Filtrar por gênero
خبر وتحليل

- 2203 - واشنطن وبكين تطويان صفحة الحرب التجارية وتُبقيان ملفات الخلاف مفتوحة
أتت القمة الأمريكية الصينية التي انعقدت حديثاً في واشنطن، بعد قمة مايو الماضي في بكين، لتدلّل على أهمية التشاور المنتظم من أجل ضمان الاستقرار الاستراتيجي في العلاقة بين العملاقين العالميين.
واللافت تأكيد الرئيس دونالد ترامب، خلال القمة، أن أموراً عظيمة ستحصل بين الصين وأمريكا، ومجاراة الرئيس شي جين بينغ له، بقوله، في أعقاب اختتام القمة، إن الزعيمين اتفقا على رؤية موحّدة لمستقبل البلدين، على نحو بنّاء.
بيد أنه، بالرغم من المجاملات وعبارات المديح، ومزيج البهرجة والألفة، لا يمكن الحديث عن تحقيق تقدم ملحوظ في القضايا الأساسية، ولا سيما الملفات الخلافية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي الفائق، وتايوان، وإيران.
وفي هذا الإطار، تتحول الطاقة والرقائق الإلكترونية والمعادن النادرة إلى أسلحة جيوسياسية في معركة إعادة رسم موازين القوى، في ظل صراعات وتجاذبات تمتد من منطقة الشرق الأوسط إلى بحر الصين. لكن ذلك لم يمنع الطرفين من الاتفاق على طي صفحة الحرب التجارية التي بدأت في ربيع عام 2015.
ويجدر التذكير بأنه، عقب اجتماع مع نائب رئيس الوزراء الصيني، أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، تمديد الهدنة التجارية حتى العاشر من يناير 2017. ولا يعدو الأمر كونه مهلة مؤقتة، لا تعني التوصل إلى توافق بشأن استراتيجية طويلة الأمد.
وقبل أربعين يوماً من انتخابات التجديد النصفي، يمثّل هذا الإعلان اعترافاً ضمنياً بالضرر الذي ألحقته سياسة الرسوم الجمركية بتكاليف المعيشة في الولايات المتحدة، وهو ضرر تفاقم لاحقاً بفعل الحرب ضد إيران.
وفي مطلق الأحوال، تتيح هذه الهدنة الممتدة أيضاً الاستعداد للقمتين المرتقبتين. فمن المقرر أن يُعقد اللقاء الأول في نوفمبر في مدينة شنتشن الصينية، على هامش قمة أبيك، فيما يُعقد الثاني في ميامي، بولاية فلوريدا، في ديسمبر، خلال قمة مجموعة العشرين.
ونظراً إلى هذا الجدول الزمني، كان شي جين بينغ يأمل في الحصول من مضيفه على تأجيل إضافي للموافقة على مساعدات عسكرية لتايوان بقيمة 14 مليار دولار، لكن ذلك لم يتحقق، في ظل استمرار تزويد الصين إيران بمعدات دفاعية وتكنولوجية، وحصولها على صور من أقمار صناعية صينية.
ولم يتضح في أعقاب القمة كيف سيُنظّم التنافس في مجال الذكاء الاصطناعي، كما لم تبرز ملامح اتفاق على تقاسم النفوذ العالمي، على غرار ما حصل في مالطا بعد الحرب العالمية الثانية.
ولم يقل أي من الطرفين كلمته النهائية بعد. وبينما بدا ترامب حريصاً على احتواء الصعود الصيني، أبدى شي جين بينغ ثقة في القفزات النوعية التي تحققها بلاده في سباق القرن الحادي والعشرين.
Sat, 26 Sep 2026 - 2202 - المغرب يعيد رسم خريطته السياسية.. عودة الإسلاميين وتراجع المشاركةFri, 25 Sep 2026
- 2201 - الوضع في غزة وانتهاكات الضفة يتصدران الأمم المتحدة.. ومجلس السلام يعرض خطة للتعافي
الوضع الإنساني في غزة والانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية يشغلان مداخلات الدول في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجلس السلام يعرض خطة للتعافي في قطاع غزة.
تطرق الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام، وكذلك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وممثلو الدول العربية في كلماتهم أمام الجمعية العامة للامم المتحدة إلى ما يشهده قطاع غزة من أوضاع إنسانية صعبة، فضلا عن انتهاكات إسرائيلية مستمرة في الضفة الغربية. حتى أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو صرح بأن واشنطن لا تريد بؤر توتر إضافية في الضفة الغربية.
لكن رئيس الوزراء وزعماء المعارضة الإسرائيليين خصوا الرئيس الفرنسي بانتقاداتهم، لمجرد أنه ندد بإرهاب المستوطنين، وسجل حقيقة أن حركة حماس لا تسيطر على الضفة الغربية، وهذا ما لا يجهله قادة إسرائيل.
ولفت الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إلى أن القرار الأمريكي بعدم منح الرئيس محمود عباس تأشيرة للحضور إلى نيويورك أثبت فشله، لأن القضية الفلسطينية تصدرت كلمات الوفود العربية والدولية.
وإذا كانت مقاربة ما يجري في الضفة لم ترقى إلى مواجهة خطورته ومعالجتها، فإن هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة سمح بعقد اجتماع لمجلس السلام المنبثق عن خطة دونالد ترامب لقطاع غزة، ومعلوم أن هذه الخطة تتعثر، ويوزع الممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف مسؤولية ذلك بين إسرائيل وحركة حماس. لكنه لاحظ أن المحادثات ليست سهلة مع إسرائيل قبيل الانتخابات، ما قد يعني أن تنفيذ الخطة بعد الانتخابات ربما يحرز تقدما في أي حال.
وعرض مجلس السلام خطة تعافي لقطاع غزة بقيمة مليارين ونصف المليار دولار، وقدر حجم الأضرار ب25 مليارا، كما قدرت تعافي مع إعادة الإعمار بنحو واحد وسبعين مليارا خلال عشر سنوات.
ولم يتأمن التمويل بعد، لكن مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة يأملان بأن تزيد الدول المانحة مساهماتها بمجرد تجاوز العقبات السياسية.
وسينفق نحو ثلث ميزانية التعافي على مشروع أمني لاستيعاب نحو خمسة آلاف عنصر في قوة الاستقرار الدولية. ولعل الجديد في خطة التعافي هو أن اللجنة الوطنية لإدارة القطاع هي التي ستدير المعابر مع مصر وإسرائيل.
Thu, 24 Sep 2026 - 2200 - الجمعية العامة للأمم المتحدة وسط حروب وأزمات تستعصي حلولهاWed, 23 Sep 2026
- 2199 - من قادة الخليج إلى الرئيس الصيني.. لقاءات ترامب ترسم خيارات واشنطن المقبلة حيال إيران
الجمعية العامة للأمم المتحدة وسط حروب وأزمات تستعصي حلولها. اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع قادة دول الخليج في نيويورك ولقاء القمة بينه وبين الرئيس الصيني في واشنطن يحددان الخيارات الأميركية المقبلة حيال إيران.
