Filtrar por gênero

الصحة المستدامة

الصحة المستدامة

مونت كارلو الدولية / MCD

برنامج يومي تفاعلي يفتح ملفات طبية بشكل عصري مع أطباء واختصاصيين يتوقفون عند أبرز المستجدات المتعلقة بموضوع اليوم ويجيبون عن أسئلة المستمعين حول الصحة والتغذية والتجميل.

987 - هربس العين: هل يمكن أن يفقدنا البصر؟
0:00 / 0:00
1x
  • 987 - هربس العين: هل يمكن أن يفقدنا البصر؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف الدكتور د. شادي مهنا الاختصاصي في امراض العين ورئيس القسم في المستشفى الأمريكي في ضاحية Neuilly-sur-Seine الباريسية، لفتح ملف: هربس العين: هل يمكن أن يفقدنا البصر؟

    هربس العين… قد يختفي الالتهاب لكن لا تختفي آثاره

    أُجريت دراسة حديثة في تركيا بمشاركة باحثين من مؤسسات طبية وجامعية في إسطنبول وأنطاليا، ونُشرت في مجلة «المناعة العينية والالتهابات» في شهر سبتمبر/أيلول الجاري 2026، بهدف معرفة ما إذا كان هربس القرنية يترك آثارًا على العين حتى بعد أن يصبح الالتهاب غير نشط.

    هذا وشملت الدراسة 37 مريضًا سبق أن أصيبوا بالتهاب القرنية الهربسي، وقارن الباحثون العين المصابة بالعين السليمة لدى الأشخاص أنفسهم، باستخدام تقنيات دقيقة لتقييم بنية القرنية وجودة الرؤية.

    وأظهرت النتائج أنّ العين التي سبق أن أُصيبت بالهربس يمكن أن تبقى فيها تغيرات بنيوية وبصرية حتى بعد خمود الالتهاب، من بينها زيادة عدم انتظام سطح القرنية والاستجماتيزم، إضافة إلى تغيرات بصرية دقيقة يمكن أن تؤثّر في جودة الرؤية، مع انخفاض في حدة البصر مقارنة بالعين السليمة.

    وأخيراً أشارت الدراسة إلى أنّ اختفاء الألم والاحمرار لا يعني بالضرورة أنّ القرنية عادت بالكامل إلى طبيعتها، وأنّ متابعة بنية القرنية وجودة الرؤية قد تكون مهمة حتى بعد خمود الإصابة.

    Tue, 22 Sep 2026
  • 986 - كيف تحمي قلبك بعد سن الأربعين؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف الدكتور وسام وحيد خليل الاختصاصي في أمراض القلب من مشفى ميد كير في الامارات، لفتح ملف: كيف تحمي قلبك بعد سن الأربعين؟

    دراسة حديثة: هل يؤثر الضوء ليلًا في صحة القلب؟

    أشارت دراسة حديثة نُشرت عام 2025 إلى وجود علاقة بين التعرض للضوء أثناء الليل وارتفاع مخاطر الإصابة بعدد من أمراض القلب والأوعية الدموية لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على أربعين عامًا.

    وأُجريت الدراسة بالاعتماد على بيانات البنك الحيوي البريطاني، وشملت نحو 89 ألف شخص تجاوزوا سن الأربعين. وأجراها باحثون من جامعة فليندرز في أستراليا، بالتعاون مع باحثين من مؤسسات طبية وأكاديمية في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

    وهدفت الدراسة إلى معرفة ما إذا كان التعرض للضوء خلال ساعات الليل يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، ومنها أمراض الشرايين التاجية، والجلطة القلبية، وقصور القلب، واضطراب ضربات القلب والسكتة الدماغية.

    وقام المشاركون بارتداء أجهزة خاصة على المعصم لمدة أسبوع، بهدف قياس مستويات الضوء التي تعرضوا لها خلال ساعات النهار والليل. ثم قارن الباحثون هذه البيانات بالسجلات الصحية للمشاركين خلال سنوات المتابعة.

