوى الدولية المؤثرة إلى الاتفاق على وقف الحرب، وضمان وصول المساعدات، والحفاظ على وحدة السودان ومؤسسات الدولة، مع فرض ثمن على من يعرقل التسوية. يخلص الكاتب الى أن السودان يحتاج إلى الحوار، لكن قبل ذلك يحتاج إلى من يوقف الحرب. وبعد وقف القتال، يمكن للسودانيين خوض حوار سياسي حول شكل الدولة والدستور والحكومة.
المدن الإلكترونية: الحرب الأوكرانية كما الإيرانية... نهاية وراء الأفق
تكشف زيارة موفدي ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى موسكو وكييف عن تعثر مساعي واشنطن لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية. فبينما حمل الموفدان إلى موسكو "أفكاراً جديدة" لإحياء المفاوضات، لم تبدِ روسيا استعداداً للتجاوب مع المبادرات الأميركية، متمسكة بشروطها التي تستهدف إخضاع أوكرانيا لنفوذها. أما كييف فرحبت بالمبادرة، لكنها اشترطت ألا يحصل بوتين على مكاسب عجز عن تحقيقها عسكرياً، وتمسكت بعقد لقاء مباشر بين زيلينسكي وبوتين بوساطة ترامب، يسبقه وقف إطلاق النار.
في الموازاة ترى أوكرانيا أن مشاركة أوروبا ضرورية لمنع عقد صفقة أميركية روسية على حسابها، وتطالب بتشديد الضغوط الاقتصادية والعسكرية والسياسية على موسكو. في المقابل، يشير محللون أوكرانيون إلى غياب استراتيجية روسية بديلة بعد فشل محاولة احتلال كييف، ويرجحون استمرار الحرب حتى 2027 أو 2028. ويخلص المقال إلى أن "الدينامية الجديدة" لم تنتج سلاماً، بل وعوداً دفاعية ومفاوضات متعثرة وحرباً مستمرة.
Sat, 12 Sep 2026 - 1476 - العرب اللندنية:كردستان..قوة جيوسياسية تتغافل عنها بغداد
تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم 11 سبتمبر/ أيلول 2026 أبرز التحولات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة، من التصعيد الإيراني وتوظيف الحوثيين كورقة ضغط، إلى العقوبات البريطانية على إسرائيل ومستقبل العلاقة مع المستوطنات. كما توقفت عند الأهمية الجيوسياسية لإقليم كردستان ودوره في تعزيز نفوذ العراق، قبل أن تنتقل بعيداً عن السياسة إلى الجدل المتصاعد حول مخاطر الذكاء الاصطناعي وإمكانية تحوله إلى تهديد للبشرية.اندبندنت عربية
إيران تدوّر أوراقها: الحوثيون أداة للضغط على واشنطن
ترى الكاتبة هدى رؤوف أن التصعيد الإيراني الأخير، بالتزامن مع تحركات الحوثيين في البحر الأحمر وباب المندب، لا يعني بالضرورة أن طهران أغلقت باب التفاوض، بل قد يكون جزءاً من استراتيجية تهدف إلى تحسين شروطه
فإيران، وفقاً للمقال، انتقلت تدريجياً من الاكتفاء بالرد على الضغوط الأميركية إلى محاولة فرض كلفة على استمرارها، من خلال تهديد الملاحة والطاقة وتوسيع نطاق المواجهة إلى ساحات خارج أراضيها. وفي هذا السياق، يمثل الحوثيون إحدى أوراق الضغط التي تعمد طهران إلى «تدويرها» وفقاً للظروف والكلفة والمكاسب، بما يتيح فتح جبهة إضافية تهدد حركة التجارة والطاقة العالمية، وتزيد في الوقت نفسه من كلفة الضغوط المفروضة على إيران.
وفي المقابل، ترى رؤوف أن تصريحات سعيد جليلي الأخيرة قد تعكس توجهاً إيرانياً للتمهيد لمسار تفاوضي، بالتوازي مع مواصلة التصعيد لرفع سقف المطالب وتحسين شروط أي اتفاق مقبل. فطهران، بحسب الكاتبة، تدرك أن الحرب المفتوحة ستفرض عليها كلفة اقتصادية وعسكرية باهظة، ولذلك تستخدم أدواتها الإقليمية، وفي مقدمتها الحوثيون، للضغط على واشنطن وإعادة تشكيل حساباتها
القدس العربي
ما هي أهمية العقوبات البريطانية على إسرائيل؟
توقف كاتب مقال عند أهمية العقوبات البريطانية على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، معتبراً أن قيمتها الأساسية لا تكمن في تأثيرها الاقتصادي المحدود، بل في دلالتها السياسية. فبريطانيا، وفق المقال، تنتقل من مجرد إدانة نتائج الاحتلال إلى مساءلة مشروع الاستيطان نفسه، في خطوة تكسر أحد أكثر المحظورات رسوخاً في السياسة الغربية تجاه إسرائيل.
ويرى الكاتب أن الفصل بين إسرائيل والمستوطنات يظل إشكالياً، لأن الاستيطان لم يكن يوماً مشروعاً منفصلاً عن الدولة، بل حظي بدعم حكوماتها ومؤسساتها وجيشها. لذلك، فإن معاقبة المستوطنات مع استمرار العلاقات التجارية والعسكرية والسياسية مع إسرائيل قد تترك جوهر الاحتلال خارج دائرة العقاب.
ومع ذلك، يعتبر الكاتب الخطوة البريطانية تطوراً مهماً، خصوصاً مع انضمام دول غربية أخرى إليها، مؤكداً أن أهميتها ستتحدد بما سيأتي بعدها: فإذا بقيت العقوبات محصورة بالمستوطنات، فستظل على هامش الاحتلال، أما إذا امتدت إلى التجارة والسلاح والعلاقات السياسية، فقد تشكل بداية لمساءلة أوسع لإسرائيل
العرب اللندنية
كردستان: قوة جيوسياسية تتغافل عنها بغداد
يرى المقال أن إقليم كردستان لا يمثل مجرد ملف داخلي في العلاقة مع بغداد، بل يشكل رافعة جيوسياسية مهمة للعراق بفضل موقعه وعلاقاته الإقليمية والدولية. فالإقليم يقع عند تقاطع مصالح تركيا وإيران وسوريا والولايات المتحدة، ويمتلك قنوات دبلوماسية وانفتاحاً دولياً يمكن لبغداد توظيفهما لتعزيز هامشها في مواجهة الضغوط الخارجية.
كما يبرز المقال أهمية الإقليم في مشاريع التجارة والطاقة، ولا سيما علاقته بتركيا ودوره المحتمل في إنجاح «طريق التنمية»، إلى جانب امتلاكه إمكانات في الغاز والكهرباء والاستثمار.
ويشير أيضاً إلى قدرته على استيعاب موجات النازحين، وخبرته الإدارية والرقمية، فضلاً عن دوره المحتمل في التواصل بشأن تطورات سوريا وأمن المنطقة
ويخلص المقال إلى أن إضعاف أربيل لا يعني بالضرورة تقوية بغداد، بل قد يؤدي إلى إضعاف العراق نفسه. فالجغرافيا وشبكة العلاقات التي يمتلكها الإقليم تمثل أوراق قوة لا يمكن لبغداد تعويضها بسهولة، ما يجعل توظيفها ضمن استراتيجية اتحادية أكثر فائدة من الدخول في صراعات تستنزف الطرفين
العربي الجديد
هل يتمرّد الذكاء الاصطناعي ويفني البشر؟
يتناول الكاتب تصاعد التحذيرات من مخاطر الذكاء الاصطناعي الفائق في ظل التطور السريع لأنظمة قادرة على التعلم والعمل بصورة مستقلة والتفاعل مع أنظمة أخرى دون تدخل بشري مباشر.