يلبي معظم قادة العالم اليوم الموعد السنوي لافتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط حروب من إيران وأوكرانيا إلى لبنان واليمن والسودان، إلى استمرار الوضع المأساوي في غزة وتزايد المخاطر في الضفة الغربية، وما لكل ذلك من تداعيات على السلم الدولي والأمن الغذائي وأزمة الطاقة، بالإضافة إلى الخطر المستجد جراء تطور الذكاء الاصطناعي والتنافس عليه.
ومن الطقوس المعتادة في هذه المناسبة أن يتكرر نعي الأمم المتحدة كمؤسسة عاجزة عن أداء المهمات التي أنشئت لأجلها قبل ثمانين عاما. لكن هذا العجز تعاظم بسبب انخراط الدول الكبرى نفسها في الحروب والنزاعات، ما أدى إلى تراكم أزمات لا حلول عسكرية لها وتستعصي حلولها السياسية.
لذلك، يستخلص الأمين العام أنطونيو غوتيريش قبيل انتهاء ولايته، أن الأمور تزداد سوءا يوما بعد يوم، ولا يوجد أي تحسن في أي مكان. ومن الواضح أن صعوبة التوافق بين الولايات المتحدة والصين وروسيا أضعفت إعمال القانون الدولي وقيدت أنشطة الأمم المتحدة.
وخلافا للرؤساء الأمريكيين السابقين، لا يبدي دونالد ترامب تصميما على دعم المنظمة الدولية، بل تطرح واشنطن افكارا لتقليص دورها وتمويلها وحتى تهميشها، لينعكس ذلك خصوصا على المنظمات التي تؤدي خدمات إنسانية. فما حصل للأونروا يمكن أن يمتد إلى اليونيسيف وبرنامج الأغذية الدولي وغيرهما وصولا إلى قوات حفظ السلام.
وإذا كان من الطبيعي ترقب أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة ومدى تأثيرها في حربي إيران واوكرانيا والازمات الأخرى، فإن مجلس الامن سيعقد جلسات خاصه عدة ولا يتوقع أن تأتي بجديد.
لكن المراقبين يسلطون الضوء على اجتماع الرئيس ترامب وممثلي دول الخليج، لأنه قد يوضح التوجه الأمريكي المقبل حيال إيران. كذلك بالنسبة إلى قمة واشنطن بين الرئيسين الأمريكي والصيني. ورغم أن إيران ليست أولوية فيها، إلا أن واشنطن تراهن على بكين كي تضغط على طهران للعودة إلى التفاوض على تسوية لإنهاء الحرب.
Tue, 22 Sep 2026 - 2198 - توتر في واشنطن.. وتحذير من تصعيد سريع محتمل بين السعودية والحوثيين في اليمن
توتر في واشنطن وتحذير من تصعيد سريع محتمل بين السعودية والحوثيين في اليمن، لكن طهران اشتبهت بأن هناك تحضيراً لهجوم كبير ضدها فأطلقت تهديدات لمصالح أميركا وحلفائها مذكِّرة بشروطها السبعة لاستئناف المفاوضات.
لماذا قطع الرئيس دونالد ترامب عطلته، موحيا بأن ثمة تطورات تتفاعل وتستدعي وجوده في البيت الأبيض؟ ولماذا أصدرت الخارجية الأميركية وعدد من سفاراتها في الشرق الأوسط تحذيرا من تصعيد مفاجئ وسريع قد يؤدي إلى إلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية؟
واقعيا، لم يحصل أي تطور أمني يستدعي مثل هذا التوتر، وإن كان الاحتمال يبقى قائما. لكن الأوساط المعنية تذكرت إعلان ترامب أنه في صدد اتخاذ قرار كبير في شأن إيران. واستبعدت هذا القرار قبل يومين من خطاب ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وعشية انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
ثم أن الخارجية الأمريكية أشارت إلى تصعيد محتمل بعدما أطلقت جماعة الحوثيين صاروخا باليستيا على محيط مطار العاصمة السعودية.
لكن الرياض اعترضت الصاروخ وتعاملت مع أضراره ولم تعلن عن سقوط ضحايا، كما ألغت إنذارها للمواطنين بعد زوال الخطر. وظل متوقعا أن يعاود الحوثيون هجماتهم، فيما تطلق السعودية غارات جوية على مواقعهم دعما لقوات الحكومة الشرعية في اليمن.
لكن إيران اشتبهت بأن تحرك ترامب وبيان الخارجية قد يكونان خدعة جديدة لاستئناف الحرب، خصوصا أن الرئيس الأمريكي قال لقناة فوكس نيوز إن خياراته الحالية إما محو إيران عسكريا أو تركها تتعفن اقتصاديا أو التفاوض للتوصل إلى صفقة.
وردت إيران متوعدة بأن تواجه أي هجوم جديد باستهداف متواصل للقواعد والمصالح الأمريكية، وباعتبار حلفاء أمريكا أطرافا في الصراع.
أما مقر خاتم الأنبياء للعمليات الحربية الإيرانية فأفاد بأنه تلقى معلومات عن اجتماع عقد في إحدى العواصم الأوروبية، وتقرر فيه أن تشن أمريكا وحلفائها هجوما كبيرا ضد إيران.
وبالنسبة إلى المفاوضات، أكد محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي ومحمد باقر قاليباف رئيس البرلمان، أن مضيق هرمز لن يفتح وأن التفاوض لن يستأنف قبل تلبية واشنطن الشروط الإيرانية السبعة وأهمها إنهاء الحرب مع ضمانات بعدم استئنافها، ووقف الحرب في لبنان واليمن، ورفع الحصار البحري والاعتراف لإيران بالسيادة على مضيق هرمز، وكذلك رفع العقوبات والإفراج عن الأرصدة المجمدة.
Mon, 21 Sep 2026 - 2197 - ترامب يحاصر الإعلام الأمريكي.. معركة جديدة على حرية الصحافة
اتخذ الرئيس ترامب بعد ظهر الجمعة، قرارا مفاجئا حتى لمساعديه بمنع شبكتي تلفزيون سي إن إن وموقع بوليتيكو من تغطية البيت الأبيض بسبب ما وصفه إصرارهم على كتابة الأخبار الزائفة.
وكتب ترامب على منصته يجب وقف وسائل الإعلام عن كتابة التقارير الخيالية والكاذبة خلال قيامهم بتغطية رئيس الولايات المتحدة، وهدد بفرض قيود مماثلة ضد الإعلام الذي يسوق الأخبار الزائفة، على حد قوله.
ولاحقا، قال إنه كان يشير إلى صحيفتي نيويورك تايمز وواشنطن بوست. وصباح السبت، منع ممثلو المؤسسات الإعلامية الثلاث من دخول البيت الأبيض، وصادرت الشرطة بطاقاتهم الصحفية. وسارعت وسائل الإعلام الأخرى والخبراء في شؤون الدستور، وأعضاء في الكونغرس وعددا من المحللين المحافظين، إلى إدانة قرار الرئيس ترامب بتصعيد حملته ضد وسائل الإعلام، واعتباره مخالفا للتعديل الأول في الدستور، والذي يضمن حرية التعبير وحرية الصحافة، ما يعني مواجهة قوية أمام القضاء، بعد أن أكدت المؤسسات الإعلامية المستهدفة أنها ستدافع عن حقوقها الدستورية.
