Filtrer par genre

خبر وتحليل

خبر وتحليل

مونت كارلو الدولية / MCD

فقرة إخبارية تتناول خبراً أو حدثاً لشرح أبعاده وتداعياته، تُبَثّ على مدار الأسبوع عند الساعة الرابعة والربع صباحاً بتوقيت باريس ويُعاد بثها خلال الفترات الإخبارية الصباحية والمسائية.

2203 - واشنطن وبكين تطويان صفحة الحرب التجارية وتُبقيان ملفات الخلاف مفتوحة
0:00 / 0:00
1x
  • 2203 - واشنطن وبكين تطويان صفحة الحرب التجارية وتُبقيان ملفات الخلاف مفتوحة

    أتت القمة الأمريكية الصينية التي انعقدت حديثاً في واشنطن، بعد قمة مايو الماضي في بكين، لتدلّل على أهمية التشاور المنتظم من أجل ضمان الاستقرار الاستراتيجي في العلاقة بين العملاقين العالميين.

    واللافت تأكيد الرئيس دونالد ترامب، خلال القمة، أن أموراً عظيمة ستحصل بين الصين وأمريكا، ومجاراة الرئيس شي جين بينغ له، بقوله، في أعقاب اختتام القمة، إن الزعيمين اتفقا على رؤية موحّدة لمستقبل البلدين، على نحو بنّاء.

    بيد أنه، بالرغم من المجاملات وعبارات المديح، ومزيج البهرجة والألفة، لا يمكن الحديث عن تحقيق تقدم ملحوظ في القضايا الأساسية، ولا سيما الملفات الخلافية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي الفائق، وتايوان، وإيران.

    وفي هذا الإطار، تتحول الطاقة والرقائق الإلكترونية والمعادن النادرة إلى أسلحة جيوسياسية في معركة إعادة رسم موازين القوى، في ظل صراعات وتجاذبات تمتد من منطقة الشرق الأوسط إلى بحر الصين. لكن ذلك لم يمنع الطرفين من الاتفاق على طي صفحة الحرب التجارية التي بدأت في ربيع عام 2015.

    ويجدر التذكير بأنه، عقب اجتماع مع نائب رئيس الوزراء الصيني، أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، تمديد الهدنة التجارية حتى العاشر من يناير 2017. ولا يعدو الأمر كونه مهلة مؤقتة، لا تعني التوصل إلى توافق بشأن استراتيجية طويلة الأمد.

    وقبل أربعين يوماً من انتخابات التجديد النصفي، يمثّل هذا الإعلان اعترافاً ضمنياً بالضرر الذي ألحقته سياسة الرسوم الجمركية بتكاليف المعيشة في الولايات المتحدة، وهو ضرر تفاقم لاحقاً بفعل الحرب ضد إيران.

    وفي مطلق الأحوال، تتيح هذه الهدنة الممتدة أيضاً الاستعداد للقمتين المرتقبتين. فمن المقرر أن يُعقد اللقاء الأول في نوفمبر في مدينة شنتشن الصينية، على هامش قمة أبيك، فيما يُعقد الثاني في ميامي، بولاية فلوريدا، في ديسمبر، خلال قمة مجموعة العشرين.

    ونظراً إلى هذا الجدول الزمني، كان شي جين بينغ يأمل في الحصول من مضيفه على تأجيل إضافي للموافقة على مساعدات عسكرية لتايوان بقيمة 14 مليار دولار، لكن ذلك لم يتحقق، في ظل استمرار تزويد الصين إيران بمعدات دفاعية وتكنولوجية، وحصولها على صور من أقمار صناعية صينية.

    ولم يتضح في أعقاب القمة كيف سيُنظّم التنافس في مجال الذكاء الاصطناعي، كما لم تبرز ملامح اتفاق على تقاسم النفوذ العالمي، على غرار ما حصل في مالطا بعد الحرب العالمية الثانية.

    ولم يقل أي من الطرفين كلمته النهائية بعد. وبينما بدا ترامب حريصاً على احتواء الصعود الصيني، أبدى شي جين بينغ ثقة في القفزات النوعية التي تحققها بلاده في سباق القرن الحادي والعشرين.

    Sat, 26 Sep 2026
  • 2202 - المغرب يعيد رسم خريطته السياسية.. عودة الإسلاميين وتراجع المشاركة

    انتخابات تشريعية في المغرب: الأحزاب الكبرى تبقى متصدرة مع تغيير في ترتيبها، وعودة لإسلاميي حزب العدالة والتنمية بعد هزيمة 2021، ونسبة تصويت متدنية بسبب عزوف شبابي.

    Fri, 25 Sep 2026
  • 2201 - الوضع في غزة وانتهاكات الضفة يتصدران الأمم المتحدة.. ومجلس السلام يعرض خطة للتعافي

    الوضع الإنساني في غزة والانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية يشغلان مداخلات الدول في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجلس السلام يعرض خطة للتعافي في قطاع غزة.

    تطرق الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام، وكذلك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وممثلو الدول العربية في كلماتهم أمام الجمعية العامة للامم المتحدة إلى ما يشهده قطاع غزة من أوضاع إنسانية صعبة، فضلا عن انتهاكات إسرائيلية مستمرة في الضفة الغربية. حتى أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو صرح بأن واشنطن لا تريد بؤر توتر إضافية في الضفة الغربية.