ويشير إلى استقالة باحثين من شركات كبرى في القطاع، محذرين من أن السباق نحو تطوير ذكاء يتجاوز القدرات البشرية قد يجري على حساب معايير السلامة
ويبرز الكاتب مشكلة المواءمة أي ضمان توافق أهداف الذكاء الاصطناعي مع القيم والمصالح الإنسانية، معتبراً أن فشل البشر في معالجة هذه المعضلة قد يفتح الباب أمام مخاطر خطيرة، من الهجمات الإلكترونية وتعطيل البنى التحتية إلى استخدام أسلحة مدمرة
ومع إقراره بالفوائد الكبيرة للذكاء الاصطناعي، يرى المقال أن الخطر لا يكمن في التكنولوجيا وحدها، بل في البشر الذين يطورونها ويوجهون استخدامها. ولذلك، فإن التحدي الحقيقي يتمثل في الحفاظ على السيطرة عليها وضمان خضوعها لقيم إنسانية واضحة
Fri, 11 Sep 2026 - 1475 - العربي الجديد : مصر وأسئلة التطوّرات الجديدة في السودان
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 10 سبتمبر/أيلول 2026 ،أزمة السودان وأمن البحر الأحمر ومياه النيل ،إضافة إلى أزمة الميليشيات في ليبيا
الخليج: «فيتو» أوروبي في أوكرانيا
يقول الكاتب إن إنهاء الحرب في أوكرانيا أشبه بالسراب في المدى المنظور، إذ يتحرك أفق التسوية كلما اقتربت منه الآمال الدبلوماسية. وهذه المشكلة مستمرة ومستفحلة بسبب تعدد الأطراف المتداخلة في الصراع، فقد تبين، والحرب توشك على إنهاء عامها الخامس، أن الأزمة تجاوزت بكثير فكرة النزاع الحدودي بين دولتين، لتتحول إلى حرب استنزاف عالمية تتداخل فيها خطوط الأمن القومي للقوى الكبرى، وخصوصاً الترويكا الأوروبية، بريطانيا وفرنسا وألمانيا، التي لا تثق صراحة في التحرك الأمريكي الحالي، وترفض أي تسوية تُفرض على «القارة العجوز» وتمنح مكاسب استراتيجية لروسيا تعزز بها دورها ونفوذها وقد تغريها بالتوسع غرباً. وعلى أساس هذه الهواجس فإن أي محاولة للتسوية في أوكرانيا ستواجه بفيتو أوروبي يعيد خلط الأوراق حتى ولو كرهت واشنطن.
العربي الجديد : مصر وأسئلة التطوّرات الجديدة في السودان
يرى الكاتب أن الملف المائي والأمن القومي الإقليمي يقتضيان الربط بين أزمة السودان وأمن البحر الأحمر ومياه النيل. ولا يقتضي الموقف أن نقف عند حدود التعبير عن القلق المتزايد من اتساع رقعة الصراع، واقترابه من حدود دول الجوار، ولا سيما إقليم النيل الأزرق والحدود الإثيوبية، فالأوضاع الميدانية المتوترة جنوباً تُحدث مخاطر وأعباء أمنية وإقليمية تمسّ الأمن القومي المصري وشبكات الحدود مباشرة. ولا يكفي أبداً مجرّد الرفض القاطع للمشروعات الفردية على النيل، بل يقتضي أفعالاً أكثر جدّية، بحيث تؤكد مصر عملياً ثوابتها وحقوقها التاريخية والمائية وخطوطها الحمر، ورفضها المشروع لاستغلال أزمة السودان وأزمات الشرق الأفريقي لتثبيت أمر واقع في ملف مياه النيل، أو تأجيج مزيد من النزاعات الحدودية الإقليمية المجاورة
الشرق الأوسط : ليبيا وكابوس الميليشيات
يرى جبريل عبيدي أن الحل الحقيقي للأزمة الليبية هو حل كل الميليشيات وإعادة توزيع أفرادها بشكل أحادي يمنع تكرار تجربة «الدروع»، التي كانت محاولة فاشلة لشرعنة ميليشيات فئوية على أنها كتائب نظامية وليست أفراداً تحت سلطة وزارة الدفاع، لكن سرعان ما انكشف زيفها في حالة الاصطفاف الفئوي والحزبي الأولى، ليَثبت أنها مجرد ميليشيات حزبية في ثوب عسكري، وأنها إعادةُ تدويرٍ للميليشيات بشكل «قانوني» ظاهرياً
الكاتب أوضح أن وجودُ الميليشيات «المحلية» و«المرتزقة» و«القوات الأجنبية»، خصوصاً إذا كان وجودها داخل العاصمة طرابلس، تهديدٌ أمني كبير، وخرقٌ ديموغرافي واسع، ووصفةٌ للانقسام والتشظي؛ ليس فقط السياسي، بل والجغرافي كذلك. ولذلك؛ فلا ضمان لأي عمل مستقل للحكومة، إلا في ظل عاصمة خالية من الميليشيات المسلحة
العرب : طريق تونس الأقصر إلى المستقبل
كتب علي قاسم أن تونس لا تحتاج إلى معجزة، بل إلى استمرارية إصلاحات صغيرة تجعل المؤسسات أكثر كفاءة وتحوّل الموقع الجغرافي إلى أصل استراتيجي يفتح أبواب المستقبل
لكن موقع تونس لا ينبغي أن يتحول إلى قفص أوروبي وهنا تبدأ أهمية النظر جنوبا
اعتبر الكاتب أن إفريقيا ليست مجرد سوق إضافية للصادرات التونسية، وليست مجرد فضاء ينبغي اكتشافه عندما تضيق الأسواق التقليدية. إنها مجال اقتصادي واستراتيجي يتوسع بسرعة، وتحتاج تونس إلى أن تنظر إليه من موقع الشريك لا من موقع الباحث عن منفذ مؤقت. ويمكن لتونس أن تستفيد من موقعها كبوابة شمالية للمنتجات والاستثمارات والخبرات الإفريقية نحو المتوسط وأوروبا
Thu, 10 Sep 2026 - 1474 - اندبندنت عربية : دمشق على طريق التجارة الإقليمية
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 09 سبتمبر/أيلول 2026 ، السلام في لبنان ،والعلاقات الخليجية الأمريكية في المجال الأمني ،إضافة إلى فرص سوريا في تفعيل التجارة الإقليمية.
العربي الجديد : السلام في المشرق واستقلال لبنان
اعتبر الكاتب أنه مع أهمية تقوية سلطة الدولة في لبنان وإنهاء أي سلاح أو تنظيم عسكري خارج الدولة، يظلّ تحقيق هذا الهدف الآن نظرياً إذا لم يرتبط بوضع إقليمي أكبر، خصوصاً في ظل علاقة ارتباطية نشأت وتعزّزت تاريخياً بين استقرار لبنان داخلياً ومواقف الفاعلين الإقليميين في دول الجوار، خصوصاً مع اصطفاف داخلي، أياً كانت هذه المواقف
وأوضح الكاتب أن أي طرح يعزل لبنان عن التسويات الاقليمية في هذه المرحلة الخطيرة سيحمّل الدولة والمجتمع اللبناني أعباء تفوق قدرتهما على الاحتمال، ومن ثم، فإن استقلال لبنان وسيادة الدولة، يتطلبان مقاربة تتجاوز الضغط على الدولة اللبنانية وحدها أو اختزال الأزمة في سلاح حزب الله، نحو تسوية إقليمية أوسع تراعي أيضا مخاوف مختلف المكونات اللبنانية.