وخلال ولايته الأولى، اضطر الرئيس ترامب إلى التراجع عن قراره سحب البطاقة، ومنع مراسل لسي إن إن من دخول البيت الأبيض بعد خسارته أمام القضاء. وكان الوصف المفضل لترامب هو "الصحافة هي عدوة الشعب"، مستعيرا هذه العبارة من الأنظمة الشمولية في القرن العشرين، مثل الاتحاد السوفياتي وألمانيا النازية.
وكان ترامب قد رفع دعاوى ضد كبريات الصحف وشبكات التلفزيون والشركات التي تملك مواقع التواصل الاجتماعي، وحصل على تعويضات مالية تفوق ستة وثمانين مليون دولار.
ومع أن ترامب قد خسر معظم الدعاوي ضد تشويه سمعته في المحاكم، إلا أن كبريات هذه المؤسسات قررت تسوية هذه الخلافات بعد انتخابه لتفادي معارك قضائية طويلة وعوائق يرفعها ترامب ضدهم.
عداء الرئيس ترامب للصحافة ومحاولاته السيطرة على حرية التعبير في البلاد، انتقلت من الصحافة إلى الجامعات إلى برامج الفكاهيين التلفزيونية.
ومؤخرا قام وزير الدفاع بطرد محرر صحيفة ستارز أند سترايبس المستقلة تقليديا، والتي تعنى بأخبار القوات المسلحة، لأنها كشفت معاناة بحارة حاملة الطائرات إبراهام لينكولن. كما منع الصحفيين الذين رفضوا شروطه لتقييد تغطيتهم للوزارة.
وكان نائب الرئيس جي دي فانس قد قال إن الجامعات هي عدوتنا. في ولايته الثانية، شنت ترامب حملة لترهيب كبريات الجامعات الأميركية مثل هارفارد وكولومبيا وغيرها. وتبين أخر استطلاعات الرأي تراجعا ملحوظا في شعبية الرئيس ترامب، حيث يصل تأييد أدائه العام إلى 75 بالمائة بسبب استياء الناخبين من غلاء المعيشة وارتفاع أسعار الوقود مع استمرار الحرب ضد إيران ومع اقتراب الانتخابات النصفية. هشام ملحم. واشنطن. مونت كارلو الدولية.
Sun, 20 Sep 2026 - 2196 - دونالد ترامب بين الفخ الانتخابي وخسارة الرهانات
مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر القادم، لم يجد دونالد ترامب الخطاب المطمئن لإقناع الناخبين القلقين بشأن الحرب الإيرانية الممتدة وتداعياتها السلبية. ومما لا شك فيه أن هذا الصراع والصدمة العالمية في قطاع الطاقة التي أحدثها يُلقيان بظلالهما بشكل متزايد على السياسة الداخلية الأمريكية. واللافت للنظر أن ترامب يخشى أن يدفع حزبه الجمهوري ثمن ارتفاع سعر غالون الديزل، و لم يُكيّف حملته للضغط على إيران لمعالجة ضعفه الانتخابي. بل على العكس، فمع استمرار التداعيات الاقتصادية، قام سيد البيت الأبيض تدريجيًا بتعديل خطابه السياسي لتبريرها، وشرح أسباب استمرارها لفترة أطول من المتوقع. بيد ان تجاوز سعر برميل النفط الخام المائة دولار في الايام الأخيرة، يزيد من مصاعب معسكر ترامب.
قبل أقل من عامين، وصل دونالد ترمب إلى البيت الأبيض للمرة الثانية حاملا وعودا واضحة لأنصاره وناخبيه: تخفيض الأسعار، وإنهاء حروب أمريكا الخارجية ، وإعادة "العصر الذهبي" لأمريكا. حالياً، وقبل أقل من شهرين من موعد انتخابات التجديد النصفي، يبدو ان هذه الوعود قد تلاشت ويصعب تحقيقها، فيما تروي أرقام الاستطلاعات قصة تراجع حاد لم يره ترمب من قبل.
إزاء هذا الوضع سيصعب على ترامب عدم القيام بردود فعل او بمحاولات لمنع الانهيار الانتخابي . من هنا في مواجهة هجوم إيراني مضاد من مضيق هرمز إلى مضيق باب المندب وصوب خط انابيب شرق - غرب داخل المملكة العربية السعودية، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في السابع عشر من ايلول ، أنه يقترب من منعطف حاسم في الحرب مع إيران، ملوحاً باستئناف هجمات واسعة النطاق في محاولة لإنهاء الصراع، لكنه كما العادة غلب عليه التردد بين التهديد ب " سحق النظام الإيراني" أو التوصل لترتيب تهدئة يتيح تخفيض أسعار الطاقة قبل الموعد الانتخابي . وفي هذا الاطار ، أكدت وزارة الخارجية الأميركية أنها ستمنح تأشيرات لوفد إيراني لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، والأرجح أن الوفد سيشمل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بينما حُرم الرئيس الفلسطيني محمود عباس من الحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية لحضور اجتماعات الأمم المتحدة.
بالرغم من التقلبات والمناورات بدا القلق على وجه ترمب في أحد تجمعاته مؤخرا، عندما صرح بأنه إذا خسر الانتخابات النصفية أمام الحزب الديمقراطي في نوفمبر/تشرين الثاني القادم، فسوف يتم عزله أو تقييد صلاحياته إذا سيطر الديمقراطيون على مجلسي الشيوخ والنواب.
يسعى ترامب لاستمالة النواة الصلبة من جمهوره والتحذير من خسارة مدوية. ترامب الذي خسر رهاناته يعلم جيداً أنه من الصعب الاستدراك وتفادي تداعيات الاستحقاق الانتخابي.
Sat, 19 Sep 2026 - 2195 - اجتماع باريس خطوة أولى في مسار دعم الجيش اللبناني وانتداب قوة متعددة الجنسية في جنوب لبنان
عرض اجتماع باريس الذي انعقد في 17 أيلول/ سبتمبر 2026 تحضيراً لمؤتمر دعم الجيش اللبناني، خطة لبنانية تهدف الى إقناع الدول المانحة، وناقش إمكان انتداب قوة أوروبية أو متعددة الجنسية لسد الفراغ الذي سيخلفه انسحاب قوة "اليونيفيل" من جنوب لبنان.
انعقد اجتماع باريس تحضيرا لمؤتمر دعم الجيش اللبناني بحضور ممثلين عسكريين عن 17 دولة، وتخللته مداولات في شأن وجود دولي في جنوب لبنان بعد انسحاب قوة اليونيفيل التابعة للأمم المتحدة منه بنهاية السنة.