    لكن رئيس الوزراء وزعماء المعارضة الإسرائيليين خصوا الرئيس الفرنسي بانتقاداتهم، لمجرد أنه ندد بإرهاب المستوطنين، وسجل حقيقة أن حركة حماس لا تسيطر على الضفة الغربية، وهذا ما لا يجهله قادة إسرائيل.

    ولفت الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إلى أن القرار الأمريكي بعدم منح الرئيس محمود عباس تأشيرة للحضور إلى نيويورك أثبت فشله، لأن القضية الفلسطينية تصدرت كلمات الوفود العربية والدولية.

    وإذا كانت مقاربة ما يجري في الضفة لم ترقى إلى مواجهة خطورته ومعالجتها، فإن هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة سمح بعقد اجتماع لمجلس السلام المنبثق عن خطة دونالد ترامب لقطاع غزة، ومعلوم أن هذه الخطة تتعثر، ويوزع الممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف مسؤولية ذلك بين إسرائيل وحركة حماس. لكنه لاحظ أن المحادثات ليست سهلة مع إسرائيل قبيل الانتخابات، ما قد يعني أن تنفيذ الخطة بعد الانتخابات ربما يحرز تقدما في أي حال.

    وعرض مجلس السلام خطة تعافي لقطاع غزة بقيمة مليارين ونصف المليار دولار، وقدر حجم الأضرار ب25 مليارا، كما قدرت تعافي مع إعادة الإعمار بنحو واحد وسبعين مليارا خلال عشر سنوات.

    ولم يتأمن التمويل بعد، لكن مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة يأملان بأن تزيد الدول المانحة مساهماتها بمجرد تجاوز العقبات السياسية.

    وسينفق نحو ثلث ميزانية التعافي على مشروع أمني لاستيعاب نحو خمسة آلاف عنصر في قوة الاستقرار الدولية. ولعل الجديد في خطة التعافي هو أن اللجنة الوطنية لإدارة القطاع هي التي ستدير المعابر مع مصر وإسرائيل.

    Thu, 24 Sep 2026
  • 2200 - الجمعية العامة للأمم المتحدة وسط حروب وأزمات تستعصي حلولها

    اجتماع الرئيس ترامب مع قادة دول الخليج في نيويورك ولقاء القمة بينه وبين الرئيس الصيني في واشنطن يحددان الخيارات الاميركية المقبلة حيال إيران.

    Wed, 23 Sep 2026
  • 2199 - من قادة الخليج إلى الرئيس الصيني.. لقاءات ترامب ترسم خيارات واشنطن المقبلة حيال إيران

    الجمعية العامة للأمم المتحدة وسط حروب وأزمات تستعصي حلولها. اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع قادة دول الخليج في نيويورك ولقاء القمة بينه وبين الرئيس الصيني في واشنطن يحددان الخيارات الأميركية المقبلة حيال إيران.

    يلبي معظم قادة العالم اليوم الموعد السنوي لافتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط حروب من إيران وأوكرانيا إلى لبنان واليمن والسودان، إلى استمرار الوضع المأساوي في غزة وتزايد المخاطر في الضفة الغربية، وما لكل ذلك من تداعيات على السلم الدولي والأمن الغذائي وأزمة الطاقة، بالإضافة إلى الخطر المستجد جراء تطور الذكاء الاصطناعي والتنافس عليه.

    ومن الطقوس المعتادة في هذه المناسبة أن يتكرر نعي الأمم المتحدة كمؤسسة عاجزة عن أداء المهمات التي أنشئت لأجلها قبل ثمانين عاما. لكن هذا العجز تعاظم بسبب انخراط الدول الكبرى نفسها في الحروب والنزاعات، ما أدى إلى تراكم أزمات لا حلول عسكرية لها وتستعصي حلولها السياسية.

    لذلك، يستخلص الأمين العام أنطونيو غوتيريش قبيل انتهاء ولايته، أن الأمور تزداد سوءا يوما بعد يوم، ولا يوجد أي تحسن في أي مكان. ومن الواضح أن صعوبة التوافق بين الولايات المتحدة والصين وروسيا أضعفت إعمال القانون الدولي وقيدت أنشطة الأمم المتحدة.

    وخلافا للرؤساء الأمريكيين السابقين، لا يبدي دونالد ترامب تصميما على دعم المنظمة الدولية، بل تطرح واشنطن افكارا لتقليص دورها وتمويلها وحتى تهميشها، لينعكس ذلك خصوصا على المنظمات التي تؤدي خدمات إنسانية. فما حصل للأونروا يمكن أن يمتد إلى اليونيسيف وبرنامج الأغذية الدولي وغيرهما وصولا إلى قوات حفظ السلام.

    وإذا كان من الطبيعي ترقب أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة ومدى تأثيرها في حربي إيران واوكرانيا والازمات الأخرى، فإن مجلس الامن سيعقد جلسات خاصه عدة ولا يتوقع أن تأتي بجديد.

    لكن المراقبين يسلطون الضوء على اجتماع الرئيس ترامب وممثلي دول الخليج، لأنه قد يوضح التوجه الأمريكي المقبل حيال إيران. كذلك بالنسبة إلى قمة واشنطن بين الرئيسين الأمريكي والصيني. ورغم أن إيران ليست أولوية فيها، إلا أن واشنطن تراهن على بكين كي تضغط على طهران للعودة إلى التفاوض على تسوية لإنهاء الحرب.

    Tue, 22 Sep 2026
Afficher plus d'épisodes