العرب : الخليج والولايات المتحدة: من يحمي من؟
أشار الكاتب إلى أن الهجمات الإيرانية بالصواريخ والمسيّرات كشفت أن المظلة الأميركية تقلل الخطر لكنها لا تلغيه ما يفرض على الخليج بناء منظومة دفاعية مشتركة متعددة الطبقات، فالمشكلة الخليجية ليست نقصاً في شراء الأسلحة. دول المنطقة تنفق مبالغ ضخمة على الطائرات المقاتلة وأنظمة الدفاع الجوي، والصاروخي، والسفن والمراقبة.و المشكلة هي أن امتلاك المعدات لا يساوي بالضرورة امتلاك منظومة دفاع. بعبارة أخرى، المطلوب ليس المزيد من الحديد، بل المزيد من الشبكات
ويخلص الكاتب إلى أن التحالف مع واشنطن يظل أساسياً لكن الاستقرار يتطلب أن يصبح الخليج منتجاً للأمن لا مستهلكاً فقط عبر شبكات دفاع إقليمية وشراكات دولية متوازنة
اندبندنت عربية : دمشق على طريق التجارة الإقليمية
يتساءل الكاتب: كيف يمكن لسوريا الاستفادة من اقتصاد ما بعد هرمز؟، نقرأ في المقال أن سوريا تسعى إلى استعادة موقعها كممر تجاري استراتيجي يربط الخليج بالبحر المتوسط، مستفيدة من اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتدفق الاستثمارات الأجنبية. لكن هذه الفرصة تحمل أخطاراً موازية، من تنامي النفوذ الخارجي واحتدام التنافس الإقليمي إلى تركّز السلطة والثروة، مما يجعل نجاحها رهناً ببناء مؤسسات فاعلة وتوزيع عوائد التعافي بعدالة.
يوضح الكاتب أن إسرائيل من جهتها قد تشكل عائقاً كبيراً أمام عودة سوريا لتكون ممراً تجارياً موثوقاً. فإعادة تأهيل وإنشاء خط قطار الحجاز، إن نجحت، ستقلل من أهمية إسرائيل ضمن الممر الاقتصادي الهندي – الشرق أوسطي – الأوروبي وكبوابة متوسطية للدول العربية. وربما تحاول إسرائيل مقاومة هذا التطور
الخليج : حدود الشراكة بين مصر والصين
اعتبر الكاتب أن الصين لن تمنح مصر مساعدات اقتصادية وعسكرية، على سبيل المبادلة مع مكانتها الجيوسياسية، لأن الحضور الصيني العسكري الكثيف في المنطقة ليس وارداً في المدى القريب. و ذلك ليس أمراً سيئاً في ذاته، فالمساعدات الاقتصادية التي قدمتها أمريكا لمصر لم تغير بنيوياً في أوضاعها، بل إنها شكَّلت شبكة مصالح مثلت عبئاً على كثير من قطاعات الاقتصاد الوطني، وربما شوَّهت خطط التنمية. والأهم من ذلك أن الصين، في المقابل، ستكون منفتحة على نقل التقنية بالكثافة المرغوبة إلى مصر، لرغبتها في اغتنام موقعها الجغرافي في التصدير لإفريقيا، وبلدان أخرى في الشرق الأوسط، وهو تطور يصعب حدوثه إلا بتوطين التكنولوجيا والتصنيع الكثيف في مصر، خصوصاً في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
Wed, 09 Sep 2026 - 1473 - العرب : معركة ليبيا الحقيقية ليست على صناديق الاقتراع
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 08 سبتمبر/أيلول 2026 ،الانتخابات في ليبيا ،إضافة إلى الحرب الأمريكية الإيرانية وتداعياتها إقليميا ودوليا
العرب : معركة ليبيا الحقيقية ليست على صناديق الاقتراع
كتب صلاح الهوني أن ليبيا لا تعاني فقط من مشكلة الشرعية الانتخابية؛ بل تعاني من مشكلة شرعية القوة ،فالمشكلة الليبية لم تعد مجرد خلاف على هوية الرئيس المقبل أو شكل الحكومة القادمة. المشكلة الأعمق هي أن أدوات القوة الفعلية ما زالت موزعة بين مؤسسات رسمية وجماعات مسلحة وشبكات مصالح محلية، فيما تبقى الموارد السيادية عرضة للضغط والابتزاز والتعطيل. وهذا ما يجعل الانتخابات، مهما كانت أهميتها، جزءاً من المشكلة وليس الحل الكامل لها
يرى الكاتب أن ليبيا لا تحتاج فقط إلى انتخابات تنتج سلطة جديدة؛ إنها تحتاج أولاً إلى دولة تستطيع أن تجعل نتائج الانتخابات قابلة للحياة، ولهذا ربما يكون السؤال الأكثر إلحاحاً في المرحلة المقبلة ليس: متى يصوت الليبيون؟ بل: من يحمي الدولة التي سيصوتون لها؟
العربي الجديد : أيّ خريطة طريق يحتاجها الفلسطينيون؟
اعتبر هاني المصري أن أنّ الانتخابات، في الظروف الفلسطينية الاستثنائية التي يراد فيها تصفية القضية الفلسطينية من جذورها وبكلّ أبعادها، ليست أولويةَ الأولويات، والأولوية لا بدّ أن تكون لتوفير مقوّمات الصمود والبقاء للقضية والشعب عبر وقف الإبادة والتهجير والاستيطان والفصل العنصري، وليست حلّاً ولا مدخلاً للحلّ، بل من المرجّح أن تكون، إن عُقدت من دون مشروع وطني وبلا توافق وطني، أداةً لتكريس واقع السلطة سلطةَ حكم ذاتي، مهمتها إدارة السكّان تحت الاحتلال، وليس المساهمة في الجهد الوطني الرامي إلى إنهاء الاحتلال، ويُراد تأهيلها، سواء بالانتخابات أو من دونها، لتغطية أيّ حلول تصفوية مقبلة
المتحدثة باسم الحكومة البريطانية لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقول في مقابلة مع صحيفة "اندبندنت عربية": الدبلوماسية تقوم على استمرار الحوار بين الدول، بما في ذلك بين المملكة المتحدة وإيران
قالت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جوسلين وولر أن المملكة المتحدة أصبحت "على استعداد لتنفيذ خطة دفاعية " لحماية حرية الملاحة في مضيق هرمز، موضحة أن الطابع الدفاعي للعملية يفرض أن تفهم جميع الأطراف المعنية ما ستقوم به، وأضافت أن الدبلوماسية "مهما كانت الصعوبات والتحديات" تقوم على استمرار الحوار بين الدول، بما في ذلك بين المملكة المتحدة وإيران
فيما يخص إسرائيل حذرت وولر الشركات البريطانية من أخطار في التعامل مع المستوطنات، من دون أن تتطرق إلى تفاصيل المقاربة الجديدة التي تستعد لندن لإجرائها في العلاقة مع تل أبيب. وأكدت استعداد بلادها لأداء دور في لبنان بعد انتهاء مهمة "اليونيفيل"، وفي الشأن السوري أوضحت أن تأخر تعيين بلادها سفيراً في سوريا يعود لترتيبات بيروقراطية وأسباب أمنية أيضاً
القدس العربي :التكتيك في حضرة الاستراتيجية الأمريكية ..