وللمرة الأولى منذ شهور طويلة، يمكن القول إنه أصبح هناك تصور واضح لاحتياجات الجيش اللبناني والمهمات التي يتعهدها، وكذلك لاحتمالات أكثر وضوحا لانتداب قوة أوروبية أو متعددة الجنسية بموجب مبادرة فرنسية إيطالية لسد الفراغ الأمني الذي سيحدثه انسحاب اليونيفيل.
ورغم أن المسار الذي رسمته الولايات المتحدة بالتفاهم مع إسرائيل حقق اختراقا بعقد مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة والتوصل إلى اتفاق إطار، إلا أنه لم يتوصل إلى نتائج يمكن البناء عليها.
اقرأ أيضااجتماع دولي في باريس لدعم الجيش اللبناني..ما هي تفاصيل الاجتماع؟
لذلك تخشى فرنسا ودول أوروبية وعربية أن يدفع هذا المسار لبنان دولة وجيشا نحو المجهول، خصوصا أن إسرائيل واصلت اعتداءاتها ووسعت رقعة احتلالها، ولم توقف عمليات التدمير وجرف البيوت في الجنوب، وترفض البحث في أي انسحاب لمصلحة الجيش اللبناني سواء بحجة أمنها أو بشرط نزع سلاح حزب الله أولا.
لكن الأهداف المحددة أصبحت شديدة الترابط، فبقاء الاحتلال يعوق عمل الجيش اللبناني، وهذا يعوق بدوره نزع السلاح غير الشرعي الذي أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون على تنفيذه من دون صدام مع الحزب لتجنب أزمة داخلية تقوض استقرار البلاد.
ورغم أن مآخذ كثيرة على خطط الجيش اللبناني وأدائه عرقلت سابقا إمكانات دعمه، فقد كان متوقعا منه يوم أمس الخميس في 17 أيلول/ سبتمبر 2026 أن يعرض خطة واضحة قابلة للتنفيذ وذات مصداقية وفقا لتوصيف الرئاسة الفرنسية، وذلك لإقناع الدول المانحة بتقديم دعمها خلال المؤتمر المتوقع قبل نهاية السنة أو مطلع السنة المقبلة.
وكان الرئيس إيمانويل ماكرون والملك عبد الله الثاني والرئيس عون افتتحوا اجتماع أمس الذي انعقد في إطار مبادرة العقبة التي كان العاهل الأردني أطلقها عام 2015 لتعزيز التنسيق والتعاون الأمني والعسكري بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب.
Fri, 18 Sep 2026 - 2194 - ما المتوقع من لقاء مسقط بين مسؤولين أمريكيين وممثلين عن جماعة الحوثي؟
لقاء مسقط بين دبلوماسيين أمريكيين وممثلين عن جماعة الحوثيين اليمنية الموالية لإيران يثير تساؤلات عما يتوقعه كل طرف من الآخر وسط الصراع الأمريكي المحتدم مع إيران.
التقى مسؤولون أمريكيون يوم الأحد الماضي مع مسؤولين من جماعة الحوثي اليمنية في سلطنة عمان. ولم يعلن أي طرف عن الاجتماع الذي عقد في السفارة الأمريكية في مسقط. الا ان نائب الرئيس الامريكي جي. دي. فانس أكد في اليوم التالي حصول تواصل مباشر مع الحوثيين، بعدما كان هؤلاء تواصلوا هاتفيا مع واشنطن ليطلبوا عدم التدخل الامريكي في الصراع الدائر في اليمن، ويؤكد أنهم لا يريدون القتال ضد امريكا، وفقا لما صرح به الرئيس دونالد ترامب.
اقرأ أيضااليمن: الحوثيون يعلنون استهداف أرامكو وخميس مشيط والسعودية تتوعد بالرد
ويثير لقاء مسقط تساؤلات كثيرة رغم أن الطرفين أبرما في أيار /مايو 2015 اتفاقا لوقف إطلاق النار بعد حملة جوية أمريكية مكثفة استمرت نحو شهرين على مناطق الحوثيين، لإرغامهم على وقف هجماتهم ضد السفن المارة بالبحر الاحمر.
قبل ذلك كانت إدارة ترامب أعادت تصنيف جماعة الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، وفرضت عقوبات على عدد من مسؤوليها ومنهم محمد عبد السلام المفاوض الدائم المقيم في عمان، والذي شارك في اللقاء الأخير في مسقط الى جانب مسؤول آخر هو عبدالملك العجري.
اقرأ أيضاالتصعيد بين الحوثيين والسعودية... هل عاد اليمن إلى مربع المواجهة؟
ولم يصدر الجانبان أي بيان أو تصريح. لكن وكالة رويترز نسبت الى أحد المصادر أن الحوثيين قالوا للمسؤولين الأمريكيين إن الجماعة لا تنوي مهاجمة السفن الأمريكية، وإنها لا تزال ملتزمة وقف إطلاق النار. ثم أن مصدرا يمنيا أضاف أن الجماعة أشارت الى أنها لن تهاجم السفن الاسرائيلية أو أي سفن تجارية باستثناء تلك التابعة للسعودية
ووفقا لهذه المعطيات، فإن الحوثيين يحاولون تحييد الولايات المتحدة وإسرائيل عن الصراع الذي يخوضونه ضد الحكومة اليمنية الشرعية والتحالف الداعم لها بقيادة السعودية. ولا شك في أنهم يطالبون بالاعتراف بهم كطرف بات يسيطر على معظم شمال اليمن وعلى كامل الساحل الغربي ومضيق باب المندب. غير أن واشنطن التي تقدّم دعما لوجستيا واستخباراتيا للسعودية والحكومة الشرعية لن تعترف بهذه الجماعة ما لم تفك ارتباطها بإيران.
Thu, 17 Sep 2026 - 2193 - بن سلمان في القاهرة..هل تتوسط مصر بين السعودية والحوثيين لإنهاء أزمة اليمن؟Wed, 16 Sep 2026
- 2192 - من هرمز إلى باب المندب.. لماذا تأجل الاجتماع الخليجي الإيراني في صلالة؟
الإعلان عن اجتماع خليجي إيراني في مدينة صلالة العمانية كان حدثا. ثم صار تأجيله حدثا أيضا، إذ دلّ إلى مدى التعقيد الذي بلغته الأزمة في المنطقة بعد تداخل الحرب الأمريكية الإيرانية مع حرب جماعة الحوثيين الموالية لإيران ضد السعودية.
وكانت سلطنة عمان اقترحت اللقاء بين وزراء خارجية دول مجلس التعاون مع نظيرهم الإيراني والعراقي، بهدف عرض الاتفاق الذي توصلت إليه طهران ومسقط لإدارة حركة المرور عبر مضيق هرمز، وهو اتفاق لم يُعلن مضمونه بعد.
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال إنه سيتم التوقيع عليه بحضور وزراء الدول المطلة على الخليج، قبل أن يُقدَّم إلى المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة.
لكن واشنطن استبقت ذلك بإعلان أن الاتفاق يتضمن ترتيبات غير مقبولة، سواء لأنها لم تشارك في وضعها، أو لأن إيران قد تحصل بموجبها على صلاحيات أوسع في الإشراف على المضيق، وقد تفرض رسومًا تؤمّن لها إيرادات، خلافًا للعقوبات الأمريكية التي شددت عليها أخيرا.
وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية أمس إن السعودية طلبت تأجيل اجتماع صلالة لأسباب وصفها بأنها واهية. أما الخارجية العمانية فعزت التأجيل إلى ضرورة تهيئة الظروف لحوار بنّاء يسهم في تحقيق تفاهمات مستدامة.
وباستثناء البحرين، التي قررت مسبقًا ألّا تشارك في الاجتماع بحجة عدم وجود علاقات دبلوماسية بينها وبين إيران، فإن الدول الخليجية الخمس الأخرى لم تكن متحمسة للحضور لسببين رئيسيين ومهمين: أولهما الفتور الذي أبداه دونالد ترمب حيال هذا الاجتماع، وثانيهما أن إيران رحبت بسيطرة وكلائها الحوثيين على مضيق باب المندب، ولم تُبدِ أي استعداد لوقف الهجمات الحوثية على منشآت نفطية وقواعد عسكرية في السعودية، بل إن إحدى الهجمات الصاروخية أطلقها أحد الفصائل الموالية لها في العراق.
ومن الواضح أن إيران، التي تمر بشبه هدنة عسكرية مع الولايات المتحدة، باتت تطبق استراتيجيتها الهجومية الجديدة ضد السعودية بواسطة الحوثيين في اليمن.
Tue, 15 Sep 2026 - 2191 - الأزمة المؤسساتية في المحكمة العليا تلقي بثقلها على الانتخابات البرازيلية المقبلة
الأزمة داخل المحكمة العليا البرازيلية اندلعت على خلفية التحقيقات في قضية بنك ماستر، بعدما ظهرت خلافات بين القاضيين مورايس وأندري ميندوزا حول مسار التحقيق والتعامل مع الأدلة، مراسلنا في البرازيل ددّه عبد الله يقدم هذا التحليل.
لكن الخلاف القضائي سرعان ما تحول إلى أزمة داخل المؤسسة نفسها، في وقت تستعد فيه البرازيل لانتخابات رئاسية شديدة الاستقطاب. لذلك إذا أردنا أن نفهم خطورة الأزمة الحالية داخل المحكمة العليا البرازيلية، فعلينا ان لا ننظر إليها باعتبارها مجرد خلاف بين قاضيين، أو باعتبارها قضية مرتبطة ببنك وتحقيقات مالية.
المحكمة العليا في البرازيل لم تعد مؤسسة بعيدة عن الصراع السياسي. فخلال السنوات الماضية أصبحت في قلب المواجهة بين التيار بولسونارو والمؤسسات التي تصدت له. وكان القاضي أليساندرو دي مورايس تحديدا أحد أبرز رموز تلك المواجهة. وهنا تكمن حساسية اللحظة.
البرازيل مقبلة على انتخابات رئاسية شديدة الاستقطاب، والسباق يبدو متقاربا، وبالتالي نحن أمام مفارقة مهمة جدا. كلما تحولت المحكمة إلى طرف في السجال السياسي أصبحت أكثر أهمية في الانتخابات. لكن كلما أصبحت أكثر حضورا في السجال السياسي، أصبحت ايضا أكثر عرضة لفقدان صورتها باعتبارها حكما فوق الصراع. وهنا تحديدا تكمن الخطورة.
التأثير الأعمق قد يكون في شيء آخر تماما، وهو ثقة الناخب في المؤسسات التي ستتعامل مع الانتخابات ونتائجها. فإذا كانت الانتخابات متقاربة، كما تشير استطلاعات الرأي، فإن الفارق بين الفوز والخسارة قد يكون ضئيلا، وعندها لا يكفي أن تكون النتيجة قانونية ودستورية، بل تحتاج أيضا إلى أن تكون مقبولة سياسيا واجتماعيا لدى الطرف الذي سيخسر. وهنا يصبح وضع المحكمة بالغ الحساسية.
ولذلك فان الخطر الحقيقي لا يتمثل بالضرورة في أن تغير هذه الأزمة نتيجة الانتخابات. الخطر الأكبر هو أن تؤثر في ثقة الخاسر بنتيجتها. لذلك فإن السؤال الذي يستحق المتابعه ليس فقط من سينتصر داخل المحكمة، بل هل تستطيع المحكمة أن تخرج من هذه الأزمة محتفظة بما يكفي من الثقة لكي تبقى حكما في بلد يستعد لواحده من أكبر انتخاباته استقطابا ضده.
Mon, 14 Sep 2026 - 2190 - من أجل دور أوروبي عادل في القضية الفلسطينية
إن تواري الحضور الأوروبي في القضية الفلسطينية خلف انفراد الولايات المتحدة بالمبادرة والوساطة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، واقتراح مخططات السلام وضمان تنفيذها، لا يعني غيابًا كليًا للقارة العجوز. بل يتعلق الأمر بعدم تناسب بين دورها الاقتصادي ومكانتها الرمزية والتاريخية من جهة، وغياب دورها السياسي في واحدة من أعقد قضايا العالم اليوم من جهة أخرى.
وتُظهر ثلاثة أحداث شهدتها الأيام الأخيرة أن بإمكان الأوروبيين الاضطلاع بدور عادل وحاسم في إيجاد حل لمعضلة الشرق الأوسط، وهي: إقرار عقوبات بريطانية على منتجات المستوطنات، وانعقاد محكمة العدل الدولية للنظر في شكوى نيكاراغوا التي تتهم ألمانيا بالمشاركة في حرب إبادة، ثم ما نشرته صحيفة هاآرتس الإسرائيلية من نتائج تحقيقات حول تعامل نتنياهو مع الحرب في غزة، والتي تناولتها بعض الصحف الأوروبية.
فقد أعلنت بريطانيا، الثلاثاء الماضي، فرض عقوبات على منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وكذلك على الشركات والأفراد الذين يساهمون في توسيعها. واتسمت لهجة وزير الخارجية البريطاني بحدة غير معهودة تجاه تل أبيب، إذ اتهمها إد ميليباند بممارسة سياسة التطهير العرقي في الضفة. ويأتي التحرك البريطاني ضمن عمل جماعي يضم فرنسا ودولًا أوروبية أخرى، إلى جانب كندا، بهدف الضغط على نتنياهو وثنيه عن ضم الأراضي الفلسطينية وطرد الفلسطينيين. وبمثل هذه العقوبات، تذكّر أوروبا بأن لديها أدوات أساسية للضغط على تل أبيب، فهي شريكها الاقتصادي الأول، وليست الولايات المتحدة.
وعلى المستوى القانوني والحقوقي، بدأت منذ أيام جلسات الاستماع أمام محكمة العدل الدولية في القضية التي رفعتها نيكاراغوا ضد ألمانيا. وقد يشكل ذلك فرصة لأوروبا لتأكيد ثقلها الرمزي والحقوقي، والمساهمة الفاعلة في الضغط على إسرائيل من أجل توفير الحماية للفلسطينيين. وقد أثبت هذا المنحى جدواه من خلال موقف الحكومة الإسبانية اليسارية، التي مهدت الطريق أمام بقية البلدان الأوروبية كي تترجم إيمانها بالقانون الدولي وبحق الشعوب في الحماية وتقرير المصير إلى أفعال.