    وأظهرت النتائج أنّ الأشخاص الذين تعرّضوا لمستويات أعلى من الضوء أثناء الليل كانوا أكثر عرضة للإصابة بعدد من أمراض القلب والأوعية الدموية، مقارنة بالأشخاص الذين تعرضوا لمستويات أقل من الضوء. واستمرت هذه العلاقة حتى بعد أخذ عوامل أخرى في الاعتبار، مثل النشاط البدني والتدخين والنظام الغذائي ومدة النوم.

    ويرى الباحثون أنّ أحد التفسيرات المحتملة هو أنّ التعرض للضوء ليلًا قد يؤثر في الساعة البيولوجية للجسم، وبالتالي في النوم وضغط الدم وبعض العمليات الحيوية المرتبطة بصحة القلب.

    ومع ذلك، فإن الدراسة لا تثبت أن الضوء الليلي هو السبب المباشر للإصابة بأمراض القلب، وإنما تشير إلى وجود علاقة بين الأمرين، وهو ما يستدعي إجراء المزيد من الدراسات.

    —————————————————————————

    وتطرح هذه النتائج سؤالًا مهمًا: هل ينبغي أن نولي اهتمامًا أكبر بظروف نومنا، ومنها تقليل الإضاءة ليلًا، باعتبار ذلك جزءًا من نمط حياة صحي يحافظ على القلب، خصوصًا بعد سن الأربعين؟

    Mon, 21 Sep 2026
  • 985 - هل نرى بأعيننا أم بأدمغتنا؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. أيمن شومان، الاختصاصي في طب العيون، لفتح ملف: هل نرى بأعيننا أم بأدمغتنا؟

    دراسة حديثة تكشف عن العلاقة ما بين شبكية العين و الدماغ:

    نشرت مجلة نيتشر كوميونيكيشنز عام 2024 دراسة علمية بعنوان «كشف الروابط بين العين والدماغ باستخدام التصوير المتعدد للشبكية والدماغ وعلم الوراثة التصويرية».

    بحثت الدراسة العلاقة بين الشبكية وبنية الدماغ ووظائفه، باستخدام تقنيات متقدمة لتصوير العين والدماغ، إلى جانب تحليل البيانات الوراثية.

    وتكمن أهمية الدراسة في أن الشبكية ليست مجرد طبقة تستقبل الضوء، بل هي جزء من الجهاز العصبي. فهي تحتوي على خلايا عصبية تستقبل الضوء وتبدأ بمعالجة المعلومات البصرية، ثم تنقل الإشارات عبر العصب البصري إلى الدماغ.

    ووجد الباحثون ارتباطات بين بعض الخصائص التي يمكن قياسها في الشبكية وبين خصائص معينة في الدماغ، خصوصًا المناطق المرتبطة بالمسار البصري ومعالجة المعلومات البصرية.

    وتعزز هذه النتائج فهم العلاقة الوثيقة بين العين والدماغ، وتفتح المجال أمام أبحاث مستقبلية قد تستفيد من فحص الشبكية للحصول على مؤشرات إضافية عن صحة الجهاز العصبي.

    لكن الدراسة لا تعني أن فحص العين يستطيع حاليًا تشخيص أمراض الدماغ بشكل مباشر.

    فالعملية البصرية تبدأ بالضوء داخل العين، وتستمر بمعالجة المعلومات في الشبكية، ثم تنتقل الإشارات إلى الدماغ حيث يتم تحليلها وتفسيرها. لذلك فإن الرؤية هي نتاج عمل متكامل بين العين والجهاز العصبي، وليست وظيفة العين وحدها.

    Thu, 17 Sep 2026
  • 984 - لماذا تفضل الحامل طعامًا وتنفر من آخر؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. باسمة جبر الاستشارية في الأمراض النسائية والتوليد في دبي، لفتح ملف: الحمل يغيّر الحواس، لماذا تفضل الحامل طعامًا وتنفر من آخر؟

    دراسة أردنية حديثة تكشف حقيقة الوحم أثناء الحمل

    أجرى باحثون في الأردن دراسة علمية حول ظاهرة الوحم أثناء الحمل، ونُشرت الدراسة عام2024 في مجلة الطب البريطانية بي ام جي اوپن.

    هذا وهدفت الدراسة إلى التعرف إلى مدى انتشار الوحم لدى النساء أثناء الحمل، وأنواع الأطعمة التي تشتهينها، وما إذا كانت هناك علاقة بين هذه الرغبات وبعض العوامل الاجتماعية والصحية.