يرى الكاتب أن واشنطن تعتمد مفهوم النفس الطويل، إذ لا تبحث الولايات المتحدة دائماً عن الحسم التكتيكي السريع، بل تفضل بناء طوق استراتيجي يخنق الخصم اقتصادياً، وتواجه الاستراتيجية الأمريكية تحدي الموازنة بين التخطيط بعيد المدى وبين التكتيكات السريعة والمباشرة مضيفا أن واشنطن تدرك أن الاستراتيجية هي البوصلة، وأن التكتيك هو المحرك؛ وإذا تحرك المحرك ببطء شديد بدون تكتيكات مرنة، فإن «أبطأ طريق للانتصار» قد يتحول إلى مستنقع للاستنزاف
وباعتمادها سياسة الخنق الاقتصادي على إيران، وإقناع الشركاء الأوروبيين للتخندق الاقتصادي، مع بقاء الخيار العسكري كأداة ردع محدودة تستقر الاستراتيجية على هذا الوضع البطيء ربما حتى انقضاء الانتخابات النصفية، وهي فترة كافية ووافية لمراقبة التأثيرات على الاقتصاد الإيراني؛ لكن مع الأخذ بعين الاعتبار تقلبات ترامب وفريقه المضطرب
Tue, 08 Sep 2026 - 1472 - القدس العربي : حصاد ستة أشهر من حرب إيران… حسابات ترامب الخاطئة
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 07 سبتمبر/أيلول 2026 ، حسابات الرئيس الأمريكي في حرب إيران ،إضافة إلى النفوذ التركي والروسي في سوريا
القدس العربي : حصاد ستة أشهر من حرب إيران… حسابات ترامب الخاطئة
اعتبر الكاتب أن العقوبات لا تغير سلوك الدول الشمولية التي لا تكترث لمعاناة شعوبها مثل كوريا الشمالية وروسيا وعشرات الدول. ومن علامات ونتائج اليأس والفشل الاستراتيجي للدول القوية والكبرى استنزاف قدراتها بحروب عبثية بناء على حسابات خاطئة وفشل تحويل المكاسب العسكرية إلى أوراق قوة على طاولة المفاوضات لانتزاع تنازلات من الخصم وإرغامه على القبول بشروط المنتصر
يخلص الكاتب إلى أن ترامب سيعجز عن إنهاء حربه الأخطر على إيران، وذلك نتيجة حتمية لتورطه بسوء تقدير الموقف وحساباته الخاطئة. والنتيجة ستنعكس بخسارته وحزبه في الكونغرس بعد شهرين
العربي الجديد : تقاسم نفوذ في سورية... الفاعل الروسي المستظلّ بالمظلة التركية
يرى الكاتب إلى أن عودة روسيا إلى سورية أصبحت جزءاً من توازن إقليمي بين روسيا وتركيا وإسرائيل والولايات المتحدة، وقد يكون احتواء النفوذ الروسي أفضل من تحويله إلى مصدر جديد للصراع، والمعادلة الجديدة تقوم على منافسة تركية–روسية مضبوطة: تركيا صاحبة النفوذ الأقوى في سورية، بينما تبقى روسيا شريكاً عسكرياً وسياسياً مهماً، لكن دون السماح لها باستعادة الهيمنة التي كانت تتمتع بها في عهد الأسد
الخلاصة: العلاقة بين تركيا وروسيا في سورية تتجه إلى التعاون والمنافسة في آن واحد. تركيا تقبل بروسيا كشريك محدود، لأنها تستفيد من وجودها في تحقيق التوازن الإقليمي، بينما تحاول روسيا الحفاظ على موطئ قدمها. لكن النفوذ الأميركي المتزايد قد يصبح التحدي الأكبر أمام استمرار الدور الروسي في سورية
اندبندنت عربية : الأحلاف والسياسات
توقف الكاتب عند الأبعاد الاستراتيجية والجيوسياسية للحلف الثلاثي الوليد الذي يضم السعودية وتركيا وباكستان، مؤكدة أن عضوية الأحلاف لم تعد تلغي الشخصية المستقلة للدول، بل توفر مرونة وتوازناً بين عناصر القوة والسيادة. ويستعرض الكاتب المقومات الاستثنائية لأطراف الحلف، بدءاً من الثقل الاقتصادي والروحي للسعودية، والموقع الجغرافي والقدرات العسكرية والنفعية لتركيا، وصولاً إلى الردع النووي الباكستاني، مؤكداً أن هذا التكتل الإسلامي المعتدل يحظى بترحيب دولي وإقليمي لأنه قوة ترعى السلام والاستقرار ولا تستهدف أحداً، مما يفتح الباب مستقبلاً لترسيخ التعاون التنموي وحلحلة أزمات المنطقة
الشرق الأوسط : نتنياهو قاد إسرائيل بأجنداته المستحيلة
توقف الكاتب عند شخصية بنيامين نتنياهو وموقعه في تاريخ إسرائيل، ويرى أن موهبته السياسية لا تكمن في تحقيق إنجازات تاريخية كبرى، بل في قدرته الاستثنائية على إدارة السلطة والحفاظ على زعامته لفترة أطول من أي رئيس وزراء إسرائيلي سابق، مضيفا أن أكبر مشكلة في عهد نتنياهو هي تضليل المجتمع الإسرائيلي بأهداف طموحة وغير واقعية، مثل السيطرة على الشرق الأوسط أو تحقيق مشروع «إسرائيل الكبرى»، بينما تواجه إسرائيل صعوبة في حسم حروبها الحالية
بحسب الكاتب، نتنياهو موهوب في البقاء في السلطة، لكنه أخفق في تحويل هذه الموهبة إلى إنجاز تاريخي لإسرائيل، بل قادها إلى حروب وأزمات وعزلة وتوترات داخلية، بينما جعل طموحاته الأيديولوجية والسياسية تتقدم على تحقيق الأمن والاستقرار
Mon, 07 Sep 2026 - 1471 - افتتاحية صحيفة الخليج: لعبة استنزاف بين واشنطن وطهران
أبرز ما تناولته المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 06 سبتمبر/أيلول 2026 عدة مقالات من بينها تداعيات سيطرة إسرائيل على تلة علي طاهر في لبنان ومقال عن حرب الاستنزاف التي باتت تشهدها الحرب الامريكية الإيرانية .
صحيفة القدس العربي: لبنان: ماذا سيحصل بعد تطورات تلة علي الطاهر؟
تناولت افتتاحية صحيفة القدس العربي تطورات تلة علي الطاهر في جنوب لبنان، بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «السيطرة العملياتية» على المرتفعات، في وقت أقرت وسائل إعلام قريبة من «حزب الله» بخروج عدد من مقاتليه من بعض المنشآت. وترى الصحيفة أن ما حدث يتجاوز كونه تطورًا عسكريًا، ليصبح نقطة تقاطع بين المواجهة الإسرائيلية مع «حزب الله»، والمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، والصراع الأمريكي الإيراني. وتحذر من أن تثبيت إسرائيل سيطرتها على التلة قد يمهّد لتوسيع «المنطقة الأمنية» والضغط شمالًا، وصولًا إلى تهديد مدينة النبطية، خصوصًا في حال تعثرت التسوية.
وتشير «رأي القدس» إلى أن سقوط تلة علي الطاهر حرم لبنان من ورقة كان يمكن استخدامها في المفاوضات للضغط من أجل انسحاب إسرائيل من مناطق أخرى، بينما باتت السيطرة عليها إنجازًا ميدانيًا لحكومة نتنياهو، الذي قد يوظفها سياسيًا وانتخابيًا.