وعلى المستوى الإعلامي، بإمكان أوروبا أن تؤدي دورًا حيويًا من خلال تعامل وسائل إعلامها بموضوعية مع الأحداث في غزة والضفة الغربية. فما نشرته صحيفة هاآرتس الإسرائيلية مؤخرًا حول تهاون نتنياهو مع التحذيرات من هجمات محتملة قبل السابع من أكتوبر، إلى جانب الاستهداف المتعمد للمدنيين والطواقم الطبية، وعدم اكتراث تل أبيب بمصير الأسرى لدى حركة حماس، يضع الإعلام الأوروبي، العمومي منه والخاص، في موقف محرج، بعد أن تبنى بالكامل السردية الإسرائيلية منذ بداية الحرب في غزة.
إذا كانت أوروبا جادة فعلًا في تحقيق استقلالية دورها في السياسة الدولية واستعادة مكانتها بوصفها قطبًا عالميًا، فإن بعض مفاتيح ذلك تكمن في الملف الفلسطيني.
Sun, 13 Sep 2026 - 2189 - تداعيات صعود اليمين المتطرف في ألمانيا
حقق حزب "البديل من أجل ألمانيا" قفزة تاريخية بحصوله على نحو 44.5% من الأصوات في ولاية ساكسونيا-أنهالت بشرق ألمانيا، متقدماً بفارق شاسع على حزب المستشار المحافظ فريدريش ميرتس، وهذه هي المرة الأولى التي يصل فيها حزب متشدد إلى هذا المستوى في انتخابات ولاية ألمانية منذ الحرب العالمية الثانية.
يمثل هذا الفوز درساً قاسياً للمستشار ميرتس، فعندما كان مرشحًا لقيادة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي عام 2018، قدم نفسه على أنه الرجل القادر على خفض نسبة تأييد حزب البديل من أجل ألمانيا إلى النصف.
وبعد ثماني سنوات، تمنح استطلاعات الرأي اليمين المتطرف حوالي 28% من نوايا التصويت على مستوى البلاد، بينما بالكاد يتجاوز تأييد حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي 20%. والدرس واضح جليّ: فرغم اتخاذه مواقف أكثر محافظة بكثير من مواقف أنجيلا ميركل، ورغم تشدده في سياسة الهجرة الألمانية بشكل ملحوظ، لم يوقف السيد ميرتس زخم اليمين المتطرف، بل زاد من حدّته. على صعيد أشمل، يمثل صعود "البديل" ضربة قاصمة للنموذج الألماني للحكم القائم على التوافق بين المكونات السياسية التقليدية ورفض التطرف.
على الصعيد الخارجي، يمكن أن نعتبر الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين من بين المستفيدين من فوز اليمين المتطرف الألماني، كلاً لاعتباراته .
وتجدر الإشارة إلى أن حزب "البديل" يتبنى علناً سياسات ومواقف تتماشى بالكامل مع مصالح الكرملين ويطالب بوقف تزويد أوكرانيا بالأسلحة الألمانية وإلغاء العقوبات الاقتصادية المفروضة على موسكو، واستئناف شراء الغاز الروسي الرخيص.
في الوقت ذاته، أثارت نتائج الانتخابات الإقليمية تساؤلات حول تداعيات ذلك على موقع برلين داخل الاتحاد الأوروبي ومستقبل الدعم لأوكرانيا.
ورغم أن الانتخابات جرت في ولاية لا يتجاوز عدد سكانها مليونيْ نسمة، فإن نتائجها أثارت اهتماماً واسعاً في أوروبا، وسط مخاوف من تنامي نفوذ القوى القومية والمشكّكة في الاتحاد، ومن انعكاسات الضغوط الداخلية الجديدة على حكومة المستشار الألماني. ومما لا شك فيه أن ألمانيا "ضعيفة ومترددة" ستؤثر بصورة غير مباشرة في القوة الجماعية للاتحاد الأوروبي وقدرته على دفع الإصلاحات.
تسود الخشية في عدة بلدان أوروبية بعد اختراق اليمين المتطرف الألماني، خاصة في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وبولندا التي تستعد لاستحقاقات انتخابية قادمة خلال هذا العام، والعام الذي يليه.
في الخلاصة، نشير إلى أن ولاية ساكسونيا-أنهالت، لا تمثل سوى 2.5% من سكان ألمانيا؛ لكن عندما يحصد حزبٌ من هذا النوع ما يقارب نصف الأصوات، وقيادة ولاية إقليمية أو التأثير على أكثريتها، يتوجب الشعور بالقلق.
Sat, 12 Sep 2026 - 2188 - اليمن: الحوثيون يوسعون سيطرتهم قرب باب المندب ومخاوف من تهديد الملاحة الدولية
اليمن: الحوثيون يدخلون مدينة المخا ويقتربون من السيطرة على مضيق باب المندب، ومخاوف من احتمالات إغلاقه تضامناً مع إيران التي تغلق مضيق هرمز. فيما يوجه مجلس القيادة الرئاسي اليمني تحذيراً للقوى الإقليمية والدولية.
رغم المعارك التي تخوضها جماعة الحوثيين ضد القوات الحكومية على خمس جبهات داخل اليمن، فقد تمكن مقاتلوها من إحداث اختراق استراتيجي مهم أمس بدخولهم مدينة المخا في الجنوب الغربي ووصولهم إلى جزيرة زقر، ليقتربوا بذلك من السيطرة على مضيق باب المندب.
ومع أن أحد قادة الحوثيين أعلن أن ما يجري لا يشكل تهديدا للملاحة الدولية، إلا أن مواقف علنية سابقة لمسؤولين إيرانيين حملت إشارات إلى أن وكلاءهم في اليمن يمكنهم إغلاق مضيق باب المندب، ليشكل مع إغلاق مضيق هرمز ضغطا مضاعفا على الولايات المتحدة والاقتصاد العالمي.
فعبر هذين المضيقين، يمر أكثر من ثلث تدفقات النفط ومشتقات الطاقة، فضلا عن التجارة الدولية. ويؤمن باب المندب، كما هو معلوم، ربطا بحريا بين أسيا وأوروبا عبر البحر الأحمر وقناة السويس. وقد زاد أهمية بعد إغلاق مضيق هرمز. ويتوقع خبراء عسكريون أن يصبح تهديد الحوثيين للسفن مباشرا وأكثر فاعلية، لأن المناطق الجديدة التي استولوا عليها تعزز استخدامهم للمسيرات والقوارب الصغيرة.
ويتساءل المراقبون عن دور الوجود البحري الدولي، فهذه منطقة كانت تقليديا تحت رقابة أمريكية، وتوجد فيها قوة أوروبية.