    شملت الدراسة500 امرأة أردنية سبق لهن الحمل والولادة، وطُلب منهن الحديث عن تجاربهن المتعلقة باشتهاء الأطعمة خلال فترة الحمل.  وأظهرت النتائج أن75.4% من النساء أبلغن عن اشتهاء أطعمة معينة أثناء الحمل. وكانت الأطعمة المالحة في مقدمة الأطعمة التي اشتهتها النساء، بنسبة 22.2%، تلتها الحلويات بنسبة 17.2%. كما كشفت الدراسة عن أن 40.6% من المشاركات كن يعانين من نقص في الحديد، في حين كان لدى 29.1% منهن نقص في فيتامين د.ووجد الباحثون ارتباطاً بين الوحم وبعض العوامل الصحية والاجتماعية، من بينها فقر الدم وتغير الوزن والمستوى التعليمي، لكن الدراسة لم تثبت أن اشتهاء طعام معين يعني بالضرورة وجود نقص في عنصر غذائي محدد.

    كما لم تجد الدراسة علاقة بين نوع الطعام الذي تشتهيه المرأة أثناء الحمل وجنس الجنين.

    واخيراً خلصت الدراسة إلى أن الوحم ظاهرة شائعة لدى النساء أثناء الحمل، وأن أسبابه تبدو معقدة وقد تتداخل فيها عوامل جسدية ونفسية وصحية، ولذلك لا ينبغي اعتبار اشتهاء طعام معين دليلاً مؤكداً على حاجة الجسم إلى عنصر غذائي بعينه.

    Mon, 14 Sep 2026
  • 983 - مشروبات الطاقة، ماذا تفعل بالقلب؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. إيلي زغبي، الاختصاصي في أمراض القلب ورئيس قسم القلب في مستشفى الريم بأبو ظبي، لفتح ملف مشروبات الطاقة وأثرها على صحة القلب.

    دراسة طبية حديثة تثير القلق بشأن مشروبات الطاقة وصحة القلب

    كشفت دراسة حديثة عن ارتباط محتمل بين استهلاك مشروبات الطاقة وزيادة خطر الإصابة بالسكتة القلبية المفاجئة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات قلبية وراثية.

    وحذر باحثون في مركز «مايو كلينيك» الطبي من أن هذه المشروبات، التي تحتوي غالبًا على مستويات مرتفعة من الكافيين إلى جانب مكونات منبهة أخرى، قد تشكل عامل خطر إضافيًا لدى الأشخاص المصابين بأمراض القلب الوراثية، وفقًا لما نقلته مجلة "نيوزويك".

    وخلال الدراسة، راجع فريق الباحثين بيانات 144 شخصًا نجوا من السكتة القلبية المفاجئة، ليتبين أن 7 منهم كانوا قد تناولوا مشروب طاقة واحدًا أو أكثر قبل فترة قصيرة من تعرضهم للحالة.

    كما بحث العلماء في طبيعة المشكلات القلبية التي كان يعاني منها هؤلاء المرضى، إلى جانب الظروف المحيطة بوقوع السكتة القلبية، في محاولة لفهم العلاقة المحتملة بين استهلاك مشروبات الطاقة وهذه الحالات.

    ورغم أن نتائج الدراسة لا تثبت أن مشروبات الطاقة تتسبب بشكل مباشر في السكتة القلبية المفاجئة، فإن الباحثين أوصوا الأشخاص الأكثر عرضة لمشكلات القلب، ولا سيما من لديهم استعداد وراثي، بتجنب هذه المشروبات أو الحد من استهلاكها قدر الإمكان.

    وقال مايكل أكرمان، الباحث الرئيسي في الدراسة وطبيب القلب الوراثي في «مايو كلينيك»، إن مشروبات الطاقة ليست العامل الوحيد المرتبط بالسكتات القلبية المفاجئة، موضحًا أن هناك عدة عوامل أخرى يمكن أن تسهم في حدوثها.

    وأخيرا تسلط هذه النتائج الضوء على ضرورة توخي الحذر عند استهلاك مشروبات الطاقة، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي أو تشخيص سابق لمشكلات القلب.

    Thu, 10 Sep 2026
Mostrar mais episódios