.
موقع المدن: توم باراك: الحوار في السويداء أو جولة جديدة من المآسي
تناول موقع «المدن» موقف المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك من تجدد التصعيد العسكري والأمني في محافظة السويداء، حيث أعرب عن استياء واشنطن الشديد، داعيًا جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة الفورية إلى الحوار والمحاسبة وسيادة القانون. وحذّر باراك من أن البديل عن التواصل الجاد لن يكون انتصارًا عسكريًا لأي طرف، بل جولة جديدة من المآسي الإنسانية، مذكّرًا بخارطة الطريق الثلاثية التي وقّعها قبل نحو عام مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، بهدف تحقيق سلام مستدام في السويداء وإعادة إدماج المحافظة في مؤسسات الدولة السورية، مع ضمان حقوق وواجبات المواطنين الدروز.
وشدد باراك على أن غياب الحوكمة يفتح المجال أمام العصابات والتنظيمات الخارجة عن القانون، مشيرًا إلى قضية المواطن عاطف هنيدي الذي تعرض للاحتجاز والتهجير القسري، ومؤكدًا ضرورة تعزيز التعاون بين المكون الدرزي والقبائل العربية والدول المجاورة. كما شدد على أن الردود العسكرية يجب أن تبقى حصرًا بيد الدولة ومؤسساتها،.
افتتاحية صحيفة الخليج: لعبة استنزاف بين واشنطن وطهران
افتتاحية صحيفة «الخليج» سلطت الضوء على استمرار الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة أن الوضع المتوتر، الذي دخل شهره السابع، يتجه نحو لعبة استنزاف مفتوحة وخطيرة، في ظل غياب حسم عسكري أو تسوية سياسية. وتشير الصحيفة إلى تباين داخل الإدارة الأمريكية بين خيار المواجهة العسكرية المفتوحة لتقويض قدرات طهران، وخيار «النبذ والتطويق الاقتصادي» لتجنب الانزلاق إلى حرب شاملة، في وقت تراهن فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب على تشديد العقوبات وخنق الاقتصاد الإيراني، ودفع طهران إلى تقديم تنازلات بشأن مضيق هرمز والبرنامج النووي، مع محاولة حشد القوى الأوروبية إلى جانبها.
وتضيف «الخليج» أن الموقف الأوروبي لا يزال مترددًا، خشية أن يؤدي انهيار ما تبقى من الأطر الدبلوماسية إلى تعقيد الأزمة أكثر، بينما تتزايد الخسائر الاقتصادية والاستراتيجية لدى الطرفين. فإيران تواجه شللًا اقتصاديًا وتراجعًا في قيمة عملتها وضغوطًا معيشية متصاعدة، في حين تتحمل واشنطن كلفة حشد عسكري طويل وعمليات ردع مفتوحة، إلى جانب تداعيات ارتفاع أسعار الوقود عالميًا.
صحيفة الشرق الأوسط: بريطانيا... بيرنهام بين العمدة ورئيس الحكومة
يتناول عادل درويش في مقاله تطورات المشهد السياسي البريطاني مع عودة أندي بيرنهام إلى مجلس العموم وتوليه رئاسة الحكومة، مشيرًا إلى أن بيرنهام عرض في أول ظهور له مشروعًا طموحًا يقوم على خفض تكاليف النقل، وزيادة المساكن الشعبية، وإعادة التصنيع، وتوسيع صلاحيات الأقاليم، وتعزيز دور الدولة في الخدمات الأساسية والاستثمار. كما هاجم النموذج الاقتصادي الذي بدأ في ثمانينيات القرن الماضي، متخذًا من شركات المياه المخصخصة مثالًا على اقتصاد يرى أنه يخدم المصلحة الخاصة أكثر من العامة.
ويرى الكاتب أن انتقال بيرنهام من منصب عمدة مانشستر إلى رئاسة الحكومة يضعه أمام اختبار مختلف؛ فالعمدة يستطيع إطلاق المبادرات والتفاوض على ميزانيات أكبر، بينما يواجه رئيس الوزراء البرلمان ووزير المالية والمعارضة ونواب حزبه في آن واحد.
ويخلص درويش إلى أن التحدي الحقيقي أمام بيرنهام هو الانتقال من دور السياسي الذي يَعِد ويشرح إلى رئيس حكومة يُحاسَب ويدافع عن سياساته.
Sun, 06 Sep 2026 - 1470 - صحيفة العرب اللندنية: قيادة جديدة للجيش الأردني: تحديات مرحلة ملتهبة
أبرز ما تناولته المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 05 سبتمبر/أيلول 2026 عدة مقالات من بينها ، مستقبل الحرب الأوكرانية الروسية ومقال عن سياسة إطالة الحروب الإسرائيلية، بالإضافة الى موضوع عن التغييرات في الجيش الأردني
موقع انديبندنت عربية: أميركا في حرب بلا نهاية مع إيران وروسيا
يرى سام كيلي في موقع انديبندنت عربية ان المواجهة الأميركية مع إيران الولايات المتحدة تدفع نحو حرب طويلة ومكلفة تستنزف نفوذها في الشرق الأوسط، في وقت تستفيد فيه روسيا من التصعيد عبر دعم طهران عسكرياً واستخبارياً وتعزيز تعاونها معها. ويرى الكاتب أن استمرار التحالف الوثيق بين واشنطن وإسرائيل، إلى جانب ما يصفه بالموقف المتساهل للرئيس دونالد ترمب تجاه فلاديمير بوتين، يزيد من تعقيد المشهد ويهدد مصالح الولايات المتحدة وحلفائها، خصوصاً مع إغلاق إيران مضيق هرمز وما ترتب عليه من اضطراب في أسواق النفط والإمدادات العالمية.
وبعد فترة من الهدوء النسبي، عادت الولايات المتحدة إلى شن ضربات على أهداف إيرانية، لترد طهران باستهداف قواعد أميركية في عدد من دول المنطقة، ما رفع مستوى التصعيد وخطر اتساع الحرب. وينتقد الكاتب قرار ترمب خوض ما وصفها بـ«حرب قصيرة» اعتماداً على الضربات الجوية، معتبراً أن ذلك يتناقض مع تعهده السابق بإنهاء «الحروب الأبدية». كما يرى أن السياسات الأميركية الحالية تمنح روسيا وإيران فرصة لاستغلال الفوضى وإضعاف النفوذ الأميركي، بينما تزداد المخاطر على الحلفاء والاستقرار الإقليم
موقع البيان : الحرب التي تذهب إلى ختامها
يرى سليمان جودة في موقع البيان أن الحرب الروسية الأوكرانية، بعد أكثر من أربع سنوات من القتال، تقترب من نهايتها من دون أن تحقق روسيا نصراً حاسماً يتناسب مع قوتها، بينما تمكنت أوكرانيا من الصمود والحفاظ على أراضيها بدعم أوروبي وأميركي. ويبرز المقال قدرة كييف على الاستمرار في مواجهة موسكو، رغم فارق الإمكانات العسكرية بين الطرفين.
ويشير الكاتب إلى أن تغير الموقف الأميركي تجاه روسيا، وتصاعد الهجمات الأوكرانية داخل الأراضي الروسية، وتضرر البنية التحتية، كلها عوامل قد تدفع موسكو نحو التفاوض.
كما أن الحديث عن اتصالات مباشرة بين روسيا وأوكرانيا يعزز احتمال الانتقال من المواجهة العسكرية إلى المسار السياسي، بما قد يفتح الطريق أمام إنهاء حرب طال أمدها دون حسم واضح لأي من الطرفين.