ويفترض أن يدخل في الخدمة أيضا التحالف البحري الذي تشكل أخيرا بمبادرة سعودية. لكن هذه القوى تأسست جميعا على قاعدة عدم التدخل في الصراع اليمني الداخلي، ما شكل ثغرة استغلها الخبراء الإيرانيون الذين يخططون لتحركات الحوثيين، ولا تزال أمام هؤلاء عقبتان قبل الإشراف المباشر على المضيق، وهما موقع ذوباب الذي انسحبت إليه القوات الحكومية بقيادة عضو المجلس الرئاسي طارق صالح، وكذلك جزيرة بريم.
لكن القوات الحوثية تبدو أفضل تجهيزا واستعدادا لاستكمال السيطرة. وعكس رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي هذا الانطباع عندما أطلق أمس تصريحات تحذيرية، إذ قال إنه لا يمكن التعامل مع تغيير الوضع العسكري قرب باب المندب باعتباره شأنا يمنيا فقط، بل إن حماية الساحل اليمني واستعادة الدولة سيطرتها تمثلان مصلحة مصرية وعربية ودولية مشتركة. ولم يصدر أمس أي تعليق إيراني على هذا الحدث.
Fri, 11 Sep 2026 - 2187 - حرب الناقلات بين واشنطن وطهران تتصاعد.. وإيران تلوّح بتوسيع المواجهة
تخوض الولايات المتحدة وإيران حرب ناقلات نفط وسفن تجارية، وسط تنافس حاد لتوسيع نفوذ كل منهما على مضيق هرمز ومياه الخليج.
ومع تزايد الهجمات الإيرانية على سفن حربية أمريكية، اعتمدت القيادة المركزية «سنتكوم» ضرب الناقلات الراسية قبالة الساحل الإيراني كسياسة جديدة للرد على استهداف سفنها، نافية تعرض أي منها لأضرار.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو حصول هجمات أو محاولات، وقال إنه في كل مرة ستخسر إيران ناقلات جديدة.
وأفادت هيئات بحرية أمس باندلاع حرائق في سفن عدة وفي مواقع مختلفة، منها قبالة دبي أو في المياه الإقليمية العراقية والعمانية.
واهتمت شركات الشحن أخيرًا بتهديد إيران بأنها ستبدأ استهداف الناقلات في موانئ دول خليجية أخرى كالكويت والبحرين، إذ يعني ذلك أن الخطر سيطاول جزءًا أكبر من البنية التحتية النفطية وأسطول الناقلات في المنطقة.
ومع تركيز المواجهات أخيرًا في مياه الخليج ومحيط مضيق هرمز، أعلنت طهران يوم الأحد أنها ستنشئ قريبًا منطقة محظورة قرب المضيق، وستشمل جزءًا من خليج عمان.
وهكذا، ففيما يبقى مضيق هرمز مغلقًا والحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية مستمرًا، تمر الحرب بمرحلة مراوحة يملؤها الطرفان باستهداف الناقلات.
لكن الجانب الإيراني يطلق مزيدًا من المؤشرات إلى أنه في صدد تصعيد المواجهة، إذ كرر إطلاق صواريخ على قاعدة الأزرق في الأردن، فيما يكثف الحوثيون هجماتهم على مناطق في السعودية.
وفي الأثناء، لا تسجل الاتصالات الدبلوماسية أي تقدم، بدليل أن طهران كررت أمس شروط الحرس الثوري، وأهمها الكف عن التدخل في القدرات النووية والصاروخية لإيران، بالإضافة إلى سحب الجيش الإسرائيلي من لبنان وإنهاء الحصار المفروض على اليمن، وهي شروط تذهب أبعد من مذكرة التفاهم التي تم توقيعها ثم تجاوزها.
Thu, 10 Sep 2026 - 2186 - حظر استيراد سلع المستوطنات الإسرائيلية.. إسرائيل تردّ بإجراءات ضد بريطانياWed, 09 Sep 2026
- 2185 - معارك على 5 جبهات في اليمن.. تعز والحديدة في الواجهة لمنع الحوثيين من وصول باب المندبTue, 08 Sep 2026
- 2184 - مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية..تسعى الإدارة الأمريكية إلى التقليل من شأن الحرب مع إيران
تسعى إدارة الرئيس الأمريكي ترامب إلى تحويل أنظار واهتمام الأمريكيين عن استمرار الاشتباكات المتقطعة، أو ما يسميه البعض حالة اللاحرب واللاسلم، مع دخول النزاع مع إيران شهرها السابع، وانشغال الحزبين الجمهوري والديمقراطي باقتراب الشوط الأخير للانتخابات النصفية في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني2026.
تقوم البحرية الأمريكية منذ أشهر بمواكبة ناقلات النفط وتوفير الحماية من الهجمات الإيرانية خلال عبورها مضيق هرمز. ولكن هذه الحماية غير كاملة، حيث تؤدي الهجمات الإيرانية إلى عرقلة مسيرة الحاملات أو إصابة أفراد طواقمها، كما حدث الأسبوع الماضي حين استهدفت الهجمات حاملة سعودية وأدت إلى مقتل بحارين. وردّت البحرية الأمريكية يوم السبت في 5 أيلول/ سبتمبر بضرب ثلاث حاملات نفط إيرانية.
لكن حركة نقل النفط المحدودة لم تغير حقيقة أن مأزق الطرفين في مضيق هرمز يمكن أن يلخص بعجز إيران عن إغلاق المضيق بشكل كامل، وعجز الولايات المتحدة عن فتحه بشكل كامل. وهذا يعني غياب أي بوادر توحي بتغير هذا الواقع في المستقبل المنظور.
ووصلت محاولات الإدارة الأمريكية إلى التقليل من آثار الحرب على الاقتصاد الأمريكي والتركيز على الانتخابات، إلى رفض نائب الرئيس جي دي فانس استخدام كلمة حرب خلال وصفه المواجهة في الخليج، بينما سعى الرئيس ترامب إلى الادعاء بأن الحرب التي أدت إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة في عدد من دول المنطقة بأنها غير مهمة.
Mon, 07 Sep 2026 - 2183 - بعد حسم مسألة تلة علي الطاهر.. لبنان يطلب تحركا أمريكيا عاجلا لوقف القصف الإسرائيلي
لبنان: رغم تفاهم إيراني مع واشنطن وسلمت إيران بموجبه مرتفعات علي الطاهر إلى إسرائيل، اضطر الرئيس اللبناني إلى طلب تحرك أميركي عاجل لوقف القصف الإسرائيلي الكثيف على الجنوب.
طالب الرئيس اللبناني جوزيف عون واشنطن بتحرك عاجل لوقف الغارات الإسرائيلية على الجنوب، بعدما تجاوزت الأهداف العسكرية وأدت إلى سقوط قتلى مدنيين وتدمير مرافق حكومية ومستشفى في مدينة النبطية وبلداتها.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه كان يرد على إطلاق حزب الله مسيرتين على جنوده في ما يسميه المنطقة الأمنية التي يقيمها في جنوب لبنان. ولم تتمكن مراجع السلطات اللبنانية من تحديد أسباب حقيقيه للتصعيد الإسرائيلي المستمر منذ أيام، سوى أنه تهيئة لاحتلال النبطية، خصوصا بعدما أعلنت إسرائيل منذ يوم الخميس أنها حققت سيطرة عملياتية على مرتفعات علي الطاهر والأنفاق التي أقام حزب الله منشأة عسكرية فيها.