صحيفة العربي الجديد: حروب بلا نهاية لإملاء اتفاقات إذعان
سلّطت صحيفة العربي الجديد الضوء على ما تعتبره سياسة إسرائيلية تقوم على إطالة الحروب ورفع سقف المطالب بهدف فرض اتفاقات بشروط إسرائيلية، مستشهدة بما يجري في لبنان وسورية. ففي لبنان، تتعثر ترتيبات تقضي بانتشار الجيش اللبناني وانسحاب القوات الإسرائيلية، بينما تتمسك تل أبيب بمواقعها وتطالب الجيش اللبناني بتنفيذ عمليات وفق الإحداثيات والتوجيهات الإسرائيلية. وفي سورية، تتعثر المفاوضات الأمنية بالتوازي مع استمرار السيطرة الإسرائيلية على أجزاء من الأراضي السورية، في وقت تتواصل العمليات العسكرية والضغوط الميدانية.
وترى الصحيفة أن هذا النهج يتكرر في غزة ولبنان وسورية، حيث تترافق المفاوضات مع عمليات عسكرية وضغوط على المدنيين والبنية التحتية، ثم تتحول المطالب الإسرائيلية من هدف إلى آخر حتى بعد تحقيق الشروط المطروحة. وتنتقد الصحيفة الموقف الأميركي، معتبرة أن الرئيس دونالد ترمب، رغم انتقاداته المتقطعة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ينتهي غالباً إلى دعم سياساته.
صحيفة العرب اللندنية: قيادة جديدة للجيش الأردني: تحديات مرحلة ملتهبة
اعتبرت صحيفة العرب اللندنية ان القيادة الجديدة في الأردن تواجه بيئة أمنية معقدة تتداخل فيها أزمات فلسطين وسورية والعراق، إلى جانب التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وما يفرضه ذلك من مخاطر على الأردن بحكم موقعه الجغرافي ووجود قوات ومنشآت أميركية على أراضيه. كما تبرز الصحيفة أهمية الخلفية الاستخباراتية في مواجهة تهديدات متطورة تشمل الطائرات المسيّرة والصواريخ والتهريب والجماعات المسلحة والحرب الإلكترونية.
وترى الصحيفة أن تغيير قيادة الجيش لا يعني تحولاً في العقيدة العسكرية الأردنية، بقدر ما يعكس استمرارية المؤسسة واستعدادها لمرحلة أكثر تعقيداً. وتتمثل الأولويات المقبلة في حماية الحدود، وتطوير قدرات الدفاع الجوي والإنذار المبكر، والاستفادة من التكنولوجيا والاستخبارات، مع الحفاظ على التعاون العسكري مع الولايات المتحدة دون تحويل الأردن إلى طرف في صراعات الآخرين.
Sat, 05 Sep 2026 - 1469 - موقع أساس ميديا: السودان: الحظر الأمريكي على السلاح لا يوقف الحرب
أبرز ما تناولته المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 04 سبتمبر/أيلول 2026 عدة مقالات من بينها ، جدل حول جدوى توسيع الحظر على السلاح في السودان، وموضوع عن مخاوف التهجير ومستقبل الوجود الفلسطيني، في ظل استمرار الحرب والدمار.
صحيفة الشرق الاوسط: الحرب مع إيران... حان وقت إعادة التفكير
يدعو امير طاهري في صحيفة الشرق الأوسط إلى إعادة التفكير في الحرب الأمريكية على إيران، معتبرةً أن الصراع، الذي بدأ بضربات عسكرية مكثفة، تحوّل إلى حرب منخفضة الحدة قد تستمر أشهراً أو سنوات، من دون أن يكون لها هدف واضح. ويرى كاتب المقال أن أولوية الرئيس دونالد ترمب المعلنة، وهي إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، تحققت إلى حد كبير، إذ استمر تدفق السفن والنفط رغم تراجع حركة الملاحة مقارنة بما قبل الحرب. وفي المقابل، يرى الكاتب أن النظام الإيراني يستفيد من استمرار الحرب لتبرير أزماته الاقتصادية والسياسية، في ظل انهيار العملة وارتفاع التضخم واتساع دائرة الفقر.
ويخلص المقال إلى أن استمرار الحرب يخدم بقاء النظام الإيراني أكثر مما يخدم المصالح الأمريكية، لأن انتهاءها قد يكشف الصراعات الداخلية داخل السلطة في طهران ويفتح الباب أمام تغييرات سياسية أوسع.
افتتاحية صحيفة الخليج : إبادة المستقبل الفلسطيني
في افتتاحيتها، ترى صحيفة «الخليج» أن قضية تهجير الفلسطينيين لم تعد، في نظرها، مجرد احتمال، بل تحولت إلى واقع يتسع في قطاع غزة والضفة الغربية. وتستند الصحيفة إلى تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي قال إن لدى إسرائيل خططاً جاهزة لتهجير سكان قطاع غزة، وإن تنفيذها ينتظر تحديد الولايات المتحدة المكان الذي يمكن نقلهم إليه. وتعتبر «الخليج» أن هذه التصريحات تؤكد، من وجهة نظرها، وجود توجه إسرائيلي نحو جعل الحياة في غزة مستحيلة، عبر استمرار الحرب والدمار، بما يدفع السكان إلى قبول التهجير كخيار مفروض عليهم. كما تشير الافتتاحية إلى ما تصفه بتصاعد عمليات الهدم ومصادرة الأراضي والاعتداءات في الضفة الغربية، في ظل توسع الاستيطان وتزايد القيود المفروضة على الفلسطينيين.
وتربط افتتاحية صحيفة «الخليج» بين هذه التطورات وبين فكرة تهجير سكان غزة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2025، معتبرةً أن الفكرة وجدت صدى لدى الحكومة الإسرائيلية.
موقع أساس ميديا: السودان: الحظر الأمريكي على السلاح لا يوقف الحرب
في قراءة تحليلية، اعتبر أمين قمورية أن المقترح الأمريكي أمام الأمم المتحدة لتوسيع حظر السلاح ليشمل كامل السودان، بعدما كان مقتصراً على إقليم دارفور، يعكس تحوّلاً في طريقة تعاطي واشنطن مع الحرب المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. فبعد أكثر من أربعة أعوام من القتال، تبدو الولايات المتحدة، بحسب الكاتب، مقتنعة بأن الوساطات السياسية وحدها لم تعد كافية، وأن استمرار الحرب يرتبط بقدرة طرفي النزاع على الحصول على السلاح والتمويل. ومن هنا يأتي التركيز على الحد من تدفق الأسلحة، ولا سيما الطائرات المسيّرة ومكوّناتها، بهدف رفع كلفة القتال ودفع الأطراف إلى اعتبار التفاوض أقل كلفة من الاستنزاف العسكري.
ويرى قمورية أن أهمية المقترح الأمريكي تكمن أيضاً في الضغط على الأطراف الإقليمية والدولية التي تغذي الصراع، غير أن تنفيذه يواجه عقبات، أبرزها غياب التوافق داخل مجلس الأمن، وتحفّظ روسيا والصين على إجراءات قد تؤثر في موازين القوى.
صحيفة القدس العربي تونس: الثورة التي أسقطت الرئيس ولم تُغيّر قواعد الحكم
في مقال تحليلي، يرى لطفي العبيدي أن الثورة التونسية، التي أسقطت نظام زين العابدين بن علي عام 2011، نجحت في فتح الباب أمام تجربة ديمقراطية تعددية، لكنها لم تتمكن من تغيير قواعد ممارسة السلطة بشكل جذري.
ويرى العبيدي أن التجربة التونسية تكشف مأزقاً أوسع في العالم العربي فإسقاط الحاكم لا يعني بالضرورة إسقاط قواعد الحكم التي صنعت سلطته. ويستشهد بحالات مصر وليبيا وسوريا والجزائر، حيث اختلفت المسارات، لكن تغيير رأس السلطة لم يؤد دائماً إلى بناء مؤسسات وقواعد سياسية جديدة ومستقرة. أما في تونس، فتزداد المفارقة وضوحاً مع استمرار الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، من انقطاع الماء والكهرباء إلى ارتفاع كلفة المعيشة ونقص بعض المواد والأدوية، وما رافق ذلك من احتجاجات وانتقادات للرئيس. ويخلص الكاتب إلى أن المشكلة لا تكمن في رفض الشعوب للتغيير، بل في غياب اتفاق واضح بين القوى السياسية والمؤسسات ومراكز النفوذ على قواعد ما بعد التغيير؛ فالثورة، كما يقول، تستطيع أن تفتح الباب، لكنها لا تستطيع وحدها أن تبني المؤسسات أو تضمن عدم إهدار الفرصة التي خلقتها.
Fri, 04 Sep 2026 - 1468 - الشرق الأوسط: الحوار السوداني... حين يصبح الوطن هو البوصلة
تطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم، الخميس 3 سبتمبر/أيلول 2026، إلى مجموعة من أبرز القضايا السياسية الإقليمية والدولية.
وتناولت التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، ومستقبل النفوذ الروسي في سوريا، إلى جانب جهود إطلاق حوار سوداني شامل.
كما توقفت عند المواجهة التجارية والسياسية بين كندا وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.القدس العربي
أميركا وإيران: من التسوية الهشة إلى صفر تسامح
أشارت الصحيفة إلى عودة التصعيد العسكري والاقتصادي بين ايران و الولايات المتحدة بعد فشل جهود الوساطة والتسوية. فقد شنّت واشنطن ضربات واسعة على أهداف إيرانية، وردّت طهران بهجمات صاروخية ومسيّرات على مواقع أميركية في المنطقة، بالتزامن مع تشديد العقوبات تحت سياسة صفر تسامح
وتواجه إيران ضغوطاً متزايدة بسبب الأزمة الاقتصادية وتراجع فاعلية ورقة مضيق هرمز، مع توجه دول الخليج إلى تطوير طرق بديلة لتصدير النفط. لكن الاعتقاد بأن الضغط سيجبر طهران على الاستسلام قد يكون خطيراً، إذ قد يدفعها إلى توسيع التصعيد واستهداف مصالح أميركية وإقليمية
ويرى المقال أن الحل الأكثر واقعية يبقى العودة إلى الدبلوماسية. فقد أثبتت الوساطات السابقة إمكانية وقف القتال وفتح باب التفاوض. وأي اتفاق مستدام يتطلب تنازلات متبادلة: خطوات إيرانية قابلة للتحقق مقابل تخفيف تدريجي للعقوبات الأميركية. أما تحويل «صفر تسامح» إلى صفر تفاوض»، فلن يؤدي إلا إلى جولة جديدة من الحرب
الخليج
سوريا وروسيا: إعادة صياغة النفوذ
كشف المقال عن مذكرة التفاهم السورية-الروسية بشأن حميميم وطرطوس وعن تحوّل في طبيعة العلاقة بين دمشق وموسكو، أكثر من كونها نهاية للوجود الروسي في سوريا.
فالقواعد ستتحول إلى مراكز مشتركة للتدريب، مع إدارة سورية للجوانب المدنية، ما يعني انتقال النفوذ الروسي من حضور عسكري مباشر إلى صيغة أكثر محدودية وقابلية للتفاوض
ويرى الكاتب أن تراجع البصمة العسكرية الروسية لا يعني انتهاء النفوذ، إذ تستطيع موسكو استخدام أدوات اقتصادية ولوجستية وتجارية للحفاظ على مصالحها، خصوصاً في طرطوس.
في المقابل، تملك دمشق فرصة لتقليص التبعية الخارجية عبر بناء مؤسسات الدولة، وإصلاح القطاع الأمني، وتحقيق تنمية وإعمار شاملين.
ويبرز هنا الدور العربي والخليجي، خصوصاً الإمارات، من خلال الاستثمار في البنية التحتية وميناء طرطوس.
ويخلص الكاتب إلى أن الهدف ليس استبدال نفوذ روسي بآخر، بل بناء دولة سورية قوية تجعل نفوذ أي قوة خارجية أقل قدرة على التأثير
الشرق الأوسط
الحوار السوداني... حين يصبح الوطن هو البوصلة
يرى الكاتب أن السودان يعيش محنة قاسية بسبب الحرب والدمار والتدخلات الخارجية، فيما يتحمل المواطن العبء الأكبر. ومن قلب هذه الأزمة تأتي مبادرة لجنة تهيئة الحوار السوداني-السوداني، بهدف جمع مختلف القوى السياسية والمدنية والمجتمعية حول طاولة واحدة، من دون فرض أجندة أو مخرجات مسبقة.
ويؤكد الكاتب أن الحوار يجب أن يكون سودانياً خالصاً، وأن ينعقد داخل البلاد، مع توفير الدولة الضمانات القانونية والأمنية، من دون أن تتولى تحديد أجندته أو نتائجه. كما يرى أن الدعم الإقليمي والدولي ينبغي أن يساعد الحوار لا أن يحل محل القرار السوداني.
ويرفض كاتب المقال القول إن الحوار يجب أن ينتظر انتهاء الحرب، معتبراً أن التوافق السياسي قد يكون أحد الطرق المؤدية إلى وقفها. ويدعو إلى إشراك النساء والشباب والنازحين واللاجئين والمغتربين، وبناء الثقة تدريجياً.
ويخلص إلى أن السودان يحتاج إلى حوار شامل يضع مصلحة الوطن فوق الخلافات، ويمهّد لإنهاء الحرب وبناء دولة مدنية مستقرة
العربي الجديد
كندا ليست لقمةً سائغةً في فَم ترامب
توقف كاتب المقال عند التصعيد التجاري و السياسي بين كندا و إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يستخدم الرسوم الجمركية للضغط على أوتاوا وإجبارها على تقديم تنازلات في التجارة والطاقة والسياسة الخارجية
بعد تعثّر المفاوضات، أمر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بوقفها، مؤكداً أن بلاده لن تقبل التعامل معها كطرف تابع للولايات المتحدة. وردّت كندا برسوم جمركية مضادّة، إلى جانب تخصيص مليارات الدولارات لدعم الشركات المتضررة
وتحوّلت المواجهة إلى قضية سيادة وطنية، مع تزايد تأييد الكنديين مقاطعة المنتجات الأميركية، وتراجع تأييد عدد من حكّام المقاطعات لسياسات ترامب
ويخلص كاتب المقال إلى أن الخلاف لا يقتصر على الاقتصاد، إذ يكرّر ترامب دعوته إلى تحويل كندا إلى الولاية الأميركية الحادية والخمسين وهو ما ترفضه أوتاوا بشدة. وتؤكد الحكومة الكندية أن علاقاتها مع واشنطن مهمة، لكنها لن تكون على حساب استقلالها وسيادتها
Thu, 03 Sep 2026 - 1467 - العرب اللندنية: ملادينوف في مجلس الأمن: "قبول ورقي وتعثر ميداني"
تناولت المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 2 سبتمبر/ أيلول 2026 مواضيع عدة من بينها: تناقض المصالح بين واشنطن وطهران وتعقيد المواجهة بين الطرفين، كما العقبات الرئيسية المرتبطة بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتواصل القصف الإسرائيلي في جنوب لبنان في ظل المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية، الى جانب تحسّن الوضع الداخلي في سوريا بعد سلسلة تغييرات شهدتها البلاد.