إلا أن رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري ربط التصعيد بالمزايدات المرافقة للانتخابات الإسرائيلية المزمعة أواخر تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، إذ قال إن إسرائيل بكل مستوياتها السياسية والعسكرية ماضية في تحويل جنوب لبنان وأهله وممتلكاتهم إلى صندوق اقتراع بالدم. واعتبر أنها انتخابات يتنافس فيها الجميع حول من يقتل ومن يدمر أكثر.
وبعد حسم مسألة مرتفعات علي الطاهر كما تأكد يوم الجمعة من دون قتال أو مواجهة، أصيبت أوساط الدولة اللبنانية بإحباط شديد، لأن إيران وحزب الله فضلا تقديم هذا الموقع لإسرائيل بدل تسليمه إلى الجيش اللبناني، وفقا لاقتراح كان متداولا.
ورغم أن ملابسات سقوط المرتفعات لم تتضح بعد، فإن الثابت هو أن تسوية تمت ومكنت مقاتلي الحرس الثوري الإيراني وحزب الله من الانسحاب من الموقع، حيث كانوا محاصرين منذ ثلاثة أشهر على الأقل. ومن الواضح أن إسرائيل لا تعتبر السيطرة على هذه المرتفعات نهاية معركتها في لبنان، بل بداية مرحلة جديدة فيها.
وفيما لزم حزب الله الصمت حيال ما حصل بعدما كان يتوقع تدخلا إيرانيا حاسما لمنع سقوط موقع علي الطاهر، بدا الإعلام الإسرائيلي من جهته يروج بأن الطريق إلى بيروت والبقاع بات مفتوحا، وهذا ما يثير بالفعل مخاوف الدولة اللبنانية.
Mon, 07 Sep 2026 - 2182 - رهانات الصين على الشراكة مع مصر في إقليم مستقر
تزامنت زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة، مع مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر إثر اعتراف الحكم الناصري بجمهورية الصين الشعبية.
إضافة إلى الجانب الثنائي، يندرج التحرك الصيني في إطار عربي وإقليمي أشمل، إذ سبق زيارة القاهرة استقبال بكين للعاهل الهاشمي الملك عبد الله الثاني، وفي هذه المناسبة شدد الرئيس الصيني على أن القضية الفلسطينية "تمثل جوهر قضايا الشرق الأوسط".
على الصعيد الصيني - المصري، أكدت المصادر المعنية أن بكين لا تتعامل مع الزيارة بوصفها احتفاءً تاريخيا فقط، بل بوصفها رهانا على مصر كشريك مركزي في إعادة ترتيب حضور الصين في منطقة الشرق الأوسط ومجمل الجنوب العالمي، وسط أزمات إقليمية ومتغيرات بنيوية تطال النظام الدولي.
ومما لا شك فيه أن الزيارة توجه رسائل سياسية واستراتيجية تتجاوز حدود البلدين، ولها صلة مباشرة او بشكل غير مباشر باتساع نطاق التنافس الصيني - الاميركي حول النفوذ في إفريقيا والشرق الأوسط، حيث تلعب القاهرة محطة أساسية في هذه التنافسية ويمكن أن تتأهل لتكون مركزا إقليميا للخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي من خلال الربط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.
في لغة الأرقام، بلغ حجم التبادل التجاري بين مصر والصين نحو 20 مليار دولار خلال العام الماضي، علماً أن هناك نحو ثلاتة آلاف مصنع صيني داخل مصر.
في الخلاصات، أكد الجانبان في بيان مشترك بين البلدين أن "تايوان جزء لا يتجزأ من أراضي جمهورية الصين الشعبية"، وأكد الجانب الصيني إدراكه للأهمية الحيوية لنهر النيل بالنسبة لمصر بوصفه شريان الحياة الرئيسي، وحقها المشروع في حماية أمنها المائي والغذائي ومصالحها التنموية، إذ دعا الجانبان كل دول حوض النيل إلى الالتزام بالقانون الدولي، بما في ذلك عدم التسبب في إحداث ضرر، وفي ذلك تلميح إلى الخلاف المصري - الاثيوبي حول سد النهضة.
وتجدر الإشارة أيضا إلى زيادة التعاون العسكري بين مصر والصين، على ضوء سعي القاهرة لتنويع مصادر السلاح وتطور صناعة الدفاع الصينية.
هكذا استقبلت مصر رئيس الصين، خلال انشغال أمريكا في حربها مع إيران. ولا يشكل ذلك تحولاً في السياسة المصرية نظراً لطبيعة علاقات القاهرة وواشنطن. إلا ان زيارة شي جين بينع تعد في مطلق الاحوال خطوة صينية متقدمة مهمة في المنطقة على حساب واشنطن.
وكان اللافت تشجيع الرئيس الصيني على تقليص النفوذ الأمريكي. والأهم، هو ما قاله عن استعداد الصين للتعاون على حماية المضائق والممرات البحرية. ويمثل ذلك اختباراً لمصداقية الانخراط الصيني من أجل إقليم مستقر .
Sat, 05 Sep 2026 - 2181 - إسرائيل تفرج عن 5 أسرى لبنانيين وتعتقل 3 جدد.. ولا تحرك للمفاوضات مع لبنانFri, 04 Sep 2026
- 2180 - التصعيد بين واشنطن وطهران.. حرب محدودة قبل الانتخابات النصفية؟Thu, 03 Sep 2026
Podcasts semelhantes a خبر وتحليل
Musica Relajante A Cada Instante A Cada Instante
La Venganza Será Terrible (oficial) Alejandro Dolina
Aprender de Grandes Aprender de Grandes
Dante Gebel Live Dante Gebel
RETROMIX DJ GIAN
Estoicismo Filosofia Estoicismo Filosofia
Resident by Hernan Cattaneo Hernan Cattaneo
Historias De Terror Historias De Terror
Palabra Plena, con Gabriel Rolón Infobae
Venganzas del Pasado Juan Schwindt
Vuelos de Leyenda Las Plumas de Simurgh
Historia en Podcast Lucas Botta
Libros para Emprendedores Luis Ramos
Martes De Misterio Martín Echevarría
Cuentos en español Matias Galletti
Seminario Fenix | Brian Tracy matiasmartinez16
Historias De Medianoche Podium Podcast
Audiolibros Por qué leer Por qué leer
Psicologia Al Desnudo | @psi.mammoliti Psi Mammoliti
Cuentos de medianoche Radio Nacional Argentina
Historias de nuestra historia Radio Nacional Argentina
LUIS MIGUEL Y SUS ROMANCES.... EN NOCHE DE ROMANCE sorita67
MARCO ANTONIO SOLIS EN NOCHE DE ROMANCE sorita67
Felipe Pigna en VORTERIX.COM - Los Libros de la Buena Memoria vorterix.com