البيان الإماراتية: أزمة التناقض الحاد للمصالح
يرى عماد الدين أديب أن المواجهة بين طهران وواشنطن تتزايد تعقيدا وخطورة مع مرور الوقت، ما يضيّق فرص الحوار الدبلوماسي ويفتح الباب أمام مزيد من العقوبات والهجمات العسكرية.
يقول أديب يكتسب العامل الانتخابي أهمية متزايدة، مع اقتراب انتخابات الكنيست الإسرائيلي في أكتوبر والانتخابات النصفية الأمريكية في نوفمبر، ما يضع صناع القرار في واشنطن وتل أبيب تحت ضغط الوقت. فإسرائيل، وفق المقال، تميل إلى التصعيد العسكري وقضم الأراضي لإرضاء اليمين التوراتي المتطرف وحساباته الانتخابية. في المقابل، يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط تراجع شعبيته، إلى دفع إيران نحو اتفاق دبلوماسي يحمي فرص حزبه الانتخابية. أما طهران، فتتعامل مع الأزمة كما لو أنها لم تخسر، وتتمسك بشروط يراها الكاتب صعبة أو مستحيلة. وهكذا، تبدو الأزمة محكومة بتضارب حاد في إرادات الأطراف الثلاثة، بين التصعيد الإسرائيلي، والضغط الأمريكي نحو التفاوض، والموقف الإيراني المتشدد بحسب الكاتب.
العرب اللندنية: ملادينوف في مجلس الأمن: "قبول ورقي وتعثر ميداني"
تتوقف صحيفة "العرب" عند إحاطة نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، أمام مجلس الأمن، بشأن تنفيذ القرار 2803 وخريطة الطريق الخاصة بالقطاع. يشير ميلادينوف إلى قبول حماس والفصائل الفلسطينية خطة من 15 بنداً تتضمن نزع السلاح ونقل السلطة إلى إدارة انتقالية، لكنه يؤكد أن الاتفاق على نزع السلاح لا يعني تنفيذه ميدانياً.
تبقى العقبات الرئيسية مرتبطة بالتزامات إسرائيل، وتعهدات حماس، وانتشار قوة التثبيت الدولية. وترى الصحيفة أن الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر تجعل نتنياهو متردداً في تقديم تنازلات قد تضر بموقعه السياسي، في ظل ضغوط قاعدته اليمينية. ويحذر ملادينوف من أن استمرار الغارات الإسرائيلية والتأخر في التنفيذ يهددان وقف إطلاق النار. ويؤكد أن الخيار الحقيقي هو غزة منزوعة السلاح مع إعادة إعمارها، محذراً من أن استمرار الجمود قد يقود إلى حرب جديدة.
اللواء اللبنانية: الجنوب... الامتحان الأصعب لنيران إسرائيل مقابل ديبلوماسية الدولة
تقول الكاتبة نادين سلام إن العمليات العسكرية الإسرائيلية تستمر في قرى الجنوب اللبناني، من خلال هدم المنازل وتجريف المناطق وتهجير السكان، في خطوات تتجاوز الأهداف العسكرية المباشرة إلى محاولة فرض وقائع جديدة على الأرض.
يشير المقال إلى أن التدمير المنهجي لا يستهدف الممتلكات فحسب، بل يطال أيضاً ذاكرة المكان والروابط الاجتماعية والثقافية لأهالي الجنوب بأرضهم، ما يثير مخاوف بشأن مستقبل هذه المناطق. كما تبدو إسرائيل، وفق المقال، حريصة على ترسيخ وجودها العسكري في المناطق التي سيطرت عليها، باعتبارها توفر عمقاً أمنياً وتحمي مستوطناتها الشمالية. ومن ثم، فإن الانسحاب الإسرائيلي منها قد لا يكون قريباً، وقد يتطلب ضغوطاً سياسية ودولية فعلية، وليس مجرد تفاهمات أو مناشدات دبلوماسية.
يخلص المقال إلى أن استمرار العمليات والتدمير يهدد بتغيير معالم الجنوب وفرض واقع جديد يصعب تغييره لاحقاً، ما يجعل مستقبل المنطقة مرتبطاً بقدرة المجتمع الدولي على التدخل والضغط.
موقع أساس ميديا: سوريا الجديدة تعيد تشكيل المشرق العربي
يرى رضوان السيد أن "سوريا الجديدة" بدأت تستعيد عافيتها وتعيد تشكيل موقعها في المشرق العربي، بعد عقود من الحروب وعدم الاستقرار. ويعتبر أن الأسبوع الماضي شهد خطوتين أساسيتين: اندماج الأكراد في مؤسسات الدولة السورية وضمّ آلاف المقاتلين إلى الجيش، ورفع العقوبات الأميركية المرتبطة برعاية الإرهاب، ما يمهّد لعودة سوريا إلى النظام المالي العالمي وجذب الاستثمار والتجارة.
يشير الكاتب إلى تحسن الوضع الداخلي تدريجياً، مع تشكيل برلمان مؤقت، وبدء العدالة الانتقالية، والعمل على إعادة المهجّرين والإعمار. كما تستعيد سوريا علاقاتها مع العراق ولبنان والأردن، خصوصاً في مجالات النقل والطاقة والنفط والغاز والسكك الحديدية. لكن هناك تحديات اقتصادية وأمنية لا تزال قائمة، أبرزها الغارات الإسرائيلية والميليشيات المرتبطة بإيران.
يخلص الكاتب الى أن الرئيس السوري أحمد الشرع يسعى إلى بناء سوريا مسالمة ومتعاونة، تنأى بنفسها عن صراعات المنطقة وتؤدي دوراً إيجابياً في استقرار المشرق.
Wed, 02 Sep 2026
Podcasts ähnlich wie قراءة في الصحف العربية
Musica Relajante A Cada Instante A Cada Instante
La Venganza Será Terrible (oficial) Alejandro Dolina
Aprender de Grandes Aprender de Grandes
Dante Gebel Live Dante Gebel
RETROMIX DJ GIAN
Estoicismo Filosofia Estoicismo Filosofia
Resident by Hernan Cattaneo Hernan Cattaneo
Historias De Terror Historias De Terror
Palabra Plena, con Gabriel Rolón Infobae
Venganzas del Pasado Juan Schwindt
Vuelos de Leyenda Las Plumas de Simurgh
Historia en Podcast Lucas Botta
Libros para Emprendedores Luis Ramos
Martes De Misterio Martín Echevarría
Cuentos en español Matias Galletti
Seminario Fenix | Brian Tracy matiasmartinez16
Historias De Medianoche Podium Podcast
Audiolibros Por qué leer Por qué leer
Psicologia Al Desnudo | @psi.mammoliti Psi Mammoliti
Cuentos de medianoche Radio Nacional Argentina
Historias de nuestra historia Radio Nacional Argentina
LUIS MIGUEL Y SUS ROMANCES.... EN NOCHE DE ROMANCE sorita67
MARCO ANTONIO SOLIS EN NOCHE DE ROMANCE sorita67
Felipe Pigna en VORTERIX.COM - Los Libros de la Buena Memoria vorterix.com